Rosewood
Detention
He's back
Party
Advantage
The camp
Truth
Feelings
Study group
Not him
One more
Argue
Bad choice
Happy birthday!
The gift
Birthday party
Storm
The cave
Another group
The dream
The bad truth
A kiss
What is going on?
Hallucination
Funeral
Confession
Surprise
Bad timing
Finally
Attack
Hunting
On my nerve
Confession
Wake up
Break up!
Bye bye
Not expected
Training?
I love you
Miss me?
Night club
Ran away
Is it the end?
New boy
The gang
GF
Dad?
Capture!
News!
Responsibility
Changes
Welcome back
We are done
Hybrid
Decision
Move
Full moon
News
Deal
The end
Detention
Chapter 2

تبعنا الأستاذة ميليسا نحو غرفة مكتبها الخاص وجلس الفتيان الآخرون مع إخوانهم على الكراسي خارجاً وكنا نحن أول من ندخل، أكره هذا الوضع..

"سيد وسيدة مايكلسون أنا متأكده أنكم تعرفون لما أنتم هنا" قالتها الأستاذة ميليسا بابتسامة وهي تضع يديها على طاولة المكتب..

"بخصوص هذا ما الذي حدث؟" قالها كريس وهو ينظر الي يحاول أن يعرف ما الذي حدث من لغة جسدي..

"انسة مايكلسون ضربت زميل لها في المدرسة ولقد كسرت أنفه "قالتها الأستاذة ميليسا وهي تنظر إلى..

" هل هناك سبب لهذا الاجتماع؟" قلتها بتملل..

"اوليفيا لقد ضربت زميل لك في يومك الأول هذا ليس جيدًا بالمرة" قالتها الأستاذة ميليسا..

"جيد بالنسبة لي" قلتها بعدم إهتمام..

" اوليفيا "قالها كريس..

" انسة مايكلسون أنا خائفة أنني سأضطر لأحتجازك لمدة ثلاثة ساعات في اليومين القادمين "قالتها الأستاذة ميليسا..

"جيد ويمكنك أيضاً أن تحذريه أيضاً إن فعل هذا مجدداً يمكن أن أكسر له شئ اخر" قلتها بع أن وقفت ووضعت حقيبتي على كتفي ثم خرجت من الغرفة دون أن التفت لأحد..

" أنا أسف حقاً لكن اوليفيا لديها مشاكل في التحكم في الغضب ونحن نعمل على تصحيح هذا" قالها كريس..

"انا اتوقع ذلك منك سيد مايكلسون وإلا سنضطر إلى فعل شئ لن أكون سعيدة لفعله "قالتها الأستاذة ميليسا..

خرج كريس من الغرفة ليبحث عن اوليفيا ويدور برأسه يميناً ويسارا في الرواق..

" إذا كنت تبحث عنها لقد ذهبت إلى الملعب "قالتها فتاة جميلة ذات شعر أسود قصير وعيون بنية وبشرة قمحية وتكاد أن تخرج عيناها على كريس..

" شكرا لك "قالها كريس ثم ذهب إلى الملعب وجد اوليفيا جالسة في المدرجات واضعة سماعات الأذن وتنظر إلى الأمام..

"أنت بخير؟" قالها كريس بعد أن جلس بجانبها..

" هذا المكان مقرف" قلتها بقرف دون أن أزيل سماعات الأذن..

"ما الذي حدث؟" قالها كريس بعد أن وضع يده على كتفي..

"هؤلاء المراهقين هنا مختلين" قلتها بغضب..

"تريدين أن نتحدث عن هذا؟" قالها كريس..

"كلا، لدى احتجاز الأن يجب أن أذهب "قلتها ثم ذهبت بعيداً حتى وصلت إلى أحد الصفوف وطرقت عدة طرقات ثم دخلت..

"انسة مايكلسون، رجاء تفضلي بالجلوس" قالها الأستاذ الذي سيجلس معنا حتى انتهاء الاحتجاز..

