Rosewood
Detention
He's back
Party
Advantage
The camp
Truth
Feelings
Study group
Not him
One more
Argue
Bad choice
Happy birthday!
The gift
Birthday party
Storm
The cave
Another group
The dream
The bad truth
A kiss
What is going on?
Hallucination
Funeral
Confession
Surprise
Bad timing
Finally
Attack
Hunting
On my nerve
Confession
Wake up
Break up!
Bye bye
Not expected
Training?
I love you
Miss me?
Night club
Ran away
Is it the end?
New boy
The gang
GF
Dad?
Capture!
News!
Responsibility
Changes
Welcome back
We are done
Hybrid
Decision
Move
Full moon
News
Deal
The end
Ran away
Chapter 42

انتهي الصف سريعًا ومن المفترض انني بدأت افهم.. وانا فهمت حمدًا لله ،معجزة.. لملمت اشيائي وخرج الجميع وتبقي جاكسون وانا لأستقيم واتوجه ناحية الباب وورائي جاكسون..

"انسة مايكلسون ،تمانعين البقاء لدقائق" قالها فيون بينما ينظر الي بعض الاوراق التي بين يديه لأتوقف عن الحركة ويتوقف جاكسون جراء توقفي ،وكل ما كان يدور بعقلي حينها...لقد علمك اوليفيا ،لقد انتهيت..

"اجل حسنًا" تحدثت بصوت هادئ ثم نظر لي جاكسون لثوانٍ ونظر الي فيون ثم خرج لأتبقي انا وفيون وحدنا..

"انسة مايكلسون ،من الاوراق التي معي يتضح انك ضعيفة بالرياضيات مقارنة بكل من معك بالصف.. وهذا سيؤثر كثيرًا علي درجاتك وشهادتك" قالها فيون بهدوء ونظر الي لأتنهد بإرتياح لأنه لم يذكر ما حدث ليلة البارحة..

"اجل ،انا لست جيدة بالرياضيات ولا احبها" تحدثت بهدوء ثم رفعت رأسي لأنظر له..

" حسنًا يمكننا التفكير في شئ لحل ذلك... لا تقلقي لن تصبح مشكلة لك بعد الان "قالها مبتسمًا لأبتسم له بهدوء..

"حسنًا شكرًا لك ، علي الذهاب" ابتسمت بهدوء والتفت لكي اذهب..

"انسة مايكلسون "قالها بهدوء ليستوقفني ثم التفت له..

"بخصوص ليلة البارحة.." قالها بهدوء ووقع قلبي بين قدمي..." لا يجب ان تقلقي حيالها ،العمل شئ وما يحدث خارجًا شئ اخر.. وكأنها لم تحدث بالاساس " ابتسم بهدوء لأومئ رأسي بهدوء واخرج من المكان..

حالما خرجت واغلقت الباب ورائي توقفت واخذت نفسًا عميقًا ووضعت يدي علي وجنتي واشعر بسخونتهما... لقد تذكرني منذ البارحة ،هذا محرج للغاية..

" ماذا اراد منك؟"سأل احدهم لألتفت بفزع وكان جاكسون مستندًا بظهره علي الحائط ويضع يديه بجيبه وتلك القبعة علي وجهه لا يظهر منها شئ..

"لم لازلت هنا ؟" سألت ناظرة له..

"لدي احتجاز ما بعد القليل لذا اردته ان يكون لسبب مقنع.. لذا لم ارادك ؟" سأل مجددًا واعتدل بوقفته ووقف امامي..

"لا شئ ،هو فقط كان يتحدث معي بشأن مستواي بالرياضيات و... مهلًا لم تهتم بالاساس ؟" سألت ناظرة اليه..

"ومستواك لتلك الدرجة جعل وجنتيك حمراوتين ؟" سخر ورفع تلك القبعة عن رأسي بعنف..

" ما بك؟جاكسون اعطني اياها "سخرت ليرفعها مجددًا لأعلي..

"اعلم انه ذات الشخص الذي كان يقبلك البارحة بالملهي "تحدث بجدية لأتوقف بعدها..

" و.. ؟"سألت رافعة احد حاجبي..

"اذا رأيته يقترب منك او يتحدث اليك مجددًا ،سأبرحه ضربًا" تحدث بتحذير لي وهي يشير بأصبعه لي..

