Rosewood
Detention
He's back
Party
Advantage
The camp
Truth
Feelings
Study group
Not him
One more
Argue
Bad choice
Happy birthday!
The gift
Birthday party
Storm
The cave
Another group
The dream
The bad truth
A kiss
What is going on?
Hallucination
Funeral
Confession
Surprise
Bad timing
Finally
Attack
Hunting
On my nerve
Confession
Wake up
Break up!
Bye bye
Not expected
Training?
I love you
Miss me?
Night club
Ran away
Is it the end?
New boy
The gang
GF
Dad?
Capture!
News!
Responsibility
Changes
Welcome back
We are done
Hybrid
Decision
Move
Full moon
News
Deal
The end
Confession
Chapter 26

بدلت ملابسي وارتدَيت ملابس مُريحة واستلقيت علي الفراش مُتذكرة كل ما حدث، كنت سعيدَة للغاية برُؤيته يا إلهي.. اتمني ان اراه مُجددًا.. وكُنت اُفكر كيف علم أبي بشأن دانيل وميراس، هذا غريب للغاية.. غدًا سنعلَم كُل شئ..

اغلَقت عينَاي واتمنَي أنني لن اري تلك الأشياء مُجددًا، وفلح الأمر للغاية.. لم أرى أي شئ، هدأت وحَاولتُ النوم وفلح الأمر نِمت سريعًا ولم اشعُر بشئ، لقد كان الأمر يتعلَق بميراس كُل هذا الوقت... ارَحت عقلي وابعدت كُل الأفكار السيئَة ونِمت هادئَة ساكنَة..

لم اشعُر بالوَقت الذي نِمته وهي تقريبًا ساعتَين فقَط وعلمت ذلك من طرق أمي للباب بدُون توقف، ويبدُو أنه موعد المدرسَة لكن تبًا للجميع لن اذهَب..

"اوليفيا سوف تتأخرين.." قالتها امي بهدُوء وهي تطرق الباب..

لم اتحدَث ولم استَقم ولم افتَح عيني حتي كُل ما فعلته هو دفع الكُرسي الموضُوع بجَانب الفرَاش إلي الباب ليمنَعها من الدخُول، فلقد كانت ستفتَح الباب ولا أُريد ازعَاج..

"أجل كُنت أعلم أنكِ لن تذهَبي" تحدَثت أمي بضحِك.." نومًا سعيدًا عزيزَتي" قالتها امي ونزَلت للأسفل لأُكمل نومي..

لم استَيقظ بعدها إلا بعد وقت طويل وتقلَبت علي الفراش لتكُون الساعة الثَالثة، فرَكت عيني وشعَرت بشئ علي وجهي، لقد كان لزج نوعًا ما.. اعتدَلت في جلسَتي وتحسَست وجهي لأجد الفراش بأكمَله هكذا... تبًا تبًا ايُها اللعين..

"كول لعين مايكلسون."صرَخت بغضَب واستقَمت وخرَجت من الغُرفة لأصطدِم بجيا الذي ينتشر نفس الشئ علي وجهِها..

"لقد فعلهَا بكِ أيضًا؟" سألت..

"أجل هو اخرَق.." تذمَرت جيا..

"سيلقَي انتقَامه عزيزتي، دعينَا نغسل وجهنا ونُرتب غُرفنا.." ابتسَمت واخَذتُها لغرفتها لتستَحم وذهَبت لغُرفتي..

أخذت حمامًا سريعًا وبدَلت ملابسي لملابِس مُريحة ورتَبت غُرفتي والقَيت الملائات بعيدًا واصبَحت الغُرفة نظيفة مُجددًا.. ارتدَيت كنزَة طويلة من خامة الميلتون باللون الرمَادي وكان واسعًا قليلًا ولم ارتَدي اي شئ، فقط تلك الكنزَة واسفلهَا حمالة الصدر وملابسي الداخلية فقَط وتركت شعري مُنسدلًا وظهرت بعض الوشوم التي علي فخاذي..

