00||توطئة
CH1||مُجرَّد شاب مُدلَّل
CH2||آنسة يائسة
CH3||بِلا قُيود
CH4||ملكة الأكاذيب
CH5||لِعامٍ واحِد فقط
CH6||رئيس بَبجي
CH7|| سكرتيرة ابليس
CH8||2050
CH9||تَماس شِفاه
CH10||لن أسامحك
CH11||تكذبي لي لا علي
CH12||فُرصة للإنتقام
CH13||تشييد لوكاس
CH14|| لا علاقة تُحتَرم معه
CH15||يَتَفتَّق الغضب
CH16||الغضب في قُبلة
CH17||لن أخضع
CH18||غيومٌ باكيّة
CH19||مُنطفئ
CH20||يَرَقة
CH21||ضمّادة جروحه
CH22||أبليس أصبح بطلًا
CH23||الرئيس الصغير
CH24||قُبلة عن حُب
CH25|| الحُب يُداوي
Ch26||وخزات من الماضي
CH27||الحُبُّ لَذيذ
CH28||دَلَعُ النِّساء
CH29||الحُب لأول مرة
CH30||الحُب على أصوله
CH31|| الحُب بِجُرءة
CH32|| صعبة المراس
CH33||بين الإلتحام والإنفصال
CH34||الحُب سُلطان
CH35|| أحبك من جديد
CH36|| كوني سيدتي
CH37|| حرب الشباشِب
CH38||ساق الشوك
CH39||أتصرَّف بِسوء
CH32|| صعبة المراس
لوكاس وونغ (الرئيس)

بطل:

سكرتيرة أبليس|| Queen of Lies




"صعبةُ المراس"






ترجَّل لوكاس عن المنصَّة، وإلتفت ينظر نحو الشاشة الإلكترونية التي هبطت بمكانه، وبالفعلِ أولاد عمَّه لم يشعروا بالأرتياح مُذُّ صعد إلى المنصَّة، والآن أصبح عدم الأرتياح ضيق وخوف خصوصًا أن إبتسامته العريضة تقول أنَّه سيغادر الحفل سعيدًا، ولا تكون سعادته إلا بتعاستهم.

"استمتعوا بالمشاهد أعزّائي الحضور، لكن قبل ذلك دعوني أعرفكم بشخصي الخاص الوحيد!"

وبإبتسامة راح لوكاس نحو يوكي، أمسك يدها واجتذبها لتقف معه في منتصف القاعة، فُتِحَت الأفواه وتسلَّطت الأضواء عليهما.

"أعرفكم، هذه سكرتيرتي وحبيبتي الآنسة سونغ يوكي، وبما أنَّني أعلن لكم علاقتنا فأنا لا ألعب ولا أعبث"

تقدم من أولاد عمه الثلاثة حتى أصبح قِبالتهم وهمس.

"الذين عيَّروني دومًا بنقصي ونسوا أنهم أكثر نقصًا مني، احذروا مني فمُذُّ هذه اللحظة وإلى الأبد، أنا أصبحتُ خطير!"

تبسَّم وربَّت على كتف تاو فيما يمر به؛ وهو يُمسِك بيد يوكي نحو الخارج.

ثم عرضت الشاشة مشهدًا من تصوير كاميرة يويو لتاو يَنهَم من فتاة غريبة قرب إحدى الملاهي الليلة... تلك كانت هدية تاو خصيصًا.

أما لوهان وكريس يحتاجان نوعًا آخر من الهدايا، سيبعثها في وقتها لهم.

هكذا خرج لوكاس وقد دمَّر علاقة قد إبتدأت للتو، فلقد تفلَّتت عروس تاو منه وجرت باكية يتبعونها والديها.

تاو ما عاد يعلم ماذا يفعل ويتوسَّل إخوته الحل، هو لا يحب زوجته لكنَّها جميلة.

"هل أصبح هذا الطفل خطرًا علينا؟!"

تسآل لوهان وردَّ عليه كريس.

"توقف عن الإستهانة به، هذا أبليس أزرق بقرنين!"

.....

وأمّا لوكاس؛ فلقد خرج من الحفل في غاية السعادة والنشاط، شعر وكأنَّهُ إستردَّ شرفه وسُمعته الضائعة، لكن يوكي لم يُعجبها سلوكه.

أحبَّت أنَّهُ عرَّف الناس عليها بِصفتها حبيبته، لكنَّها لم تُحِب أي سلوك آخر إفتعله... مثل عرض ذلك الفيديو والإشهار بابن عمِّه.

