Rosewood
Detention
He's back
Party
Advantage
The camp
Truth
Feelings
Study group
Not him
One more
Argue
Bad choice
Happy birthday!
The gift
Birthday party
Storm
The cave
Another group
The dream
The bad truth
A kiss
What is going on?
Hallucination
Funeral
Confession
Surprise
Bad timing
Finally
Attack
Hunting
On my nerve
Confession
Wake up
Break up!
Bye bye
Not expected
Training?
I love you
Miss me?
Night club
Ran away
Is it the end?
New boy
The gang
GF
Dad?
Capture!
News!
Responsibility
Changes
Welcome back
We are done
Hybrid
Decision
Move
Full moon
News
Deal
The end
Deal
Chapter 59

هل فكرت قبلًا في القيام بتضحيات تجاه من تحبهم؟ إلي أي مدي وصلت تضحيتك تلك؟ التخلي عن من تحب أو ما تحب؟ أو التخلي عن ذاتك حتي؟

"إذًا ما مناسبة كل ذلك؟" سأل ناظرًا لي..

" لدي أخبار سارة ستساعدنا وستخفف عنا كثير من هذا..." إبتسمت ناظرة له..

" ما هـ... هل تسمعين ذلك؟" سأل وأخذ وجهه وضع الجدية..

"لا..لا أستطيع جاك" قلتها قالبة عيني ساخرة..

"أجل أعلم أعتذر..."قالها وكان يبدو عليه التركيز الشديد..

" ماذا تستمع؟" سألت ناظرة له..

" إنها دقات قلب...شئ قريب، وهي تنبع منكِ "قالها ناظرًا لي..

"أجل بخصوص ذلك... "كنت أتحدث حتي إستقام وجذبني من ذراعي لأقف ويخفض رأسه قليلًا مستمعًا..

"ماذا تفعل؟" سألت ناظرة له وأشار لي بالصمت وجلس علي ركبتيه ووضع أذنه علي معدتي..

" هناك شئ بداخلك" همس وكان يضع يده علي معدتي ويتحسسها برفق..

" إنه يُدعي طفل" تحدثت بهدوء ناظرة له ليستقيم ناظرًا لي بإستغراب..

"طفل ماذا؟" سأل بعدم فهم..

"أنا حامل جاك" إبتسمت ناظرة له ممسكة بيديه..

"حامل؟...كيف؟" سأل بقليل من الدهشة..

"ماذا تعني بكيف جاكسون؟ "سخرت ناظرة له..

"أنتِ قلتِ...أن الطفل الذي بداخلك...قد مات "تحدث بتلعثم قليل..

"إذًا أنتَ تعتقد أن هذا الطفل ليس خاصتك؟ "إبتسمت ساخرة ناظرة له لأترك يديه..."أنت أخرق جاكسون" سخرت وكدت أذهب حتي أمسك بيدي وأوقفني أمامي..

" هذا ليس ما عنيته أوليفيا "قالها وجذب يدي وأجلسني علي الأريكة وجلس أمامي علي الطاولة الصغيرة..

" كان واضحًا للغاية ما عنيته جاكسون "سخرت ناظرة له..

" إستمعي إلي...أعلم أنكِ لم تحظِ بعلاقة منذ أن تركنا بعضنا، وأنا أثق بكِ ليف" قالها بهدوء ناظرًا لي..

"وما أدراك؟ قد يكون إبن كاميرون أو إبن أي شخص أخر" قلتها ببساطة وعقدت يدي أمام صدري وحركت قدمي بعصبية..

" هل تودين الشجار علي أي شئ أوليفيا؟" سخر بعصبية ناظرًا لي..

" لا علي الإطلاق....كانت الفكرة سيئة منذ البداية "قلتها وإستقمت متوجهة لغرفتي لكنه أمسك بيدي وجذبني لأجلس بمكاني ونظر لي..

" توقفي عن الحديث الذي قد يضايق كلينا رجاء" قالها بهدوء ناظرًا لي..

