00||توطئة
CH1||مُجرَّد شاب مُدلَّل
CH2||آنسة يائسة
CH3||بِلا قُيود
CH4||ملكة الأكاذيب
CH5||لِعامٍ واحِد فقط
CH6||رئيس بَبجي
CH7|| سكرتيرة ابليس
CH8||2050
CH9||تَماس شِفاه
CH10||لن أسامحك
CH11||تكذبي لي لا علي
CH12||فُرصة للإنتقام
CH13||تشييد لوكاس
CH14|| لا علاقة تُحتَرم معه
CH15||يَتَفتَّق الغضب
CH16||الغضب في قُبلة
CH17||لن أخضع
CH18||غيومٌ باكيّة
CH19||مُنطفئ
CH20||يَرَقة
CH21||ضمّادة جروحه
CH22||أبليس أصبح بطلًا
CH23||الرئيس الصغير
CH24||قُبلة عن حُب
CH25|| الحُب يُداوي
Ch26||وخزات من الماضي
CH27||الحُبُّ لَذيذ
CH28||دَلَعُ النِّساء
CH29||الحُب لأول مرة
CH30||الحُب على أصوله
CH31|| الحُب بِجُرءة
CH32|| صعبة المراس
CH33||بين الإلتحام والإنفصال
CH34||الحُب سُلطان
CH35|| أحبك من جديد
CH36|| كوني سيدتي
CH37|| حرب الشباشِب
CH38||ساق الشوك
CH39||أتصرَّف بِسوء
CH9||تَماس شِفاه
لوكاس

بطل:

سكرتيرة أبليس|| Queen of Lies




"تَماس شِفاه"







...



"اه يا إلهي!
أنا فتاة، كُن أكثر تهذيبًا ولا تَضع كل وزنكَ علي، سنسقُط!"

كانت تَسير يوكي في الرِّواق المؤدّي إلى شِقّة لوكاس؛ وهي تَسند جسده الفارع على جسدها، وبالكاد تسير وتجرُّه معها.

وقفت أمام باب منزله، وهي بالكاد تلتقط أنفاسِها همستُ مُتعبة.

"سيدي؛ ما هو رمز الدخول؟"

نظرت له بطرف عينها، فوجدته يضع رأسه على كتفها وهو قد غفى بالفعل.

"سيدي؟!"

بِنُعاسٍ همهم.

"هممم؟"

شَدَّت على أسنانِها غيظًا مِنه ونَبَست.

"الرّمز!"

فتح عينيه بصعوبة، ونظر إلى اللوحة لينقر فوقها عدة أرقام، ثم فتح الباب.

أدخلته يوكي إلى المنزل، ومعالم وجهها تحكي كم الصعوبة التي تواجهها في جرِّه إلى الداخل، على أقرب أريكة وضعته، ثم أقامت ظهرها بألم شديد وكشَّرت معالم وجهها، يكاد ظهرها أن ينكسر بسببه.

نظرت له أخيرًا بإنزعاج؛ فوجدته ينظر لها بنظرات خاملة تكسو ملامحه الثمالة والوَسن، بدى غاويًا، لأول مرة تراه جميلًا، ملامحه أحلى من الشهد، وتفاصيله الهندسيّة تَضُج بالرجولة.

شعرت أن قلبها يهوي لأن منظره خلّاب، فدقّاته أصبحت سريعة وأنفاسها أضيق، نفضت رأسها وصفعت نفسها بخفة تلتفِت عنه.

"هو ليس الخيار الصحيح يوكي، استفيقي!
هذا مجرَّد زير نِساء وطفل مُدلَّل."

تنهدت للمرة الأخيرة، ثم قررت الإنسحاب من مكانه، لأنه يسبب لها عدة إضطرابات وجب ألا تَمُر بها بسببه، لكنه أهوى بقلبها إلى قاعِ قاعِها، عندما إجتذبها من معصمها إليه، وسقطت عليه دون أن تقدر أن تتوازن حتى آخر لحظة.

شهقت من فعلتِه الجريئة وهي على هذا القُربِ مِنه، هكذا تَعلوه بجسدِها، إرتبكت جدًا كما لو أنها إبتلعت لِسانِها، وغَزَت حُمرة الخجل خدّيها.

أرادت أن تبتعد عنه، لكنه أحاط خصرها بذراعه، واجتذبها أكثر حتى أصبحت في حِجرِه جالِسة.

"سيدي دَعني!"