صعدت إلى جانبه داخل السيّارة ويبان على وجهها شيئًا من الغضب.

"ما كان عليكَ إفتعال هذهِ الفوضى، ما فعلتُه لم يكن سلوكًا صائبًا"

إستغرب من ردِّ فعلها، ظنَّها ستُشجِّعُه؛ لكنَّهُ تفاجئ بالعكس، يبدو أنَّهُ لا يعرفها كفايّة بعد ولا هي أيضًا.

رفع حاجبًا واستنكر.

"ظننتُكِ ستكونين في صفّي!"

إمتلئ فاهها بالسُّخرية وضجَّت ملامحها أستياءً.

"وكيف أكون في صفِّك حينما تقوم بأفعالِ مُراهق صغير وطائش؟!"

"مُراهق صغير وطائش!"

إستنكر بشدة ما قالته، ووجدها قد هذَّبت الشعور في الإنتصار الذي كان يَعُمه مُذُّ ثوانٍ ليصبُح أستياء وغضب.

إنتظر أن تُنكر ما قالته، أن تتراجع عنه وتعتذر، لكنَّ يوكي لا تنقاد، ولن تنقاد إليه لِمُجرَّد أنَّهُ الرَّجُل بينهما كما إعتاد في علاقته السابقة، يوكي معه لِتصوِّبه، لا لتنقاد خلفه على الباطل؛ إذ أومأت برأسِها وأشارت إليه بأصابع الإتِّهام.

"تعلم كم أنَّ تصرفك هذا بدى طفولي وضعيف، ظننتُكَ نَضجت!"

تنهَّد لوكاس بِعُمق ثم رفع يده بينهما والحِمم تتطاير من عينيه بإشارة لها أن تصمت.

"لا تُجادليني في هذا الأمر وإلا نشب بيننا شِجارًا كبيرًا الآن!"

صوَّبت جسدها ناحيته كما لو أنَّها مُستعِدَّة لأي نوع من الشِجار معه.

"حقًا؟!"

"نعم حقًا"

"للأسفِ أنتَ مع فتاة لا تصمت على الباطل، إما أن تُعدِّلك أو تُعدِّلك!"

نفث لوكاس أنفاسه بعصبيّة وأشاح عنها نحو النافذة وهي إستمرَّت.

"لقد إنتظرتُ منكَ أن تمحي خطرهم عنك عبر إدارتك من خلف مكتبك، عبر إثبات نفسك، لا عبر تصوير أحدهم في مكان مشبوه أنتَ كُنتَ ترتاده أكثر منه حتى!"

إلتفت لها مُستنفِر السِّنحة.

"هل تُعيّريني بالماضي الآن يا يوكي؟!"

"أتراني أُعيركَ بماضيك ولا ترى نفسك تُعيّرُه بماضيه الذي يُشبه ماضيك؟!

أفهمها كما تشاء؛ ولكن أكان ماضيكَ أنظف من ماضيه؟!"

صاح بها وقد نضب صبره وفاض غضبه.

"اصمتي وإلا أصمتُّك!"

رأته يرفع قِفا يده مُهدِّدًا ووجهه يكاد يستفرغ غضبًا، نظرت إلى يده التي يُهددها بها ثم أومأت له.

طرقت على الزُجاج الذي يفصلهم عن السائق.

"أوقف السيّارة رجاءً"

"لا تتوقف!"

نظرت إلى لوكاس مُقطبة الحاجبين، والسائق بالتأكيد سيتبع أوامر سيّده، تنهدت يوكي بِعُمق واقتربت من الباب بصمت، وحينما توقفت السيّارة عند الإشارة الضوئية فتحت الباب تريد أن تترجَّل، لكنَّ لوكاس أحاط ظهرها بذراعه وبيده الأخرى أغلق الباب.

دفعت بصدره عنها بصعوبة تنبس.

"ابتعد عني!"

أمسك بمعصميها في حِجرها يُقيدها وذراعه تُحاصرها وتُلصقها به، حاولت الإفلات من قبضتيه، لكن عبثًا، لا تقدر عليه ولن تقدر.

"اتركني!"

وبِعناد تمسَّكَ بها أكثر حتى ولجت السيارة الفاخرة حيَّها البسيط، وقبل أن يُفلتها قال.

"إن لم تأتي غدًا للعمل بنفسك سآتي وآخذك"

أفلتها أخيرًا وهي تتنفَّس بصعوبة لكثرة محاولاتها من التخلُّص منه عبثًا، نظرت له بضيق ونبست.

