00||توطئة
CH1||مُجرَّد شاب مُدلَّل
CH2||آنسة يائسة
CH3||بِلا قُيود
CH4||ملكة الأكاذيب
CH5||لِعامٍ واحِد فقط
CH6||رئيس بَبجي
CH7|| سكرتيرة ابليس
CH8||2050
CH9||تَماس شِفاه
CH10||لن أسامحك
CH11||تكذبي لي لا علي
CH12||فُرصة للإنتقام
CH13||تشييد لوكاس
CH14|| لا علاقة تُحتَرم معه
CH15||يَتَفتَّق الغضب
CH16||الغضب في قُبلة
CH17||لن أخضع
CH18||غيومٌ باكيّة
CH19||مُنطفئ
CH20||يَرَقة
CH21||ضمّادة جروحه
CH22||أبليس أصبح بطلًا
CH23||الرئيس الصغير
CH24||قُبلة عن حُب
CH25|| الحُب يُداوي
Ch26||وخزات من الماضي
CH27||الحُبُّ لَذيذ
CH28||دَلَعُ النِّساء
CH29||الحُب لأول مرة
CH30||الحُب على أصوله
CH31|| الحُب بِجُرءة
CH32|| صعبة المراس
CH33||بين الإلتحام والإنفصال
CH34||الحُب سُلطان
CH35|| أحبك من جديد
CH36|| كوني سيدتي
CH37|| حرب الشباشِب
CH38||ساق الشوك
CH39||أتصرَّف بِسوء
CH11||تكذبي لي لا علي
لوكاس

بطل:

سكرتيرة أبليس|| Queen of Lies



"تكذبي لي لا علي"







عادت يوكي إلى شِقَّتِها بعد يوم عمل طويل ومُنهِك؛ قَضتهُ بِتدقيق الملفّات، التي وجب على الرئيس العمل عليها بدلًا منها.

حقًا العشرة آلاف دولار لا شيء أمام الجُهد العظيم الذي تبذله في العمل، لكن العمل لديها في كَفَّة ورئيسها البغيض في كَفَّةٍ أُخرى.

"نحنُ رئيس وموظَّفة لديه، علاقتُنا عملٌ فقط"

أخذت تُقلِّده بِفَكٍّ أعوج بعدما ارتمت على الأريكة الطويلة قِبالة التِّلفاز، تهكَّمت بغيظ ونبست.

"من يظن نفسه؟! براد بيت!"

نهضت على أشُدَّها، وتوجَّهت إلى دورة المياه لتستحِم، ثم حينما عقدت الروب حول وسطها، ووضعت المنشفة على رأسها تُجفِّف شعرها؛ سمعت صوت جرس الباب.

إنتعلت خُفَّين خفيفين، وفتحت الباب دون أن تنظر في العدسة، تملك مثل هذه العادة البغيظة، ففي بيتها القديم لا توجد عدسة للباب؛ لذا لم تعتد بعد على حداثةِ بكّين.

لكنها شهقت بخفّة، وأختبأت خلف الباب عندما رأت الرئيس البغيض يقف خلف بابِها.

"ماذا تفعل أنتَ هُنا؟!"

ولج إلى الشِّقة وكأنها بيته.

"هذه الشِّقة باسم الشركة، والشَّرِكة باسمي؛ لذا لا ضَير!"

إلتفت لها؛ فرآها تقف هناك بخجل، على جسدِها روب الإستحمام الذي يُعرّي ساقيها كذلك يكشف عن أعلى صدرِها، وشعرها مُبلَّل يُقطِّر بغواية على بشرتِها، وأطرافه تُداعِب أُخدودي خصرها الرَّفيع.

كانت نظراته واضحة بأنه يستطلع، وأن ما يراه يعجبه لدرجة أنَّهُ قد يتهوَّر ويلثِمُه، وأما يوكي فتمسَّكت بالرّوب تستترُ به وصاحت في وجهه.

"أنت! إلى ماذا تنظر؟!"

تحمحم ثم إلتفتَ يمنحها ظهره ونبس.

"أتيتُ لأُخبرك أنَّكِ ستُرافقيني إلى عشاء في قصر جدّي، إرتدي وتزيَّني جيدًا، وها أنا بإنتظاركِ ها هُنا، معكِ ساعة"

عكفت حاجبيها بإستنكار ونبست.

"ولِمَ أنا أذهب إلى قصرِ جدِّك؟
بالتأكيد جَدَّك ليس مُهتمًّا بالتعرُّف على سكرتيرة حفيده!"

إلتفت لها يرفع حاجبًا.

"بِصفتكِ حبيبتي، أم نسيتِ؟"

تنهَّدت يوكي.

