Rosewood
Detention
He's back
Party
Advantage
The camp
Truth
Feelings
Study group
Not him
One more
Argue
Bad choice
Happy birthday!
The gift
Birthday party
Storm
The cave
Another group
The dream
The bad truth
A kiss
What is going on?
Hallucination
Funeral
Confession
Surprise
Bad timing
Finally
Attack
Hunting
On my nerve
Confession
Wake up
Break up!
Bye bye
Not expected
Training?
I love you
Miss me?
Night club
Ran away
Is it the end?
New boy
The gang
GF
Dad?
Capture!
News!
Responsibility
Changes
Welcome back
We are done
Hybrid
Decision
Move
Full moon
News
Deal
The end
New boy
Chapter 44

"اوليفيا.. اوليفيا ،اين انت؟تعلمين انك لن تظلي مختبئة هكذا للأبد" قالها ذلك الصوت مجددًا وهو يتحرك بأنحاء الغرفة وانا اعلم ان هذه نهايتي..

"تعلمين ان الاختباء لن يفيدك بشئ... فالنهاية سأجدك ،وسأجعلك تتذوقين الالم" قالها ذلك الصوت وهو يقترب اكثر ويقوم بحك ذلك الشئ الحديدي الذي معه بإحدي الخزانات وانا اشعر ان قلبي سيتوقف خلال ثوان..

"اوليفيا... اوليفيا... اوليفيا" يتكرر الاسم عدة مرات ويزداد كل مرة عن الاخري وانا فقط اضع يدي علي اذني محاولة منع ذلك الصوت من الدلوف لأذني واغلقت عيني بقوة محاولة جعل الامر يتوقف..

"اوليفيا" كان صوت امي هذه المرة وهي تنزع من فوقي الغطاء لأنتفض بفزع وانا التقط انفاسي بصعوبة واتصبب عرقًا ،لقد كان حلمًا.. كله حلمًا ،لا شئ اخر غير حلم ولكنه كان يبدو حقيقيًا للغاية وكل شئ حقيقي للغاية..

"انت بخير ؟" سألت امي بقلق وانا كنت انظر حولي بالغرفة حتي انتبهت لما قالته..

"انا بخير.. اجل" قلتها ووضعت وجهي بين يدي ثم اعدت شعري للوراء..

"كابوس ؟" سألت امي وجلست امامي علي الفراش..

"لا ،لا كل شئ بخير...فقط لم استطع النوم جيدًا ،سأنزل الان فقط دقائق " تحدثت بهدوء واستقمت وتوجهت للمرحاض..

اغلقت الباب بالمفتاح ثم وقفت امام المرأة ونظرت لإنعكاسي ،لقد بدا وكأنني مرهقة تمامًا وهناك قطرات من العرق علي جبيني وشعري مبعثر وحالة يرثي لها... دققت النظر قليلًا ولاحظت علامات رقبتي... كأصابع تقريبًا وكأن احدهم امسكني من رقبتي بقوة...كانت تبدو عميقة ،لقد ذكرتني بذلك الشخص الذي كان بحلمي عندما امسكني برقبتي..

تغاضيت عن الامر واخذت حمامًا باردًا محاولة تهدئة عضلاتي واعصابي ثم خرجت وارتديت كنزة رمادية واسعة بأكمام طويلة وواسعة وبنطال اسود ضيق وتركت شعري حرًا واخفيت تلك العلامات التي علي رقبتي ببعض مساحيق التجميل ونزلت لهم لأسفل..

"صباح الخير" تحدثت بهدوء ودلفت لغرفة المائدة وجلست بهدوء واحتسيت كوب من الماء..

"افضل الان ؟" سألت امي وهي تضع الطعام امامي..

"اجل ،شكرًا" ابتسمت لها بهدوء..

"اهناك شئ ما ؟" سأل ابي ناظرًا لي..

"لا كل شئ بخير... علي الذهاب لقد تأخرت" تحدثت بهدوء واستقمت وخرجت من المنزل..