" اوليفيا هل انتهَيت؟" سألت جيا وهي ترتَدي سروَال قصير باللون الأسود وكنزة باللون الأبيض ذات حمالات قصيرة وتركَت شعرها الطويل مُنسدلًا..

"هيا عزيزَتي لنقُم بذَلك.." ابتسَمت ونزَلت أنا وهي للأسفل..

"اوليفيا لقد اتَت سيَارة اخِيك من المغسَلة، ادفعي للرجُل فأخيك يستَحم الأن "قالتها أمي وهي تُعد الطعام..

"أجل بالطَبع أمي.." ابتسَمت وخرَجت انا وجيا للخارج ودفعت لفتي المغسلة النقُود..

"كول يُحب سيارته للغايَة فهي بالطَبع يجب أن تُحب.. إنها jaguar XF ذات اللون الاسود "قلتها وأنا المِس الطلاء الأسود اللامع..

" إذا حدث اي شئ لها، يُمكن أن يُجن" قالتها جيا..

" اتُفكرين فيما اُفكر فيه؟" ابتسَمت لتنظُر لي جيا بإبتِسامة..

بعد حوَالي نصف ساعة انتهَيت أنا وجيا من مقلبنَا الصغير ودلفنَا للمنزل وكانت أُمي تُعد بعض الحلويَات..

"هيا اجلسَا وتذوقا واخبرَاني رأيكُما.. "ابتسَمت أمي ووضَعت أمامنا طبق من الكعك الصغير الملون وكوبان من عصير البرتقال الطَازج..

"إنه رائع جدًا" قالتها جيا بإبتِسامة..

"أجل إنه كذلك" قلتها ووضَعت قدمي فوق الكرسي ضامة إياها الي صدري والقدم الأخري على الأرض وظهرت فخذَاي..

" صبَاح الخير "قالها كول بإبتِسامة وهو ينزل من السلالم ويرتدي بنطَال رياضي ولم يرتدي كنزته وكانت عضلات بطنه ظاهرة... عائلتنَا نوعًا ما تهتَم بجسدها كثيرًا والرشَاقة..

"لمَ الجَميع يسير عاري هنا؟" قالتها امي وضربَتني علي رُكبتي لأُنزل قدمي..

"لقد اتَت سيَارتك بالخارج وقد دفعت أنا... سدِد أموالك" قلتها وأنا اشرب العصير..

"أجل بالطَبع" قالها وأخرج من جيبه النقود ووضعها علي الطاولة..

"ابقيهم معك" قلتها ووضَعتُهم أمام جيا..

" سأتفقَد السيَارة.." قالها وأكل إحدي الكعكَات واحتسي العصير خاصَتي، هكذَا هي حياتُنا معًا..

خرج للخارج واعتَقد انه صُدم مما فعلنَاه، لقد جرَحت الطلاء بمخَالبي في جميع الجهَات وثقَبت الإطَارات ووضَعت مادة لزجَة خضرَاء بالداخل... اعتقد أنني تماديت قليلًا لكن لا يهم، الإنتقام عاهرة كبيرة..

"اوليفيا لعينة مايكلسون" قالها بغضب كبيرة لأخرُج انا وجيا ونحنُ نضحك..

"الانتقَام يؤلم أليس كذلك؟" ضحِكت..

"استَكُون هكذَا إذا؟" سأل... "أنتم من طلبتُم.." ابتسَم وهو يقترب من خرطُوم ماء طويل تستخدمُه امي في سقاية الورود..

"جيل اذهَبي واختبئي" ضحِكت وادخَلت جيا للداخل..." تعلم انني الأسرع لن تستَطيع مُلاحقتي" ابتسَمت وبدأت في الإبتعاد..

