00||توطئة
CH1||مُجرَّد شاب مُدلَّل
CH2||آنسة يائسة
CH3||بِلا قُيود
CH4||ملكة الأكاذيب
CH5||لِعامٍ واحِد فقط
CH6||رئيس بَبجي
CH7|| سكرتيرة ابليس
CH8||2050
CH9||تَماس شِفاه
CH10||لن أسامحك
CH11||تكذبي لي لا علي
CH12||فُرصة للإنتقام
CH13||تشييد لوكاس
CH14|| لا علاقة تُحتَرم معه
CH15||يَتَفتَّق الغضب
CH16||الغضب في قُبلة
CH17||لن أخضع
CH18||غيومٌ باكيّة
CH19||مُنطفئ
CH20||يَرَقة
CH21||ضمّادة جروحه
CH22||أبليس أصبح بطلًا
CH23||الرئيس الصغير
CH24||قُبلة عن حُب
CH25|| الحُب يُداوي
Ch26||وخزات من الماضي
CH27||الحُبُّ لَذيذ
CH28||دَلَعُ النِّساء
CH29||الحُب لأول مرة
CH30||الحُب على أصوله
CH31|| الحُب بِجُرءة
CH32|| صعبة المراس
CH33||بين الإلتحام والإنفصال
CH34||الحُب سُلطان
CH35|| أحبك من جديد
CH36|| كوني سيدتي
CH37|| حرب الشباشِب
CH38||ساق الشوك
CH39||أتصرَّف بِسوء
CH33||بين الإلتحام والإنفصال
لوكاس وونغ (الرئيس)

بطل:

سكرتيرة أبليس|| Queen of Lies



"بين الإلتحام والإنفصال"


















لم أَكُ أشعر بأستياء أكبر من الذي أشعرُ به الآن في حياتي كلها، لطالما تعوَّدتُ على المَشقّة، ولكن حقًا الذين يعشون في الرخاء طيلة حياتهم ضُعفاء، أنا أقوى منه وربما أفضل.

لوكاس لم ينضج بعد ولا يكف عن تخييب ظنوني فيه، لقد خانني بسلوكه الطفولي حقًا، لستُ أقف بصفِ ابن عمه ضده، لكن من حقي أن أخاف عليه، هم لن يسكتوا عن أذيَّتِه.

أنا خائفة عليه وعلى نفسي من الأقاويل، لم أرغب بأن تُكشف علاقتنا للعامة ليس من فراغ، ستُعشعش الإشاعات حول سُمعتي، وأنا سأكون عُرضة للناس ومُضغة بين الضروس.

وحده المدير لاي الذي يفهمني هنا وينظر في أسبابي، الجميع يرمقني بنظراتٍ  غير سويّة والناس تتحدَّث عني ولا تكف أشاعتهم.

يقولون أنَّني مرتبطة بلوكاس من بابِ المصلحة ولِأعدم الفقر ولأعيش حياة رغيدة، لا يدرون أن الرّاتب الذي أقبضه لقاء عملي معه يجعلني أعيش حياة رغيدة ومؤنِسة.

نزلتُ من على السطح بعدما تحدثتُ مع المدير لاي قليلًا، وحده من يستطيع التخفيف عني، ونُصحي بالمُفيد، وفهمي... هو بالنسبة لي كشقيق أكبر من غير دمي.

وجدتُ لوكاس يقف عند مكتبي في سخط، فسارعتُ بالنَّظرِ إلى ساعة معصمي، لم أتجاوز وقت إستراحة الغداء، نظرتُ إليه أتنهد، هو يريد أن يُنشب بيننا شِجار وأنا لن أرفض الفكرة.

"لم أتأخر عن وقت العمل سيدي، ما الذي يزعجك؟!"

شهقت بقوّة حينما أمسك بي من كتفي بعصبيّة مُفرطة، ورطم ظهري بباب مكتبي، شهقت وحاولتُ دفعه من صدره عني، لكنني لم أقدر عليه كما هو متوقع.

تنهدتُ بسخط ونظرت في عينيه التي تسخط علي لسببٍ لا أفهمه.

"ما الذي...!"

لم أستطِع أن أكمل سؤالي، فلقد أغلق فاهي بشفتيه، ضربت كتفيه وصدره هباءً، لم يسبق لي أن خضعت مُجبرة، ولوكاس يريد أن يجبرني على الخضوع له، وهذا غير ممكن.