بعد وقت قصير وصلت المدرسة ودلفت وتوجهت لخزانتي وكل ما كنت افكر فيه هو ذلك الحلم الذي حظيت به ،لا يجب ان يعلم به احد لأنه مجرد حلم اليس كذلك ؟لا داعي للقلق او حتي...

قطع تفكيري احدهم يمسكني من خصري والتفت بفزع وكدت اصرخ حتي وضع ذلك الشخص يده علي فمي..

"اهدأي انه انا لا احد اخر" نطق بها جاكسون لأتنفس بعدها واخذ نفسًا عميقًا..

"انا اسفة ،انا فقط.. لم اكن مُركزة" تحدثت بهدوء والتفت مجددًا للخزانة واخرجت اشيائي ثم اغلقتها والتفت له..

"ماذا بك؟كل شئ علي ما يرام ؟" سأل ناظرًا الي..

"اجل كل شئ جيد" تحدثت بهدوء لينظر الي بعدم تصديق..

"لا تبدين وانك بخير ،هل حدث شئ ما ؟" سأل لينظر لي وكأنه ينظر لروحي..

" لا ،فقط حظيت بحلم سئ عدا ذلك كل شئ جيد" ابتسمت مطمئنة اياه..

"تعلمين انه اذا كان هناك شئ يمكنك اخباري اليس كذلك ؟" تحدث بهدوء لأومئ له مبتسمة ليمسك بيدي ويقبلها بخفة..

"لقد اتيت مبكرًا اليوم علي غير المعتاد "ابتسمت ناظرة له ونحن نسير معًا..

"انا فقط اتي لأجلك لا غير "قالها وكأن الامر شئ عادي لأضحك ناظرة له حتي اوصلني للصف..

" سأراك بإستراحة الغداء ؟"سأل ناظرًا الي..

"اجل بالتأكيد.. اراك لاحقًا" ابتسمت وقبلت وجنته ثم دلفت للصف..

اتخذت موقعي واخرجت كتبي حتي دلف الاستاذ وبدأ بكتابة اشياء علي السبورة حتي طرق المدير الباب ودلف وهمس للأستاذ ببعض الكلمات...يبدو انه فتي جديد انتقل للمدرسة مؤخرًا... خرج المدير ثم دلف ذلك الطالب الجديد وحينها شعرت لأول مرة بأن قلبي سيتوقف عن النبض خلال لحظات..

لقد كان يشبه ذلك الذي بحلمي تمامًا واقسم بروحي انه هو...لقد كان يملك بشرة برونزية بوجه محدد وشعر مموج قصير باللون الاسود ،عينين خضراوتين وجسد ممشوق به عضلات...انه هو ،هو...اخذت نفسًا عميقًا واعتدلت بجلستي وكنت مستعدة لأي شئ قد يفعله..

"رجاء رحبوا بزميلكم الجديد.. عرف نفسك رجاء" قالها الاستاذ مبتسمًا ناظرًا له..

"مرحبًا ،ادعي ادوارد روبرت.. اتمني ان نصبح اصدقاء" قالها مبتسمًا لتبدأ تسامرات الفتيات حوله.. هو وسيم اعترف وستكون خسارة عندما اُضطر الي لكم وجهه المثير ذلك اذا حاول فعل شئ معي..

" خذ موقعك بجانب انسة مايكلسون...انسة مايكلسون لن يكون لديك مانع في ان تعطي ضيفنا الجديد جولة حول المدرسة اليس كذلك ؟"سأل الاستاذ ناظرًا الي وهذا لم اتوقع حدوثه..

"لا ليس لدي مانع" ابتسمت بهدوء ليجلس ذلك الشخص في المقعد الذي بجانبي لألقي نظرة عليه ليبتسم الي ثم ابتسم له ،سيكون الامر صعبًا لكمه..

انتهي الصف واستقمت بهدوء وكدت اخرج حتي توقفت والتفت الي ادوارد..