استمتَعت لأول مرة بعد الذي حدث، كول رغم أنه يتصرف كأخرق في بعض الأحيان لكنه يعرف كيف يرسم البسمة علي وجهي....كنت اركُض وهو يرمي المياه علي وقد اصبَحت مُبللة تمَامًا، كُنت اركُض مُسرعَة بشَكلي هذا ولم الحَظ مرور جاكسون ورفاقه من هذا الطريق وقربه من منزلي... ولم الحظ أيضًا سيارتان تتسَابقان في الطريق وكادت تصدمني..

"اوليفيا احذَري" صرَخ كول بقُوة وهو يركض نحوي..

"اوليفيا" صرخت أمي بعد أن خرجت من المنزل، لاحظت الأن تلك السيَارة التي انحرفَت عن الطريق وتبقي بعض الانشَات وتصدمني... كُنت مُجمدة لا استَطيع الحراك فأذا تحركت ستنكَشف هُويتي..

ما لم اكُن اتوقعُه أن يجذبني أحد بقُوة لألتصِق بجسده حيث اتفَادي الإصطدام ببعض الانشات الصغيرة..

" امسَكتك امسَكتك" قالها جاكسون وهو ينظُر لعيناي ويضع يده خلف رأسي والاخري حول خصري..

"اوليفيا أنتِ بخَير ؟" قالها كول مُسرعًا وهو يلتقطني من بين يدي جاكسون ويُمسكني بقُوة..

"أنا بخير لا تقلق.." همَست بهدُوء..

"دعينَا نُدخلك المنزل الأن" قالها وسار بجانبي وهو يُساندني..

"مهلاً.." توقَفت وعُدت لجاكسون... "شُكرًا لك" همَست وعانَقته..

"اوليفيا ادعيه للداخل فلقد أنقذ حياتك هيا" قالتها امي بإبتِسامة..

"إذا كنت تود البقَاء قليلًا.. سيَكُون هذا جيدًا" ابتسَمت بهدُوء..

" أجل بالطَبع.. "ابتسَم هو بهدُوء وأشار لأصدقاءه انه سيذهب..

"هيا.." تَـحـدثت بهدُوء وذهب معنا للمنزل..

"تفضل بني" قالتها امي بهدُوء وقدمَت له الحلوي والعصير وكان كول يرمقه بنظرات مميتة..

" كول توقف" همَست له..

" أنا لا اُحبه "همس لي ناظِرًا له..

" لا أهتم ،لقد أنقذ حياتي وهذا يكفي" همَست له..

"لمَ لازِلت هنا، ولا ترتَدي هذا الشئ أمامه انا لا أثق به" همس كول بجدِية..

"لا يُعقل.." قلتها وصعدت لغُرفتي لأُبدل ملابسي المُبللة وارتدي سروال قصير من الجينز وكنزة قصيرة تُظهر معدتي باللون الأبيض واكمامها قصيرَة" أنصاف اكمام" وظهرت بعض وشوم معدتي ويداي ورقبتي وقدمي.. أنا مثل لوحة.. ولملمت شعري علي هيئة كحكة لأنه مُبلل الأن ونزَلت ..

" ما رأيك؟ "سألت امي بإبتِسامة وكان كول جالس أمام جاكسون ويحتسي القهوة وينظُر له نظرات مُميتة..

"جيدة شُكرًا لكِ سيدة مايكلسون" ابتسم هو بهدُوء لأدلف انا للمطبخ..

"سأخذ جاكسون الأن، شكراً امي" تحدَثت بهدُوء وامسَكتُ بيد جاكسون وصعدنَا لغُرفتي..

"أنا لا اُحبه "قالها هو ناظِرًا لي ولجاكسون بعد أن صعدنا..

"أنت واخيك ووالدك دائماً تقولون هذا عندما يقترب احد من اخوتكن "قالتها أمي بعد أن جلست وتحتسي القهوة..

"أجل لكن لازِلت لا أحبه "قالها بهدُوء..

"لا تقف أمام اختك كول وإذا فعلت ستندم" قالتها امي بجدِية..

