الفصل الاول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادى عشر
الفصل الثاني عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون
الفصل الواحد و العشرون
الفصل الثاني و العشرون
الفصل الثالث و العشرون
الفصل الرابع و العشرون
الفصل الخامس و العشرون
الفصل السادس و العشرون و الاخير
الفصل السادس
صباح يوم الاحد الملئ بالمفاجات الكثيرة و القوية و الغريبه . اعلم انكم تعرفون ان برهان سوف يعرض الزواج على ايه اليوم اعرف و سمعتكم تزفرون بملل الان اراكم جميعا من بين دهاليز احرفى و كلماتى  !! لكنى لما تحكمون على الكتاب من غلافه اليس من العقل ان تقراون محتواه ثم تحكمون عليه ، ا ليس من الممكن ان تكون طريقة برهاننا فريدة و مميزة من نوعها و ايه هى الاخرى ليست كالاخريات و عندها فقط لنحكم عليه جميعاً و انا اولكم !

 فى شركه المصري دلفت ايه الشركه  كالعادة يوم مثل اى يوم عمل دواء نوم قلق  اجراءات نقل لا شئ جديد او مميز يخطف انظارها او يكسر حاجز الملل هذا لكن .. المسكينة لا تعلم ما ينتظرها عند فتح  باب المكتب و تتفاجا . خرجت من المصعد و لكن قطبت جبينها بدهشه و عجب من امرها و هى تنظر الى الرواق و الدور الخالى . اين ايميليا و الجميع اين وائل و مراد و عائشه اين هم بحق الله ؟!!! توعدت فى سرها لهم  فهذا  ليس وقت الدلال و التكاسل عن العمل و بالاخص ان ايامها فى تركيا معدودة و سوف تعود عن ما قريب الى ارض الوطن كما اعتقد هذا لكن لنرى الان !لكن ما ان وضعت رجلها بالمكتب  و اشعلت الضوء و ضغطت على القابس الذى يُحرك الستائر اليكترونين و انتشر الضوء فى المكان و كانت هنا  المفاجأة لها و قد تعجب كثيراً فلقد وجدت برهان يجلس على كرسى المكتب الخاص بها  الجلدى المريح و قد وضع على ظهره جاكيت بذلته و حل رابطت عنقه و اول ثلاث ازرار من قميصه و قد برزت عضلات صدرة البرُنزيه الصلبه و وضع اصابعه على فمه و نظر لها بتمعن و هدوء و يتحرك به يمينا و يسارا بهدوء  و هو قد لاحظ انها تبتلع بصعوبه و الدهشه لم تتركها ولا للحظه واحده .ثم قال بصوت ساخر:ما الامر يا صغيرة لما تصنمتى هاكذا ثم تابع مفاجأة اليس كذالك . اقتربت منه حتى اصبحت امامه على المكتب و وضعت حقيبتها ودفتر تحضير خاص بعملها فى الجامعة و قد لفت نظرة اسم الجامعه التى تعمل فيها و قد قرر استغلال ذاكرته اسوء استغلال !! 