" اذًا ما الصف التالي لك؟" سألت بهدوء ناظرة له لينظر الي الورقة التي بيده..

"اممم...كيمياء" تحدث بهدوء واستقام بعدما لملم اشيائه..

"يمكنني ان اريك الصف وخزانتك ،اهذا جيد معك؟" سألت ناظرة اليه ،اذا كان سينوي علي شئ.. علي الاقل علي معرفة ما سأواجه..

"اهو جيد معك؟"سأل ناظرًا الي وتقدم ناحية الباب امامي..

"اجل لا يوجد مشكلة" ابتسمت ثم تقدمته واريته مكان الخزانة وبعض الصفوف التي لديه..

"حسنًا اشكرك "قالها مبتسمًا لأبتسم له بهدوء..

"لا عليك ،احظي بالمرح" ابتسمت ثم توجهت لصفي..

انتهت الصفوف المتبقية سريعًا وحان الوقت الذي القي به ادوارد ،كنت اقف بجانب احد الصفوف التي اتفقنا انني سأنتظره عندها..مرت خمس دقائق وانا بإنتظاره اعبث بهاتفي..

"اين كنت؟كنت ابحث بكل مكان عنك "قالها صوت جاكسون من ورائي لألتفت له..

"اعتذر ،كنت احاول الاتصال بك لكنك لم تجب" تحدثث بهدوء ناظرة له..

"اجل لقد نفذ الشحن ،الم نتفق اننا سنلتقي ؟" تحدث بهدوء..

"اجل بخصوص ذلك ،لن استطيع ان اقضي معك هذا الوقت" قلتها قاضمة شفتي السفلية لينظر لي بإستغراب..

"لم ذلك؟" سأل ناظرًا الي واعتدل بوقفته..

" هناك ذلك الفتي الجديد ،علي ان اريه المكان" تحدثت بهدوء ناظرة له..

" فتي؟جديد؟ماذا يدعي ؟"سأل وها قد وضع قناع الخليل ذو الملامح الجامدة مجددًا..

" هو يدعي ادوارد ،وهو فتي جيد.. لا يجب عليك ان تضع معالم الجمود علي وجهك "قلتها متذمرة لأعبث بوجنتيه واحركهما في اتجاهات عديدة ليضحك علي ما افعله..

" حسنًا ،توقفي" ضحك وامسك بيدي وقبلهما..." لست قلقًا منه ،هو لا يملك فرصة بالحظي بقلبك مثلي" قالها مبتسمًا بغرور لأنتزع يدي من بين يديه..

" هو ات ،ستري بذاتك "ابتسمت لألمح ادوارد من بعيد وهو يقترب ناحيتنا..

"اعتذر علي التأخير ،هناك تلك الفتيات الذين كانوا يسألون الكثير من الاسئلة" قالها بهدوء..

" لا عليك ،ادوارد هذا جاكسون خليلي ،جاكسون هذا ادوارد صديق جديد" ابتسمت معرفة كل منهم علي الاخر ليصافحا بعضهما واستطيع ان اشعر ان مصافحتهم تلك كانت قوية زيادة عن اللزوم..

" اجل ،صحيح.. يمكننا الذهاب الان "قلتها بهدوء ناظرة لهما ليتركا يدي بعضهما..

"اجل سيكون افضل "قالها ادوارد ناظرًا الي..

" لن تمانعا ان اتي معكما اليس كذلك ؟" قالها جاكسون ناظرًا الي ادوارد..

"اجل لا مانع ،هيا" ابتسمت بهدوء لأتقدمهما ونبدأ بالتجوال معًا..

اتضح ان ادوارد فتي لطيف حقًا ويمتلك حس فكاهة عالي ،هو صدقًا ليس كما توقعته ان يكون او كما كان هو بحلمي ذلك... كان يمكنني الشعور بنظرات جاكسون المستمرة لأدوارد وقلب عينيه المستمر لأنكزه بكتفه بخفة كل مرة..

انتهت الجولة حول المدرسة سريعًا وكان موعد الصف الذي انا وادوارد به معًا..