في غُرفتي ادخلته واغلَقت الباب واشعلت بعض النباتات تمنع التنصت ولها رائحة عطرة وكان جلس علي الاريكَة التي بجانب النافذَة..

" أنا اسفة أنني اخذتك هكذَا ،و أيضاً أعتذر علي تصرف أخي" قلتها بهدُوء..

" لا داع للأعتذار أتفهم... أعتقد "أبتسم، يبدو وسيمًا للغايَة وهو يبتسم اللعنَة..

"شكراً لتفهمك.. اعتقد" ابتسَمت..

"إذًا لمَ لم تأتي للمدرسة اليوم؟" سأل وقد خلع سترته الجلدية وها هي عضلات معدته تظهر أسفل الكنزَة الرمادية التي يرتديها..

"لم انم لأيام فأحتجت اليوم راحة"تحدَثت بهدُوء..

"إذًا ستأتي غدًا ؟" سأل..

"لا أعلم... ايَجب ذلك؟ "سألت..

" أجل فستتسني لي الفُرصة لرؤيتك "ابتسم هو لتظهر غمازتيه..اللعنَة علي..

"أهذا يجب أن يكون سببًا لكي اتي؟" ضحِكت..

"أجل أليس كافيًا؟" سأل..

"لا أعلم "ابتسَمت وجلَست علي الفراش..

"حسنًا ستَحضري الحفل بالطَبع؟" سأل جاكسون ناظِرًا لي..

" أجل هذا الشئ الوحيد الذي مُتأكدة أنني لا احضره" قلتها بهدُوء..

"ما اللعنَة؟ ولم ذلك؟ "سأل هو..

" أنت مدفع أكثر مني" ضحِكت..

"أجل أود رؤيتك وأنتِ تدهسين قدم أيا كان من سيأتي معك" ضحك هو..

"أنت اخرق "قلتها والقَيت عليه الوسادة... "بجانب أعلم كيف ارقُص "تحدَثت ببسَاطة..

" أوه أود رؤية ذلك غدًا "قالها بإستفزاز..

" لا انت تفعل ذلك لكي اتي ولن أفعل "امتنعت ناظِرة له..

"أنتِ مُملة "قالها هو بملَل..

" كلا أشبه أنني لا أُحب تلك الحفلات ولا أملك رفيق"تحدَثت ببسَاطة..

"يُمكن أن أكون رفيقك "قالها هو ببسَاطة..

"كلا ،أنت ستذهب مع العاهرة... أعني حبيبتك بريانا وأنا سأجلس هنا أشاهد نيتفليكس "ابتسَمت..

"كما تشَائين، لكنني سأقنعك غداً في المدرسة.." ابتسم..

" سأحب رؤيتك تحاول "ابتسَمت..

" حسنًا تغير في الموضوع... كم عدد تلك الوشوم؟... يبدو أنها كثيرة" سأل ناظِرًا لوشومي..

"أوه لا أتذكر، لكنهم كثيرين.. وانت؟ "تحدَثت ببسَاطة..

" لا أتذكر أيضاً" أبتسم...

" أعجبني الوشم علي يدك اليُسري "ابتسَمت ناظِرة ليده..

" أوه أجل افتعَلته منذُ مدة صغيرَة "أبتسم ناظِرًا للوشم..

" هل يُمكنني رؤيته؟ "سألت..

" أجل بالطَبع" ابتسم واقترَبت منه وجلَست بجانبه..

كان مكتوب عليه 'هي دليل على أنك لايزال بإمكانك العبور خلال الجحيم ولازلت ستكون ملاكًا'... هذا لطيف للغايَة...

"هذا لطيف للغايَة جاكسون "ابتسَمت..." من هي إذًا؟" ابتسَمت..

" إنه سر" أبتسم..

"أنت لعين أندرسون "تذمَرت وضرَبته بالوسادة..