نظر لها و ودت لو فتكت به الان و لن تاخذ ساعة حبس فهذا المُتبجح يستحق اكثر من هذا عشر مرات من دون شفقه. نظرت له بذهول و تحدثت بلهجتها المصريه  _التى لم يفهمها هو بالىغم من تعلمه اللغه العربيه الا انه بعيد كل البعد عنها من ما جعلها فى مهب الذكريات_: يخرب بيت اهلك راجل ناقص و بجح بصحيح.
ثم اكملت بالتركيه و هى على نفس الحاله:كيف دخلت الى هنا و اين الجميع يا هذا؟!!
ابتسم ببرود ثم اتجه الى المرآه الموجودة فى مكتبها و الاى هى الغوث لها فى حالة ان ارادت تعديل مظهرها و حجابها بعد يوم عمل طويل كفيل باهتراء ملابسها ليس حجابها فقط.
عقد رابطة عنقه بهدوء امام المرآة و زرر ازرار قميصه ثم تحدث و هو ينظر الى نفسه بتقيم فى المراه: امم فى أجازة اليوم حتى استطيع ان اتحدث اليكى بهدوء صغيرتى . قطبت جبينها بضيق و غيظ و قد جمعت الكثير من الكلمات التى تود ان تُلقيها فى وجهه مثل مكب القمامة او تنفجر كقنبلة مووية قابلة للانفجار فى اى ثانيه . لكن مهلاً.. مهلاً !! الصبر جمسل و ان الله مع الصابرين لتسمع ما يربد قوله ثم تفكر و تطرده مثل ما تشاء . لكن ارتجفت اوصالها و ابتلعت ما كانت سوف تقول من كلمات هادئة  و شعرت بالخوف يتغشاها من كل مكان او ابشع مثل الوحوش الضاريه التى لايُخيفها التجويع و لا التعذيب مثل المُصارعات الرومانيه القديمة بين طبقة العبيد الضعيفه و النمور و الاسود المُفترسه التى لم تاكل منذ عدة ايام حتى تغتنم تلك الوجبه اللذيذة و طبقة الكهنه و الملوك و الاعيان و الكهنه يصيحون بمتعه و هم يراقبون تلك المهزلة المُجردة من الانسانيه . لماذا يُقفل الباب بالمُفتاح و ان له بالمفتاح ؟!!! القى نظرة عابره لها و كتم ابتسامته الساخرة داخله و هو يمر من جانبه حتى يرتدى جاكيت بذلته . و ها هو الان يقترب من تلك الفريسه المسكينه التى وقفت مُتسمرة تماماً و لم تعد تعرف اى رد فعل يجب ان تفعله لكنها تعرف تماماً انها لن تسمح له بابتزازها ... يا اللهى مسكينه !! مثل الفهد الذى اختفى بين الاعشاب و هو يراقب فريسته تلك التى تُسمى بطائر " الدودو " اى الغبى باللغه الهنديه غبى لانه لا يهرب بل يلعب مع المُفترس و لا يهرب بسبب ارجله القصيره التى لا تُساعدة على الهرب . عشرون سنتيمتر او خمسه و عشرون سنتيمتر فى تلك كل المسافه الفاصلة بينهم و قد استند بقبضتيه على حواف المكتب الخشبى الذى توليه المسكينه ظهرها و قد تقلصت تلك المسافه حتى اصبحوا فى وضع الخطر اة هى فقط فى هذا الوضع . 

تحدث بهدوء قائلاً و هم على وضعهم : ارى فى تلك العينين الكثير من الاسئلة و الحيرة منذ يومين فى منزلك و اليوم فى مكتب و معى المفتاح و غيرة  اعرف صغيرتى كل هذا جديد لكن عندى عرض لا يُقاوم و ان قاومتى لدى ما لن يُعجبك . 

ابتلعت بصعوبه و بللت شفتيها بتوتر و هى تشعر انها سوف تُصاب بمرض السكرى الان بسبب هذا الاضطراب و جفاف حلقها غير المنطقى هذا و بالاخص و هى ترى مدى قربه منها و انفاسه تلك الممزوجه ما بين ر ائحة الدخان و النعناع بالعلاوة عن عطرة كل هذا زاده هو هيبه و هى رهبه . حاولت ان تضغط على زر اتصال الامن لكنه كان ماكراً و قد فصل التيار الكهربى عنه . 

رضخت للامر الواقع و تحدثت قائله بهدوء يُخفى خلفه قلق كبير : و ما هو عرضك ؟ 

دنى من اذنها حتى اصبحت بين احضانه حرفياً لكن من دون ان يلمسها و قد تغلغلت الى انفه رائحة الياسمين و الرمان الذكيه تلك و الاخرى شعر بان انفاسه الحارقه تلك قد اخترقت حجابها ثم همس بطريقه شيطاميه قائلاً : تزوجينى ... و بالشروط التى تريديها !!

