الفصل الاول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادى عشر
الفصل الثاني عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون
الفصل الواحد و العشرون
الفصل الثاني و العشرون
الفصل الثالث و العشرون
الفصل الرابع و العشرون
الفصل الخامس و العشرون
الفصل السادس و العشرون و الاخير
الفصل الواحد و العشرون
أعلل قلبي فى الغرام و أكتمُ
و لكن حالي عن الهوى يترجمُ
و كنت خلياً لست اعرف ما الهوى
فأصبحت حياً و الفؤاد متيمُ
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

دائما ما يقتحم حياتك شخص ليحيى رماد قلبلك يبدل الحالك ترى من خلاله الحياه ملونه ليست ابيض واسود قد يكون ذلك الشخص ليس من بلدك ليس يتكلم نفس لغتك ليس من سنك ليس من مجتمعك ليس من دينك لكن ان جاء ذلك الشخص تمسك به فهو هبة من عند الله قد لا تجده حتى ان اقتحم حياتك متأخرا عش اللحظه حتى لو كانت صغيره فالعمر لا يتكرر مرتين
كانت تلك كلمات برهان التى دونها فى مذكرلته

اقفل دفتر مذكراته و خلع نظارة القرأه ثم اراح ظهره على كرسي المكتب و ابتسامه مرسومه علي محياه تمتم بخفوت: أعشقك آيه عشقاً لو تحول لما لاغرق العالم كله آيه امم
تمتم باسمها بتلذذ مثل المراهقين ثم قام و ارتدي ملابسه و خرج من الغرفه
للذهاب location التصوير

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كانت آيه تعد الافطار فى المطبخ مدندنه بكلمات احدى الاغانى

يتعلمو يتعلمو من الرئه دي يتعلمو مشفوش كده و لا يحلمو شوف هما فين و حبيبي فين اللي عنده ضحكه زي دي و اللي لون عيونه مش عاديه يجي جنبى يجي تاني ليا

قطع غنائها صوت برهان الهادئ الذي دلف المطبخ قائلاً: صباح الخير

التفتت له آيه قائله بابتسامه: صباح النور كيف حالك الان

برهان و هو يأكل قطعة الخيار الموجوده بالطبق: بخير الحمدلله

ثم قال بحرج: لقد اتعبتك ليلة امس انا اسف

آيه ببعض التعب: لا تعبك راحه

ثم امسكت رأسها بألم لاحظ برهان انها تتألم فامسك وجهها برقه متسألا بقلق واضح: هل انتي بخير صغيرتي

آيه و بدات تشعر بفوران الدم فى رأسها: اجل بخير لا تقلق
برهان بقلق: تريدين ان نذهب للطبيب

آيه بنفى: لا انا بخير الحمدلله اذهب انت لعملك حتى لا تتأخر

قبل برهان جبهتها ثم قال بأعين تلمع بعشق لا يراه سوى العاشق: ان كنت سوف أتاخر على عملى لأجلك فهذا لقلبى محبب

تورد وجه آيه خجلا و اخفضت وجهها أرضاً فقالت بحرج: شكراً ثم تابعت و هى تدفعه للامام: و الان على العمل هيا هيا هش هش

برهان بابتسامه: حسنا وداعاً

آيه و هى تلوح له: وداعاً

ما ان ذهب حتى جرت الى الحمام تتقيئ لكنها صعقت عندما وجدت الحوض ممتلئ بالدماء غسلت وجهها و الحوض ثم نظرت لنفسها فى المرأه لاحظت بقع داكنه حول عينيها و فى وجنتها

لتدل على عدم وصول الدم الى وجهها تمتمت و هى تنظر لنفسها فى المرأه: خلاص يا آيه شكلها النهايه

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

نعم! مخدرات؟ كانت تلك صيحة عائشة و مراد فى وجه مصطفى الذى فزع من صراخهم
ثم قال فى خفوت: اصمتوا سيفتضح امرنا

نظر مراد و عائشة حولهم للجالسين بحرج ثم تحدث مراد بعصبيه: ماذا تقول يا هذا؟ ان صديقتنا بين يدي تاجر مخدرات

ثم تابعت عائشة بقلق: سيد مصطفى ان حياة آيه على المحك يجب ان تخبرنا بكل شيء تعرفه

مصطفى بهدوء: لا تقلقوا اسمعوا انا لست متوغل فى عمل برهان لكن برهان قد حكى لى عن عمله الاضافى لكن مع من لم يخبرنى لكني سمعته مره و هو يتحدث فى هاتفه بخفوت مع احد يقول ان لديه عملية تسليم كبيره بعد أسبوعين و الامر تلك المره خطير و مجاذفه فهو سيقوم بها وحده و أيضاً يريد ان يتخلص من شخص يدعى وائل