قعد لوكاس على الأريكة وهي على حِجره عالقة هكذا، اسند ظهره إلى الأريكة واسترسل بالنَّظرِ إليها هكذا بِثمالة.

رفع يده نحو وجنتها، ولأن راحة يده كبيرة ووجهها صغير، نالت يده من وجنتها وخط فكها وكذا عُنقها.

تَبسَّم بثمالة ينظر في ملامحها المُرتبِكة هذه وهمس.

"لِمَ تبدينَ جميلة رُغمَ شعركِ الأشعث؟"

تنهد بثمالة واتبع.

"إنَّهُ يُناسبك بطريقة مثاليّة!"

وضعت كفّيها على صدره لتحمل نفسها عنه وتنهض، لكنّه أمسك بيدها وأبقاها على صدره، وبالأُخرى إجتذبها من قفا عُنِقها إليه.

شهقت يوكي واتَّسعت عيناها، لقد باتَ قريبًا جدًّا منها، وهذا القُرب يشعل نارًا في قلبها حتى لو ما كنَّت له أي مشاعر، في نهاية المطاف هي أُنثى حسَّاسة تِجاه الوِد.

رفع خُصلِ شعرِها ووضعها بِلُطف خلف أُذِنها، ثم دنى بوجهه منها، وأمال نفسه ليُطابق زاوية مثاليّة مع شفتيّها؛ حيثُ ينظر.

"سيد لوكاس، سيدي إبتعد رجاءً!"

همست بإحراج وخوف وهي تحاول أن تبتعد عنه لكنها لا تقدِر، فرغم أنه لا يضغط عليها يده قويّة، لا تقدر على إزاحتها لوما فعل هو بنفسه.

إقترب أكثر وأكثر وأكثر حتى بات تَماس الشفتين وشيكًا، نظر إلى عينيها الخجولة والخائفة فارتفعت زاوية فمه بإبتسامة خافتة، ثم هو قَبَّل هاتين الشَّفتين قُبلة كالنَّقرِ فقط وافترق عنها.

نظرت في معالمه المُشبعة بالوسامة الفريدة والثمالة وهمست.

"لِمَ فعلت ذلك؟"

نبس.

"لا افعل كل شيء لسبب، فقط رغبتُ بتقبيلك!"

تبسَّمت بغضبٍ وتهكُّم ونبست.

"هل تراني لُقمة سائغة بين فكّيك؟"

لم يجبها، بل إبتسم بثمالة، فهو ليس بكل قِواه العقلية في هذهِ اللحظة... لكنه بعد لحظات نبس.

"ربما!"

قبضت على يدها بعضب، ولم تشعر إلا بالحَرقة في عينيها وغضب يحرق صدرها، رفعت يدها، وبتهور لطمت وجهه بصفعة؛ جعلته يستعيد جُزءًا من وعيه.

"حقير ورخيص!"

تمتمت بِتِلك ونهضت عنه، لكنه أمسك بمعصمها عاقدًا حاحبيه، ألتوِّه قد صُفِع؟
ماذا فعل ليستحق؟
ومِن مَن؟
من سكرتيرته؟
من مُجرَّد عاملة لديه؟!

"أنتِ... كيف تجرؤين؟"

ما كانت لتلتفت إليه بإرادتها ولو حتى أمَر أو طلب، وقف على أشُدِّه، وجعلها تلتفت إليهِ بِقسوة آلمتها، فأنَّت تتمسَّك بموضِعِ يَدُه على مِعصمِها.

"أنتِ مُجرَّد..."

لكنه عندما رأى دموعها ابتلع كلماته، لطالما كان سِلاح النِّساء دموعهنّ، ذلك السِّلاح البسيط الذي لا يقدر على مُجابهته.

"لِمَ تبكين؟
هل أبكيتُكِ أنا؟"

أفلتت يدها منه عندما شعرت بلينِ قبضته، والتفتت تُغادِر دون أن تروي فضوله في شيء.

وقف لوكاس بعد مُغادرتِها باكية هكذا منه، يده على خصره والأخرى رفع بها خصل شعره التي نامت على جبهته يُفكِّر بِشأنِها.

"أنا ماذا فعلت لتبكي؟!"

هذا ما يكرهه لوكاس... لا يمكنه أن يتذكَّر ماذا فعل وهو مخمور، يحتاج أن ينتظر حتى الصباح أو حتى ليومين أو ثلاثة ليتذَّكَّر.