"ولِمَ لا تُعرِّفه على فتاة تُحبُها حقًا بدلًا منّي؟"

"لا وجود لفتاة أُحبُها... ثم لِمَ أنتِ تتذمَّرينَ الآن؟ ألم نَتَّفِق أن هذهِ إحدى مهامِك؟"

تذمَّرت في وجهه بإنزعاج.

"ألا ترى أنَّكَ توكل مهام كثيرة إليّ؟ ألا يكفيني العمل تحت الضغط في المكتب، القيام بعملك، وتلفيق حُجج غياب لأجلك، أليس هذا أكثر من كافي؟!"

إرتفع حاجبه بأستياء، وتقدَّم منها فيما يضع كفّيه في جيوب بِنطاله.

"آنسة يوكي؛ أنسيتِ كيف قُبلتِ بالعمل لدي؟"

أشاحت بوجهها عنه بأستياء وهو اتبع هامسًا.

"جيد أنَّكِ ما زِلتِ تذكُرين... أنا لم أوظِّفكِ إلا لأنَّكِ بارعة في الكذب، ولو كانت معايري عمليّة بحتة لما حصلتِ على هذهِ الوظيفة أبدًا، كل اللواتي تقدَّمن للوظيفة يمتلكنَ مؤهِّلات أفضل منكِ؛ لذا..."

إقترب منها أكثر، وهي أخذت تتراجع عنه حتى لامس ظهرها الحائط، وهو حاصرها بين ذراعيه بالفعل، رمقته بأعيُن رطِبة وهو نبس.

"لذا قومي بعملكِ كما أُريد وإلا طردتُكِ، تفهمين؟"

رمقته ببُغض، ودفعت به عنها من صدره.

"أمهلني بعض الوقت لأتجهَّز!"

توجَّهت إلى الداخل فيما تمسح دموعها، إنَّهُ لئيمٌ جدًا، ووضيعٌ جدًا، وتكرهه أيضًا... إنَّه بالفعل أبليس كما يُلقِّبونه، بل هو أسوء.

إرتدت فُستان أسود يصل إلى رُكبتيها ذا أكمام طويلة وياقة ساترة، وجمعت شعرها على هيئة ذيل حِصان، تركت بعض الخُصل على وجهها، ووضعت مساحيق تجميل خفيفة.

وضعت بيدها ساعة ثمينة ضمن الأشياء التي حصلت عليها بفضلِ هذهِ الوظيفة، حملت حقيبة صغيرة؛ وضعت بها هاتفها، أحمر شِفاه، وبعض المناديل، وأخيرًا عِطرها.

خرجت إليه تنتعل في قدميها حذاء بكعب عالي، ووقفت تُعلِن أنها جاهزة للخروج، لوكاس رمقها بنظراتٍ مُعجبة، لكنه حينما لحظ إنزعاجها تحمحم وسبقها إلى الخارج.

إنقضى الطريق إلى قصرِ الجد بصمت إلا من إرشادات يويو، ثم بعدما ترجَّل لوكاس وقف لينتظر يوكي أن تترجل، وما إن فعلت مَدَّ يدهُ لها كي تُمسِك بها.

نظرت له بتوتر ثم إلى يده التي حرَّكها كي يحثُّها أن تتمسَّك بها، ففعلت.

وضعت يدها بيده، وهو إحتضن هذا الكف الصغير بيدِهِ الكبيرة، ثم إجتذبها إليه وهمس قُرب أُذنِها.

"ابتسمي!"

أومأت وتصنَّعت إبتسامة؛ من الواضح جدًا أنَّها مُزيَّفة.

"لا تبتسمي هكذا... ابتسمي براحة"

تأفأفت وسارت على خطواتِه إلى قلبِ القصر؛ هُناكَ حيثُ إستقبلتها إمرأة كهلة في منتصف العمر، يوكي لا تعرفها؛ لكن من الطريقة التي تنظر بها إلى لوكاس وهو ينظر لها؛ كان سهلًا عليها أن تستنتج علاقة الكُره المُتبادِلة بين الطرفين.

"لوكاس عزيزي أخيرًا أحضر حبيبته لنراها!"

تبسَّمت يوكي بإرتباك والمرأة أكملت.

"أنا زوجة عمه، تفضّلي، الجميع بالإنتظار!"

أومأت يوكي، وولجت بصُحبةِ لوكاس الذي يرفض أن يفلت يدها.

دخلت معه، وإذ به الجَد وأحفاده الثلاثة، تعرفهم جميعًا.

جلست بجوار لوكاس حيث أشار لها، كانت تشعر بالتَّوتر الشديد؛ خصوصًا بسبب نظرات أبناء عمِّه الثلاثة اللعوب، يقيمون مظهرها ومحاسنها بأعين جريئة.