الجرحى

مين صرخ بها عائشة و مراد فى وجه مصطفى

مصطفى بتوجس: هل تعرفوه

عائشة: خطيبي
مصطفى بسخرية: يال الهول
مراد: و لما يريد ان يتخلص منه
مصطفى بهدوء: يقول انه يخشى علي آيه منه حتى انه وضع حراسه مشدده حول القصر القابعه به آيه
عائشة بأمل: هل تعرف اين هذا القصر
مصطفى بنفى: لا ثم تابع بتحذير: يجب أن نتصرف الامر اصبح خطير
نظر مراد و عائشة لبعض بقلق و قلة حيله ثم قال مراد: يجب أن يعرف برهان بأمر مرض آيه
ثم نظر لمصطفى قائلاً: سيد مصطفى انت من سيخبر برهان بأمر مرض آيه

مصطفى بهدوء: لا تقلقوا و دعوا هذا الأمر على الله ثم على
ثم تابع و هو يقف: الان يجب أن اذهب سلام
صافح مراد ثم رحل اما عائشة نظرت لمراد بقلق قائلة: مراد انا خايفه علي آيه الموضوع كبير

مراد بعصبيه و هو يضرب على مقبض الكرسى: ابن... اللي اسمه وائل يطلع منه كل ده طب ليه
ثم تابع بتحذير: عيشه الكلام ده مش عايز مخلوق يعرف عنه حاجه
امأت له عائشة ثم تابع و هو يقف: يلا علشان اروحك

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

فى الجامعه فى مصر كانت سمر جالسه تحت احدى الأشجار ترسم الا ان عكر صفوتها ذلك الصوت الذي يسبب لها الغثيان صوت الدكتور فهد العربى معيد بكلية التجاره التى تدرس بها شاب لعوب ذو جمال يجعل فتيات تقع في غرامه بسهوله سمر قال بابتسامه سمجه: ازيك يا سمر
لم ترفع سمر نظرها من اللوحه التى بيدها قائلة باقتضاب: الحمدلله

فهد بسماجه: اومال مش عايزة تبصيلى ليه

لملمت سمر اشيائها ثم وقفت لترحل قائلة باقتضاب: معلش مره تانيه سلام
و ذهبت دون أن تنتظر رده

أما هو تابع خطواتها ثم قال بخبث: متربيه و نشفه بس مش مشكله و مالوه اما نتسلا
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

فى تركيا

كان برهان يصور إحدى المشاهد و كان يجب عليه ان يقبل البطله لا يعلم لما شعر بالنفور من نفسه يشعر بأنه يقوم بشئ مقزز لا يعلم لما شعر بان أحداً يراقبه مطلع على ما يفعل لا يعلم لما تمنى ان تكون تلك البتول آيه الواقفه أمامه ليست تلك الشقراء وقف متردد لكن بعد فتره من الصمت اعتذر من المخرج ثم خرج تحت انظار طاقم التصوير المتعجبه منذ متى و برهان يقصر فى عمله

ركب سيارته ظل يقود بلا هواده لم يعى سوى بأنه توقف بسيارته أمام أحد المساجد نظر للمسجد مطولا يتأمله ذلك الصرح الشامخ و المصلين الذين لا يتوقفوا عن الدخول و الخروج ابتسم بسخريه على حاله فأخر مره دخل بها المسجد كانت منذ عشرة اعوام و ليشرب

خلع حزائه ثم دخل المسجد لا يعلم ما هذا الجمال و الشعور الرائع و الدافئ استنشق هواء المسجد ببطء و اخرجه ببطء نظر حوله وجد أحد الشيوخ يجلس يتلو بعض آيات الذكر الحكيم توجه اليه و جلس أمامه تنحنح مصدرا صوتا لتنبيه الشيخ قائلا: السلام عليكم

صدق الشيخ و اغلق المصحف و خلع نظارته ثم قال بابتسامه بشوشه: و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالك يا بنى

برهان بابتسامه: بخير الحمدلله ثم تابع: كنت اود ان اتحدث معك شيخنا

الشيخ بسماحه: لا مشكله تفضل بنى ما الامر

برهان بابتسامه: انت بالطبع تعرف من أنا اليس كذلك

أماء الشيخ له قائلاً: برهان اوغلو غني عن التعريف

برهان: لقد تزوجت من مده لكن دائما يوجد مشاكل مع زوجتى

الشيخ بهدوء: هل هي مهمله

برهان بنفى: لا اطلاقا بالعكس لم اجد المنزل بالنظافه و الهدوء هذا قبل زواجي منها لكن تابع برهان بأعين زائغه ينظر فى أى مكان ما عدا وجه الشيخ: أنا اضربها