"ماذا ؟!!!" صرخت بها و اخيراً بعد كول تيبُس و صدمه . دفعته فى صدرة على حين غفله ارتد الى الوراء خطوتين اثر تلك المُفاجاه ثم مظرت الى صُلب عينيه و تجمعت بها بعض الشجاعة قائله : هل جُننت بالامس تتحرش بى و اليوم تطلب منى الزواج الا تحترم شيبتك تلك و فارق السن انا فى مقام اختك الصغرى .

عدل من هندام زيه و تحدث ببرود و هدوء لا مُتناهى و قد توقع مثل هذالامر تماماً قائلاً : اسمعى سوف اعطيكى فرصه حت تُفكرى و موعدنا يوم الخميس فى شركتى و لكن اذا حاولتى اللعب بذيلك او الفرار فاعلامى ان حياتك كلها بيدى فهاتف صعير و يكون امامك تقرير طب شرعى عن تصنيع ادويه ممنوعه و عدم الاتزام بالطرق الطبيه الصحيحه فى تصنيع الدواء و وداعاً سيدة الشرق ايه المصري . 

ثم اتجه الى الباب و قد فتحة لكن كان وائل الذى يقف على الباب و اثر النوم فى عينيه و شعره مشعشع و غير مُهندم يقف على الباب يُحاول فتحه لكن باغته ذلك الذى نظر له بسخريه و هو يمر من امامه و كانه يقول له فرصه اخرى لقد سبقتك . و قد تركه يخرج مُقتاً بسلام حتى فقط يتفقد ايه و يعرف هل اصابها مكروه و لهم لقاء اخر بعد ذلك . اتجه الى ايه الت  كانت كقطعه من حجر اصم ما هذا الرجل حُباً فى الله ليشرح احدهم هذا ؟! و ما كل تلك الهيمنه و التعالى بمكالمه واحده يقضى عليها ؟!! اذاً و الان يُهددها مذا عن الغد عندما تُصبح زوجته اذا وافقت ؟!

نظرت الى وائل الذى وقف امامها يشعر بالذنب و هو يرى شحوب وجهها هذا و يُقسم انه السبب فى ما حصل و هو بالفعل كذلك . امسكته من قميصه بقوة قائله : مفاتيح المكتب مش مع حد غيرك و غيرى وصلتله ازاى ؟! هو مش صاحبك .. ما ترد .

بلل شفتيه و امسك قبضتيها و لكنها نفضتهما بعنف و قوة و هى تشعر بالضيق و التقزز منه و قد جال فى بالها انه هو السبب و لو للحظه و هو من رباها على يدة و تاتمنه على حياتها يفعل هذا التلك الدرجة هى رخيصه عند الجميع امها ... و هو ... اختها !!! 

تحدث بهدوء و ندم قائلاً : ايه صدقينى انا معرفش هو جاب المفاتيح منين انا صحيت من الن وم مخضوض لما راحت عليا نوما والله دة اللى حصل . يكذب و هو بالفعل يكذب و لم تُصدقه فى حرف . امسكت اشيائها و حقيبتها و نظرت له قائله قبل ان تصفع باب المكتب خلفها و تخرج : انهاردة اجازة كمل نومك .