"أعتقد أنه كان عليكَ التفكير فيما تقوله أولًا حتي لا يضايق كلينا "تحدثت ببساطة ناظرة له..

" أوليفيا أنا واثق أنه طفلي، وإلا لم تكوني لتخبريني عنه وتفعلي كل ذلك لتخبريني... أنا أثق بكِ ليف، أنا لا أشكك بكِ أبدًا وإذا تركت لي الفرصة فقط كنت لأشرح لكِ ما عنيته "تحدث بهدوء وجذبني من فخذي ليكون وجهي أمام وجهه مباشرة وكل حديثه وهو يحدق بعيني..

"إذًا ما الذي عنيته بحديثك؟ "همست ناظرة لعينيه التي لم تغفل عني..

" كيف حدث ذلك؟ لقد قلتِ أنه قد توفي وأنا باليوم التالي قد عدت...كيف حدث ذلك؟ "سأل بهدوء..

" كيف علمت أنه حدث ذلك قبل يوم من عودتك؟" سألت ناظرة له..

"لا يهم الأن...أخبريني فقط كيف حدث ذلك؟ وأتمني ألا تكوني قد فعلتِ شئ بذاتك ليحدث ذلك مجددًا" تحدث بهدوء..

" لا لا لم أفعل "تحدثت بهدوء وأعدت شعري للوراء..."الشخص الذي قابلته منذ بضعة أيام كان تالا، لقد أخبرتها عندما أخذت إختبار الحمل وفي البداية كان سلبيًا...بعدها بدأت أشعر بذات التعب مجددًا وذهبت للصيدلية وأخبرت الطبيبة وأخبرتني أنها من أعراض الحمل وأخذت ذات الإختبار وكان إيجابيًا هذه المرة...أخبرت تالا وأخبرتني أن الطفل لم يكن ميتًا تمامًا حينها، لقد كان يتغذي علي قوتي حينها...وعندما كان من المفترض أنه مات لم يكن ميتًا بل كان فقط ضعيفًا ، لقد كان أقوي من قوة الأخر لذا لم يمت...وعندما فقدت قوتي، كان أضعف من البداية ويبدأ بالتلاشي...تالا كانت الوحيدة التي تعلم أنه علي قيد الحياة، لقد وضعت تعويذة علي لإبقائه علي قيد الحياة لكن دون أن يشعر أحد وكأنه ليس موجودًا ...هي فعلت ذلك لإبقائه بعيدًا عن الخطر، لأنه إذا علم أن الطفل علي قيد الحياة سوف يأتي خلفه حتي يقضي عليه "تحدثت بهدوء ناظرة ليدي التي كان هو ممسكًا بهما ويشد عليهما..

" لن أدع أي شئ يؤذيكِ أو يؤذي الطفل تعلمين ذلك أليس كذلك؟ "همس ناظرًا لي بعدما قبل يدي..

" أعلم...أنا أثقُ بكَ "إبتسمت وقبلت شفتيه برفق ثم نظر لعيني..

" كيف وضعت تالا تعويذة عليكِ حتي لا يشعر به أحد وأنا أستطعت الشعور به؟" سأل ناظرًا لي..

"لقد جعلتها تقوم بإستثناء فقط لدقائق حيث يمكنكَ أنت فقط الشعور به...بجانب أنت والده مما يعني أن جزء منكَ بداخله لذا يمكنك الشعور به" إبتسمت..

"لهذا لا يمكنني سماع دقات قلبه الأن "قالها ووضع أذنه علي معدتي..

" قريبًا للغاية لا تقلق سيعود كل شئ علي ما يرام...وكل ذلك سينتهي وستتمكن من سماعه "إبتسمت ناظرة له وبدا وكأنه مركزًا للغاية في محاولة سماعه..

" هل هو فتاة أم فتي؟ "سأل متحسسًا معدتي..

"لا أعلم...إنه أول إسبوعين فقط "إبتسمت...."هل تود فتاة أم فتي؟" سألت بإبتسامة..