ذهبت وجلست على كرسي ووضعت سماعات الأذن واخرجت كتاب من حقيبتي إنه من أفضل أنواع الرعب The shining by Stephen King..

بعد مرور دقائق قليلة دخل الفتيان وهم يرمقونني بنظرات الغضب، وكأنهم لم يحتجزوا من قبل، أعتقد يوماً ما سأضطر لقتلهم جميعاً صدقوني سأسدي معروفاً للعالم...

"يا لها من بداية جيدة" قلتها بسخرية وأكملت قراءة الكتاب..

بعد مرور أطول ثلاث ساعات في حياتي إنتهى الاحتجاز وتوجهت نحو المنزل، وأتمنى من داخل قلبي أن يكونوا خارج المنزل..

فتحت الباب بمفتاحي ووجدت الأنوار مطفأة وخمنت أنهم متعبون ثم ناموا ثم تسللت ببطء شديد حتى وصلت إلى المطبخ ووجدت الأضواء مضأة فجأة، وأغلقت عيناي وأنا أتمنى أن يكون قاتل مختل وليس والداي..

"اوليفيا مايكلسون" قالها أبي وهو جالس على رأس طاولة الطعام..

"أجل" قلتها وأنا انظر إليه في العينين لأن أبي لا يحب عندما يتحدث مع أحد الا ينظر في عينيه..

"ماذا حدث اليوم بالمدرسه؟" قالها أبي بهدوء..

"لا شيء" قلتها بعدم إهتمام..

"لماذا حصلت على احتجاز اليوم، اوليفيا؟ "قالتها أمي..

"يا إلهي، لقد أخبرتهم؟" قلتها بغضب وانا انظر إلى كريس..

"اوليفيا، أنا...."قالها كريس لكن قاطعته أنا..

"أنا لا أود أن أسمع أي كلام لعين منك، اعتقدت أنني يمكنني أن أثق بك كريس" قلتها بغضب شديد..

"اوليفيا كريس ليس من أخبرني"قالها أبي بهدوء. .

" إذا الأن أنت وضعت شخصاً في المدرسة لمراقبتي؟" قلتها بغضب وسخرية..

"اوليفيا..."قالها أبي لكني قاطعته أيضا لأنني لا أود سماع المزيد..

" أوه أتعلم ماذا؟ أحتفظ بكلامك "قلتها بغضب وأنا أصرخ بهم جميعاً ثم توجهت إلى غرفتي..

صعدت لغرفتي واقفلت الباب الباب بالمفتاح وبدلت ملابسي إلى ملابس مريحة وجلست قليلاً أفكر فيما لقد تضايقت كثيراً مما فعله أبي وأمي وكنت أيضا متضايقة من أنني اتهمت كريس بشئ كهذا..

لقد أردت أن أبعد تلك الأفكار عن رأسي فقمت بالجلوس على مكتبي الخاص ودرست قليلاً حتى أصبحت الساعة الثامنة والنصف، جلست على الفراش وأكملت قراءة الكتاب حتى وقعت نائمة دون أن أشعر بشيء حولي..

أصبحت الساعة الآن السادسة والنصف استيقظت ببطء ثم توجهت نحو المرحاض وأخذت حماماً دافئاً ثم فرشت اسناني ثم ارتديت بنطال من الجينز وكنزة سوداء قصيرة بحمالات رفيعة وسترة سوداء ثم وضعت من عطري المفضل Chanel N°5 L'EAU وتركت شعري منسدل على ظهري..

توجهت إلى الأسفل، لم أكن أريد أن أقابل أحد منهم فقد كنت أزال غاضبة منهم، توجهت نحو المطبخ لشرب بعض المياه وسمعت أمي تحضر الفطور لم أكن حقاً أريد التحدث معها فحاولت فعل أي شيء لعدم خوض ذلك الحديث..

"صباح الخير اوليفيا" قالتها أمي وهى تضع البيض في المقلاة..

توجهت نحو الثلاجة بهدوء واخرجت زجاجة من المياه والتقت كوب لوضع فيه الماء..

