Rosewood
Detention
He's back
Party
Advantage
The camp
Truth
Feelings
Study group
Not him
One more
Argue
Bad choice
Happy birthday!
The gift
Birthday party
Storm
The cave
Another group
The dream
The bad truth
A kiss
What is going on?
Hallucination
Funeral
Confession
Surprise
Bad timing
Finally
Attack
Hunting
On my nerve
Confession
Wake up
Break up!
Bye bye
Not expected
Training?
I love you
Miss me?
Night club
Ran away
Is it the end?
New boy
The gang
GF
Dad?
Capture!
News!
Responsibility
Changes
Welcome back
We are done
Hybrid
Decision
Move
Full moon
News
Deal
The end
The gang
Chapter 45

" الم اقل الا تحادثني الا ان كان الامر مهمًا ؟" تحدثت بضيق وحنق..

"انه هام ،للغاية" قالها ويليام بهدوء لأنتبه بعدها لحديثه..

"تحدث" قلتها بإختصار لأستمع بعدها لحديثه كاملًا ثم ابدأ بالقيادة سريعًا..

Author's POV

قبل ساعة..

في مكان بعيد عن صخب المدينة ،بناية كبيرة في مكان هادئ... الكثير من الناس بالمكان لكن رغم ذلك هو هادئ ،لا يتحدث احد الا واحد فقط يصرخ بضيق فيهم جميعًا..

"كيف امكنكم إضاعة اللعنة ؟لم واللعنة ارسلتكم اذًا ؟" تحدث شخص بعصبية موجهًا حديثه لمجموعة من الواقفين الصامتين ومن حولهم اجمعهم صامتين..

"نحن لم نعلم اننا قد خسرناها وانهم ضيعوها لذلك المغفل...بجانب اننا اخذنا حقنا منهم" قالها احدهم مبررًا ما حدث..

"انا لا اهتم بمقتلهم ،لا يهمني اي من هذا...لقد كان لديكم امر بسيط وعليكم تنفيذه ،علي عكس ذلك ،عدتم بغبائكم وكارثة اخري" قالها ذلك الشخص العصبي وهو يتجول بالمكان بعصبية ويحك مقدمة جبهته..

" نحن لم ننوي علي فعل ذلك ،كل شئ حدث بغير إرادتنا ولم نتوقع ذلك" قالها شخص اخر بهدوء حتي لا يزيد الوضع سوءًا..

" اخبرني مجددًا ما هو اول شئ تعلمته هنا؟"قالها ذلك الشخص مقتربًا منه وواقفًا امامه..

"البقاء في الخفاء وعدم الامساك بك" تحدث الاخر بصوت هادئ ورأسه مخفضة لأسفل..

" اتمني ان تبقي.. بل تبقوا هذا الحديث بأذانكم" قالها ذلك الشخص بصوت عالٍ ليسمعه الاخرين ثم ابتعد عنه..

" هل سنخبر الرئيس ؟"سأل شخص اخر تمامًا لينظر له الجميع..

"علينا ذلك ،اذا علم من احد اخر...ستكون مشكلة "قالها ذلك الشخص ثم ابتعد عنهم جميعًا وذهب الي مكان اكثر هدوءًا..

" ما الذي حدث ؟"سأل شخص ما وتجمع الجميع حول تلك المجموعة..

"ليهتم الجميع بعمله ،انتهي الامر وليس لأي منكم شأن بهذا" صاح احدهم بصوت اجش ليسكت الجميع ثم يعودوا ادراجهم..

بعد ساعة تقريبًا ،دلف شخص ما هذا المبني الذي كان يعمه اصوات ضربات وتأوه وموسيقي صاخبة في جزء من المكان وهناك ذلك المكان الهادئ تمامًا الذي لا يشوبه صوت بتاتًا..

