Rosewood
Detention
He's back
Party
Advantage
The camp
Truth
Feelings
Study group
Not him
One more
Argue
Bad choice
Happy birthday!
The gift
Birthday party
Storm
The cave
Another group
The dream
The bad truth
A kiss
What is going on?
Hallucination
Funeral
Confession
Surprise
Bad timing
Finally
Attack
Hunting
On my nerve
Confession
Wake up
Break up!
Bye bye
Not expected
Training?
I love you
Miss me?
Night club
Ran away
Is it the end?
New boy
The gang
GF
Dad?
Capture!
News!
Responsibility
Changes
Welcome back
We are done
Hybrid
Decision
Move
Full moon
News
Deal
The end
Feelings
Chapter 8

حادثت ريان ثم اغلقت الخط وادخلت يدى فى شعرى بغضب ثم سمعت اصوات غريبة من فوق الشجرة واصوات اقدام لكنها....مهلاً انها ليست اقدام انها.....انهم سناجب،انهم لطفاء للغاية يمكنهم ان يكونوا مزعجين لكنهم لطفاء..

ثلاثة منهم كانوا يجرون تجاهى وبعضهم كانوا يقفزون على الشجرة ،صعد الثلاثة الذين كانوا يجرون الى الشجرة بسرعة ،بدأوا يمسكون بشعرى ويرفعونه الى اعلى واسفل ويعبثون به،لم استطع المقاومة لكن الابتسام والضحك على ما يفعلونه...

Author POV

كان جاكسون يقف بعيداً يراقب اوليفيا ويبتسم على ما يفعله السناجب بشعرها،وتزداد ابتسامته عندما تراها تضحك بعفوية فهذه اول مرة يراها تضحك منذ ان اتت الى روزوود

"انها تبدو اكثر جمالاً حتى وهى تضحك،انها مميزة عن اى شخص قابلته من قبل ،هناك شئ مختلف حيالها وعلى ما عرف ما هو" قالها جاكسون فى عقله وابتسامة تزين وجهه

Back again

هؤلاء الاشياء الصغيرة بدأت تجذب شعرى بقوة ثم تركته فجأة ثم عدلت من شعرى وانا انظر اليهم من فوق الشجرة بغضب ثم قررت العودة الى المخيم مجدداً حتى لا يبدأوا بالتساؤل وخطوت خطوتين ثم تعركلت فى غصن شجرة وضعوه هؤلاء الملاعين الصغار حتى اتعركل به حسناً استطيع سماع ضحكاتهم الان....لا لا هذا لا يحدث ليس هذا...

عندما كدت اقع لم اقع على الارض لكننى وقعت على جاكسون،شعرت بعضلات بطنه تتخبط بخاصته ،كان وجهى امام وجهه مباشرة انفى ملامسة لخاصته وعيناى فى عيناه الخضراوتان ،لثوان قليلة لقد تهت فى عيناه التى شبه الشجر ،لقد كان يضع يديه على خصرى جراء الوقعة وانا اضع يدى اليسرى بجانب رأسه لأستند عليها وشعرى بأكمله على وجهى...انه يبدو اكثر جمالاً عن قرب....

"تستمتعين بالوضع انسة مايكلسون؟" قالها جاكسون بابتسامة جانبية...اللعنة لقد نسيت اننى فوقه اللعنة مرة اخرى

قمت من فوقه سريعاً وانا اعيد تنظيم ملابسى من جديد واعدل شعرى

"انت تتمنى اندرسون" قلتها وانا ابعد الاتربة عن سروالى

"انت على الرحب بالمناسبة" قالها جاكسون وهو يغعل المثل

"اياً كان" قلتها وأنا اذهب للمخيم واتركه بمفرده

عدت مجدداً للمخيم وقضيت بعض الوقت مع كاميليا وكاميرون وتحدثنا قليلاً حتى حل المساء....تجمعوا جميعاً حول نار الحطب التى اقادها جاكسون حتى يفعلون ما يطلقون عليه" وقت الرعب"حيث يحكون فى بعض القصص المرعبة ،لا احب ذلك الوقت لأنهم دائماً يختلقون اشياء غير صحيحة حيال نوعى

اتجهت نحو النهر مجدداً وجلست على غصن كبير للغاية انظر للنهر بشرود والهواء يتلاعب بشعرى ويحركه بخفة امام وجهى وتتحرك الاغصان بروية وكان الجو رائعاً حقاً ،شعرت وكأننى فى موطنى مجدداً...

