Rosewood
Detention
He's back
Party
Advantage
The camp
Truth
Feelings
Study group
Not him
One more
Argue
Bad choice
Happy birthday!
The gift
Birthday party
Storm
The cave
Another group
The dream
The bad truth
A kiss
What is going on?
Hallucination
Funeral
Confession
Surprise
Bad timing
Finally
Attack
Hunting
On my nerve
Confession
Wake up
Break up!
Bye bye
Not expected
Training?
I love you
Miss me?
Night club
Ran away
Is it the end?
New boy
The gang
GF
Dad?
Capture!
News!
Responsibility
Changes
Welcome back
We are done
Hybrid
Decision
Move
Full moon
News
Deal
The end
Birthday party
Chapter 16

"هيا اوليفيا ،سنخرج الان"قالها كريس واستقام

" لا اريد الذهاب لأى مكان"قلتها بهُدوء

" اليوم هو عيد ميلادك وسنخرج هيا"قالها كريس ثم وقف هو وكول

"كونى جاهزة خلال عشرَة دقائِق...ارتدى شئ مريح"قالها كول ثُم خرجا من الغُرفَة...

قمت على مضض وارتديت ملابِسى المكونة من بنطال اسود وتيشرت اسود وستُرة جلدية سوداء وتوجَهتُ للاسفل متسائلة عن المكان الذى سنَذهَب اليه....

" احظى بالمَرح صغيرتى" قالتها امى وقبلَتنى فى وجنتى..ابتَسَمتُ لها وخرَجت لهُم..

"هَل سنأخذ البورش؟" سألتُ مترددة

"اجل فقَط لا تجرَحيها" قالها كريس محذراً وصعد للسيارة

"افعَلى ما تشائِين" همسَ كول فى اذنى وصعد للسيارة

"رائِع" قلتها وصعَدتْ للسيارة

"اوليفيا حضِرى نفسك لمغامرة اليوم" قالها كريس وقاد بسرعة قصوى

وصَلنَا بعد وقت ليس بطويل وصلنا الى مدينة ديزنى....حسناً هذَا رائِع...انا لستُ ابكى كلا..يا اِلهِى!!

"هذَا رائِع "قلتها بحماس وانظُر الى مكانِى المفضل

"هيا ،انطلقى"قالها كول ضاحِكاً وذهِبنا جميعاً للداخِل

لقد حظيت بأفضل وقتٍ فى حياتى ،لعبنا الكَثير من الالعاب الرائعة وتناولنا الكَثير من الحلويات واخذنا الكَثير من الصور...هذا اليَوم يصنف من افضَل ايام حياتى بعدَ ان انتهَينَا وكُنا متوجهين للسيارة...

"هذَا كان رائعاً" قالها كريس ضاحِكاً على ما فعلناه بالدَاخِل

"يجِب ان نفعَل هذا اكثر" قالها كول ضاحِكاً

"شُكراً لكما انتما الاثنانْ لقد قمتم بأسعادى اليَوم" قلتها مُبتسِمة

"هيا صورة اخويَة" قالها كول واخذنا ما يسمونه بالسيلفى

"وقت العودة للمنزِل" قالها كريس ثم صعدنا للسيارة وتوجهنا للمنزِل

بعد ان وصْلنَا للمنزِل ونزَلنا من السيارة سمعت اصوات دقات قلوب كثيرة وكأن عشرات من الناس بالدَاخِل..

" لمَ يوجد العديد من الناس بالدَاخِل ؟"تسألتُ بدَهشة

"ستعرفين قريباً" ابتسم كريس ودخَلنَا الى المنزل ،وهذه تعتبر افضل مفاجأة حتى الان..

عندما دخلت للمنزل وجدت ايميليا وهايلى وتوم وليو انهُم اصدقائى المقربون انهُم اكثر من اخوتى وايضاً كان هناك كاميليا وكاميرون،اقتربت من كل منهم وعيناى تلمعان كِدت ابكى عانقتهم بقوة،اشتقت لهم فلم ارهم منذُ قرابة السنة منذ ان كنت فى نيويورك...