"مازلت غاضبة؟" قالتها أمي بعد أن اطفأت النيران..

"كما ترين" قلتها ثم ارتشفت القليل من المياه..

"والدك يريد التحدث معك أوليفيا"قالتها أمي..

" إذا أنا لا أريد، يجب أن أذهب لقد تأخرت" قلتها ثم وضعت الكوب على المنضدة ثم خرجت من المطبخ..

بالطبع كذبت على أمي فقد كانت الساعة لا تزال السابعة والربع لكنني لم أرد التحدث مع أبي الأن، توجهت لخارج المنزل ووجدت كريس انتهى من تمارينه المعتادة..

"صباح الخير أيتها الجميلة "قالها كريس بابتسامة ساحرة..

"صباح الخير" قلتها بابتسامة صغيرة..

"مبكراً ألا تعتقدين؟" قالها كريس وهو ينظر في ساعة يده..

"لا، أردت التمشي قليلاً" قلتها وأنا انظر في ساعتي..

"حسناً هيا سأرافقك للمدرسة" قالها كريس وهو يتقدم أمامي..

"أستطيع الذهاب وحدي أنا لست طفلة" قلتها بعد أن تقدمت عليه..

" لكنني أريد ذلك" قالها كريس وهو يمشي بجواري..

"إسمع كريس أردت فقط أن أقول لك أنني أسفة....لأنني اعتقدت أنك من أخبرت أبي" قلتها وأنا أنظر للإمام..

" لا عليك صغيرتي أتفهم ذلك" قالها كريس بابتسامة ثم عبث بشعري..

" أحمق، هل تود أن تقع كل فتاة في المدينة بحبك أم ماذا؟ "قلتها بعد أن عدلت من شعري وسبب قولي لهذا أن كريس كان يرتدي بنطال أسود من Adidas وتيشرت أبيض يبرز عضلات بطنه وشعره يقع على عينيه فكان مثيراً، هذا يبدو مريب فأنا أخته وأقول عنه مثير لكن هذا هو الواقع..

"تشعرين بالغيرة ؟ "قالها كريس بتكبر..

"أحمق "قلتها بتملل ثم مرت بضع دقائق ووصلنا إلى المدرسة..

"تحتاجين شيء آخر، ليف؟" قالها كريس وهو يقف امامي..

"لا شكراً لك كريس اعتني بنفسك" قلتها بابتسامة صغيرة..

"أنت أيضاً عزيزتي" قالها كريس ثم قبلني من جبهتي..

توجهت نحو المدرسة ووجدت جميع الفتيات ينظرن إلى كريس "مراهقون" ثم اتخذت طريقى نحو صف الرياضيات، إلهي كم أكره الرياضيات أنا فقط أشعر أنني غبية جداً فيها اتمنى ان تختفي من العالم..

أنهيت معظم صفوفي ثم حان وقت الغداء، وتوجهت نحو خزانتي وبدأ الحديث مجدداً بين الطلاب عن الخزانة لقد بدأ الأمر يزيد عن حده..

وضعت بعض الكتب في الخزانة ثم سمعت بعض الخطوات تتقدم نحوي ثم أغلقت الخزانة ووجدت فتاة وفتي يقفان أمامي أستطيع القول أنهم تؤام فتاة جميلة ذات شعر أسود قصير وعيون بنية وبشرة قمحية وفتي ذو شعر اسود وعيون بندقية وبشرة قمحية ولديها غمازتين تزينان ثغريه انه وسيم على القول..

"مرحباً" قالتها الفتاة بابتسامة وهي تمد يديها..

"مرحبا" قلتها بنوع من الارتياب فلم اتوقع ان يأتي أحد ليصافحني لكنني صافحتها أيضاً..

"أدعي كاميليا وهذا أخي كاميرون سعدنا برؤيتك" قالتها كاميليا بابتسامة واسعة إنها لطيفة..