الشيخ بعقلانيه: حسنا ان للضرب حدود و هو اخر عقاب للزوجه ففى القرآن الكريم جائ الضرب اخر شئ ففى البدايه عاشرهن بالمعروف ثم الهجر فى المضاجع ثم الضرب ثم تابع الشيخ: هل تفشى سر البيت

برهان بنفى: بالعكس لقد سافرت مده و عندما عدت كان البيت فى افضل حال

الشيخ: حسنا يا بنى معك زوجه فى اخلاقها و ادبها و تضربها ان الزوجه الصالحه رزق من عند الله ان النساء اضعف الكائنات على الاطلاق ثم ربت على كتف برهان قائلاً: هيا الي زوجتك و صالحها فلا يدخل الجنه رجل زوجته غاضبه عنه و النساء أيضاً هيا احضر لها اى شئ جميل و انت عائد و اخبرنى ماذا فعلت معها

برهان بابتسامه: لقد ارتحت بالحديث معك شيخنا ثم تابع و هو يقف: سوف أعود مره اخري وداعاً

ركب برهان سيارته و هو يفكر بكلام الشيخ هو سوف يصلح ما كسره لن يدعها تذهب سوف تظل اسيرته

دخل الفيلا لكن لم يجد آيه فى المكان تعجب كثيراً قلق عليها فلقد كانت متعبه قبل نزوله اتجه لغرفتها لكن تصنم مكانه من ما يراه أمامه من الباب غير محكم القفل نظر لها كانت ترتدى فستان يلتصق على جسدها ككجلد ثانى ذو شق على طول ساقها اليمنى صعودا الى فخذها الذى ابرز جمال ساقها و تلك الشامه الموجوده فى منتصف فخذها و شعرها الغجرى الذى اطلقت له العنان و كانت تتمايل بخفى و هى تضع سماعات الرأس الكبيره ثانيه اثنان ثلاثه اه انه الرقص الشرقى ظل يتأملها و هذا الفستان النبيذى اللويل لى من هذا اللون اتلك على السائق بل انا علي السائق

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
انهت آيه اعمال المنزل مبكرا دخلت غرفتها بملل ثم نظرت لنفسها فى المرآه تمتمت: هو انا وحشه بجد

اخرجت هذا الفستان النبيذى من الخزانه فهى حتى لا تعرف لما احضرته معها ارتدته و وضعت احمر الخدود و احمر الشفاه تاملت نفسها بالفستان ثم تابع بغرور انثوى: قال على السواق قال ده عود البطل ملفوف بس البعيد حلوف

وضعت سماعات الرأس الكبيره ثم شغلت بعض الاغاني ثم بدأت بالتمايل بكل دلال و انوثه غير عابئه بذلك الذى اشتعل جسده ينظر لها بل يأكلها بعينيه يتابع حركة شعرها الذى يتمايل معها مفاتنها التى أبرزها ذلك الفستان بسخاء نزعت سماعات الرأس ثم وقفت أمام المرآة تنزع تلك الزينه لكن شهقت بفزع و التفتت للخلف عندما وجدت برهان يقف متكأً على الباب و يبدو عليه التحفز و وجهه المحمر من فرط الرغبه اقترب منها بخطوات مدروسه و مع كل خطوه كان يقترب منها بها كانت تعود آيه عشره للوراء الى ان التسقت بالجدار نطقت بتلعثم و هى تتحاشى النظر له: ببرهان مما الامر لقدت عدت باكرا

برهان و هو يملأ ذاكرته بملامحها: اذهب ان اردتي
آيه و هى مخفضه وجهها لاسفل: لا لا اقصد هذا منزلك اا حمدلله علي سلامتك

رفع برهان وجهها برقه مجبرا إياها على النظر له كانت أعينه قاتمه من فرط الرغبه ملس على شعرها قائلا بصوت اجش: شعرك جميل دائما اتركيه حرا ثم نزل بأبهامه قائلا و عينيكى لم ارى فى جمالهم و لمعانهم ثم وجنتها قائلا اعشق وجنتيكى المحمرين دائما

اما آيه كانت تشتعل من الخجل لم يسبق لها ان سمعت كلمات الغزل تلك

اما برهان فصوب نظره اتجاه شفتيها المكتنزه النضجه كحبتى كريز رسم حدودهما بيده قائلا بصوت متحشرج: انتى جميله جدا يا آيه