"سآتي للعمل، ليس لأنَّني أخاف منك بل لأنَّ المال الذي آخذه منك لقاء عملي سيغدو أهم منك.

أنت رفعت يدك الآن علي تهددني بالضرب، ولكن حينما ترفعها لي لأمسك بها وأخرجك من القاع لن أمسك بها أبدًا!" 

خرجت من السيارة وبخطواتٍ مُسرعة دخلت إلى البيت، لوكاس راقبها تُغادر هكذا، قبض على يده التي هددها بها ثم ضربها بكل قوته بزجاج النافذة.

"تبًّا لي!"

في اليوم التالي؛ حينما وصل لوكاس إلى مكتبه كانت يوكي تجلس خلف طاولتها، وقفت وانحنت له، ثم بعدما دخل حملت دفتر مواعيده وأستأذنت للدخول.

توقف على بُعدِ مترين عن طاولته، وأخبرته بمواعيده فيما هو لا يرفع عيناه عنها.

"بعد إستراحة الغداء لديكَ إجتماع مع الموكلين لتجارب السيارة الحيّة، وعلى العشاء لديكَ إجتماع مع المُستثمرين، حجزتُ لأجلك في المطعم المُعتاد لكلا الوجبتين"

أغلقت الدفتر دون أن تُلقي عليه نظرة حتى وتحرَّكت نحو البار، حضَّرت له كوب قهوة، واقتربت لتضعها على طاولته أمامه.

وحينما أصبحت في وسعِ يده أمسك بمِعصمها واجتذبها إليه، تنهدت يوكي فيما لا تنظر إلى ناحيته وهو تكلَّم.

"هل ستبقين غاضبة مني؟"

أفلتت يدها منه ولم تجبه، قصدت أن تخرج من المكتب، لكنه أسرع خلفها وأغلق الباب بيده قبل أن تصله يدها، وضعها ضد الباب وحاصرها بين ذراعيه.

"أنا آسف"

أبعدت ذراعاه عن مُحاصرتها ونبست.

"أنا لا أريد منكَ كلامًا فارغًا تقوله دون أن تكون تعنيه حقًا لِتُراضيني، أنا أُريد أفعالًا صادقة وواعية، وبغيرِ ذلك أنا لن أرضى"

أبعدته من صدره عنها وخرجت تَتُم أعمالها، ولوكاس وقف مُتنهدًا مُستاءً مُتخصِّرًا، ماذا يفعل مع هذه الفتاة العنيدة؟!

"تتصرَّف وكأنّي المُخطئ الوحيد هُنا"

...

حينما وجدت يوكي وقتًا فارغًا لها؛ صعدت إلى السطح تحمل كوب القهوة معها، رأت المُدير لاي جانغ يجلس أرضًا وينظر نحو الأُفق.

ترددت في البداية من التَّقدُّم نحايته، تخشى أن يظن أنّها تترصَّد له، لكنه من قال.

"آنسة يوكي، يُمكنكِ القدوم"

تبسَّمت بحرج وتقدَّمت ناحيته.

"كيف علمت أنَّني هُنا؟!"

"سمعتُ طرقات كعب عالي ضد الأرض فعلمتُ أن القادم إمرأة، ولا تصعد إمرأة إلى هنا سواكِ"

جلست على أقصى المقعد الخشبي الذي يجلس عليه، ثم هو نظر لها وقال.

"غاضبة من تصرُّف الرئيس البارحة، صحيح؟!

وقبل أن تسأليني كيف علمت، فالأخبار تملئ المقالات الصحفية"

تنهدت تصارحه.

"لقد كان سلوكًا أحمقًا وطفولي"

تبسَّم حتى غارت غمّازته الوحيدة في خدِّه عميقًا.

"أوافقكِ الرأي"

ولوكاس الذي يقف قُربَ الباب إشتعل غيرة، برؤيتها تبتسم وتضحك مع رجل سِواه وهي معه غاضبة ولا تغفر.

.......................

يُتبَع...

الفصل الثاني والثلاثون "صعبةُ المَراس"
الرواية العاطفية "سكرتيرة أبليس"

6th/Jun/2021

.........................

سلااااام

الفصل القادم بعد ١٥٠ فوت و٢٠٠ كومنت.

١.رأيكم بلوكاس؟

٢.رأيكم بيوكي؟

٣.رأيكم بالفصل ككل وتوقعاتكم للقادم؟

دمتم سالمين❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
Love❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكرتيرة أبليس|| مَلِكة الأكاذيب».
CH33||بين الإلتحام والإنفصال
Коментарі