دلف ذلك الشخص بعلامات جمود علي وجهه ولا شئ اخر ،بعدما دلف صمت كل من رأه وتوقف عما يفعله وانطفأت الموسيقي ورحب به الجميع في صوت هادئ...توجه الي غرفة في نهاية الرواق وفتح الباب العازل للصوت ثم دلف واغلقه وراءه ،يبدو وانه الرئيس او ما شابه..

"اخبرني ما الذي حدث" قالها ذلك الشخص الذي دلف للتو ليأخذ الشخص الاخر نفسًا عميقًا ثم يبدأ اخباره بما حدث..

"ومن هؤلاء الحمقي الذين افتعلوا تلك الحماقة بسبب إهمالهم ؟" سخر الشخص ونظر له بضيق..

"اممم ،انهم 'ديلون'" قالها الشخص الاخر بهدوء..

"توقعت انهم اذكي من ذلك بكثير "سخر معيدًا شعره للوراء..."هل نظفوا فوضتهم ؟" سأل ناظرًا له..

"اجل ،بخصوص ذلك.. شئ ما حدث" قالها ذلك الشخص بهدوء..

" لم الاخبار تشبه وجوهكم ؟"سخر ناظرًا له ليقلب الاخر عينيه ويبدأ اخباره بما حدث..

"اعمل مع بعض الاغبياء ،لأنني ان كنت اعمل مع بشر طبيعيين لم يكن ليحدث ذلك" قالها ساخرًا ليستقيم ويتوجه خارج الغرفة ويتبعه الاخر ويعود المكان بأكمله صامتًا مجددًا..

"هل يمكنك ان تهدأ ؟هذا لن يحل اي شئ... ولا اعتقد ان ما حدث لوحظ" قالها ذلك الشخص متتبعًا الاخر..

" لا اريد سماع اي كلمة منك او من احد "قالها ثم وصل الي غرفة يقف امامها اثنان يحرساها ليبتعدا عن الطريق مفسحين له المجال للعبور..

"لا اريد احدًا بالداخل" قالها ثم فتح باب الغرفة ودلف واغلق الباب وراءه..

تقدم بهدوء في الغرفة وعينيه مُركزتين علي فراش بمنتصف الغرفة تستلقي عليه فتاة بإهمال لا يظهر من ملامحها اي شئ ،ليقترب بهدوء من الفراش ويري بوضوح من تلك المستلقاة علي الفراش..

كانت ملقاة علي الفراش يغطي شعرها وجهها وتتنفس بهدوء ويبدو انها نائمة وليست بوعيها ،جلس علي طرف الفراش بهدوء وازاح بعض الخصلات من علي وجهها بهدوء لتتضح له الصورة اكثر ويتفاجئ بما رأه...بل صُدم وكانت الكلمات قد توقفت ولم تخرج ،ليشعر بعدها بإنتفاضها ليفزع هو الاخر..

Someone's POV

كنت بعالم اخر تمامًا ،كنت احلم...احلامي المعتادة ،كان بعيدًا وينادي علي اسمي ويبحث عني وانا فقط بالمنتصف لا اعلم ما افعل غير كتم فمي لمنع صرخاتي ،وجدني مجددًا وهذه المرة كان ممسكًا برقبتي ويده الاخري في صدري يعبث بي ،يبحث عن قلبي... وكل شئ انتهي حالما شعرت بأصابع باردة علي وجهي لأستيقظ بفزع وصراخ واتصبب عرقًا وبأنفاس متقطعة..

"اهدأي اهدأي ،كل شئ بخير...خذي انفاسك" قالها صوت مألوف وهو ينظر الي ويقترب مني ويحاول الامساك بي لتهدأتي لكنني امسكت بعنقه بين يدي وانا انظر له بأعين متسعة وانفاس متقطعة..

"اوليفيا ،انه.. انا ،انا.. لن.. اؤذ.. يك" قالها ذلك الصوت بتقطع ممسكًا بيدي لتهدأ ضربات قلبي ثم اركز اكثر بالصوت والوجه والاحظ كم ازرق وجه من امسك به لأفلت يدي بعدها وانا احاول التنفس..وهو ايضًا يحاول التنفس..