اثناء شرودى شعرت بأحد يجلس بجانبى ويحمل شيئين فى يديه ،وكان كاميرون وفى يديه بعض حلوى الخطمى الطازجة على نار الحطب ومد يده لى بواحدة..

"ما الذى تفعله هنا؟" قلتها وأنا اخذ منه الحلوى

"يجب على انا ان اسألك هذا" قالها كاميرون بابتسامة

"اجل انت على حق ،انا فقط لست من هواة هذا الوقت" قلتها وانا اقطع قطعة من الحلوى واضعها فى فمى

"استطيع رؤية ذلك،وانا لم ارد ان تبقين وحدك، فجأت حتى لا تشعرين بالوحدة فنحن فى النهاية هنا للاستمتاع بوقتنا" قالها كاميرون وهو يتناول قطعة من الحلوى

"هذا لطيف منك ،شكراً لك "قلتها وأنا انتهى من قطعة الحلوى

"هناك شئ على شفتيك" قالها كاميرون وهو يشير الى شفتيه

" هل يزال موجود؟"قلتها بعد ان انتهيت من مسح شفتى

" دعينى اساعدك "قالها كاميرون وهو يضع انامله بخفة ورقة على شفتى السفلى ،جراء لمسته ارتعش جسدى وشعرت بشعور غريب لدى لمسته شعرت بالامان والهدوء خلاف الشعور الذى اشعره مع جاكسون فهو يعطينى شعور الاضطراب والانجذاب للاشياء السيئة،حرك كاميرون ابهمه ومسح شفتى وظل ينظر الى عينى وانا انظر لخاصته البندقية دون حركة ،ثم يبعد يده سريعاً ويجلس بأعتدال..

Author POV

فى نفس الوقت كان جاكسون يراقب اوليفيا من بعيد منذ ان اتى كاميرون حتى لمس شفتيها ،واستشاط غضباً عندما رأى كاميرون وهو يلمس أوليفيا والطريقة التى نظرت بها اليه،ثم عاد الى المخيم غاضباً

Back again

عندما وقف كاميرون للرجوع مجدداً للمخيم اوقفته وانا اشعر بشعور غريب يسرى فى جسدى...

"انت مريض...."قلتها وانا انظر الى يدى

"ماذا؟" قالها كاميرون باهتمام

"انت مريض ماذا هناك ؟" قلتها وأنا اشير له بالجلوس

"اجل فأنا لدى انيميا حادة تؤدى الى مضاعفات احياناً،لكن كيف علمت؟" قالها كاميرون وهو يجلس بجوارى

"استطيع الشعور بها،استطيع المساعدة" قلتها وانا امسك يده اليمنى واضعها بين يدى ثم تتحول عروق يداى باللون الاسود وانا اخذ المه ومرضه بعيداً عنه ثم اترك يده

"كيف حالك الان؟"سألت وانا ابتسم اليه

" ماذا؟كيف فعلت ذلك؟استطيع الشعور بأفضل حال الان"قالها كاميرون بدهشة

"هذه ايضاً ميزة من مميزات كونك مستذئب ،استطيع ان اشفيك واخذ المك" قلتها وأنا انظر اليه

"لكنك لم فعلت ذلك؟" سأل كاميرون

"انت صديقى المقرب بالنهاية كاميرون "قلتها وأنا انظر اليه

"هذا مذهل،شكرا جزيلاً لك اوليفيا هذا يعني الكثير لى" قالها كاميرون بابتسامة

"لا عليك ،ايا كان يجب ان تذهب الان حتى لا يقلقوا"قلتها بابتسامة

" ماذا عنك؟الن تأتى؟" قالها كاميرون

"على احدهم ان يراقب الوضع"قلتها وانا انظر الى النهر يميناً ويساراً

"سأبقى معك لا يمكننى ان اتركك هنا بمفردك" قالها كاميرون بأصرار

"يجب ان تذهب كاميرون لا اريدهم ان يبدأوا بالقلق وعليك ان تبقى مع كاميليا اذا حدث شئ ،سأكون بخير لا تقلق "قلتها وأنا انظر له بأصرار