"لا لن أخبرك كلا" ضحك..

"أتعلم ماذا لا أريد أن أعلم، أنت لعين" قلتها واستقَمت لكنه امسكني واجلسني مجددًا وكاد وجهي يلتصق بوجهه... رائحته جيدة جداً، وعيناه اللعنَة..

" هذا ليس جيدًا" همست ناظِرة لعيناه..

"هل اجعلك تتوترين اوليفيا ؟" ابتسم ناظِرًا لعيناي وأعاد خصلة من شعري للوراء..

" أنت تتمني جاكسون" همَست بالقُرب من أذنه وابتسَمت وجلَست علي قدميه.... "أنا لا اتوتر بتلك السهُولة" تحدَثت ببسَاطة وأنا اعبَث بكنزته..

" وأنا لا اعبَث مع احد بتلك السهولة" ابتسم وبدأ يظهر الفتي السئ الذي بداخله..

"أنا لست اي أحد أندرسون" همَست مُقتربة من شفتيه وقبلته بخِفة..."أنا المسيطرة هنا" همَست وابتعَدت عنه..

"اسنلعب تلك اللعبة؟ "سأل مُبتسِمًا..

"أنا لا العب العَابًا جاكسون، أنا أضع القواعد"ابتسَمت واستقَمت..

استقَام هو بعدي وحملني بين يديه ولففت قدماي حول خصره ويداي حول رقبته ويداه حول خصري وأصبحت ملاصقة للحائط..

"اسنلعب تلك اللعبة؟ "سألت مُبتسِمة ناظِرة له..

"أنا لا العب العَابًا، أنا الفتي السئ انا اكسر القواعد "ابتسم واقترَب من شفتي وبدأ في تقبيلي بخِفة ويلعق شفتَاي وترك بعض العلامات علي رقبتي وأنا لم اُمانع فهذا لم يعني اي شئ فقَط متعة... اتمنَي... أكمل تقبيلي وهو يحملني حتي طرق أحدهم الباب.. أبعدت شفتَاي عنه ثم التقط انفاسي وابتعَدت عنه..

" ماذا؟ "سألت قبل أن أفتح الباب..

" إنه أنا، أبي يريدك بالأسفل مع الوسيم" قالتها جيا ثم نزلت..

"أجل أعتقد أننا سننزل" تحدَثت بخفُوت وأنا اعبث بشعري، لا أوده أن يعلم أنني خجلة..

"استمتَعت بلعبتنا الصغيرة تلك" أبتسم..

"لا تعتَد علي ذلك ،كان فقَط مجرد حديث صغير أنني أعلم ما توده وأنا من أضع القواعد واجعلك تلعب العابي الصغيرة" ابتسَمت وفتحت الباب ونزلنا للأسفل..

" اوليفيا والوسيم قد وصلا.." قالتها جيا بإبتِسامة وجلَست علي الكُرسي..

" جيا يكفي.. "تحدَثت بحدة وخفوت..

"أنت جاكسون صحيح؟ "سأل أبي..

" ما الذي يفعله هنا؟ "همس كريس لكول..

" هو من أنقذ أختك.. "همس كول..

" أنا ممتن لك علي انقاذك لأوليفيا ولا أعلم كيف أشكرك "قالها ابي بهدُوء..

"لا داعي سيدي، هي صديقتي بالنهاية" ابتسم بهدُوء ناظِرًا لي ليبصق كول القَهوة التي كان يشربها ويستغرب كريس بشدة..

"أنت لطيف بني واشكُرك بني.. يجب أن تبقي علي العشاء اليوم" ابتسَمت امي..

" شكراً سيدتي لكنني يجب أن أعود للمنزل ربما يومًا آخر" قالها جاكسون بهدُوء..

" كما تود عزيزي لكنني سأنتَظر قدومك" قالتها امي بإبتِسامة..

"قريبًا.. إلي اللقاء" ابتسَم ومشي ومشيت وراءه حتي خرجنا من المنزل..