"اشتقت لكِ ايتها السافلة" قالتها هايلى بإبتِسامَة

"اوه انا ايضاً" قلتها بإبتِسامَة كبيرة والتفت الى الباقون

يا الهى انهُم ريان دانيل هادريان وساتيريس ولان وارساديس واليكس والين انهُم الحُراس الشخصيون للمملكة وايضاً اصدقائى المقربين كثيرو الحماية ايضاً...

"اوه شُكراً لقدومكم" قلتها بإبتِسامَة واحتضنتهم جميعاً

"لم نكن لنفوت هذَا ابداً" قالها هادريان بإبتِسامَة

"اذاً عزيزتى هيا لنُطفئ الشمع" قالتها امى بإبتِسامَة جميلة

توجهنا نحو الطاوِلة التى يوجَد بها الكعكة والعديد من الاشياء الاخرى ،تجمعنا جميعاً وكان الجميع ينظرون الى..

"تمنى امنية" قالها ليو ،اغلقت عيناى لثوانٍ ونفخت فى الشموع

"ماذا تمنيتِ؟" سألت كاميليا

"انا فقَط اتمَنَى ان تحدث"قلتها بإبتِسامَة صغيرة

"وقتُ الهدايا،عيد ميلاد سعيد ليف " قالتها ايميليا بفرحة وهى تقترب منى حاملة هدية

"اوه شُكراً لكِ" قلتها بإبتِسامَة وكدت ان افتحها لكنها منعتنى

"لا تفتحيها الان" قالتها ايميليا وضربتنى على مؤخرتى..امام الجميع...واكثرهم فتيان اعتَدتُ على ذَلِك هى صديقتى المفضلة ،حسناً هذَا محرج

" شُكراً ايميليا" قلتها بإبتِسامَة متقبلة الوضع

"عيد ميلاد سعيد،اشتركنا انا وليو لإننا لم نَعرف ماذا نُحضِر لكِ" قالها توم بإبتِسامَة وهو يقدم لى هدية،عندَما فتحتُها كانت خمسَة خواتِم من احجار المحيطات ،كانت من اللؤلؤ والمُرجان اعجبَتنِى كثيراً...

"شُكراً لكُما ،انهم رائعون حقاً،كيفَ سمح لكما بأخذهم؟" قلتها بشكر وضحك وعانقتهما

" لا تريدين ان تعرِفى حقاً "قالها ليو بإبتِسامَة متؤلمة

"اجَل كانت اشياء سيئة للغاية" قالها توم ممثلاً الحزن،وضحكنا جميعاً عليهم

"كُل عام وانتِ بخَير،انا وكاميرون لأننا كنا فى حيرة من امرنا" قالتها كاميليا بإبتِسامَة وقدمت لى هدِية

"شُكراً لكِ لم يكن عليكما فعل ذلك" قلتها بإبتِسامَة وعانقت كليهما ،وفتحت الهدية كانت اسوِرة وخاتم من الفضة مزينان بالاحجار الكريمة البسيطة،كان شكلهما جميل وبسيط للغاية

" اجَل انا لم اُحضِر هدية ،فقَط يكفى اننِى اتيت" قالتها هايلى بإبتِسامَة وعانقتنى ثُم مرت،ضَحِكتُ لهَا وبادلتها العناق

"كل عام وانتِ بخَير" قالها دانيل بجمود وهو يمد يده بهدية

"اوه لقد احضَرت لى هدية ،هذَا لطيف للغاية" قلتها بإبتِسامَة صغيرة وانا اعانقه

" لا تلمسينى" قالها دانيل وهو يبعدنى عنه

" حسناً ،شُكراً لكَ" قلتها وانا اعدل من شعرى

"كل عام وانتِ بخَير عزيزتى" قالتها امى وقبلتنى وسلمت لى علبة كبيرة

"يبدو انها كبيرة،شُكراً لكِ كَثيراً" قلتها بهُدوء وفتحتها وكانت فستان قَصير باللَون الذهبى