"شكرًا لك،لقد كانت جولة جيدة" ابتسم ادوارد ناظرًا الي..

"لا عليك ،اتمني ان تستمتع بوقتك" ابتسمت له بهدوء ليحمحم جاكسون من خلفي..

"اذًا الن تأتي ؟" سأل مشيرًا للصف..

"لا ،ليس بعد" قالها جاكسون ببرود ناظرًا له..

"سألحق بك لاحقًا" ابتسمت بهدوء ليومئ ثم يدلف بعدها والتفت لجاكسون..

" توقف عن اسلوبك ذلك" قلتها ناظرة له عاقدة يدي امام صدري..

" اي اسلوب بالتحديد ؟" سأل عاقدًا يدي امام صدره..

" اسلوب الخليل الذي يتعامل ببرود مع الاخرين" قلتها ببساطة ناظرة له..

"تعلمين انها طبيعتي ،وانا لست معجب به" قالها ببساطة رافعًا كتفيه لأعلي وكأن لا علاقة له بالامر..

"انت لن تتزوجه... تعلم ،انسي الامر" تنهدت لألتفت لكي ادخل لكنه امسكني من خصري وادارني له ثم حملني علي كتفه وكنت مقلوبة رأسًا علي عقب..

"جاكسون ،انزلني الان.. تعلم اذا نزلت انا ستتأذي "قلتها وكان يتجاهلني ليأخذني الي غرفة صغيرة مغلقة بعدما فتحها وانزلني وكان يبتسم وهو ينظر الي..

" حقًا ؟اتعتقد ان الامر مضحك ؟" سخرت لأضربه بصدره بقوة خفيفة ليمسكني بعدها ويرفعني لأعلي حيث يديه اسفلي وبدأ بتقبيل شفتي بدون توقف..

حاوط رقبته بخفة مبادلة اياه واعبث بشعره المبعثر وكان هو يداعب لسانه بخاصتي وبدأ بالنزول الي رقبتي وطبع قبلات مبللة علي رقبتي لتجعلني اآن بخفة ثم يبدأ بترك علاماته المعتادة علي رقبتي..

"اشتقت اليك كثيرًا" همس هو وكانت شفتيه علي رقبتي لأتنفس بصعوبة بعدها وكان صدري يرتفع وينخفض كثيرًا بأن واحد ثم انزلني بعدها بهدوء..

"جاكـ..." قلتها لكنه انزلني وامسك بوجهي يقبل شفتي بخفة مرارًا وتكرارًا وكانت علي شفتيه ابتسامة صغيرة..

"انت تحبين ذلك ،اليس كذلك ؟" قالها مبتسمًا لتتورد وجنتي بشدة بعدها ،هو اخرق لأنه سأل ذلك وانا خرقاء لأنني لم ارد عليه..

اتسعت ابتسامته ثم استمر بتقبيلي ويديه تتسللان اسفل كنزتي حتي خلع عني كنزتي واتبقي بحمالة الصدر فقط ليقوم هو بتقبيل رقبتي مجددًا والنزول الي عظام رقبتي ومنها الي صدري تاركًا بعض العلامات ايضًا ولكنها كانت اعمق ومؤلمة اكثر وجعلني هذا اآن اكثر ثم قام بخلع كنزته لأعتليه بعدها ليمسك بي بحرص حتي لا اقع... بقينا هكذا لمدة عشر دقائق وكانت اكثر عشر دقائق مفضلة لدي..بعدما انتهينا كنت ارتدي ملابسي وهو كذلك..

"لا اريد ان اكمل اليوم ،ايمكننا الذهاب لمكان ما؟" سألت وانا ارتدي الكنزة واضبط شعري..

"اين تودين الذهاب ؟" سأل بينما يرتدي سترته الجلدية..

"لا اعلم ،اي مكان" تحدثت بهدوء ناظرة له..

