1. A walk with a stranger
2. Coincidence
3 . Mystery
4. Into the woods
5. 1955
6. You know too much
7. Nightmares
8. Teen Murderer
9. Alex
10.madhouse
11. Hallucinations
12. But Someone Isn't me
13. Meredeath
14. Panic Attack
15. Anna
16. Necklace
17. Hidden Secrets
18. Cris
19. My desicion my responsibility
20. Deal With The devil
21. Illusions
22. Here We Go Again
23. video tape
24. Vengeance
25. Why me?
26. Dancing with a stranger
27. Massacre
28. PTSD
29. Ecstasy
30. Three Cases
31. The truth untold
32. Assassin
33. Grief
34. Immortal demon
35. Hard not to fall
36.shoot to kill
37. Keep my secret to the grave
38. Our little infinity
39. Finding bell
40. No more
41. May We Meet again
42. The end
3 . Mystery
غالباََ أنت لا تحتاج لمن يُنصت إليك، بل لمن يتفهمك دون حديث.

على الرغم من كثرة الأوقات التي أقضيها مع أيزاك لم أخبره قط عن أي شيء يجول بخاطري، لكن أشعر أنه بطريقة ما يتفهمها كما لو أنه يعرفني جيداََ ليس كشخص تعرف عليه منذ شهر، كما لو أننا تقابلنا في حياة أخرى، حياة يعرف بها كل شيء عني.
قهقهت بسخرية على أفكاري الجنونية.

أياََ يكن، ربما هذا ما كنت أحتاجه لفترة طويلة. لطلاما كنت أعتقد أنني أحتاج لمن يسمعني و لا يبتعد عني،لكن عندما قابلت أيزاك فهمت أن ما بداخلي أثقل من أن يُقال في جمل بسيطة، ربما تشعر بالراحة قليلاََ، لكن من سيتفهم شعور الذنب المميت الذي تشعر به؟ الكلام لا جدوى منه، كلتا الحالتين لن يستطيع أحد جعل الزمن يعود لك لتصحح أفعالك.

اليوم سأذهب لمقابلته تماماََ ككل يوم. أعتقد أننا أصبحنا نوعاََ ما أصدقاء كما أنني أخبرت إيما عنه بعدما أقسمت لي أنها لن تبالغ بالأمر و أنا شاكرة أنها لم تفعل.

هو لا يعلم أنني ذاهبة لمقابلته لكننا دائما ما نتقابل في الحديقة المجاورة لمحل عمله بعد وقت دوامه لذا أعتقد أنه أعتاد الأمر.

أرتديت ملابسي و بعدها خرجت من المنزل متجهه للحديقة. أنا في عادتي شخص غير إجتماعي كثيراََ لكن أيزاك بالرغم من الغموض الذي يتضح عليه فهو شخص يسهل التعامل معه حقاََ. وصلت للحديقة و جلست علي المقعد الذي أجلس عليه أنا و أيزاك دائماََ. أستمعت لبعض الأغاني لتشغلني حتي يأتي هو.

مر وقت ليس بقصير و أنا مازلت في إنتظاره. لماذا لم يأتي حتي الآن؟ هل هو مريض؟. ربما لأنني لم أخبره. كنت سأهاتفه لولا أنه شخص غريب لا يملك هاتف من الأساس و لا أعلم لمَ. حسناََ سأنتظر ساعة أخري إن لم يأتِ سأغادر.


#بعد أسبوعين


لا شيء من أيزاك حتي الآن، لا يذهب للعمل، لا ينتظرني في الحديقة، لا أراه في حي سكنه. لمَ لم أسأله عن عنوان منزله؟. لم أعتقد انني سأحتاجه لكنني أحتاجه الآن. أسبوعان ليس بوقت قليل.
ماذا لو رحل بعيداََ؟ ربما سافر و تركني؟
لالا لمَ سيفعل دون أن يخبرني حتي؟ حسناََ أنا أعترف أنا أشعر بقليل من القلق.
ربما بعض القلق.
حسناََ حسناََ الكثير من القلق.

أنا فقط أهاب فكرة أنه قد يكون رحل ،أنا لازلت أحتاجه، لقد كان الوحيد الذي يتفهمني دون حديث و لا أعلم لمَ لكني بالطبع لن أفكر لمَ بعد أن تحقق مرادي و أخيراََ. أنا فقط أردت شخصاََ يفهمني لا أكثر.

"لمَ أنتي متعجبة كثيراََ من الأمر بيل؟ أليس هذا ما تجيدين فعله؟ إبعاد الناس عنك" قلتها لإنعكاسي في المرآة.

أتجهت إلى السرير لأنام و لكن بالطبع أفكاري تداهمني مثل كل ليلة.


كنت أفكر بأيزاك الذي لم يظهر منذ أسبوعين، أعني من هذا الذي سيتغيب عن العمل طوال هذا الوقت؟ بالتأكيد  لا أحد. أنتظري.. بالتأكيد من بالعمل يعلمون جيداََ من هو و أين يسكن و سيطلعوني علي سبب تغيبه المفاجئ. سأذهب صباحاََ إلي المخبز القديم و سأسأل عنه. لنعلم أين أنت أيزاك فوركس.

#في المخبز

" مرحبََا ،أنا أبحث عن ايزاك فوركس لقد كان هنا و لم يأتي منذ مدة، هل تعلم أين يمكنني العثور عليه؟" قالتها لصاحب المخبز القديم و هي تأمل بداخلها أن يخبرها عن سبب اختفاءه المفاجئ.