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

قبل قليل تقلب فى فراشه بانزعاج من ضوء الشمس النافذ من انافذة الزجاجيه الضخمه فى غرفته بضيق لانها قد اقلقت منامه . وضع احد الوسائد حتى يحالضوء عنه لكن لا فائدة و زد على الامر صوت العصافير التى تُغرد فوق راسه تلك . تافاف بضيق و هو يستقيم فى نومته امسك ساعة يدة لكن هذا الدوار يعصف براسهبلا هوادة وقوة و هو لا يتذكر اى شئ سوى انه كان فى احتفاليه عقدها زعيم العصابه على بابا الكبير و حوله الاربعين لص و من ضمنهم وائل و برهان و قد شرب بلالمس لكنه لم يشرب لتلك الدرجة فهو بالعادة لا يثمل فى الخارج حتى يستطيع العودة الى بيته . تافاف بضيق و هو يري ان الساعه السابعة و النصف و قد تاخر عن العمل لكنه قرر ان ياخذ اليوم اجازة لكن مهلاً من تلك . نظر لجواره بصدمة و هو يرى تلك العاريه بجوارة و هو الاخر مثلها تماما.. مهلاً مهلاً امسك راسه بصدمة و هو يتذكر ليله امس بعد ان شرب قد اعطاه برهان احد حبوب الهلوسه على انها حبوب للصداع و تذكر انه حكى له كل شئ عن ايه منذ يوم ان سكنوا بجورة و هو صغير حتى ليلة امس و كيف طاوعة و اعطاه نسخه اضافيه من مفتاح مكتبها و قد كتب على الموقع الخاص بالشركة ان اليوم اجازة مدفوعة الاجر و فى  نهاية المطاف كانت تلك الشقراء ىفى سريرة  . مسح على وجهه  بعنف و قد رمى تلك الفتاة خارج البيت بعد ان اخذت ما تريد من نقود و ركب سيارته بسرعه حتى يلحق بها و هو يدعوا الله ان تكون بخير و بالفعل كانت لكن ثقتها ليست بخير !!

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

فى سيارة فرارى سوداء طراز السنه الحاليه كان يقود السيارة باستمتاع شديد و هو مُتجة الى منزلة اليوم لا يريد العمل .. لا يريد الاكل .. لا يريد النوم .. لا يريد التفكير فى اى شئ .. لا يريد اى شئ  .. و هو بالفعل كذلك لا يريد اى شئ سوى وجه المصريه الشرقيه . لوهله فقط تخيل لو قبلت الزواج منه و اصبحت معه فى البيت ليل نهار و وجهها هذا سيكون معه و له وحده . مجرد التفكير يجعله يُحلق فى السماء و بين السحاب و فوق العنان . الين .. لا يريد سوى ان يشعر ان الين معه فى المنزل ليل نهار كما فى الايام الخوالى . و كل ما عليه هو ان يجعلها توافق بالرضا او غصب لا يهم ليستغل نفوذه قليلاً فى شئ مفيد . اطلق نفس هادئ و هو ينظر الى اسم صاحبت الرقم و كانه جاءت حتى تذكره بالعائلة كلها . لماذا تتصل الان و قد تحدث اليها الامس و كانت الاموار الى حداً ما هادئه بينهم بالرغم من ضيقها من ما فعله مع ايه و ان مُكالمة امس لم تكن سوى بنصحه ان يبتعد عنها و يتركها و شانها و لكن كالعادة ما فى راسه سيظل فى راسه حتى يُنفذة . اوصل المُكالمه بسماعة السيارة حتى استمع الى صوتها الذى مائ ارجاء السيارة قائله : برهان . مرحباً عزيزي كيف حالك اليوم ؟ 

وصل صوته الهادئ قائلاً : بخير ازميرندا  كيف حالك انتى هل استعديتى للسفر ؟

" اجل انا فى طريقى الى مطار لندن الطيارة سوف تُقلع بعد ساعة  لقد تحدثت الى المُضيف السياحى و اخبرنى انه سيكون فى مطار القاهرة لاستقبالى " 

" جيد زيزى ، اهتمى بنفسك و دراستك و ان اردتى شئ او حدث شئ اخبرينى "

" بالطبع برهان بالطبع اخي . و انت ايضاً اهتم بنفسك و تذكر ما قلت و اترك الفتاة و شانها "