"انا.. انا احتـ.. اج ،ماء" قلتها وانا اشعر بأن جسدي بأكمله يحترق ودمائي بأكملها تغلي ،شئ ما خاطئ..

" ها انت ذا" قالها ومد يده بكوب من الماء لي لألتقطه بهدوء واحتسيه بأكمله ،ثم اتذكر ما حدث معي ومن رأيته للتو لألتفت للشخص مجددًا..

"ما اللعنة التي تفعلها هنا ؟وما اللعنة التي افعلها هنا ؟" سخرت ناظرة له محاولة استيعاب ما جري وما يجري..

"فقط خذي راحتك ،وسنتحدث في كل ما تريديه وسأشرح لك كل شئ" قالها بهدوء ناظرًا لي وهو يتحسس جبهتي ويجلب بعض المناديل الورقية ويجفف عرقي لأبعد يده بعنف..

" تشرح لي ماذا جاكسون ؟لقد كنت منتظرة اياك ثم حدث كل شئ سريعًا ،اشخاص يوجهون اسلحتهم تجاه اخرون وبعدها كل شئ يتحول للون الاسود والان انا هنا وانت هنا بهذه البساطة.. لم لست حتي متأثر وتريد الخروج من هنا ،ما هي مشكلتك ؟" قلتها بعصبية وانا احك معصمي الاثنين بقوة ،لا اعلم ما خطبي..

"اوليفيا حرارتك مرتفعة ،ايمكنك فقط الاسترخاء الان وسنتحدث لاحقًا ؟"قالها ممسكًا بيدي ويحاول تهدأتي..

" اخبرني بما يجري الان ،هذا له علاقة بالاسرار التي تخفيها عني...اخبرني جاكسون "قلتها بعصبية ناظرة اليه وانا اشعر بسخونة جسدي..

"اوليفيا توقفي انت تؤذين نفسك "صاح بها لي لأتوقف بعدها وامسك بكلتا يدي ناظرًا للدماء التي علي معصمي من كثرة حكي لها..

"شئ ما خاطئ "قلتها وانا اشعر بإحتراق تلك الجروح وهي لا تلتأم بسرعة كالمعتاد..

" اجل الجنون الذي انت به ،وايذائك لنفسك بتلك الطريقة" قالها جاكسون محضرًا علبة اسعافات اولية واخرج منها بعض القطن ليطهر الجروح لكنني سحبت يدي سريعًا..

قربت اصبعي من تلك الجروح واخذت قطرات من تلك الدماء بأصبعي ووضعتها بفمي ولم تبق لثوانٍ بفمي حتي تقيأت كل الدماء التي كانت بفمي ومعدتي...انه شئ بدمائي لأن ما يحدث ليس بطبيعي..

"علي رسلك اوليفيا" قالها جاكسون ساندًا اياي لأستريح علي الفراش..

"انه شئ بدمائي ،هو ما يجعلني بتلك الحالة" قلتها وانا اشعر بسخونة جسدي وجسدي الذي يؤلمني من الداخل وكم العرق الذي اتصببه..."ما الذي حقنوني به ؟" سألت معيدة رأسي للوراء وكان هو يزيل تلك الدماء من علي يدي لكنني سحبتهما سريعًا ،بسبب غضبي الشديد منه..

"توقفي عن عنادك هذا ،يبدو انها لن تُشفي بسرعة فدعيني اساعدك" قالها وحاول امساك يدي لكنني منعته مجددًا..

"تودين فعلها بذاتك ؟" تنهد مشيرًا الي القطن لأدير رأسي للناحية الاخري حتي لا انظر له..

"سأحضر لك شئ سريعًا" قالها ثم استقام وخرج من الغرفة..

Author's POV

" اذًا ؟"قالها شخص جالسًا في غرفة بمفرده..