"لك ما تأمرين" ابتسم وقبل شفتي سريعًا لأبتسم ثم يأخذ بيدي ونخرج من المدرسة دون ان يشعر احد..

اخذني الي مكان هادئ امام البحر حيث هناك كرسي كبير متأرجح وهناك القليل من الناس هناك ،هناك من يلعبون بالكرة ومن يسبحون واشياء كثيرة... هو مكان هادئ ولطيف صدقًا..

اتخذت موقعي علي ذلك الكرسي وذهب جاكسون ليحضر المثلجات وعاد بعد دقائق..

"المكان هنا جميل جدًا" قلتها بهدوء ناظرة الي الشاطئ..

"اجل ،انه جميل بقدرك تمامًا" ابتسم ناظرًا للشاطئ لألتفت له وابتسم..

"اتسائل احيانًا ان كنت بهذه الرومانسية من قبل" ابتسمت ناظرة له..

"لم اقع لأحد بتلك الدرجة من قبل ،هذا هو السبب" قالها وكان نظره معلقًا بالشاطئ..

" أنا احبك" قلتها وقبلت شفته سريعًا ثم عدت بمكاني ليقوم هو بوضع رأسه علي فخذي ويأخذ موقعًا مريحًا..

"كيف علمت بمكان كهذا ؟"سألت ناظرة اليه وكان ينظر الي..

"اتي الي هنا كثيرًا... عندما اكون مشتتًا او اريد راحة بعيدًا عن العالم وبمن به... وهو يساعد اكثر مما اتخيل" ابتسم ثم اعاد نظره الي الشاطئ..

"هذا جيد ،اتمني ان يدوم الحال علي هذا للأبد" ابتسمت ممرة اصابعي بشعره..

" وانت معي ،وعد؟" سأل ناظرًا الي ورفع اصبعه الصغير لأبتسم له وافعل المثل..

" وعد "ابتسمت لترتسم ابتسامة جميلة علي شفتيه..

كنا نتحدث كثيرًا حتي حان موعد عودتنا واوصلني الي المنزل..

"حادثني عندما تصل للمنزل اتفقنا ؟"ابتسمت ناظرة له..

"حسنًا ،واذا لم اجب عليك فيما بعد سأكون مشغولًا قليلًا لذا اعتذر" قالها بهدوء لأبتسم لأنه علي الاقل اخبرني حتي لا اقلق..

"لا عليك فقط اعتني بنفسك" ابتسمت واحتضنته وقبل رقبتي ثم يتركني لكي ادلف للمنزل..

" لقد عدت "صحت بها بعدما دلفت ولم يبدو ان احد استمع لي او شعر بي حتي وكان الجميع بغرفة المعيشة يتحدثون او بمعني اصح يتشاجرون..

" هذه نهاية الحديث لكل منكما" قالها ابي بخشونة لكريس وكول..

"لا يمكنك التحكم في حياتنا ،انها حياتنا "قالها كريس بعصبية..

"عليك ان تستمع لي ،انا والدك واعلم ما هو الاصح لكما "صاح بها ابي بكريس..

"هذا ليس الاصح ،لا يمكنك الحكم علي الامر بهذه الطريقة...انت لا تعرف حتي الحقيقة الكاملة وكيف قد يؤثر ذلك علينا" سخر كول بعصبية..

" تعلم ما الامر الموازي ؟امر اختك ،تعتقد ان الامر سيفلح معها؟الامر لن يستمر وكذلك الامر خاصتكم... لم لا تفكرون بعقولكم ،قراراتكم تلك سوف تؤثر علي الجميع وانتم اول من سيؤثر عليكم الامر "سخر ابي بضيق وهو يتحدث لهم..

" كاسبر هذا يكفي ،يكفي الي هنا" قالتها امي بحدة ناظرة له..

" لا هو لن يفعل ،انت فقط علي مصلحة المملكة اللعينة التي حتي لا نستطيع الاستمتاع بها...انت فقط تفكر مثله "قالها كريس لأتجمد بمكاني ،هو محق حتي وانا لا اعلم ما الذي يحدث لكن ابي عندما يتخذ قرارات هو فقط يفكر مثله تمامًا..