شدد لوكاس على يدها، ونبس ينظر إلى جدِّه.

"هذهِ حبيبتي جدّي؛ سونغ يوكي"

الجد إبتسم ونظر إلى يوكي.

"أتُحبّينه فعلًا آنسة يوكي؟!"

يوكي لم تجبه، فقط أنزلت رأسها؛ وتلك الحركة فُهِمَت على باطل أنها إستحياء.

"إنها فتاة لطيفة وخجولة وأجمل من جايزِل، تزوجها بدلًا من ذلك إذًا، ما رأيكِ آنسة يوكي؟"

يوكي نظرت إلى هذا الشاب الأسمر ولم تجبه، فقط تمتمت ببعضِ الشتائم، لكن الجد أيَّده مُتبعًا.

"لو الآنسة يوكي موافقة أنا لا مانع عندي، هل تتزوجي لوكاس بدلًا من خطيبته الكوريّة؟"

تبسَّمت يوكي بحرج، ولوكاس كان يُشدد على يدها لأنه متوتر، لا يستطيع أن يجبرها أن تقول نعم، وسينتهي أمره إن قالت لا.

وأما يوكي؛ فهي تفهم نواياه جيدًا، فهو الوحيد من الحاضرين الذي يعلم الحقيقة، أنَّها لا تَكِن للوكاس أيُ مشاعِر، وأن ما يحدث لها الآن ليس سوى عمل بالنِّسبةِ لها.

"ما زِلنا صِغار لِنُفكِّر بالزواج الآن"

برم الجد شفتيه مُعجبًا بعقلِ هذهِ الصغيرة، لكنَّهُ مُصِر أن يُحاصرها.

"إذًا؛ ماذا عن مُجرَّد خطبة للوقت الحالي؟"

نفت برأسها تُجيب.

"من غير اللائق أن ينفصل عن خطيبتِه الكوريّة ويتقدَّم لِخطبتي فورًا، نحن هكذا مُرتاحين، أليس كذلك لوكاس؟"

نظرت له فأومئ، ثم ربَّت على يدها بإبتسامة.

"بالطَّبع حبيبتي، أنا لا أُريد أن أضغط عليكِ!"

الجد كان ينظر لهذهِ الفتاة مُعجبًا بقُدراتها على التَّملُّص منه، وأما بالنسبةِ لأبناء عمه؛ فلقد كانوا يبتسمون بمرح، العرض القائم الآن مُسلّي بالنسبةِ لهم، وأما زوجة العم فهي تحترق بغيظها.

فكيف يُسمَح للوكاس أن يتملَّص من زيجتهِ المُدبَّرة وأبنائها لا يُسمَح لهم؟!

"العشاء جاهز"

نهض الجميع إلى الطاولة، لكن لوهان علَّق.

"لا يبدو أن الآنسة يوكي تحتاج للإرشاد بما أنَّها سبق لها أن كانت هُنا"

إتسعت عينا يوكي بتوتر، ولوكاس توقف في مكانه ونبس.

"ماذا؟"

لوهان يدري أنَّه الآن ينزع تلك العلاقة اللطيفة بين الحبيبين أمامه، بل أن هذا هو هدفه.

"ألم تُخبرك حبيبتك؟
لقد سبق للآنسة يوكي أن أتت لزيارة جدي، أليس كذلك يا لطيفة؟"

نظر لها لوهان فيما يبتسم بخباثة، ويوكي إرتبكت جدًا والجد تحمحم يقول.

"دعوكم من الثرثرة، تعالوا لتناول الطعام"

جلست يوكي بجانب لوكاس الذي همس لها بأذنها.

"نحن اتفقنا أن تكذبي لأجلي، لا أن تكذبي علي، أليس كذلك؟"


.......................

يُتبَع...

الفصل الحادي عشر "تكذبي لي لا علي"
الرواية الرومانسيّة والكوميديّة "سكرتيرة أبليس|| Queen of Lies"


....................

سلااااااااام


أخيرًا الفصل أبصر الضوء.

لقراء العنقاء: بكرا الفصل.... فضحتوني👊

الفصل القادم بعد 50فوت و100 كومنت.

1.رأيكم بيوكي؟

2.رأيكم بلوكاس؟

3.رأيكم بالجد؟ لوهان؟

4.ماذا سيحدث بين لوكاس ويوكي؟

5.رأيكم بالفصل وتوقعاتكم للقادم؟

دمتم سالمين❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
Love❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكرتيرة أبليس|| مَلِكة الأكاذيب».
CH12||فُرصة للإنتقام
Коментарі