" الإثنين تقريبًا...لكنني أريد فتي "إبتسم ناظرًا لي..

" لم فتي وليست فتاة؟ ضحكت ناظرة له..

" لأن فتاة سوف نتجادل كثيرًا حول ملابسها وسوف أخبرها ألا تحادث هذا وذاك وسوف تكون هناك مشاكل كبيرة بيننا، وحيث لن يكون لدي فتاة واحدة بل إثنين...أما فتي فسوف نقضي وقتًا كثيرًا معًا وسوف أجعله يصبح كأبيه، يقابل فتيات كثيرات يصبح فتي سئ" إبتسم وإستلقي بجانبي ووضع رأسه علي قدمي..

" في أحلامك اللعينة أندرسون "سخرت ليضحك ويقبل يدي..

" مهلًا...هل ستسمح لهما بالذهاب في موعد؟ "سألت ناظرة له..

" لا فتية يقتربون من إبنتي لا....وإن إضطررت للموافقة سوف أذهب معها وأجلس معهم علي الطاولة...أما إذا كان الفتي قد أجلس علي بعد خمس طاولات وقد أشعر بالحرج حينها "قالها لأقلب عيني ساخرة..

"أخبرتك أن هذا في أحلامك...إبنتي سوف تواعد."تحدثت ببساطة ليبتسم ناظرًا لي..

" أعتقد أنكِ سوف تكونين والدة رائعة "إبتسم ناظرًا لي لأبتسم..

" كنت أتمني قول ذات شئ عنك "ضحكت..

" مؤلم هذا...لكنني سأفاجئك "إبتسم لأملس علي شعره بخفة..

"هل يعلم والديك أنكَ معي؟ "سألت بهدوء..

" أجل...هم الأن متوحدون للقضاء علي ذلك الشئ بما أنه يضر جميع الأطراف "تحدث بهدوء ناظرًا لي..

" جاك."تحدثت بهدوء ناظرة له لينتبه لي..

" تعلم أنني أحبك أليس كذلك؟ وأي شئ قد أفعله سيكون لسلامتك وسلامة الجميع أليس كذلك؟ "تحدثت بهدوء ليعتدل في جلسته وينظر لي..

" أعلم بالطبع...لكن لم تقولين ذلك؟ "سأل بعدم فهم..

" أنا فقط إحتجت لإخبارك بذلك...أنا أحبك كثيرًا وأي شئ قد أفعله سيكون لأجلك" همست وقربت وجهي قليلًا منه ثم قبلته طويلًا وقد نسيت مرور الوقت معه وهو يحاوطني بخفة ويُجلسني علي قدميه..

"أنا أحبك أوليفيا أكثر مما تتصوري، وسأفعل أي شئ لإبقائك أمنة...لا أريدك أن تقلقي حيال أي شئ "همس لأحتضنه بخفة ويحاوطني هو طويلًا حتي أخذني لغرفته لنقضي الليلة معًا..

عندما إستيقظت كان الوقت متأخرًا وتقلبت بالفراش ولم أجده بجانبي لأعتدل بجلستي وكان يقف أمام المرآة يرتدي ملابسه..

" أين أنت ذاهب؟ "سألت بهدوء وأنا أفرك عيني..

" سوف أحضر بعض الأشياء وسأتي سريعًا" تحدث بهدوء وأقترب مني وقبل شفتي..

"ما هي تلك الأشياء؟" سألت ناظرة له..

"أشياء للمنزل وسأتفقد أيضًا الرجال بالأسفل لأري المستجدات" تحدث بهدوء وقبل شفتي برفق..

"إعتني بنفسك "تحدثت بهدوء وإحتضنته..

"سأفعل لا تقلقي...تحتاجين لشئ ما؟ "سأل وهو يبعد خصلات شعري عن وجهي..

"لا، أحبك إنتبه لنفسك" قلتها بهدوء ليقبل رأسي ثم يغادر..