" ويليام ايها الغبي ،اكنت تعلم ان من بالداخل هي اوليفيا ؟"سخر جاكسون ناظرًا له..

"اوليفيا ؟ما اللعنة ؟كيف حدث ذلك حتي ؟" سخر ويليام وكان واضحًا علي صوته الصدمة..

"هي من خدروها واحضروها لهنا... ولقد رأت ما حدث عدا الجزء الاخير" قالها جاكسون مشيرًا لأذنه ليتفهم ويليام ان اوليفيا قد تكون تستمع اليهم الان..

'استخبرها ؟' ارسلها ويليام عبر الهاتف لجاكسون..

'علي ذلك.. لقد باتت تعرف الكثير الان ولا اريد ان اخفي عنها الامر اكثر' ارسلها جاكسون ليومئ ويليام..

'ما الذي خدرتم به اوليفيا ؟هي ليست بحالة جيدة' ارسلها جاكسون ناظرًا لويليام..

'الاسلحة كانت من عائلتك ونوع المخدر ذلك كان من اخيك الفين...رون علم ان هذا المخدر جيد من حديث الناس عنه فأحضره 'ارسلها ويليام..

' لديه تأثير قوي علي الذئاب... هي ليست بحالة جيدة تمامًا ،علي التحري من الامر 'ارسلها جاكسون ثم وضع الهاتف بجيبه وتوجه الي خزانة صغيرة..

"ماذا تفعل ؟" سأل ويليام وهو ينظر له..

"سأحاول فعل ترياق ما لها ،لقد علمت انه قد يساعد" قالها جاكسون وبدأ بخلط بعض الاعشاب معًا ووضعهم في كأس من الماء ثم خرج وعاد الي غرفة اوليفيا وكانت كما هي غير زيادة تصبب العرق منها..

Olivia's POV

شعرت به يدلف وبقيت كما انا لأنني لا اطيق النظر اليه او حتي الحديث معه الان..

" لم يكن عليك انت وويليام كتم حديثكم ،فحاسة السمع لدي ضعيفة الان" قلتها بإرهاق..

" لقد حضرت لك بعض الاعشاب التي علمت انها قد تفيدك" قالها جاكسون ووقف امامي ومد يده بالكوب..

"يمكنك تركها جانبًا ،اريد استخدام المرحاض" قلتها لأستقيم بصعوبة بعدها ويكاد توازني يختل لكنني تماسكت سريعًا قبل ان يمسكني هو..

"دعيني ارشدك" قالها وحاول مساندتي لكننه منعته من فعل ذلك..

" يمكنني ارشاد ذاتي فقط اخبرني اين هو" تحدثت بهدوء مبتعدة عنه..

"استظلين تتصرفين هكذا ؟"سخر ناظرًا لي..

"اعتذر ،خليلي يخفي علي اسرار تتسع الكون ولا يريد ان يخبرني بها لأنه يعتقد ان ما يخفيه قد يكون افظع من حقيقتي تلك" سخرت بعصبية..

"انا رئيس عصابة اوليفيا ،سعيدة الان ؟"سخر ناظرًا لي لألتفت وانظر له  بصدمة..

"انت تمزح صحيح؟"سخرت ناظرة له ،هذا يفسر الكثير لكنني لا استطيع تصديق ذلك..

" انا لن امزح بشئ كهذا "سخر..

" لم لم تُخبرني ؟"سخرت ناظرة اليه وقاومت تعبي ناظرة له..

"لأنه ليس بالامر البسيط ،ليس وكأنني سأتي اليك وسأخبرك مرحبًا اوليفيا ايمكنك القبول ان تكوني خليلتي ؟واوه بالمناسبة انا رئيس عصابة.. ماذا قلت ؟" سخر بضيق وكأنني السبب..

" اتقارن ذلك بسري جاكسون ؟انا اخبرتك بسر قد يتسبب بمقتل كلينا ورغم ذلك اخبرتك... الم تعتقد ان لي ولو حتي حق صغير في معرفة ذلك ؟"سخرت بعصبية..