توجه كول وكريس ناحية الباب وكانا سيخرجان وهما يتوجهان الي الباب اصطدما بكتفي بقوة ثم خرجا ،نظرت لهما لثوانٍ ثم نظرت لأمي وابي..

" ماذا حدث ؟"سألت ناظرة لهما..

"لا شئ اوليفيا... اصعدي لغرفتك" قالها ابي بضيق وهو يدور حول ذاته..

"ماذا حدث امي ؟ولم خرج كول وكريس هكذا ؟" سألت ناظرة لأمي..

"اخبرتك ان تصعدي للعنة اوليفيا.. الان" قالها ابي بصياح وعصبية لي لأتجمد بمكاني ،هو الان يتصرف مثله..

" ليف عزيزتي ،اصعدي لغرفتك الان "قالتها امي بهدوء ناظرة الي لأصعد بعدها للغرفة..

"انت حقًا ازدت الامر سوءًا ،وجعلت ولديك الاثنين يهربان منك واخفت ابنتك الاخري.. ماذا بك كاسبر ؟لقد تغيرت تمامًا" قالتها امي متنهدة ناظرة له وجلست بجانبه علي الاريكة..

"انا قلق عليهم للغاية ،لا اريد ان يصاب اي منهم بأذي... كنت لأضحي بذاتي لهم كي لا يحدث ذلك ،هم يعتقدون انني اهتم بالمملكة وتلك الامور الاخري علي عكسهم... هم يعتقدون انني بدأت اصبح مثله ،وهذا اخر شئ اريده لهم" تنهد ابي واضعًا وجهه بين يديه لتمحي امي عبراتها بهدوء ثم تربت علي كتفه..

" اعلم عزيزي ،سوف نجد حلًا لذلك... انت تعلم ان اطفالك يحبوك ومهما كبرت عقولهم سيعودون اليك مجددًا ،لا يملكون غيرك.. وانت عليك ان تتحدث معهم بهدوء ولا تفعل ما تفعله معهم "قالتها امي بهدوء وهي تربت علي كتفيه وتحتضنه..

"علي التحدث معهم" تحدث بهدوء..

"ليس الان كاسبر،اتركهم بعض الوقت...هذا افضل للجميع "تحدثت امي بهدوء ليومئ ابي بهدوء واستسلام..

بعدما صعدت للغرفة وبدلت ملابسي وجلست علي الفراش احدق بالسقف ،كنت مصدومة لما يحدث ،لم اتوقع اي من هذا...لم اعلم ما الذي يحدث او ما يجب ان افعل ،ما الشئ الكبير الذي حدث ليفتعل هذا الشجار العجيب والسبب الذي جعل كول وكريس يخرجان من المنزل بتلك الطريقة ،ومقارنة ابي بما يحدث مع كريس وكول بي او بما يحدث معي..

لقد اصبح الامر معقدًا وباردًا بدونها ،هي كانت تملئ جزء كبير مني ومن كل شئ.. كانت تخبرني دائمًا ان كل شئ سيكون بخير حتي وان كنا بأعماق الجحيم ،اشعر بالوحدة بدونها اتمني وان كانت موجودة الان بجانبي لتطمئني وتخبرني ان كل شئ سيكون بخير..

احتضنت وسادتي ودفنت رأسي بها لتتساقط بعض العبارات التي كنت احاول التحكم بها وفشلت... بعد دقائق قليلة دلف احدهم للغرفة لأحتضن الوسادة بقوة ممثلة النوم ،لا اريد ان ادخل في حديث مع احد الان..اقترب ذلك الشخص وجلس علي طرف الفراش بجانبي ثم اخذ نفسًا عميقًا وبدأ بالحديث..