"نحن لا يعمل لدينا شخص يدعي أيزاك فوركس اعتقد أنكِ أخطأتي المكان آنستي"
"لا ،لا انا لم اخطئ لقد كان هنا منذ اسبوعان لقد رأيته، هو شاب في مقتبل العمر طويل و كان يقف هنا "
''حسناً سأبحث عن ملفه في ملفات العمال، يمكنك الانتظار علي تلك الطاولة"
بعد فترات من أنتظار بيل للرجل صاحب المخبز
"وجدته" قالها و هو ينظر لها نظرات كادت تخترقها
"هاا، أخبرتك انه يعمل هن.."
" أيزاك فوركس ،الثامنة عشر من عمره، عمل هنا في عام ١٩٥٥" قاطعها صاحب المخبز و نظراته لها لم تتبدل
" ها؟" كل ما إستطاعت إخراجه، الصدمة تكتسح جميع ملامح وجهها و فمها يكاد يصل للأرض، كل ما يتردد في أذنها جملة صاحب المخبر.

" ماذا تعني؟ ماذا تعني ب ١٩٥٥ أنا أخبرك أنه كان هنا منذ أسبوعين فقط لمَ لا تصدقني؟" قالتها و قد أرتفعت نبرة صوتها قليلاََ و هي تحاول إقناع صاحب المخبز بما رأته.

" أنا أصدقك و لكن يجب أن تثقي بي أن أعرف عمالي شخص بشخص و لو كان هناك منهم من يدعي أيزاك لم أكن لأخفي الأمر" قال مبرراََ بنبره هادئة ثم أستكمل" هذا ما يعادل ال٦٤ عاماََ، ربما تشابة الأمر عليكِ.. أنظري هناك صورة له بالأبيض و الأسود.. هل هذا هو؟" قال بينما يريها الصوره التي بداخل الملف

'' اللعنة'' تجمدت أنابيل في مكانها ما إن رأت الصورة حتي أن عنياها لم تفارقها، إنه هو، إنه أيزاك. الفتي الذي كان بالثامنة عشر من عمره في عام ١٩٥٥ و ملامحة لم تتغير سوى القليل فقط!

" شكراََ لك" قالت بيل سريعاََ ثم ترجلت من المخبز بسرعة كبيرة و هي خائفة و مشوشة لا تفهم ما الذي يحدث لها.
" لقد كان هو " همست لنفسها و خطواتها تتسارع أكثر فأكثر كي تصل لمنزلها.
"لقد كان و اللعنة هو" قالتها بصوت أعلى و تقهقهت بعدم تصديق.
هل فقدت عقلها؟.
ألا يراه أحد غيرها؟
رأس بيل سينفجر من كثرة الاسئلة هي لا تفهم شيئاََ.
وصلت لمنزلها و فتحت الباب ثم دلفت للداخل بسرعة و أغلقت الباب بقوة خلفها. جلست علي الأرض و ظهرها يقابل الباب، حالتها سيئة لدرجة أنها ترتعش خوفاََ. هل يمكن لشخص أن يكون هكذا؟ هل هذا طبيعي؟ بالطبع لا،أليس كذلك؟

أمسكت بيل برأسها من كثرة الأفكار التي أرهقت ذهنها، حاولت تنظيم أنفاسها بعدما شعرت بالإختناق أثر التوتر و الخوف، مُتمنية بداخلها أن لا ينتهي الأمر بنوبة هلع.

بعد فترة من المحاولة نجحت في تنظيم أنفاسها و تراخت أعصابها في هدوء.

نهضت من على الأرض بتجلب كوباََ من الماء و عقلها منشغل يفكر ما الذي يحدث معها؟ هل هي تهلوس؟ هي لا تفهم و هذا أكثر ما تكرهه.

مع كثرة التفكير شعرت بالنوم يسيطر عليها فأتجهت إلي غرفتها لتهدأ و تنام.

#في اليوم التالي


خرجت بيل مرة أخرى للركض مع سمعاتها في أذنها دون أن تأكل شيئاََ منذ الليلة الماضية لكن هذا ليس ما يشغلها الآن. عندما يشغل شيء رأس بيل فهي تكون آخر من يهتم بصحتها.

قبل أن تبدأ رأت شخصاََ ما يرتدي ملابس الركض مثلها و يركض ناحية الغابة.
لماذا سيركض أحد في الغابة ذلك ليس آمناََ بالمرة
لحظة
أليس هذا أيزاك؟
لا بد أنك تمازحني" قالت بيل و هي تنظر له بينما هو يبتعد عنها متجهاََ نحو الغابة
تمنت بيل لو أنها تستطيع سؤال أحدهم إن كان يراه لتتأكد من أنها ليست الوحيدة بكن لحظها العاثر الطريق خالٍ من البشر.
وقفت بيل تفكر فيما يجب عليها فعله ثم دون كثرة تفكير قامت بتتبعه.

" أنت تملك بعض التفسيرات لتقدمها لي، أيزاك فوركس"

______________________

رأيكم في الشابتر؟🥺💕

© Shorouk ,
книга «Isaac».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (6)
چُولِي
3 . Mystery
و قد كان تتبُع آيزك بداية اللعنة😈😂🔥
Відповісти
2020-07-26 22:54:29
1
چُولِي
3 . Mystery
حلوو اووووووي بجد😍❤️❤️❤️❤️❤️
Відповісти
2020-07-26 22:54:40
1
چُولِي
3 . Mystery
So proud of youuuu 💕🌠🦋
Відповісти
2020-07-26 22:54:52
1