إستقمت وأخذت حمامًا سريعًا وإرتديت بنطال من الجينز وكنزة سوداء فضفاضة ثم تركت شعري ونزلت سريعًا دون أن يلاحظني أحد...ذهبت إلي مكان بعيد وفارغ تمامًا، وكان مظلمًا وباردًا لا يسكنه أي بشر...لقد كانت حديقة قديمة لكنها دُمرت تمامًا، إنتظرت قليلًا وأنا ألتفت حولي منتظرة ذلك الشخص الذي إتفقنا علي الإنتظار بهذا المكان..

أو لم نتفق أنا من حددت المكان وإستدعيته، شعرت ببرودة الجو وعلمت أنه قد وصل وها هو واقف أمامي..

"أنسة مايكلسون...لقد إستدعيتني، أتمني أن يكون الأمر سريعًا فأنا لا أملك وقتًا لكل ذلك كما تعلمين فأنا شخص مشغول" تحدث ذلك الشخص بهدوء وكان يقف في الظلام بحيث لا يمكنني رؤيته..

"مرحبًا بكَ أيضًا...أحتاج لمساعدتك" تحدثت بهدوء ناظرة له..

"أهذا بخصوص الشئ الذي أطلقته أنتِ وهو يبحث عنكِ بكل مكان وهو لن يترك أي شخص علي قيد الحياة حتي يجدك؟ "سأل بإبتسامة تظهر من تحت ضوء القمر وكنت يديه أمامه..

"أوه أنت تعلم الكثير" قلتها بدهشة قليلة..

" إنها وظيفتي أنسة مايكلسون...كيف يمكنني مساعدتك "إبتسم مجددًا لأقص عليه ما أريد مساعدته به..

" أستطيع رؤية ذلك...وكيف أضمن ذلك؟ "سأل بهدوء..

" أنت تعلم أنني لا أخلف بكلمتي...ولا أعتقد أنك سترفض شئ كهذا، أعلم كم الأمر مهم بالنسبة لك" تحدثت بهدوء..

"إتفقنا أنسة مايكلسون "قالها ليمد يده وتصافحنا ثم يختفي بعدها..

نظرت حولي قليلًا ثم تمشيت كثيرًا بالمدينة بدأت بالتحرك عائدة للمنزل ، عندما عدت للمنزل لم يكن عاد بعد لأبدل ملابسي سريعًا وأعود كما كنت وأجلس بإنتظاره..حتي طرقات علي الباب جذبت إنتباهي وإعتقدت أنه جاكسون وفتحت مباشرة وفوجئت بتلك الفتاة مجددًا، خليلته السابقة..

"ماذا تريدين؟" سألت ناظرة لها وأنا أقف عند الباب..

"هل جاكسون هنا؟ لقد كنت أتصل به وهو لا يجيب" إبتسمت ناظرة لي..

"ولم كنتِ تتصلين به؟" سألت ساخرة..

"لقد نسي سترته ومحفظته لدي بالمنزل" إبتسمت وهي تمد يدها بالسترة والمحفظة لأنظر لتلك الأشياء وأنظر لها..

" حسنًا، أعتقد أنني سأدخل تلك الأشياء بذاتي" إبتسمت هي لتعبر بجانبي وتدخل لغرفته ثم تخرج وتنظر للمكان..

"لازال كل شئ كما كان...لم يغير شيئًا واحدًا" تمتمت هي وهي تنظر للمكان..

" ألم تدخلي الأشياء يمكنك المغادرة الأن" تحدثت بجمود ناظرة لها لتتمشي وتقف أمامي..

"أستطيع رؤية أنكِ تبيتين في غرفتي...أتمني أنكِ تستطيعين إسعاده كما كنت أفعل" إبتسمت وهي تنظر لي..

" صدقيني أكثر مما تفعلين...عليكِ رؤيته وهو يتمني المزيد عزيزتي، لا أعتقد أنكِ كنتِ تكفيه في هذه الفترة...أتمني لكِ يومًا سعيدًا" إبتسمت ناظرة لها..