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

" لا مهو مش معقوله سيبه بيتك و امك و اختك فى انصاص اليالي كدة و جايه تباتى عندى عشان تتاملى حطان البيت .. اقولى يا ماما فى اية ؟!! " قالتها ايه الى عائشه التى ايقظتها من نومها الساعة الواحدة صباحاً  بعد مُنتصف الليل لكى تُخبرها انها فى الاسفلسوف تبيت عندها الليله و قد احضرت عشاء و طعام مصر عبارة عن دجاجة مسلوقه و ملوخيه خضراء و خبز و ارز  معها وان والسيدة فضيله تعرف بهذا الامر و انها وافقت مرغمه بعد صياحها و كثر بكائها بانها تريد ان تقضى الليله معها بحجت ان ايه سوف تُسافربعد بضعة ايام الى مصر و لن تراها الا فى المناسبات ، هل رايتم جنون اكثر من هذا ؟! . و المسكينه ايه لم يغمض لها جفن ولم تاكل شئ بالفل رغم تحزير الطبيب بضرورة تناول طعام جيد و صحى و الحصول على قسط من الراحة جيد لكن ان لها بالراحة بعد ما حدث البوم فى الشركة الويل لهذا البرهان .. الويل !! و كانها مثل مسلسل تلفزيون هبطت على راس ايه من السماء حتى تسليها قليلاً و تُخرجها من دوامة التفكير تلك اللانهائيه .  نظرت لها عائشه بحرج و هى تجلس على الاريكة عاقدة قدميها مثل الاطفال فى الكتاتيب القديمة و تنظر الى الحائط تارة و السقف تارة اخرى و ايه تحاول ان تجد شئ مُلفت لكنها لمتُفلح فاثرت ان تكبت ضحكها و تُثير انتباهها افضل  فلقد اوشك الفجر على ان يصدح . نظفت حلقها ثم اشارت الى ايه بالاقتراب و دنت منها براسها قائله : انا عاوزة اسيب وائل . 

قلصت المسافه ما بين حاجبيها قائلة بدهشه : ليه كده ، هو عملك حاجة ؟! 

بللت شفتها و هزت راسها بلا ثم تحدثت قائله بياس : وائل مبيعملش حاجة  ، مش بيسال عليا ، عمرة مار ن عليا من ساعة يوم الخطوبه ، اكلمة بيقفل على المواضيع و لو زنيت و حبيت اتكلم معاه بيشخط فيا ، انا تعبت و تصرفاته مش مريحة ابداً مش وائل صاحبنا ابداً حتى مُعملته مع مراد اتغيرت و معاكى انتى كمان و انا مش حمل انى اشيل الهم انا عاوزة اسيبه .

بللت ايه شفتيها و ملست على كتفها قائله بعقلانيه :شوشو احنا صحاب و اكتر من ساعة ماجيت تركيا و انتى اول حد وقف جنبى و عمرك ما اتغيرتى من نحيتى بالرغم من اللى البنات فى الجامعه عملوه و حاولوا يوقعوا بنا . سبيه يا عائشه سبيه وائل مش مناسب ليكى سبيه  و استنى الانسان الصح اللى يقدرك و يحبك واعتبريه طيش شباب ، ويلا قومى ننام دلوقتى عشان التاخير من بكرة بخصم يلا يا باشا .

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يوم الاربعاء المُشمس على سرعة 180 كيلو متر فى الساعة كانت تقو د ايه بنت المصرى سيارتها اللانسر الحمراء الساعة التاسعه صباحاً بجنون و هى المعروف عنها التعقل فى القيادة و خوفها من السرعه الزائدة عن الحد متوجهة الى بيت ال اوغلو من  شركة اوغلو للمقاولات  بعد ان اخبروها بان اليوم لن يذهب الى العمل و بمنتهى الجنون سوف تذهب الى بيته . سوف تسالوننى لماذا كل هذا لجنون سوف اخبرك . يبدا يوم تلك الشابه يوم الاربعاء و الاحد والثلاثاء فى الجامعه صباحاً و من بعدها الشركة لكن ما ان كادت تدخل حتى اوقفها الحرس و توجهت الى مكتب رئيس الجامعه و كان الرد ببساطة ان هناك شكوه مُقدمه ضدها و انها موقوفه عن العمل بامر من مجلس الجامعه . دعونا من هذا الامر ذهبت الى شركتها و هى تستشيط غضباً بسبب ان الجميع رفضوا التدخل فى هذا الامر بحجة ان تلك تصفية حسابات لا شان لهم بها و هى بسبب تلك الحسابات تخسر اسمها و سُمعتها الان . و قد زاد الامر سوئاً فى قدوم مراد و على ثغرة ابتسامة سمجه و د اخبرها بكل برود و ضيق فى نفس الوقت ان مجموعة من الشركات قد الغت التعاقد معهم و ان عليها ان تفعل ما يقوله " اخربى بيت اللى خلفوه قبل ما نفلس و سمعتنا تروح " . دخلت الى قصرة الفاره المملوء بوسائل الرفهيه تلك سبة نفسها و غبائها هذا ودت لو قد شُلت قبل مجيئها اليه كيف تذهب الى هذا المُخنث بقدمسه و نسيت تماماً كل مل فعل و وضعت امام نظرها الغضب لكن الان هى فى منزله و قد وقفت الفاس بالراس . 