" انت لم تخبريني بذلك الا عندما كادت تلك الفتاة بقتلي "سخر..

" اذًا انت تقول انني إن لم اكتشف ذلك بأكمله او حتي لم يحدث ذلك معي لم تكن لتخبرني ؟"سخرت ليصمت قليلًا..

" كان علي ان اعلم الاجابة مسبقًا "سخرت وتحركت بتعب لأبحث عن المرحاض..

" فقط انتظري رجاء انا لم اقصد "قالها واقفًا امامي..

" اعتقدت انني لن اكتشف ذلك كما انني لن اكتشف امر اتهامك بقتل هيرفي "سخرت محاولة المرور من امامه..

" كيف علمت ؟" سأل ناظرًا الي..

" انا لست غبية ،لدي مصادري. وهي ذات المصادر التي قد تخبرني بسرك" سخرت

" ايمكننا فقط الجلوس والتحدث كأي شخصين طبيعين ؟"سأل اخذًا نفسًا عميقًا وتحرك ووقف امامي وامسك بكلتا يدي لكنني سحبتهما سريعًا..

" لا يوجد شئ للتحدث عنه "قلتها بهدوء وانا ابدأ بالشعور بالدوار واصبحت رؤيتي مشوشة ،يبدو ان ايًا كان ما وضعوه بجسدي له تأثير قوي علي المستذئبين... لكن لا احد اخر يعلم انني مستذئبة اليس كذلك ؟

"اوليفيا ،حرارتك مرتفعة.. وانت تدمين ،ايمكنك علي الاقل الاسترخاء والجلوس لدقائق ؟"سأل بهدوء ناظرًا الي.. لأنظر الي يدي وكان الجرح يلتأم ببطء ولا يوجد دماء اخري بجسدي حتي تذكرت ان دورتي الشهرية اليوم ،لتتسع عيني بصدمة..

"ماذا ؟" سألت بخفوت وتوردت وجنتي قليلًا..

" انا رئيس عصابة ،شئ كهذا ليس بالصعب علي ان الاحظه "ابتسم بهدوء لأشعر بوجنتي تشتعلان اكثر ،لم هذا يحدث معي؟

"اريد استخدام المرحاض ،فقط اشر الي اين هو واخرج من هنا" قلتها سريعًا ليشير الي باب بمنتصف الغرفة لأذهب اليه سريعًا واغلق الباب خلفي بالمفتاح..

"سأحضر اليك بعض الملابس "قالها ثم سمعت بعدها صوت انغلاق الباب..

خلعت ملابسي ثم اشعلت المياه الباردة حتي تطفئ شعلة جسدي ونظرت حولي ،لقد كان حمامًا فاخرًا تمامًا كالغرفة ،وقفت اسفل المياه الباردة وساعدني ذلك قليلًا ،لأنظر الي المياه وهي تزيل الدماء عن جسدي ،ولازالت رؤيتي مشوشة لأغلق عيني بهدوء لدقائق... فتحت عيني علي الم بجسدي وكانت تلك عروقي تحرقني من الداخل..

لاحظت بعدها دماء في ارضية حوض الاستحمام ولاحظت انها قادمة من جسدي ،فخذي وذراعي وظهري... لقد كانت خدوش عميقة قليلًا لأغلق عيني بقوة محاولة تناسي الامر..

"توقف.. توقف.. توقف.. توقف.. توقف" ظللت ارددها وانا اضرب رأسي بالحائط برفق ليس بقوة وتحولت عيني للون الاحمر المشع لتلتأم القليل منها ويتبقي...هو يستغلني مجددًا ،هو لا يتوقف عن فعل ذلك ولقد تعبت من كل ذلك..

طرقات قوية علي الباب افاقتني مما انا فيه لتعود عيني كما كانت واطفأت المياه ثم لففت المنشفة حولي وفتحت الباب فتحة صغيرة..