" لا يوجد شئ بيننا جاكسون ،هو استاذي كما رأيت.. وكنت فقط اعتقده شخص بسننا "تحدثت بهدوء..

" لا تعتقدي.. ولا تتحدثي معه" تحدث بجدية ناظرًا لي..

"حسنًا لا تتحدث معي هكذا ،لا يحق لك ذلك "سخرت ناظرة له لأتراجع للوراء قليلًا..

"لقد اخبرتك بما سيحدث ان اقترب منك مجددًا "تحدث بهدوء لأتنهد ثم بعدها يخرج فيون من الغرفة..

" سيد اندرسون ،ماذا تفعل هنا ؟الا ينبغي ان تكون في غرفة الاحتجاز الان ؟" قالها فيون ناظرًا له وعلي وجهه ابتسامة صغيرة..

" اجل ،فقط كنت اتحدث مع خليلتي" قالها وشد علي كلمة خليلتي ليضع يده فوق كتفي ويجذبني اليه بقوة ليكاد يختل توازني وكأنما يجذب احد اصدقائه الفتية ،وان كان احد اصدقائه الفتية لكان جذبهم اخف من هكذا ،اخرق..

سار بي وهو يضع يده علي كتفي بجانب فيون بكل هدوء وبرود حتي غادر معي المدرسة وكان فيون واقفًا دون الحراك ،ربما من الصدمة!

"ايها الغبي ،ما الذي فعلته بالداخل ؟" سخرت وابعدت يده من علي..

"فقط اضع بعض النقاط علي الاحرف" قالها بهدوء واخرج سيجارته من جيبه واشعلها بهدوء..

"عن اي نقاط تتحدث جاكسون ؟لا يوجد احرف بالاساس لكي تضع النقاط عليها" سخرت ناظرة اليه ،وكل ما كان يفعله فقط ينفث الدخان من سيجارته وينظر الي من اسفل قبعته التي يتبعثر شعره من اسفلها..

" انا اتحدث اليك "سخرت ملوحة بيدي امام وجهه..

"لم اجده حديثًا مهمًا للإستماع اليه "قالها بهدوء ونفث الدخان بوجهي لألوح بيدي امام وجهي مبعدة الدخان عني..

"انا ذاهبة" قلتها بضيق واخذت القبعة من يده بعنف والتفت لكي اذهب ورأيت خليلته من بعيد تقترب لأضع القبعة علي وجهي واسير حتي مكان بعيد منتظرة مجئ كاميرون وكاميليا ،واللذان حمدًا لله لم يتأخرا علي حتي لا يعتقد جاكسون مجددًا انني اتصنت عليه..

Author's POV

"كل شئ علي ما يرام ؟"سألت هيرفي بعدما اقتربت منه ..

"اجل ،كل شئ بخير" قالها بهدوء والقي سيجارته ارضًا..

"ماذا كانت تريد منك ؟" سألت هي وهي تنظر اليه وتنقل بنظرها الي اوليفيا..

"كنا فقط نتحدث حيال ذلك المشروع الذي نحن به ،لا شئ اخر" قالها بهدوء..

"اوه حسنًا... الن تذهب ؟"سألت هي ناظرة اليه..

"لا ،لدي احتجاز...سأراك لاحقًا" تحدث بهدوء..

"اوه ،حسنًا ،اراك لاحقًا "قالتها بهدوء وحزن بداخلها لتقترب قليلًا منه وتطبع قبلة صغيرة علي شفته لكنه لم يبادلها لتتراجع للخلف..

" اراك لاحقًا "قالتها سريعًا وذهبت ،عندما شعرت بضيق وحرج.. لقد كانت معاملته جافة معها علي عكس جميع المرات..دلف بعدها للمردسة ليكمل احتجازه الذي لا معني له بالنسبة اليه..

" مهلًا هيرفي" قالها احدهم ليستوقفها عن ذهابها نحو صديقاتها..

"انت؟ماذا تريدين ؟" سألت هيرفي عندما توقفت ونظرت لمن نادي عليها وتفاجئت عندما وجدتها بريانا ،تلك الشقراء ومشجعة فريق السلة..

"فقط اردت المجئ والتعرف عليك.. فمن حظت بأندرسون لابد انها مميزة" قالتها بريانا بإبتسامة..

"اوه حسنًا.. ماذا تريدين ؟" سألت هيرفي مدركة ما تحاول بريانا فعله..