" أعتذر عن إخوتي، هم يتصرفون هكذَا دائمًا" قلتها ووضَعت يداي في جيوبي الخلفية..

" لا تعتذري لا يوجد شئ... يجب أن أذهب الأن أراكِ غدًا "ابتسم..

" حسنًا إلي اللقاء" ابتسَمت..

"إلي اللقاء أيتها الجَميلة "تحدث بهدُوء واقترب مني وطبع قبلة صغيرَة علي شفتي ثم ابتعد، أبتسمت بهدُوء ثم ذهب في طريقه..

بعد هذا توقفت لثوان محاولة فهم ما يحدث وتجميع لعنتي معا ثم رأيت توم وليو وايميليا وهايلي اتين من بعيد وعلي وجه ايميليا وهايلي إبتسامة خبيثة ويبدو انهم رأوني..

" لن يحدث" ضحِكت ودخلت للمنزل سريعًا لأجد ابي وكريس وكول في وجهي، هذا ليس جيدًا..

"تُمانعين أن تخبرينا ماذا يحدث هنا؟" سأل ابي عاقدًا يداه أمام صدره..

"لا يوجد شئ يحدث" تحدَثت ببسَاطة..

"ابتعدوا عن الفتاة ما الذي يجري معكم؟" قالتها امي وهي تأخذني من الدائرة التي شكلوها نحوي..

"لكن ما الذي حدث في الخارج؟" سأل كريس..

"كُنت تتجسس علي؟ "سخِرت..

" هي فتاة، لها كل الحق في فعل أي شئ تريده... وإذا ضايقها اي منكم ستندمون حقًا" قالتها امي بتحذير ،أحبها حقًا..." صغيرَتي اصعَدي لغرفتك الآن، سنتحدَث لاحقًا" ابتسَمت وغمَزت لي ثم صعدت لغرفتي..

" الرجال... "سَـخـرت ثم توجَهتُ الى الحديقَة ليدلُف الرفاق ويلقوا التحية على الجميع ثم يصعدون لغُرفتي واشعلت هايلي العشبة التي تمنع التنصت..

" كل شئ حدَث الان.. "قالتها ايميليا وشكلنا حلقة علي الفراش انا بين توم وليو ثم هايلي وايميليا...

قصصت كل شئ حدث بالتَفصيل وانتهيت وأنا علي وجهي ابتسامة صغيرة..

"ولم تلك الابتسامة؟" سأل توم بجدِية، نسيت ان أخبركم توم وليو مفرطان في الحماية والغيرة كاللعنَة..

" أنا فقَط كنت سعيدَة" ابتسَمت..

"توقف الان" قالتها هايلي وهي تلكمه في كتفه بخفة..

"اتحبينه؟" سألت ايميليا..

"لا أعلم ،أنا أهتم لأمره أحب تواجده في الجوار ورؤية تلك الابتسامة الصغيرة علي شفتيه، وظهور غمازتيه... أحب الطريقة التي يلمسني بها ترسل شرارات في أنحاء جسدي... اعتقد أنني بدأت في الوقوع له" شرَدت قليلًا..

"أوه هذا لطيف للغاية" ابتسَمت هايلي لينظر لها ليو بجدِية..

"ماذا ؟... هذا لطيف حقًا "قالتها هايلي بإبتِسامة..

" اسيكُون في الحفلة غدًا؟ "سأل ليو..

" لا أعلم ،اعتقد انه سيذهب" تنهَدت..

" هذه فرصة جيدة اوليفيا للغاية، سيتسني لك رؤيته وسيراك أيضًا... وأنت دائماً تبدين رائعة في فساتين تلك الحفلات" تحدَثت ايميليا بإبتِسامة..

" لا لا أريد الذهاب.. لم تعد الشئ الذي أود فعله"تحدَثت بهدُوء..

"سنكون معك ليف، لا تقلَقي "قالها توم واخذني في احضانه..