"أنا أيضاً" قلتها بنفس الارتياب لازلت لا أصدق..

"لقد فقط أردنا أن نلقى التحية وأن نبدي اعجابنا بما فعلته بالاخرق غاري" قالتها كاميليا..

"هذا كان رائعًا انت أول احد يفعل ذلك به"قالها كاميرون بابتسامة..

"سعيدة أنه تلقى درسه" قلتها بابتسامة..

"وأنت محظوظة نوعاً ما أو يجب أن أقول العكس لأنك حصلت على تلك الخزانة" قالتها كاميليا..

" ماذا بخصوصها؟ "سألتها بأهتمام..

" انت لا تعلمين من بجانب خزانتك؟...تعلمي جاكسون غروف؟....بالطبع لا تعلمين فأنت جديدة هنا إنه اوسم الفتيان في بلدتنا الصغيرة وأكثرهم إثارة وهو أيضاً قائد فريق كرة السلة وأيضاً تم احتجازك معه إنه مثير للغاية "قالتها كاميليا بهيام..

إذا الوغد المثير هو من بجوار خزانتي،امممم مريب..

"ليس لهذا الحد "قالها كاميرون بتذمر..

"هذا لأنك أعمى...أيا كان هل تودين أن تكون صديقتنا؟ رجاء لا تقولي لا"قالتها كاميليا..

" لم لا؟ انتما الاثنان لطفاء يجب أن أذهب الآن لدى صف تاريخ الآن لاحقا" قلتها بعد أن أغلقت خزانتي بأحكام..

"يا إلهي لديك صف تاريخ مع جاكسون، لابد أنك أكثر فتاة محظوظه في العالم "قالتها كاميليا ويبدو أنها ستفقد وعيها..

"حسنًا أنتِ تبالغين في تصرفك عزيزتي.. لاحقاً "قلتها بعد أن مشيت قليلا ولوحت لهم..

" إنها مثيرة "قالها كاميرون..

" مهلاً لا تتحدث عن صديقتي المفضلة هكذا" قالتها كاميليا بغضب..

"أنت للتو قابلتها"قالها كاميرون ساخرًا.

" إنها اشياء تخص الفتيات لن تفهمها"قالتها كاميليا..

"أيا كان هيا لدينا صف" قالها كاميرون..

دخلت إلى الصف ووجدت كرسي واحد فقط شاغر ولن تصدقوا بجانب من....أجل الوغد المثير أعني جاكسون أيا كان..

" انسة مايكلسون رجاء تفضلي بالجلوس "قالها الأستاذ ثم توجهت للجلوس بجانبه وبدأت مجدداً الأحاديث وأقسم لكم أنني أستطيع أن أسمع كل كلمة يقولها الآن بين إنها محظوظة جدا وإلى ما الذي سيفعله مجدداً المراهقين مجدداً إنهم يتغذون على الأخبار والفضائح..

"هدوء رجاء" قالها الأستاذ ثم بدأ بالشرح وأستطيع أن ألاحظ أن جاكسون يرمقني بنظرات غضب، استهزاء وبعض الاحيان يخطف نظرات لي، إلهي أرجوك أعطني القوة حتى لا اقتله حتى انتهاء تلك السنة اللعينة..

انتهى الصف ثم تبقى الاحتجاز وانتهى من هذا المكان اللعين لليوم..

وصلت إلى غرفة الاحتجاز وكنت أنا الوحيده الموجودة ثم بعد مرور ما لا يتعدى عن دقيقتين دخل الأستاذ المسئول عن حجزنا لليوم إنه شخص لا يتعدى الأربعين ويبدو مريبا أيضاً..

"أسف على التأخير" قالها الأستاذ بعد أن لمحني بنظرة سريعة..

"أوه ما الذي تفعله فتاة جميلة مثلك هنا؟" قالها الأستاذ وهو يقترب مني..

"أهتم بشئونك جدي" قلتها بسخرية ثم جلست على الكرسي وسمعت صوت ضحك واتضح إنه من الفتيان..