"أرسلي له تحياتي، وأخبريه أنني أستمتعت كثيرًا بتلك الليلة وأتمني أن تتكرر "إبتسمت ثم غادرت لأنظر للباب بضيق...هذه العاهرة..

بعد وقت طويل عاد هو وكنت أشاهد التلفاز وحالما دلف وقف من خلفي وظل يقبل رقبتي..

" إشتقت لكِ" همس بالقرب من أذني..

"لقد تأخرت" قلتها وجلس بجانبي واضعًا رأسه علي قدمي..

"أجل كنت أراقب الأوضاع وأتفقد الجميع" تحدث بهدوء لأكمل مشاهدة التلفاز..

"لقد كدت أنسي...لقد أحضرت لك خليلتك السابقة سترتك ومحفظتك التي نسيتها لديها بالمنزل" تحدثت بهدوء..

" لقد جائت اليوم هنا؟" سأل وأعتدل بجلسته..

"أجل وقضت بعض الوقت هنا ثم رحلت" تحدثت بهدوء..

" ماذا قالت لكِ؟ "سأل ناظرًا لي..

"لا شئ مهم" تحدثت بهدوء ناظرة للتلفاز..

" أوليفيا أجيبيني "قالها وأمسك بوجهي لأنظر له..

" تريد أن تعلم ما الذي قالته؟ حسنًا سأخبرك... لقد قالت أنكَ بقيت بمنزلها وأخبرتني أنها تتمني الفتاة المسكينة أن أسعدك كما كانت تفعل هي وأخبرتني أن أخبرك أنها إستمتعت كثيرًا بالليلة التي قضيتها لديها وتتمني أن تتكرر مجددًا "تحدثت مقلدة إياها وكان هو ينظر لي مبتسمًا..

" هي محظوظة أنني لم أقتلع رأسها "همست لذاتي وأنا أريح رأسي للخلف..

" وماذا أخبرتها؟ "سأل مبتسمًا  وأراح رأسه علي يده ناظرًا لي..

" أنتَ مستمتع بذلك أليس كذلك؟ "سخرت ناظرة له..

" بالحقيقة أجل"إبتسم ناظرًا لي لأصفعه علي وجهه بخفة ولم يبدو أنه تأثر لأصفعه مرتين متتاليتين وكان لازال ثابتًا..

"هل هذا بسبب الحمل؟" سأل ناظرًا لي وهو يلعق شفتيه..

"لا إنه لأنني أريد فعل ذلك" تحدث ببساطة ليجذبني ويُجلسني علي قدميه..

" يبدو أنكِ تشعرين بالغيرة وهذا شئ ممتع لرؤيته" إبتسم وطبع قبلة علي شفتي وكنت لازلت كما أنا ثابتة..

"أوه تفسير أجل...حسنًا أنا لم أكن بمنزلها، لقد كنت بمقهي وهي بالصدفة أقسم هي كانت هناك، نحن لم نتفق علي الإلتقاء أو أي شئ...ولا بد أنها أخذت الأشياء عندما نسيتهم لتأتي لهنا...وأنتِ تعلمين أنه لا يوجد أحد يسعدني أو يكفيني غيرك" تحدث بهدوء وقبل شفتي برفق لأبادله بهدوء حتي إبتعدت ونظرت له..

" هذه العاهرة تضايقني وأنا لست في مزاج لها "تنهدت ليحاوطني برفق..

" تعلمين أنه ليس عليكِ القلق بشأنها لأنها لن تستطيع فعل شئ لكِ أو لنا...لذا إسترخي "قالها وقبل وجنتي..

" جاك...هل يمكنني محادثة أمي؟ لقد مضي وقت طويل" تحدثت بهدوء ناظرة له..

"تعلمين أن هذا قد يعرضك لخطر ولن نستطيع التصرف حينها "قالها بهدوء ناظرًا لي..