تنهد بأستياء وتوجّه إلى سريره يرتمي عليه.

"اللعنة!"

........

في الصباح التالي؛ وقفت يوكي أمام بوابة قصرِ الجد، الإجهاد واضح عليها، فعيناها مُنتفخة وملامحها ذابلة.

إستأذنت أنها تريد مُلاقاة الجد وأذِن لها، وها هي الآن تنتظره في مكتبه حيثُ يجب أن تُقابله.

وقفت عندما دخل وانحنت بأدب، كانت ملامحها مبسوطة يكسوها الإرتياح، لكنها عندما رفعت الحقيبة التي بيدها، ووضعتها على الطاولة عقد حاحبيه.

"ما هذا يا آنسة سونغ؟"

فتحت الحقيبة وإذ بها مملؤة بالكثير من المال، تنهدت، وعادت لتجلس أمام المكتب وقالت.

"أبلغ من العمر أربع وعشرين، تخرجتُ من الجامعة مُذُّ سنتين، خلال هذه السنتين لم أترك مكانًا لم أُقدِّم به سيرتي الذاتيّة"

الجد جلس واستمع لها.

"لم أحاول بجِد أن أجد عمل لأتسكع برّاتب في نهاية الشهر، لأشتري ثيابًا جديدة أو أصرف المال في صالونات التجميل، أنا أردتُ تسديد ديوني أيُها الجَد!"

"عليكِ ديون؟"

أومأت فقال.

"خُذي المال وسددي ديونك، لا تكوني هكذا يا ابنتي"

تبسَّمت يوكي ودفعت بالحقيبة إليه تقول.

"بعض الديون لا تُسَد بالمال سيدي، لدى جدتي وأمي عَربة هوت دوغ، من خلال هذه العربة عملتا بجد لتسديد مصاريف الجامعة ومصاريفي الشخصيّة، جدتي وهي إمرأة عجوز كانت تعمل لأكثر من إثنتا عشرة ساعة من أجلي، كيف لهذا أن أُسدده بالمال سيدي؟"

الجَد وونغ أومئ بتفهم واتبع.

"هذا المال الذي منحتني أياه لأجل مهمَّة سخيفة لم تستطع عربة جدتي أن تجمعه خلال أربعون عامًا من العمل"

نظرت إلى الجد وقالت بنبرة ثابتة تتخلَّلُها حِدّة.

"أنا لستُ كلبة مال سيدي!"

"أنا لا أقصد أنَكِ.."

"أعلم... لكن دعني اوضح لك شيء، أنا آخذ عشرة آلاف دولار من حفيدك على إستحقاق، أنا لا أقوم بترتيب جدول مواعيده، وتحضير ملفاته، وتحضير كوب قهوة له وحسب، أنا التي تُدير الشركة، أعمل على كل ملفاته، أؤدي عنه كل مهامه، وهو عليه أن يوقِّع فقط، ويحضر الإجتماعات التي لا أستطيع أن أنوب فيها عنه... هذا فقط!

نعم، إجابتي على سؤاله في مقابلة الوظيفة كان بارعًا، أستطيع أن أختلق مشهد وأكذب كذبة لأنقذه، ليس وكأنني الوحيدة التي تفعل ذلك لأُنبَذ.

ألم تفعل ذلك سيدي؟ ألم تطلب مني أن أختلق معه قصة حب مزيفة؟
ألا ترى أنك تفعل ما أفعله؟
ولأجل الهدف ذاته، إنقاذه."

وقفت على أُشدها ونظرت للجد مرة أخيرة تقول.

"أتفهَّم أنَّك تُريد إنقاذه من الحياة الفوضوية التي يعيشها، لكن ليس عَبري"

..................

يُتبَع...

الفصل التاسع "تَماس شِفاه"
الرواية القصيرة "سكرتيرة أبليس"


......................

سلاااااااام

وهي الفصل ع السريع مثل ما وعدتكم... ولسة في كمان فصل رح أحدث فيه قريب.

الفصل القادم بعد 50فوت و100كومنت

رأيكم بلوكاس؟
فعلته مع يوكي؟

يوكي؟
تأثر مشاعرها بلوكاس؟
كلامها مع الجد؟

رأيكم بالفصل وتوقعاتكم للقادم؟

دمتم سالمين♥️
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
Love♥️

© Mercy Ariana Park,
книга «سكرتيرة أبليس|| مَلِكة الأكاذيب».
CH10||لن أسامحك
Коментарі