"فقط رأيت ما فعله جاكسون معك للتو ،فأردت فقط مواساتك.. ورأيت ايضًا تلك الفتاة التي كان مرتبط بها داخل رواق المدرسة وكم كانا قريبين من بعضهما ثم رأيتهما هنا وهي تتحدث معه... اريدك فقط ان تأخذي حذرك منها ،فهي ليس كما يراها الجميع...حاولي ان تبعديه عنها" قالتها بريانا بهدوء..

" ولم تخبريني بذلك ؟"سألت هيرفي ناظرة اليها..

" لأنني اشفق عليك ،لا اريد ان يحدث معك ما حدث معي.. عندما كنت انا وجاكسون معًا "قالتها بريانا بإبتسامة هادئة..

" انت وجاكسون لم تكونا معًا من قبل "قالتها هيرفي ببساطة لتنظر لها بريانا لثوانٍ تلعنها بداخلها..

" صحيح ،لكن لازال نفس الشئ.. اوليفيا ابعدته عني ولا اريدها ان تفعل ذات الشئ "قالتها بريانا ببساطة..

" وما الذي يجعلك تودين فعل ذلك ؟" سألت هيرفي ناظرة لها بتصفح..

" يمكنك قول انني لا احب تلك الفتاة التي تُدعي اوليفيا ،واري انك فتاة جيدة ولم تفتعلي اي مشاكل معي حتي الان.. اذًا ما رأيك ؟"ابتسمت بريانا..

" بماذا ؟"قالتها هيرفي بتساؤل..

"سأساعدك في الحفاظ علي خليلك وبالمقابل تساعديني في التخلص من تلك الفتاة" ابتسمت بريانا ومدت يدها لها لتنظر هيرفي اليها والي يدها عدة مرات..

Olivia's POV

كنا نتمشي ثلاثتنا حتي المنزل وكان الوضع هادئًا للغاية ولم يتحدث احد علي الاطلاق..

"اذًا هل علمت من قام بذلك ؟"سألت كاميليا هامسة الي بصوت خفيض..

" سأخبرك لاحقًا "همست لها..."اذًا ما اخبارك انت وويليام ؟" سألت محاولة تغيير الموضوع..

"بخير ،اعتقد" تنهدت هي لأنظر لها بعدم فهم..

"هل حدث شئ ؟" سألت ناظرة اليها..

"سأخبرك لاحقًا" قالتها بهدوء..

" كاميرون.. لم انت هادئ لتلك الدرجة ؟" قلتها وانا انكزه برفق..

" فقط افكر بشئ" قالها بهدوء وهدوءه ذلك اقلقني..

" اهي فتاة ما؟" ابتسمت غامزة وانا انكزه مرة اخري..

"لا ليس هكذا" قالها مبتسمًا..

" هيا يمكنك اخباري ،سأساعدك.. اعدك" قلتها بطفولية وانا انكزه مجددًا..

" لا اعتقد انه يمكنك مساعدتي" قالها مبتسمًا ناظرًا الي..

" هيا اخبرني ،والا..." قلتها ناظرة اليه بإبتسامة لينظر الي هو بخوف ثم يبدأ بالركض..

"سأمسك بك" قلتها والقيت الحقيبة ارضًا وبدأت بالركض ورائه بالشارع وكان الجميع ينظر الينا ،البعض ينظر بإستغراب والاخر يبتسمون ويضحكون.. وكان هناك كاميليا التي امسكت بحقيبتي واخرجت هاتفها وبدأت بتصويرنا وهي تضحك بشدة..

بالطبع كنت اسرع من كاميرون لأقفز علي ظهره بالنهاية وهو يحملني علي ظهره بخفة وانا وهو لم نتوقف عن الضحك وكل ذلك تم تصويره بواسطة كاميليا.. سوف اتذكر كل تلك اللحظات التي قضيتها معهم ،انا فقط احبهم..

"ابتسما للكاميرا" قالتها كاميليا وهي تتمشي بجانبنا وتوجه الهاتف الينا ،التفت اليها لكي يظهر وجهي وفعل كاميرون المثل لنبتسم ثم تلتقط لنا الصورة..

"انا ميتة بسبب تلك الصورة" قالتها كاميليا وهناك ابتسامة كبيرة تزين وجهها لترينا الهاتف وكانت حقًا جميلة..