"رجاء جاكي لن أجعلها طويلة  "قلتها وأنا أشد وجنتيه وأقبل شفتيه..

" حسنًا...لمن لا يجب أن تكون طويلة" قالها ليخرج هاتفه ويعطيني إياه لأبتسم وأقبل وجنتيه وأهاتف أمي..بعد ثوانٍ قليلة أجابت..

" مرحبًا.. "قالتها أمي بهدوء..

" مرحبًا جيلي" إبتسمت وأسندت رأسي علي كتفه..

" إلهي ليف...كيف حالك؟ ومن أين تحادثيني؟ هل أنتما الإثنان بخير؟ "سألت كثيرًا لأبتسم..

" أنا بخير أمي وأحادثك من هاتف جاكسون...نحن بخير أمي، إتصلت بكِ لأطمئن عليكم، كيف هي الأحوال هناك؟ "إبتسمت..

"كل شئ بخير عزيزتي، نحن نعمل بجهد لإنهاء ذلك الكابوس...ستعودين للمنزل قريبًا عزيزتي...الجميع هنا يشتاقون لكِ "تنهدت أمي..

" أشتاق إليكم أيضًا وأقدر كل ما تفعلوه...أمي أنا أحبك كثيرًا، وأحب الجميع لديكِ وأشتاق لكم كثيرًا...كل شئ سيكون بخير أمي، لا أريدك أن تقلقي حيال أي شئ "همست لها وأنا أشد علي يد جاكسون..

" أعلم حبيبتي، لكن ماذا هناك؟ أكل شئ بخير؟ "سألت أمي بقلق..

"أجل أمي كل شئ بخير...علي الذهاب الأن، أحبك "قلتها ثم أغلقت الهاتف وأعطيته إياه..

" هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تخفين شيئًا عني؟ "سأل ناظرًا لي..

" أجل متأكدة...لقد حضرت الطعام، هيا" قلتها وجذبت يده لنأكل معًا..

حالما إنتهينا جلسنا علي الأريكة نشاهد التلفاز حتي الليل متأخرًا ونمت معه بغرفته حتي المساء لليوم التالي وكان مجددًا يرتدي ملابسه للخروج..

"أين أنتَ ذاهب مجددًا؟ "سألت متنهدة ناظرة له..

"هناك بعض الأشياء التي علي أن أهتم بها لكنني سأعود قريبًا" تحدث بهدوء وأقترب جالسًا علي حافة الفراش..

"أنت تقول هذا دائمًا" تحدثت بهدوء وإعتدلت لكي أستقيم حتي أمسك بيدي وأجلسني مجددًا..

"أعلم أنني أتغيب كثيرًا لكن صدقيني هذا لشئ نافع" تحدث بهدوء مقبلًا يدي..

" أتفهم، إعتني بنفسك...أنا أحبك وسأظل دائمًا "تحدثت بهدوء وقبلت شفتيه قبلة طويلة تحمل الكثير من المشاعر التي لا أستطيع التعبير عنها..

"سأعود سريعًا أعدك" وقالها وجنتي ورأسي ثم غادر لأنتظر دقائق لأستقيم وأرتدي ملابسي سريعًا وأخرج من المنزل..

توجهت إلي غابة بعيدة عن المدينة وتمشيت بها قليلًا متفقدة المكان، فقد إشتقت إليه كثيرًا...لقد مضي وقت طويل منذ أن جئت لمكان كهذا وتمشيت طويلًا هكذا...توقفت عند شجرة ضخمة أتفقدها حتي شعرت بحركة خلفي..

"كنت أعلم أنك ستأتي" تحدثت بهدوء وإلتفت للوراء..

تري من ذلك الشخص الذي قابلته أوليفيا في تلك الحديقة القديمة؟
وماذا كان هذا الإتفاق بينهما؟
ومن ذلك الشخص الذي قابلته للتو في الغابة؟

The end
Hope you like it
Vote and comment please ❤️

© urfavgurl_,
книга «The different girl».
Коментарі