" لكن من الجيد أنكم ستذهبون وستستمتعون بوقتكم "ابتسَمت..

" كلا لن نذهب إلا أن ذهبتي معنا" قالها ليو..

"كلا ستذهبون وهذا أمر" تحدَثت ببسَاطة..." بجانب لدي هنا ما سترتدونه"ابتسَمت بحمَاس..

"كنت أود أن تأتي معنَا"قالتها هايلي بخفُوت..

"مرة أخري عزيزتي "اقتربت منها وعانَقتها..

" حسنًا سنحظي بليلة معًا كالمُعتاد "صفقت ايميليا بحماس..

" سأُحضر المقبلات" قالتها هايلي سريعاً ثم نزلت للأسفل وتحضر الطعام..

" سأختار الفيلم" قالها ليو بسرعة واستقام ليختار الفيلم..

" سأجهز الجلسة" قالتها ايميليا وتجهز المكان الذي سنجلس فيه وتبقي انا وتوم لا نفعل شيئًا..

" لطالما كنا متشابهان" قلتها وضربنا كفًا بكف..

قضينا ليلة رائعة حقًا بل أكثر من رائعة، شاهدنا الكثير من الأفلام واستمتعنا بوقتنا للغاية حتي أننا نمنا كما كنا جالسين.. كل منا منتشر في ناحية، كنا نشبه المغفلين لكننا استمتعنا.. انا ممتنة لأنهم في حياتي حقًا...

في الصباح الباكر حوالي الساعة السادسة والنصف صباحاً استيقظت علي صوت بيمو المنبه الآلي خاصتي وهو لم يتوقف عن الرنين أو الصراخ..

"اللعنَة بيمو حسناً لقد استيقظت" قلتها واستقَمت بنُعاس واستَلقيت علي الفراش..

"لم اوقظك حتي تنامي علي الفراش أيتها الشابة" قالها بيمو..

"ليس لك دخل، ولم قد ايقظتني تعلم انني لم أرد أن استيقظ الأن" قلتها بهدُوء..

"والدك أخبرني أن اوقظك حتي تذهبي للمدرسة ولا يجب أن تعترضي حتي لا يشك الناس في الأمر" قالها بيمو..

"تباً.." تمتَمت ودفنت وجهي بالوسادة..

" بالمناسبة عندما تشاهدون فيلمًا لا يجب أن يكون رعبًا لتلك الدرجة "قالها بيمو..

" اكنت تشاهد معنا؟" سألت..

"أجل بالطبع وماذا كنت سأشاهد وكان المكان بأكمله مظلمًا؟ "قالها بسُخرية..

" بيمو أنت الي" تحدَثت ببسَاطة بعد أن استقَمت وأخذت ملابسي من الخزانة..

"لازالت اسلاكي تتأثر أيتها الغبية" قالها بيمو لكنني دلَفت للحمام وتجاهلته..

أخذت حمامًا دافئًا ووضعت من مرطبي المفضل برائحة التوت ثم ارتدَيت ملابسي وهي عبارة عن بنطال اسود من الجينز وبه بعض الخربشات وكنزة من اللون الرمادي واسعة قليلًا بها ورد باللون الأبيض والأصفر وحذاء أسود رياضي وافتعلت شعري علي شكل كعكة واخذت حقيبتي وهاتفي ونزلت للأسفل..

"صباح الخير" تحدَثت بهدُوء..

"صباح الخير" رد الجميع..

"سأذهَب الأن" قلتها وقبلت ابي وأمي ثم غادرت..

"هل هي بخير؟" سأل كول..

"هي لا تبدو كذلك" قالها كريس..

"لعناء.." قالتها امي بسُخرية..

توجَهت إلي المدرسة وأنا أضع سماعات الأذن واستمع الي مُوسيقاي بهدُوء حتي وصلت ورأيت كاميرون وكاميليا بإنتظاري..