حاولت دفعه مرارًا وتكرارًا، ضربته وناضلت لأتحرر منه هباءً، ما كان يمنحني فُسحة لأتنفَّس حتى، لذا لجأت لآخر حل معه، عضضتُ شفته فابتعد مُسفِرًا مُحمرًّا بحرَّةِ الغضب.

مسحتُ على شفتي بعصبيّة وأردتُ الخروج من عنده، لأن الجو بيننا لا يصلح أن نتشاركه أكثر، سأختنق لو فعلت.

لكنّ له رأيًا مُخالفًا بكل تأكيد، فبمجرَّد أن منحته ظهري قبض على عضدي وأدارني بقوّة إليه حدَّ أنني أنّيت مُتألِّمة.

"دعني!"

صرختُ بأعلى صوتي، بأعلى نوتة يمكنني الوصول له، لم أُرِد أن أطلب المساعدة من أحد بل أردتُ فقط أن أُنفِّس عن غضبي منه.

ما إستطاع أن يتلفَّظ بشيء، فلقد دخل المدير لاي ومساعديه لإنقاذي -كما يظنون-، إذ حرَّرني من قبضة لوكاس وأخفاني خلف ظهره.

"ما بالك أيُّها الرئيس؟! ما بالكِ آنسة يوكي؟!"

يدي تؤلمني من قبضته، وكنتُ أتمسك بها وملامح وجهي متشنِّجة، فحسَّ المدير لاي بوجعي، وهمس.

"أنتِ بخير يا آنسة؟!"

أومأت له ثم نظرتُ إلى لوكاس الذي جذب الأنظار بإستعراضه لغضبه، إذ ضرب بيده مجسم السيارة الجديدة من على الطاولة أرضًا، وعاد إلى مكتبه غاضبًا.

طمأنتُ المدير لاي ومُرافقيه أنَّني بخير، وأنَّ صرختي لم تكن لأنني أردتُ الغوث من أحد بل نفَّستُ عن غضبي بتسرُّع، إعتذرت وهم غادروا، ثم لم أرى لوكاس لبقية ساعات الدوام حتى آل الدوام إلى آخره، واضطررتُ الدخول إليه لأخبره أنَّني سأغادر.

وجدته مُنشغل جدًا بالعمل، لكن حينما دخلت وقع بصره علي، وضلَّ يترصَّدني بعينيه حتى أدركتُ مكتبه.

"أنا سأغادر الآن سيدي!"

نظر لي بصمت ولم يقل  لي شيء، شعرت بالأرتباك فأشحتُ ببصري عنه، لكن بعد مُضي بضعُ ثواني من الصمت؛ قررتُ أن أتخذ من صمته إذنًا وأُغادر بهدوء.

لكنَّهُ استوقفني فورما منحته ظهري نابسًا.

"تتفقين جيدًا مع المدير لاي، ليس وكأنَّهُ مجرد مدير هنا"

إلتفتُ إليه وصححتُ كلامه.

"سأعذرك لأنك غاضب رغم أن هذا ليس عذرًا!"

سرتُ أقطع المسافة نحو الباب أثناء صمته المُتقع، لكن أوقفني ما أردتُ قوله.

"ونعم صحيح، هو ليس مجرد مدير بالنِّسبة لي، له مكانة شخصيّة عندي"

ثم خرجت مسرعة لا أسمح له أن يتطاول علي أكثر من ذلك، ومن خروجي من مكتبه حتى إدراكي لسيارتي في مصف السيارات الخاص بالشركة لم أتوقف عن سماع كلام الموظفين.

الجميع يتهمني بالجشع والطمع والعُهر والرخص، تلك العلاقة ما منحتني سوى الضرر، لم تمنحني أي شي جيد أمدحها به، ولكن قلبي ما زال مُتشبثًا به، لا أدري لِمَ.

..................

في اليوم التالي؛ قبل أن تدخل يوكي إلى قلبِ الشركة قامت بسحبِ أنفاسها بقوّة، ثم دخلت... وعلى عكس الأمس لم ينظر لها أحد فيبدو أن هناك قضية أهم منها لهذا اليوم.