كان وجهي موجه لها وشعري مبعثر علي وجهي بلطافة وانا احاوط رقبة كاميرون بيدي وعلي وجهي ضحكة كبيرة ،وهو يمسكني جيدًا من قدمي ورأسه موجه لكاميليا وشعره ايضًا مبعثر علي وجهه وهناك ضحكة جميلة تزين ثغريه وغمازتيه تظهرين بشكل واضح وتفاحة ادم بارزة بشكل واضح..

"انها حقًا جميلة للغاية" ابتسمت واسندت ذقني علي رأس كاميرون..

"بالطبع الست بها ؟" قالها كاميرون بإبتسامة مغرورة..

"لا تتباهي بذاتك لتلك الدرجة مالينو" قلتها وقرصت علي وجنتيه ثم نزلت من فوقه واخذت حقيبتي من كاميليا..

"حسنًا اعتذر" ضحك واكملنا تمشينا حتي وصلنا الي منزلي وودعتهم ثم دلفت الي المنزل..

"لقد عدت" قلتها وتوجهت الي السلم سريعًا..

"اوليفيا تعالي الي هنا" قالها ابي لأتوقف عن الحراك ثم اعود مجددًا اليه..

"مرحبًا" قلتها عندما وجدت الجميع بالمنزل ،وانا اعني الجميع..

امي واخوي الاثنان ،دانيل وريان..هادريان وساتيريس والكثير.. ماذا يجري هنا ؟

"ماذا هناك؟" سالت ناظرة الي الجميع بعد ان انحنوا لي..

" تعالي اوليفيا ،لا تقلقي" قالها ابي لأبدأ بالقلق..

"اوليفيا ،تتذكرين ما حدث قبل اشهر.. تلك السيول التي حدثت" قالها ابي بهدوء..

"اجل،ولقد حاولنا محادثة ايريس لكن لم يفلح الامر" اجبت بهدوء..

"اجل ،لقد تواصلنا معه الان.. وعرفنا سبب ما حدث ،لقد اقتحم احدهم السماء.. وحدث صراع كبير بينه وبين حراس السماء...ايريس استطاع ان يهزمه ويقبض عليه "قالها ابي بهدوء..

" جيد...اذًا ماذا هناك ؟" سألت بعدم فهم..

" انهم من احد توابعه ،تعلمين عن من اتحدث ؟" سأل ابي ناظرًا الي لأتجمد بمكاني بعدما علمت عن ماذا يتحدث..

" لكن.. لكن كيف ؟هو محبوس ،يمكنني الشعور بذلك... انا لم اخرج ما بي لكي يخرج هو "قلتها بقلق ،هو يفعل بي ذلك دائمًا.. هو يحب جعلي اشعر بذلك..

"اوليفيا اهدأئ "قالها كريس واقترب مني واحتضني..." انا لن ادع اي شئ يمسك ابدًا حتي اموت ،اعدك" قالها بأذني لأشد علي عناقه ثم يفلتني لتحيطني امي بيدها..

" لن يمسك اي شئ اوليفيا ،اعدك "قالتها امي مقبلة رأسي... انا لست خائفة منه علي الاطلاق ،لكنني خائفة مما قد يفعله لمن احب.. يمكنه فعل اي شئ للوصول الي..

"لقد ترك رسالة مع ايريس...لقد قالت انه لن يهدأ له بال حتي يصل اليك ولن يهتم بالتكاليف التي سيضطر لخوضها للوصول اليك "قالها ابي بهدوء وهو مخفض رأسه ثم استقام وتوجه ناحيتي واحتضني بقوة شديدة لأدفن رأسي به باحثة عن الامان ولطالما وجدته بأحضان ابي..

"نحن لن ندع شئ يؤذيك اميرة اوليفيا "قالها هادريان لينحني وينحني معه كل من بالغرفة عدا امي وابي..

" توقفوا يا رفاق ،انه فقط اوليفيا.. وانا لست خائفة منه ،دعوه يجلب ما يشاء" قلتها بهدوء ليصيح الجميع بمرحي..

"حسنًا اليوم سيكون العشاء عائلي للجميع" ابتسمت امي وقبلت رأسي ثم ذهبت وتفرق الجميع بالحديقة يناوبون الحراسة حتي تنتهي امي من اعداد الطعام..