"احضرت لك بعض الملابس ،واشياء قد تحتاجيها" قالها جاكسون بهدوء لأمد يدي واخذ الملابس..

"شكرًا لك" تحدثت بهدوء والتقطها منه ولكنه امسك بيدي وجذبه له لكنني كنت لازلت بالمرحاض..

"ماذا حدث ؟" سأل ناظرًا الي تلك الجروح بيدي..

"لا شئ" قلتها ببساطة وسحبت يدي واغلقت الباب بوجهه ثم اغلقته بالمفتاح..

تنهدت بهدوء وارتديت ما احضره الي وكان سروال اسود قصير وسترة واسعة لي وللدنيا باللون الابيض وذات اكمام طويلة وواسعة ووصلت الي منتصف فخذي واخفت معظم الجروح ولهذا انا ممتنة لها فقط اظهرت وشوم قدمي ورقبتي ويبدو انها خاصته ولم ينسي ايضًا الفوطة الصحية ،يا له من شهم..نظرت الي مظهري بالمرأة وكنت ابدو كالمومياء بأعين اسفلها اسود لأتفهم بعدها لم يخفي الجميع اسرارًا عني..

ارتديت وتركت شعري بعدما جففته بالمنشفة وخرجت وكانت الغرفة فارغة لأتوجه الي الطاولة الصغيرة التي عليها الكأس مما افتعله جاكسون واقرأ تلك الورقة الصغيرة التي اسفلها..

"سيجعلك تشعرين بتحسن ،احتسيه بأكمله" هذا كان نص الرسالة لأقطع الورقة بعصبية ثم قررت عدم شرب ذلك الشئ ولكنني شعرت بألم اكثر واختل توازني لألعنه بداخلي واحتسي ذلك الشئ بأكمله ،كان يحرق لكن مفعوله سريع وجعلني اشعر بتحسن..

خرجت بعدها من الغرفة وتمشيت قليلًا لا اعلم لأين حتي بدأت بسماع اصوات من الاسفل ،وكان هناك اصوات كثيرة من جميع النواحي،لقد كانت موسيقي وتأوهات وصوت زناد اسلحة وكل  شئ قد تتخيله ،لأنزل لأسفل علي السلم الكبير ذلك وحينها تتوقف الاصوات ويلتفت الجميع الي حتي جاكسون بعدما كان يتحدث مع شخص ما التفت لينظر الام ينظرون.. اريد العودة لأمي..

"حسنًا ليعود الجميع الي ما كان يفعله... الان" قالها ويليام بصوت عال وينكز ويليام جاكسون بخفة في كتفه دون ان يلاحظ احد ليحمحم الجميع جراء الصوت العالي ويعودوا الي ما كانوا يفعلون..اقترب جاكسون ناحيتي ووقف امامي..

"اريد العودة للمنزل" قلتها بهدوء ناظرة اليه..

" ستبقين حتي اتأكد انك بخير "قالها بهدوء ناظرًا الي..

"انا بخير ،يمكنني اقتلاع قلبك الان ولن اشعر بالذنب" تحدثت ببساطة ونزلت بعض السلالم حتي وصلت لنهايته..

"اعلم انك غاضبة الان ،لكن ايمكننا التحدث حتي ولو لقليل ؟"قالها وهو يسير بجانبي..

"لن يحدث اي نوع من الحديث بيننا جاكسون حتي تراجع ذاتك وتفكر ان لديك خليلة لها الحق بعلم اسرارك...وحتي تفكر ان كان هناك اسرار اخري ام لا ،حتي ذلك الوقت لا اريد التحدث معك.. ربما الافضل ان نحظي بوقت راحة بيننا لتجمع به شتات نفسك " قلتها بهدوء ليصمت هو لثوانٍ،هذا المني اكثر مما قد يؤلمه لكنني سأمت وتعبت من اخفاؤه الاسرار عني..

