خُيُوط نِهايتِي / ١
بينَ فُصول ذاكِرتِي / ٢
إكتفـاءّ / ٣
إنفصـَامّ / ٤
كـَانسِـر / ٥
غبـَاء / ٦
نظـرَاتّ / ٧
أوتارّ قلبِـي / ٨
حظّـر / ٩
مُخـَادِعّ / ١٠
مشاعِري تكـفِينا كـلاَنـا / ١١
أ..هامِشٌ قلبِي بناظِرك / ١٢
أكرهُك بمقدَار حُبِي لكَ / ١٣
فِلـم / ١٤
إعّتـرَافَـاتّ / ١٥
شُتاتّ مَشاعرِي / ١٦
تافـهّ / ١٧
شهّر / ١٨
صدّمة ! / ١٩
حربٌ باردةَ / ٢٠
لاّ غرِيبَ بِكّ / ٢١
أحلاُم مُراهِقـةّ / ٢٢
إشتياقّ / ٢٣
جحِيـم / ٢٤
غبـَاء / ٦
هلّ رأيت ؟ ..

هلّ رأيت قصة شعرِي الجديدة بالأمس ؟
ألم تُعجبك يا هذا ! ، أنا حتى لمّ أُصدق أنك لم تُعلق على الأمر ..
كيف كان لَك أن تُحطم قلّبِي حتىٰ بصمتِك ..

لرُبمـا تظُنُه غباءاً ولـكِن..
أَ تُصدِقُ أننِي ظللتُ أشهر أبحث عنّ ما إن كُنت تُحبُ ذاك النوع مِن القصات ؟ علىٰ الرُغمِ مِن أنني لم أكن أحب هذا النوع ..
ولَكِنني فقط قررتُ قص شعّرِي لأنال إعجابك ..

حتىٰ إعجابُك كان بالنسبة لِي كالحُلم !
أنا فقَط كُنت أريد أن أتحصل مِن قبلِك حتى على تَعلِيق صغير !
ألا أستحِقُ ذالك ؟

أتعلمُ أننِي بَكِيتُ لـ مايُقارب الساعة لـذالك ! ..
خسرتُ خصلات شعرِي لأنال تعليقاً مِنك ..
ولمّ أنلهّ ! ..
فـ خسرتُ شعرِي و قلبِي ..

أُهنئك ، حتىٰ بصمتِكَ تقتِلُنِي ..

© سِيـلآ ہہ ,
книга «هُراء / Bullshet».
نظـرَاتّ / ٧
Коментарі