"لا تشكرينى صغيرتى" قالتها امى لامسة شعرى

ومر الوقت واعطانى الجَميع هدايا كثيرة وكانت رائعة حقاً،وكان الجَميع يتحدث ويستمتعون بوقتهم حتى اشار لى ابى بالقدوم والتحدث معه بَعيداً عن الضوضاء..

"انا اسِف اوليفيا لأننى ضايقتك بحمايتى الزائدة وذلك الحديث الابوى الكثير" قالها ابى بهُدوء ناظِراً لى

"اجَل انتَ فعلت" قلتها بهُدوء

"اريدك فقَط ان لا تكُونِى حزينة او غاضبة بشأن ذَلِك" قالها ابى وهو يمسك بوجهى

"لا استَطيع ان اغضب مِنك ابى" قلتها واحتضنته

" حسناً حان وقت هديتى" قالها ابى واخرج من جيبه علبة طَويلَة صغيرة وفتحتها وكان عِقد صغير مزين بعشرة احجار كريمة على شكل مخروطى رائِع..

" شُكراً لكَ انها جَميلَة جداً"قلتها بإبتِسامَة

"لا تخلَعيها ابداً ،ستكون دائماً عوناً لكِ وستَحميك دائماً ،إنها كالمخرج أؤمنى بِها حتى تستطيع انقاذك" قالها ابى بهُدوء مُريب والبسنى اياها واشعر ان هذَا لغز اؤمت له ثُم وقفت مع الباقين

مر الوقت سريعاً واصبحت الساعة الواحدة بعدَ منتصف الليل وبدأ الجَميع يغادر...

"اعتنيا بنفسيكما"قلتها وعانقت كاميليا وكاميرون

" سنفعل لا تقلقى ،هَل تَشعُرينَ انكِ بخَير؟"قالها كاميرون

"اجَل لا يوجَد شَئ" قلتها بهُدوء ونظَرتُ لهم

"نراكِ غداً" قالتها كاميليا ثُم غادرا الاثنين ورأيت الاخرين ذاهبون

"مهلاً أنتم ذاهبون؟" سألتُ بهُدوء

" اجَل فالمملكة بمفردها الان" قالها هادريان

"لكنكم وصلتم من قليل"قلتها بإستياء لكننى اعلَم اننِى لن استَطيع منعهم..."حسناً اعتنوا بأنفسكم" قلتها وعانقتهم جميعاً ،وخرج وراءهم هايلى وايميليا وليو وتوم

"لا تقولوا انكم ايضاً ذاهبون؟"سألتُ بضيق

"يجِب علينا ان نذهَب لكِن سنأتى بالغد لا تقلقى" قالتها هايلى

"سأشتاق لكما ،لقد مضت سنة" قلتها معانقة كُل منهم

"نحبك كَثيراً ،لا تشتاقى كَثيراً لنا" قالها توم بمزاح

"اكرهكم لا تعتنوا بأنفسكم" قلتها ملوحة لهم

"نكرهك نحن ايضاً ايتها الغبية" قالتها ايميليا من نافذة السيارَة وغادروا

" تُريديننى ان اساعدك فى شَئ ؟" سألتُ امى التى كانت تحمل الاطباق

"لا عَزيزَتى اذهَبى لغرفتك لتنامى فلديك مدرسة غداً" قالتها امى بإبتِسامَة ثُم صعَدتُ لغُرفتى

عندَما فتحت باب الغرفة كانت مظلمة وفتحت الانوار ،دهشت مما كان موجود بها....كان هُناك باقة من الازهار المفضلة لدَى ذات اللون الاسود وعُلبة كبيرة باللَون الاسود بها شريطة سوداء...وكانت الاسكا وجيا تنظران معى..