" لك ما تريدين "قالها بجمود ،لأقضم شفتي مانعة دموعي من الهطول.. الامر لم يؤثر معه حتي..

" ايها الرئيس "قالها احد وهو يدلف من الباب ومعه رجلين وفتاة والتفت لهم جاكسون..

"وجدناها تحوم حول المكان ،لقد كانت تملك هذا" قالها ذلك الشاب واخرج جهاز تنصت ومسدس ما..

" احضروها "قالها جاكسون بجمود وتركني ثم توجه الي غرفة اخري كبيرة ووراءه الثلاثة الاخرين لتقع عيني علي عيني الفتاة... اشعر وكأنني اعرفها عن طريق شئ ما لكن لا اعلم ما هو..

" اوليفيا ،تعالي معي "قالها ويليام مخرجًا اياي من افكاري وجذبني لأجلس علي كرسي صغير واحضر الي كوب من الماء..

" ايمكنك ارشادي للخارج ؟" سألت ناظرة له..

"لا يمكنني اخراجك من هنا ،انها اوامر جاكسون" قالها بهدوء..

"انت تعلم ما انا قادرة عليه ،لا تجبرني علي فعلها معك "قلتها ناظرة له..

"جاكسون اخبرني عنك ،لن تؤذي انسانًا او شخص برئ" ابتسم ابتسامة انتصار لأقلب عيني..

" ايمكنني حتي استخدام هاتفك ؟" قلتها متنهدة ليخرج هاتفه ويبقي مكانه لأنظر له ليحمحم ثم يبتعد..

"الم اخبرك الا تحادثني مجددًا ؟ما مشكلتك ؟"سخر الصوت الذي احادثه بعصبية..

"اهدأي كاميليا ،انه انا اوليفيا "قلتها بهدوء..

" اوليفيا ؟كيف حصلت علي هاتف ويليام ؟هل كل شئ علي ما يرام ؟"سألت هي بسرعة..

"كل شئ بخير كاميليا ،سأخبرك قريبًا.. اين انت؟" سألت..

"بفرنسا ،حدث عائلي.. سأخبرك به حالما اعود "قالتها بهدوء..

"حسنًا انتبهي لنفسك والقي التحية علي كاميرون ،بالمناسبة ما الذي حدث بينك وبين ويليام ليجعلك غاضبة هكذا ؟"سألت..

" سأخبرك بكل شئ عندما اعود ،اشتقت لك احبك علي الذهاب "قالتها سريعًا والقت الي قبلة لأبتسم ثم اغلق الخط..

اعدت الهاتف لويليام وبعد نصف ساعة او اكثر خرج جاكسون ومعه تلك الفتاة من الغرفة وكان يمسح شفتيه من شئ ما لأقلب عيني بسخرية وادير وجهي للناحية الاخري ويهمس لويليام بشئ ما لكنني لم اسمعه لينظر اليه ويليام نظرة غريبة ثم يومئ بعدها..ويقترب جاكسون مني..

"هيا دعيني اوصلك" قالها بجمود لأمد اصبعي وامسح شئ ما بجانب شفاه وانظر له ساخرة ،لم كان علي فعل ذلك ،لم كان علي اظهار ذلك بعدما اخبرته انني لا اريد الحديث معه واريد اخذ استراحة بيننا... لم انا هكذا ؟

استقمت بهدوء وسرت معه عدة خطوات ليستوقفني حديثها ،وهذا ما كان ينقصني..

" هل هي ايضًا عضوة بالعصابة ؟" سألت ناظرة الي وعلي وجهها ابتسامة..

"لا تسألي اسئلة كثيرة ايتها الفتاة" قالها ويليام..