"صباح الخير "ابتسَمت وعانَقت كاميليا..

"صباح الخير عزيزتي، لم لم تأتي البارحة؟ "سألت كاميليا..

"لم انم لأيام فنمت البارحة ولم اقدر علي الاستيقاظ" تحدَثت ببسَاطة..

"اشتَقت إليك.. أعني اشتقنا" قالها كاميرون بتلَعثُم ثم اقتربت منه وعانَقته..

"أنا أيضًا "ابتسَمت ولاحظت جاكسون وهو يقف مع أصدقائه وينظر إلى، نظرته مخيفة نوعًا ما..

" هيا لندخل.." قالتها كاميليا ودلفنَا ومررت بجانب جاكسون وابتسَمت له لكنه أدار وجهه، اخرق لعين..

"علي أن اذهَب إلي الصف الان سأراكما لاحقًا" قالها كاميرون وذهب..

"أنا أيضًا سأراك بعض الصف" ابتسَمت كاميليا ثم ذهبت وذهبت انا أيضاً حتي اوقفتني يد سام التي تمسكني..

" يديك بعيدة عني" قلتها وابعدت يده عني بقوة..

"مع من كنت البارحة؟" سأل سام..

"لا أعتقد أنني يجب أن أبرر لك اي شئ"تحدَثت ببسَاطة وكدت أذهب حتي وقف أمامي معترضًا طريقي..."إذا لم تبتعد عن طريقي الان سأقتلع قلبك من مكانه" تحدَثت بجدِية..

"ماذَا ؟اتنتظرين حراسك أن يأتوا وينقذوك؟" سأل مُقتربًا مني..

"لا أحتاج لحراس لأقتلاع قلبك من مكانه وفصل رأسك عز جسدك سام"ابتسَمت بهدُوء ناظِرة لعيناه لأستمع لصوت قد اراحني وهو صوت جاكسون الذي جذب يدي للخلف ويقف هو في وجه سام..

" لديك مشكلة هنا؟" سأل جاكسون بجدِية تامة ناظِرًا له..

" الديك انت؟" سخر سام وكنت أعلم كيف سينتهي هذا فتوجب علي إيقافه..

" جاكسون دعنا نذهب "تحدَثت بهدُوء وتخللت أصابعي يده لأمسك بيده واخذه بعيدًا بينما يرمقه بنظرات غضب..

"لدي مفاجأة له خاصة" همس سام بخفُوت لكي اسمعه أنا فقط، اللعين..

"لا يجب أن تتداخل معه في شجارات "تحدَثت بهدُوء بينما ابتعدنا عن سام وذهب هو..

"أنا لست خائفاً منه" سخر جاكسون..

"أعلم جاكسون فقَط إحذر.." قلتها ودق الجرس..." علي أن اذهَب الان، أراك لاحقًا" ابتسَمت وذهبت..

بعد مرور بعض من الوقت انتهيت من الصفوف وحانت استراحة الغداء..وكنت واقفة مع كاميليا أمام الخزانات ونتحدث..

"مع من ستأتين للحفل؟ "سألت كاميليا..

"لن اتي من الأساس "تحدَثت ببسَاطة..

"ولم هذا؟" سألت هي..

" ليست من الأشياء المفضله لدي" تحدَثت بهدُوء..

"كنت أود أن أراك الليلة" قالتها كاميليا بيأس..

"أوه سنلتقي مجدداً... إذًا مع من ستذهبين؟" سألت..

"لا أعلم بعد لـ.."كادت أن تكمل حتى رأت إثنين يقفان معًا وكانت نظراتها تقتل لهما..

تري من هذان؟
هل شعور اوليفيا وجاكسون متبادل؟
ماذا يخطط سام؟

خذوا راحتكم في التعليق على الفقرات وإبداء رأيكم..

The end
Hope you like it
Vote and comment please 💜

© urfavgurl_,
книга «The different girl».
Коментарі