" اتعلمان من احضرها؟" سألتُ ناظِراً للفتاتان بجانبى...اقتَربتُ من تلك الهدية المريبة وامسَكتُ بباقة الزهور شممت رائحتها الجَميلَة وامسَكتُ بالبطاقة الموجودة بها..

"رائحته جَميلَة وهناك ايضاً بطاقة بها" قلتها وبدَأت اقرأ فى ذهنى

"عيد ميلاد سعيد ايتها الجَميلَة" كانت تِلك الكلمات المكتوبة على البطاقة

"لطيف" قلتها ناظِراً لالاسكا وجيا الجالستان على الفراش...فتحت الصندوق الكبير ووجَدت فُستان باللَون الاسود مع خاتِم فضِى وعِقد اخر فضِى....بالمناسبة انا محبة للغاية للعقود والخواتم واللون الاسود كَثيراً ...

" اتسائل ممن هذه الهدية"قلتها بهُدوء..."هيا جيا الى غرفتك" قلتها وخرجت جيا وذهبت الاسكا الى مكَان نومها

بدَلت ملابِسى الى بنطال قطنى باللَون الاسود وتيشرت باللَون الرمادى بأكمام قصيرة"انصاف اكمام" وخلَدت للنوم...

فى الصباح الباكر حوالى الساعة السابعة صباحاً كان هاتفى يدق معلناً عن اتصال كاميليا

" ماذا؟"سألتُ بنُعاس

"ايتها الكسولة،اينَ انتِ؟" قالتها كاميليا

"لا اعتقد اننِى سأقدر على الذهاب بعدما حدَث" قلتها بهُدوء

"حسناً عَزيزَتى اعتَنى بنَفسِك ،سأمر عليك بعد انتهاء الدوام....كاميرون يُرسل تحياته" قالتها كاميليا

"ارسلى له تحياتى الى اللقاء" قلتها بهُدوء ثُم اغلقت الهاتِف...بعد تقريباً عشرة دقائِق دق الهاتِف مُجَدداً معلناً عن اتصال كاميليا

" ماذا ايضاً؟" قلتها بنعاس ثُم استقَمت سريعاً على ما سمعته

" كيفَ حدَث ذَلِك ؟...واين هم بالاساس؟"قلتها بسُرعة وانا اخرج من المنزل

مشيت سريعاً حوالى ثلاثة كيلومترات لأجد كول وكريس يمسكون بمضرب البيسبول ويبدو انهم اخرجوا لعنتهم على جاكسون وغارى وجيرمى وويليام ،هذَا يبدُو سيئاً للغاية..

"واللعنة انتما الاثنان" قلتها وانا ابعدهما عنهم

" نحن فقَط للتو بدأنا" قالها كول بإبتِسامَة شريرة

"بمضارب البيسبول كول،انتَ ايضاً كريس؟" قلتها بغضَب

"من اجل ما فعلوه بك اجَل" قالها كريس

"هذَا يكفِى ،ابتعدا عنهم الان" قلتها وانا ابعدهم عنهم ونظَرتُ الى جاكسون الذى اصبح وجهه ككيس ملاكمة ملئ بالدماء والذى نظر الى بنظرة مليئة بالمشاعر لكن اكثرهم الغضب وقف ومد يده لرفاقه وساعدهم على الوقوف ولم ينظر الى بعد ذَلِك...

" هيا لنَعود للمَنزِل" قلتها بهُدوء ونظَرتُ لجاكسون ثُم لكريس وكول وذهبنا لسيارتهم

نظَرتُ له بهُدوء ونظر لى بغضَب ،هذَا سَئ للغاية بماذا كانا يفكران؟

The end
Hope you like it
Vote and comment please💙

© urfavgurl_,
книга «The different girl».
Коментарі