شهقت بصوت مكتوم عندما شعرت بشفتيه التى اطبقت على شفتيها توقفت انفاسهما سوينا متناسين العالم بحروبه و فيروساته لتبدى بينهم حرب القلوب و ينتشر بينهما فيروس الحب اغمض برهان عينيه ثم غرس انامله فى شعرها يقبلها بهدوء و نعومه تلك القبله التى لا طالما حلم بها و انتظرها لم يتخيل انها ستكون بتلك الروعه و اللذه اما هي تمسكت بقميصه انت بضعف عندما جذبها من خصرها مقربا إياها اليه اكثر يشتم انفاسها التى تشبه بستان من الورد ابتعد عنها عندما صرخت رئتيهما طلبا الهواء وضع جبينه على جبينها و أنفسهم فى تصارع شعرت بقدما مثل الهلام لا تقوى على حملها اما هو لا يصدق ما حدث تمنى ان يعيد تلك القبله مرارا و تكرارا دون تعب او توقف ابتعد عنها وجدها مغمضت العينين قبل عينها قائلا بهمس جانب أذنها: افتحي عينيكى

فتحت عينيها لكن لم تستطع رفع انظارها له الامر مخجل حقاً
اما هو تأمل وجنتها الحمراء و شفتيها المتورمه لكن احب ان ينسيها خجلها فقال برقه: انا جائع هلا احضرتى لى الطعام

أماءت له فى صمت رفع وجهها برقه قائلا: سوف نأكل سوينا

لم تستطع الرفض لهجت الامر الرقيقة بصوته و ما حدث اوف هزت رأسها بموافقة

خلعت هذا الفستان و بدلته ببيجامه ذات رسومات كارتونيه مضحكه اما هو اخذ حماما لعله يطفأ تلك النار التى اشتعلت بجسده ما هذا الجمال تمتم بها برهان خرج من الحمام عارى الصدر و هو يجفف شعره بمنشفه صغيره ألقاها بأهمل ثم جلس على الطاوله اما آيه ما ان رأته حتى وضعت يدها على عينيها قائله بغضب خجول: انت يا هذا ارتدى ملابسك معك واحده في البيت

اقترب منها بمكر قائلا: و الواحده تلك زوجتى ثم اتجه للطاوله قائلا هيا انا جائع وضعت الاطباق على الطاوله و ما ان همت بالجلوس اسفل قدمه حتى امسك يدها قائلا: أياكى يا آيه انتي فوق رأسى و لستى اسفل قدمى

نظرت له بتعجب لكنها جلست على الطاوله بجانبه تأكل اما برهان لم يأكل ظل يتأملها بما تتمتم قبل الاكل لماذا تشرب على ثلاث مرات لما هى جميله هكذا افاق على صوتها الرقيق قائلة: برهان انت لا تأكل لم يعجبك الطعام

برهان بنفى و هو يمسك بملعقته: لا اطلاقا انه رائع

بعد ان انتهى من طعامه نظر لها قائلا: تعالي بعد ان تنتهى الى مكتبى
أماءت له فى صمت لكن تحدثت فى داخلها بسخريه قائلة: ايه يعنى هو لقى فرصه اخد اللي عاوز وخلاص

لملمت الاطباق ثم دخلت المكتب وقفت أمام المكتب مصدرة صوت لتنبيهه قائلة: برهان لقد جأت ما الامر ثم قالت بمرح لقد احضرت نظارت القرأه انا مستعده لأى ملف تريد منى ترجمته

ابتسم على ثرثرتها ثم اخرج علبه قطيفه من مكتبه اخرج منها خاتم سوليتير قائلا و هو يمسك يدها يلبسها الخاتم: انا لم اشترى لكى خاتم الزواج ثم قبل يدها قائلا بهمس جانب أذنها: مبارك لكى زوجتي اما هى نظرت للخاتم بأعين متسعه ثم اقتربت منه تتحسس حرارته قائلة بذهول: برهان هل انت بخير

امسك يدها الموجوده على وجنته مقبلا إياها قائلا: اكثر من ما تتخيلين

سمعت امسك بدبله فضه وضعها فى يد آيه قائلا بهمس: ألبسينى إياها زوجتى

البسته الخاتم بيد مرتعشه اما هو تأمل وجهها المتورد خجلا ما ان انتهت حتى قبل شفتيها برقه قائلا: مبارك

أما آيه دفعته و هى تهرول الى غرفتها قائله بصراخ: اقسم باالله العظيم انك منحرف انا أريد برهان الاخر

أما هو ظل يتتبع خطواتها بأعين تفيض من الحب هامسا بصوت لا يسمعه سواه: انتى لم ترى شئ بعد اقسم انى سوف اسعدك لاخر نفس فى عمري
اما آيه دخلت غرفتهاسريعا اغلقت الباب مستنده عليه بظهرها تنظر للخاتم بابتسامة و دقات قلب متصارعه تمتمت وهى تنظر للخاتم هتتغير يا برهان هتتغير
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

© Salma Shazly,
книга «اسيرة البرهان».
الفصل الثاني و العشرون
Коментарі