" حسناً اذا كان هذا ما تريدينه ،اذا احتجت اى شئ لا تتردى بالاتصال حسناً ؟"قالها كاميرون

" حسناً ،ليلة سعيدة" قلتها بابتسامة ثم ذهب كاميرون

ثم بدأت انا بالبحث عن اعلى شجرة يكون موقعها جيد فيمكننى رؤية كل شئ ووجدت المناسبة بعد وقت قليل، ثم قفزت قفزة عالية ثم وصلت لأعلى الشجرة واخذت الموقع المناسب للمراقبة وجلست اراقب فى هدوء....

لم انم فقط كنت اراقب انما جلست افكر فى ما سيحدث عندما اعود الى المنزل وعندما يعلم ابى بما حدث ،سأكون فى ورطة كبيرة،غير العقاب الذى سيحدث.....وفكرت ايضاً فيما حدث مع كاميرون وجاكسون وما شعرت به فى ذلك الوقت معهم لا اود فعل ذلك مجدداً ،اذا حدث ذلك مجدداً سأنهار تلك المرة كلياً.......

دون ان اشعر بدأت الشمس تشرق وتتلاعب اشعتها بوجهى ،وتلك السناجب الغبية تلقى على حبات البندق والعصافير تشاركهم بأصواتهم الكثيرة...قفزت من فوق الشجرة وتوجهت نحو المخيم مجدداً لأجدهم جميعاً يعدون حقائبهم وتستعد الحافلات...

توجهت نحو كاميليا وكاميرون الذان كانا يجلسان على الارض وبجانبهم ثلاثة حقائب...

"صباح الخير" قالتها كاميليا بابتسامة

"صباح الخير...سنغادر الان؟" قلتها وأنا اجلس بجانبهم

"اجل...هل حدث شئ بالامس؟" قالها كاميرون

"لا لقد كان الوضع هادئاً البارحة" قلتها ثم خرج الجميع من اخيامهم وبدأت الاستاذة تان بالنداء على اسماء التلاميذ ثم صعدنا الى الحافلات ،لم الاحظ وجود جاكسون وبحثت بعينى عنه فى كل مكان لكننى لم اجده.. بعد ان صعد الجميع دخل هو بهيبته المعتادة ثم بدأ طريقنا نحو المنزل مجدداً.....

بعد مرور وقت طويل وصلنا الى نفس النقطة التى ذهبنا منها وهى المدرسة ،عندما نزلت وجدت ريان يقف فى ثيابه الانيقة المعتادة ويقف مستنداً على سيارته..

"هيا سنوصلكم" قلتها وأنا اشير الى كاميرون وكاميليا

"لا عليك فلقد اتى ابى بسائق خاص لنا ليأخذنا" قالتها كاميليا وهى تشير الى سيارة تقف بعيداً عنهم

"حسناً اذا اردتم شئ يمكنكم الاتصال بى" قلتها وأنا الوح لهم واتوجه الى ريان

"كيف حال فتاتى المفضلة؟" قالها ريان وهو يعانقنى

"جيدة شكرا لك" قلتها وأنا ابادله العناق ثم ابتعد عنه

" كيف كان المخيم ؟"قالها ريان وهو يضع حقيبتى فى السيارة

"هل هذا حتى سؤال؟" قلتها وأنا انظر اليه ثم اصعد للسيارة

" هل كان بهذا السوء؟" قالها ريان وهو يشغل السيارة

"لقد كان كارثة" قلتها وأنا اخرج هاتفى من جيبى

"سنحظى بحديث طويل على ما اعتقد ،اين تودين الذهاب؟"قالها ريان

"المنزل هناك الكثير يجب ان نتحدث عنه" قلتها بضيق وانا اراسل ابى وكريس وكول

"لك هذا" قالها ريان بهدوء ولم يضغط على لأنه يعلم اننى لا اقول شئ تحت ضغط واذا اردت ان اقول اى شئ انا فقط اذهب لأقوله،وهذا افضل شئ بريان لا اعلم ماذا قد افعل بدونه او بدون احد من افراد عائلتى...