إقتربت من مكتب الإستقبال تسأل الموظفة التي هي مشغولة بالحديث مع زميلاتها عن أمر لا يبدو أنَّهُ يدعو إلى السرور.

"عفوًا ما الأمر؟!"

إلتفتت إليها الموظفة تُجيبها بمعالم معقودة.

"الرؤوساء وونغ كريس ولوهان وتاو رفعوا دعاوي قضائية كثيرة ضد الرئيس لوكاس، يتهمونه بعدم الأهلية ويريدون إنتزاع الرئاسة وأخذ وكالة بأملاكه"

إنتشر الذُّعر في معالمها، وصعدت سريعًا إلى مكتبها، كان لوكاس في مكتبه يعج بالفوضى، من حوله يجتمع مدراء الأقسام ومُستشاره المدير لاي ومرافقيه، وهو يضع رأسه بين كفيه في ضياع.

إزدرئت جوفها وجلست خلف مكتبها بإرتباك، لا تدري ماذا تفعل وكيف تواسيه وهُم بالأمسِ فقط نشب بينهما شجارًا كبيرًا لا يُحمَد.

حملت دفتر المواعيد الخاص به ودخلت إلى مكتبه بعدما طرقت الباب رغم أنَّهُ لن يسمع طرقاتها.

حينما سمع صوت كعب أنثوي يطرق الأرضية رفع رأسه ونظر لها، كانت تقف قريبة من مكتبه، وهو تنهد وهمس.

"ألغي كل مواعيدي، وقومي بحجز تذاكر طيران لخمسةِ أشخاص إلى هونغ كونغ، ثم اذهبي إلى شقتي وحضِّري حقيبة ثيابي، وأنتِ ستأتي معي"

لم تناقشه في شيء، بل تصرَّفت بإحترافيّة وفضلت إطاعة أوامر الرئيس، أومأت له وهمست قبل أن تنصرف إلى عملها.

"أمرُكَ سيدي!"

خرجت يوكي سريعًا وقامت بفعلِ ما يلزم، وها هي أخيرًا في المطار تجر خلفها حقيبتين، واحدة لها والأخرى للوكاس، وهو كان في المطار برفقة لاي جانغ ومساعداه بإنتظارها.

"اعطني عنكِ"

سحب منها جاكسون الحقيبتين، فهمست له شاكرة، ثم نظرت إلى رئيسها الذي يضع نظارات شمسيّة فوق عينيه وسار ينتظر منها -كما الآخرين- أن تتبعه.

هونغ كونغ... تلك مدينة الأحلام، كل الأحداث الشيّقة والمُناسبات المجنونة تُقام فيها، فهي خير أرض للعمل والإعلانات الربحيّة.

وصلت الطائرة إلى مَهبطها ومن المطار إلى فرع الشركة في المدينة؛ لتنفيذ بعض الأعمال وترتيب جداول العمل، وعقد إجتماع طارئ لحاملي الأسهُم.

وفي قاع الليل؛ إنصرفوا إلى الفُندق الذي حجزت به يوكي خمسة غُرف، بدى على الجميع الإنهاك لذا من المؤكد أنهم فور وصولهم سيغرقون بالنوم العميق.

دخلت يوكي إلى غرفتها التي تُقابل غرفة الرئيس، استحمَّت ولكنها حينما سمعت صوت الطرق على الباب توجهت إليه وهي تلف على جسدها روب الحمام، وتجمع شعرها في قلبِ منشفة.

وكان الطارق لوكاس ولا يبدو إنَّهُ بخير.

......................................

يُتبع...

"بين الإلتحام والإنفصال"
"سكرتيرة أبليس|| Queen of Lies"

27th/jun/2021


..........................


سلااااااام


الفصل الجاي كثير مهم ومؤثر بالأحداث، وفيه بتبدأ الحقبة الأخيرة للرواية.

الفصل القادم بعد 150فوت و200كومنت.

1.رأيكم بلوكاس؟

2.رأيكم بيوكي؟

3.رأيكم بلاي؟!

4.رأيكم بالفصل ككل و توقعاتكم للقادم؟

دمتم سالمين❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
Love❤
© Mercy Ariana Park,
книга «سكرتيرة أبليس|| مَلِكة الأكاذيب».
CH34||الحُب سُلطان
Коментарі