"ادعي رولا ،انا عضوة جديدة بالعصابة...سررت بلقائك" ابتسمت ملوحة لأنظر لجاكسون لثوان ،من قليل علم انها جائت متسللة والان جعلها عضوة بالعصابة.. هل هو اخرق ام ماذا ؟وهي تبدو خرقاء كذلك ،يليقان علي بعضهما.. لكنه ليس من حقها ،انا صدقًا علي التوقف في التفكير هكذا..

اكملنا طريقنا بهدوء وكأن شيئًا لم يكن وصعدنا للسيارة وقاد هو وكان اكثر وقت اكرهه بحياتي ،هو كان صامتًا تمامًا حتي اوصلني للمنزل ولم يلتفت لي حتي ،خرجت من السيارة وتوجهت للمنزل وغادر هو بعدها بسرعته الكبيرة... هذا اكثر شئ اكرهه ،لم كان علي الامر ان يسير هكذا ؟لم كان عليه اخفاء اسرار عني ؟هذا كان اصعب يوم بحياتي ولا اوده ان يتكرر مجددًا..

توجهت لغرفتي سريعًا واخبرتهم انني كنت عند احدي صديقاتي حتي لا يبدأوا بالاسئلة ،ثم ارتميت علي الفراش وبدأت بالبكاء كالطفلة كالمعتاد..

Author's POV

صف جاكسون سيارته امام منزله ودلف للداخل حيث كان والده والفين جالسان بالحديقة يتحادثان..

"ابي ايمكنني التحدث معك قليلًا ؟" سأل جاكسون بهدوء..

"ماذا هناك جاكي ؟" سأل الفين ناظرًا لهاتفه..

"لا اتذكر انني ناديتك" قالها جاكسون بسخرية ثم اعاد نظره لوالده... "متفرغ ؟" سأل..

"اجل ،يمكنك التحدث امام اخيك" قالها والده بهدوء واشار له بالجلوس علي الكرسي بجانبه..

"اذًا لقد سمعت عن اعمالكم... صناعة الاسلحة وتلك الاشياء والتجارة بها... اذًا كنت اتسائل اذا امكنني البدأ في معرفة تلك الاشياء" قالها جاكسون بهدوء..

"اوه جاكي الصغير قد كبُر ويريد متابعة عمل العائلة" قالها الفين بنبرة مستفزة ليقلب جاكسون عينيه بملل..

"ما الذي اتي بتلك الفكرة برأسك ؟"ضحك والده بخفة مبتسمًا..." لم تبد اي اهتمامًا ابدًا لذلك "ابتسم والده..

" اجل ،فكرت في الامر قليلًا وقلت لم لا" ابتسم جاكسون..

" لقد فكرت في الامر انا واخيك قبلًا "ابتسم والده ناظرًا له..

"انت لم تكن تتحدث بجدية صحيح ؟" سأل الفين وتحولت نبرته للجدية ناظرًا لوالده..

"تعالي جاكسون ،سأريك شيئًا "ابتسم والده واستقام من مجلسه..

" ابي الا تود اعادة التفكير في الامر ؟لا اعتقد انه مستعد لذلك "قالها الفين متتبعًا والده وجاكسون..

"انا اعتقد انه مستعد الفين "ابتسم والده ليدلفوا المنزل ويتوجهوا لباب خلفي ثم ينزلوا عدة سلالم حتي يصلوا لقبو سفلي..

" اتعلم ماذا يوجد في الخارج جاكسون ؟" سأل والده بينما يفتح باب من نوع ما..

" ماذا تقصد ؟"سأل جاكسون ناظرًا له..

"ما اقصده ،انه يوجد عالم اخر انت لا تعلم عنه شئ "قالها والده وفتح الباب ليفرج عن عالم مختلف تمامًا..

هل لدي احد تفسير لما يحدث ؟
هل هذه النهاية لما بين جاكسون واوليفيا ؟
وما هو العالم الاخر الذي يتحدث عنه والد جاكسون ؟

The end
Hope you like it
Vote and comment please 💞
Share your opinions with me and let me know what you think 💞

© urfavgurl_,
книга «The different girl».
Коментарі