بعد وقت ليس بطويل وصلنا الى المنزل وترجلنا من السيارة ودخلنا الى المنزل وعندما دخلنا وجدت ابى واخوتى الاثنين وامى جالسين وامى تجلس على قدميها جيا الصغيرة...

"مرحباً" قلتها بابتسامة بسيطة وانا اراهم

"مرحباً ،انظرى من اتى جيا" قالتها امى بابتسامة وهى تدير وجه جيا لتواجهنى وتضحك تلك الضحكة الجميلة التى اعشقها

"مرحباً يا صغيرتى" قلتها وأنا احمل جيا بين يدى واقبلها من جبينها ثم اضعها برفق على الاريكة

"تبدين جيدة بالنسبة للمرة السابقة" قالها كول بضحكوهو يعانقنى

" اصمت"قلتها وانا اعناقه ثم اعانق كريس

"سعيد انك لم تصابى بمكروه" قالها كريس وهو يعانقنى

لو انه فقط يعلم لكان هو من يعاقبنى الان ،اللعنة هذا الوضع يسوء بمرور الوقت

"مرحباً ابى" قلتها وأنا اعانق ابى واشد على عناقه ،فأبى بالنسبة لى كصديقى المقرب وامى هى صديقتى المقربة الاخرى

"مرحباً ليف" قالها ابى وهو يقبلنى من جبهتى

"لقد اتت عزيزتك اخيراً" قالها كريس بضحك

"شكرا لك ريان على جلبها لهنا" قالها ابى

"لا عليك سيدى هى اختى الصغرى بالنهاية" قالها ريان بابتسامة

"مرحباً امى" قلتها وأنا اعانقها

"مرحباً صغيرتى ليف" قالتها امى وهى تعانقنى بقوة وكأننى كنت غائبة لسنوات

" امى انا فقط غبت ليومين" قلتها وأنا ارطب على ظهر امى

"أنا اسفة فقط اشتقت اليك" قالتها امى وهى تمسك بوجهى وتقبلنى امى من جبهتى

"حسناً يكفى تلك المشاعر الان لقد حان وقت الغداء" قالها كول بشراهة للطعام

"قبل ذلك اريد ان اخبركم بشئ" قلتها بارتباك

"يمكنك قوله على طاولة الطعام،ريان ستبقى للغداء" قالتها امى وهى تتجه الى المطبخ

" كنت انوى على ذلك سيدة مايكلسون" قالها ريان بابتسامة

"اوليفيا هيا لتوضبين الطاولة"قالتها امى

" اتية الان" قلتها بعد ان قبلت جيا فى جبينها

انتهيت من توضيب الطاولة وجلس الجميع على الطاولة لتناول الطعام...قضيت نصف فترة تناول الطعام فى التفكير كيف سأخبر الجميع بما حدث بالمخيم اقسم انهم اذا علموا سيقتلونى،لكننى يجب ان اخبرهم فهم سيعرفون ما سنفعل... واذا كان جدى هنا انا ميتة لا محالة...

حسناً ابى تبدو جيداً اليوم ولقد كشفت هويتى لأدميين اليوم من اين حصلت على تلك قصة الشعر؟كلا مبتذل للغاية...حسناً اذا ابى اتذكر العام الماضى عندما قام جان بكشف هويته وقمتم بمعاقبته انا نوعاً ما فعلت المثل.....انا فى ورطة كبيرة يا رجل....

"اذا انا فعلت هذا الشئ الذى هو كشف هويتى لأحدهم" قلتها بسرعة للغاية ،وهذا خرج خاطئاً تماماً

ترى ماذا سيحدث بعد ذلك ؟
وماذا ستكون ردة فعل كل منهم؟

The end
Hope You like it
vote and comment please❤️

© urfavgurl_,
книга «The different girl».
Коментарі