"انا اعتذر ،لم اقصد ان اكون عصبيًا هكذا معك ،تعلمين مكانتك لدي ومهما حدث ستظلين كما انت لدي" قالها ابي متنهدًا..."الاشياء اصبحت اصعب الان ،الكثير من الاشياء تحدث... وافعل ما بوسعي لحمايتك من تلك الاشياء ،اريدك فقط ان تعلمي انك واخوتك اغلي ما املك واخر شئ قد اهتم به هو امر المملكة... اخطأت مرة ولن اسمح بحدوث ذات الشئ مجددًا "قالها ثم اقترب من رأسي ووضع قبلة رقيقة علي رأسي وهمس بكلمة 'احبك اميرتي' بأذني كما اعتاد ان يفعل عندما كنت صغيرة..

خرج بعدها واغلق الاضواء ثم اغلق الباب وراءه لأبقي انا ابكي لقليل من الوقت حتي غفوت بعدها..

" اوليفيا..اوليفيا ،اين انت؟" بعض الاصوات التي تتحدث حولي..

"نحن لن نلعب الغميضة لوقت طويل" قالها صوت وهو يتحرك نحوي واصابعه تتخبط في شئ حديدي والكثير من اصوات الصراخ حوله واناس يستنجدون بصوت عالٍ..

"اوليفيا ،لدينا الكثير من الاعمال لنسويها معًا، لديك شئ يخصني عزيزتي "قالها ذات الصوت ثم خلال ثوان سمعت صوت صراخ احدهم وبثوانٍ كان هناك دماء متطايرة في كل مكان والقليل منها جاء علي ملابسي لأغلق عيني واضع يدي علي اذني..

"الكثير من الناس سوف تخسر حياتها بسبب شئ ملكي انت لا تريدين ان تعطيني اياه "قالها وصوت صراخ اخر ودماء اخري تتطاير حتي توقف عن الحراك.. لأحاول تمالك اصوات بكائي حتي لا يسمعني..

"وجدتك" قالها فجأة وامسك بكلتا يدي بمخالبه العميقة لأصرخ بعدها بقوة وكل شئ يتحول للون الاسود..

استيقظت فزعة وانا اصرخ واتصبب عرقًا وجسدي بارد كالثلج ،وكل ذلك كان حلمًا...حلمًا للمرة الثانية ،لا يمكنني تحمل ذلك بعد الان...ولا اعرف لم ذلك الشخص يظهر لي بأحلامي ولم يشبه ادوارد؟وما علاقة كل ذلك بي؟انا تعبت من ذلك..

ازلت الغطاء بهدوء لألاحظ بعض الدماء الصغيرة علي الفراش وكانت مني بالطبع ،وقت دورتي الشهرية... ما كان ينقصني الان! استقمت ونظفت الفراش ووضعت غطاء جديد ثم دلفت للمرحاض ووقفت اسفل المياه الباردة محاولة تبريد جسدي اكثر واهمهم اعصابي..

تسللت المياه الباردة الي جسدي وكان شعورًا جيدًا للغاية ،اراح جسدي واعصابي حتي لاحظت خدوش علي يدي عند العروق... وهي تبدو جديدة وكأنها افتعلت للتو من قطرات الدماء التي تخرج منها ،ازلت الدماء سريعًا ثم لففت المنشفة حول جسدي وخرجت وجلست علي الفراش والتقط هاتفي..

'هل انت مستيقظ؟' راسلت جاكسون منتظرة دقيقة حتي اجاب..

'اجل ،ماذا هناك ؟' ارسلها لأقضم اظافري وانا احرك قدمي في توتر..

'ايمكننا ان نتقابل ؟' ارسلتها وانا اعبث بمخالبي في فخذي من التوتر حتي انني اذيت نفسي..

'نتقابل في مكاننا المعتاد؟' ارسلها ولم الحظها بسبب عبثي بفخذي وترك الكثير من الخدوش علي فخذي ثم انتبهت لذاتي..

' سأكون هناك بعد ربع ساعة' ارسلتها ثم تركت الهاتف جانبًا..