"انا فقط اخبرتك ذلك لأنني اعلم انك لم تعودي صغيرة ويجب ان تعلمي ما يجري معنا "قالها ابي بهدوء ناظرًا الي..

"اعلم ابي ،اشكرك لأخباري بذلك...سأكون محل ثقة لك اعدك" ابتسمت بهدوء واحتضنته..

"فقط اريدك ان تعلمي انه لن يمسك اي اذي مهما كان ما دمت علي قيد الحياة ،حتي وان طلب الامر مني فعل الكثير "قالها ابي وهو يشد علي عناقي..

" اعلم ابي ،وانا لا اريدك ان تفعل ذلك...سأتحمل مشاكلي بذاتي ،هذا ما تربيت عليه "ابتسمت ثم انحنيت له وصعدت لغرفتي..

صعدت واغلقت الباب ورائي وارتميت علي الفراش تاركة المجال لدموعي ،انا ابعد كل البعد من خوفي منه.. انا فقط خائفة مما قد يفعله لمن حولي.. لا اريد ان يتأذي احد بسببي ،فلن اقوي علي تحمل ذلك..

التقط هاتفي بهدوء ورفعته فوق وجهي ،اريد ان اتحدث اليه.. اريده ان يخبرني ان كل شئ سيكون علي ما يرام حتي وان كان عبر رسالة صغيرة.. انا فقط احتاجه الان..

'جاك..' لم اشعر بذاتي الا بعد ان كتبتها وارسلتها لأستفيق لذاتي ثم حذفتها سريعًا.. لكنني اريد محادثته..

'هل انت متفرغ؟' ارسلتها مجددًا ثم حذفتها سريعًا.. اين عقلك اوليفيا لا يجب ان تفعلي ذلك..

'اريد التحدث اليك..' ارسلتها ثم حذفتها مجددًا...لقد جُننت اوليفيا ،بم تودين اخباره ؟ستوقعين ذاتك وتوقعينه بمشاكل كبيرة.. القيته هاتفي بعيدًا حتي لا اقوم بإرسال اية رسائل له..وبعد ثوان فقط شعرت بإهتزاز هاتفي لألتقطه سريعًا..

'استظلين تحذفين الرسائل هكذا لوقت طويل ؟'ارسلها وفُتحت عيني بإرتباك لأُلقي الهاتف بعيدًا..

تنهدت واستقمت وارتديت كنزة طويلة واسعة بأكمام طويلة باللون الاسود وارتميت علي الفراش مجددًا وغصت بنوم عميق لم افق الا علي صوت نداء امي العالي..

"اوليفيا... هناك شخص ما يريد رؤيتك" صاحت امي لأستفيق بتملل واضع قبعة الكنزة علي رأسي حتي لا يري احد وجهي الناعس.. نزلت بتكاسل ووقفت وراء امي التي كانت تقف امام الباب..

"من هناك ؟" سألت بنعاس ولم ارفع عيني لأري من..

"اوه انه خليلك " قالتها امي واشعر بإبتسامتها التي علي وجهها..

" خليل من.. ؟" سألت ثم رفعت نظري لأتفاجئ بجاكسون يقف امام امي يرتدي بنطال اسود وكنزة سوداء وقميص اصفر برتقالي مفتوح يُظهر الكنزة وشعره مبعثر كالمعتاد وهناك تلك الابتسامة الجميلة التي تزين ثغره.. لقد كان مثيرًا كالمعتاد..

"ماذا تفعل هنا ؟" قلتها وانا اتقدم امي وانا ادفعه للوراء برفق لكي نتحدث بعيدًا عن امي..

"لقد جئت لأجل المشروع الذي اشتركنا به سويًا" قالها بإبتسامة..

"اتمزح معي ؟ما هو السبب الذي جئت اليه ؟" سخرت ناظرة اليه وعقدت يدي امام صدري..

"المنظر" ابتسم متفقدًا اياي من الاعلي للأسفل وركز علي فخذي الظاهرين..

"عينيك بالاعلي ايها الغبي" سخرت مطرقعة اصابعي امام وجهه ليبتسم تلك الابتسامة التي تدل علي اثارته..

"والدتك تنظر الينا ،لذا سايري الامر "قالها جاكسون هامسًا ناظرًا لي لألتفت واجد امي تنظر الينا لألتفت له مجددًا..

"اوليفيا كل شئ بخير ؟" سألت امي لأنظر اليه..