دخلت الى بيته و هى تشعر بال رعت من ما هى مُقدمه عليه الان و سوف تقوله و هو الذى سوف يشل مسار حياتها . توقفت فى الصالون الواسع الذى صرخ بالثراء لما يحتوى على لوح غاليه و تماثيل اثريه و غيرة من وسائل الثراء الفاحش . نظرت له و الشرر يتطاير من هينيها و هى تراه ينظر لها باستمتاع و تقيم شعر ت انه يُجردها من ملابسها بنظراته تلك . كان يقف و بيدة كاس ماء و يرتدى بيجامه رماديه اللون و قد حل سحاب سترته مُطلقاً العنان للهواء حتى يُداعب عضلات صدره الصلب و بطنه السداسيه و يقف   امام الشرفه و ينظر الى الخضرة لكن تلك المرة اثر ان يترك الخضرة قليلاً و ينظر الى الشرقيه المغويه . ارتشف كاس الماء كاملاً ثم اقترب منها واضعاً يده فى جيبه و هى امامه ثابته لا تتحرك عاقدة زراعيها امام صدرها و فقط عينيها تنهال منها نظرة ناريه ممزوجه مع شلالات العسل الصافى قى عينيها . تحدث بهدوء و عينيه الزرقاء تلك لم تترك اسر عينيها قائلاً : كنت اعلم انكى ذكيه و تستنتجين الامور بسرعه و ذكاء لهذا السبب ار اكي امامى الان .

تحلت ببعض الهدوء و هى تعلم جيداً انه يحاول استفزازها حتى يوقعها فى دائرة الخطاء و هى لا تريد هذا ابداً هو الموخطاء و يجب ان يظهر المُخطاء تحدثت هى الاخرى بهدوء قائله : و كما قلت انا ذكيه و من الغباء ان ارفض عرضك المغرى هذا و بالاخص انا فى عمر السادسه و العشرين و فرصة الزواج اصبحت قليله فى هذا العمر .. انا قبلت عرضك و اوفق على طلب الزواج منك . 

نظر لها بابتسامه جانبيه و تركها لمدة دقيقه تقف فى الصالون دو ن ان يُبدئ اى ردت فعل او حتى ان تجلس لم يتاخر قليلاً حتى عاد و معه قسيمة زواج رسميه  و فقط تنقصها امضتها فقط !! اعطاها الاوراق و قلم ازرق قائلاً بمنتهى البرود و كانه يتوقع هذا الامر : امضت العروس . امسكت القلم و الورقه بمنتهى الثبات على عكس داخلها الذى يصرخ بقوة بان تمزق الورقه و تهرب لكن ما عاد هناك وقت لقد اقترب من عملها و ليس بالبعيد عنه ان يقترب من اهلها و هذا ما لا تريده ابداً . و خطت اسمها فى اولى سطور و صفحات العذاب بحق الذى سيبدا و الان هى على زمت حيوان مفترس سوف تعيش معه رحله مليئه بالشقاء و العذاب . ......

يُتابع 

© Salma Shazly,
книга «اسيرة البرهان».
الفصل السابع
Коментарі