"أوه أنظروا من يشتعل" قالها جاكسون وهو يسخر من الأستاذ..

"اجلسوا جميعاً لا أود سماع أي صوت" قالها الأستاذ بغضب من كلامنا..

ثم جلسنا جميعاً حتى انتهى الاحتجاز وتوجهت نحو المنزل..

تمشيت حتى وصلت للمنزل وفتحت الباب بمفتاحي ووجدت كريس يجلس على طاولة الطعام وأمي بالمطبخ يتحدثون سوياً ولا يوجد أثر لأبي..

"مرحبا يا فتاة" قالها كريس وهو يلوح لي..

" مرحباً "قلتها وأنا الوح له..

"كيف كان اليوم الدراسي عزيزتي" قالتها أمي وهي تحاول أن تتحدث معي..

"كالمعتاد" قلتها ثم التقت كوب المياه وشربته..

صوت مفتاح يفتح الباب واتضح أنه أبي دخل إلى المطبخ وتوجه إلى أمي وقبلها قبله خفيفة على شفتيها، مقزز، ثم خلع الجاكيت الخاص ببدلته ثم رفع اكمام قميصه قليلاً ثم خلعت نظارته *أبي وأمي ليسوا كبار في السن كبيراً إنهم في الأربعين من عمرهم لكن عندما تنظر إليهم تراهم أشخاص فى أوائل الثلاثين وجسد أبي ليس بالسئ لا يزال يحتفظ بعضلات بطنه بعد تلك السنين وأمي أيضاً رشيقة جداً البعض يعتقدهم اخواتنا وليس آبائنا *..

"اوليفيا عزيزتي اتبعيني" قالها أبي ثم خرج من المنزل ونظرت إلى كريس في حيرة لكنه أشار لي بالذهاب..

اتبعت أبي إلى حديقتنا الخلفية حيث الأرجوحة المعلقة بالخارج ثم جلس وأشار لي بالجلوس..

"إذا؟" قلتها بعد أن جلست..

"أريدك فقط أن تعلمي أنني أسف كان يجب أن أخبرك أولاً لكنني فعلت ذلك لأنني كنت قلق عليك" قالها أبي بعد أن أخذ نفساً عميقاً..

"لم يكن يجب عليك أن تفعل ذلك من الأساس أبي" قلتها وأنا أدخل يدي في شعري واعيده للوراء..

"أعلم اوليفيا لكنك بدأت بالتغير منذ ما حدث" قالها أبي.

" لا تفعل، نحن لن نندرج في هذا الحديث مجدداً "قلتها وأنا أدير رأسي للناحية الأخرى. .

"كما تريدين اوليفيا، أنا فقط أردت أن أقول أنا أسف، إذا؟ "قالها أبي بعد أن أدار وجهي لأنظر إليه..

"حسناً لكن لا تفعل هذا مجدداً "قلتها باستسلام..

" جيدون؟ "قالها أبي بابتسامة خلابة وهو يكور يده لأفعل مثله..

" جيدون"قلتها ثم فعلت مثله وضربنا أيدينا بأيدي بعض..

" هيا طفلتي الصغيرة "قالها أبي ثم دخلنا إلى المنزل وتناولنا الغداء ثم صعدت إلى غرفتي..

أنهيت بعض من واجباتي المنزلية ثم أكملت قراءة كتاب الرعب خاصتي، أثناء قرائتي وسمعت صوت ضجة بالخارج توجهت نحو النافذة ولم أصدق ما رأيته، ربما صدقته لكنني لم اتوقعه مهلاً لقد توقعته أيضا..

كان جاكسون وتابعيه يمشون في الشارع ويمسكون بزجاجات من الجعة ويبدو أنهم ثملين ثم غمز لي جاكسون....مهلاً ما الذي حدث للتو؟ هل الوغد المثير للتو غمز لي؟ مريب..

  • The end
Hope you like it
Vote and comment please 💞

© urfavgurl_,
книга «The different girl».
Коментарі