" اجل امي.. جاكسون كان سيغادر للتو" قلتها ناظرة لأمي..

"اوه لا يجب ان يذهب الان ،لقد اتي للتو.. ادعيه للعشاء "قالتها امي بإبتسامتها المعتادة..

"اوه لا يستطيع امي ،لديه الكثـ..." كنت اتحدث حتي قاطعني هو..

"اجل بالطبع سيدة مايكلسون.. سيكون من دواعي سروري" ابتسم واتقدم امامي بعدما اصطدم بكتفي عمدًا ودلف للمنزل لأتأفف انا وادلف للمنزل علي مضض..

ساعدت امي علي اعداد المائدة وجلس الجميع حول المائدة وكان ابي واخوي يرمقان جاكسون الذي لم يأكل الا القليل من طعامه بنظرات نارية وكأنه عدو لهما..

"ابي "همست ناظرة لأبي لكي يكف عن نظراته تلك..

"كاسبر" حمحمت امي بهدوء لينظر ابي الي طبقه مجددًا ويعبث بالشوكة..

"اخبرني جاكسون ،كيف هي العلاقة بين اثنتيكما ؟" سأل ابي ناظرًا لكلينا ،ها نحن ذا..

"نحن لسنـ..." كدت اتحدث حتي قاطعني مجددًا ،اخرق..

"رائعة سيدي.. انا محظوظ لأنها بحياتي" ابتسم جاكسون ناظرًا لأبي..

"جيد ،اذًا ما بينكما شئ جاد" قالها ابي ناظرًا له..

"اجل سيدي ،انا جاد معها بكل شئ "قالها جاكسون بهدوء..

"حسنًا لقد انتهينا.. علي ان نصعد انا وجاكسون لأتمام المشروع" قلتها واستقمت فجأة ناظرة لجاكسون الذي استقام بعدي بهدوء لنشكر امي ثم نصعد لغرفتي..

دلف هو ونام علي الفراش مسندًا ظهره للخلف واغلقت الباب ورائي واشعلت تلك النبتة التي تمنع التنصت..

"ما الذي اتي بك الي هنا جاك ؟"سألت ملتفته له ووقفت امامه..

" ما هذا ؟"سأل واخرج هاتفه واراني الصورة التي التقطتها كاميليا لي ولكاميرون سابقًا..

"صورة ؟" تحدثت ببساطة..

"لا تتحاذقي معي اوليفيا ،لم يحملك بتلك الطريقة من الاساس ؟وما تلك الابتسامة الكبيرة التي علي وجهك ؟هل اخبرك بشئ مضحك؟" سخر واوقفت نفسي من الضحك بصعوبة..

" اولًا انا من اعتليته ،ثانيًا انا كنت اضحك ولا اعتقد انني سأضحك وسيبقي وجهي جامدًا... ولا هو لم يقل شئ يضحكني بل فعل "ابتسمت ناظرة له..

" لا تستفزيني اوليفيا...لم قد تلتصقين به هكذا من الاساس ؟"سخر..

" جاكسون ،هو صديقي المقرب.. وكنا فقط نمرح مع بعضنا ولا اعتقد انه يوجد عيب في ذلك...وهي مجرد صورة التقطناها بعدما كنا نعبث معًا لا اكثر ولا اقل... ولم قد ابرر لك من الاساس ؟لا يوجد شئ بيننا لكي ابرر لك ذاتي "تحدثت ببساطة..

" بل يوجد الكثير اوليفيا... ما بيننا لم يكن فقط ليلة علي الفراش رغم انها لم تحدث بعد "تحدث بهدوء لتتورد وجنتي ثم ادرك ذاتي سريعًا..

" انت تمتلك خليلة جاكسون ،لم لا تستطيع فهم ذلك ؟لا يمكنك ان ترتبط بأحدهم ثم باليوم التالي تذهب لأخري وتخبرها انا احبك.. هذا خاطئ تمامًا "قلتها بضيق من تصرفاته التي لا معني لها..

" لقد انفصلت عن هيرفي "قالها ناظرًا الي..

تري من ذلك الذي يريد اوليفيا ؟
كيف ستكون ردة فعل اوليفيا عند سماع ذلك؟

The end
Hope you like it
Vote and comment please 💞

© urfavgurl_,
книга «The different girl».
Коментарі