"ما الذي يجري لك اوليفيا ،افيقي لذاتك.. لا تفعلي ذلك،لا تتوتري ولا تخافي" قلتها لذاتي بعدما رأيت كم الخدوش التي تركتها علي فخذي لأدخل مخالبي داخل كف يدي محاولة السيطرة علي ذاتي حتي هدأت وعادت مخالبي مكانها..

احضرت مناديل ورقية وازلت تلك الدماء التي علي وعلي الارض ونظفت المكان ثم ارتديت بنطال اسود من القماش الضيق وكنزة سوداء قصيرة تظهر معدتي وبأنصاف اكمام وتظهر ذراعي ورقبتي وجزء من صدري ثم رفعت شعري لأعلي وخرجت من النافدة ولم يكن هناك احد بالاسفل اذهب سريعًا..

كنت في طريقي الي مكاننا المعتاد وانا استمع لبعض الموسيقي حتي سمعت بعض الاحاديث الخافتة في احد الشوارع الجانبية ويبدو انه كان حديثًا عنيفًا قليلًا او كثيرًا... ازلت السماعات بهدوء ووقفت مختبئة اراقب المكان من بعيد حتي لا يلاحظني احد..

كان هناك اربعة رجال اقوياء البنية يقفون حول اثنين جالسين علي ركبتيهما ويتوسلوهم لشئ ،هناك اخر كان يفتش سيارة ما ومن معالم وجهه لم يكن مسرورًا للغاية..

"هو.. هو اخذهم ،اقسم بذلك" قالها احد الماكثون علي الارض بخوف وقلق..

"الرئيس لن يكون مسرورًا لسماع ذلك" قالها احد الواقفون ثم اخرج شيئًا من جيبه ،وقد بدا وكأنه مسدس..

انتفضت من المنظر واستقمت سريعًا لأحاول ان اتصرف وامنع ما علي وشك الحدوث ،لكنني كنت بطيئة للغاية...حيث شعرت ان كل شئ يتحول للأسود حولي واخر شئ اتذكره انني وقعت ارضًا وتصطدم رأسي بالارض بقوة..

Jackson's POV

بعدما راودتني تلك الرسائل الغريبة من اوليفيا ،انتابني القلق عليها...هي لا تفعل ذلك عادة ،كونها تستيقظ بالثانية فجرًا وتطلب لقائنا دون اعطاء اي مبرر ،ليس وكأنني اتذمر لكنني قلق عليها في الاونة الاخيرة... شئ ما يجري معها لكنها لا تريد البوح به ،ليس الان علي الاقل..

اخذت سترتي وهاتفي وكدت اذهب حتي استوقفني ويليام..

"اين انت ذاهب ؟" سأل ويليام ناظرًا الي..

"سأذهب لرؤية اوليفيا ،لا تحادثني الا ان كان الامر مهمًا ،حسنًا ؟" قلتها ناظرًا له..

"حسنًا ،اعتني بنفسك" اومئ ويليام بهدوء لأخرج بعدها واصعد للسيارة واقود حتي اصل للمكان وانتظرها..

مرت اكثر من نصف ساعة وهي لم تحضر بعد ،بدأ القلق ينتابني لأهاتفها اكثر من ثلاث مرات وهي لم تجب علي اي منها او علي اي من  الرسائل لتأتيني بعدها مكالمة من ويليام لأجيب بضيق..

" الم اقل الا تحادثني الا ان كان الامر مهمًا ؟" تحدثت بضيق وحنق..

"انه هام ،للغاية" قالها ويليام بهدوء لأنتبه بعدها لحديثه..

تري ما الذي يجري مع اوليفيا وتلك الاحلام الكثيرة وما علاقة ادوارد بأحلامها ؟
ما الذي يجري مع كول وكريس ؟وما علاقته بأوليفيا؟
وما الذي حدث الي اوليفيا ؟حلم اخر؟

The end
Hope you like it
Vote and comment please 💞
Share your opinions with me and let me know what you think 💞

© urfavgurl_,
книга «The different girl».
Коментарі