خُيُوط نِهايتِي / ١
بينَ فُصول ذاكِرتِي / ٢
إكتفـاءّ / ٣
إنفصـَامّ / ٤
كـَانسِـر / ٥
غبـَاء / ٦
نظـرَاتّ / ٧
أوتارّ قلبِـي / ٨
حظّـر / ٩
مُخـَادِعّ / ١٠
مشاعِري تكـفِينا كـلاَنـا / ١١
أ..هامِشٌ قلبِي بناظِرك / ١٢
أكرهُك بمقدَار حُبِي لكَ / ١٣
فِلـم / ١٤
إعّتـرَافَـاتّ / ١٥
شُتاتّ مَشاعرِي / ١٦
تافـهّ / ١٧
شهّر / ١٨
صدّمة ! / ١٩
حربٌ باردةَ / ٢٠
لاّ غرِيبَ بِكّ / ٢١
أحلاُم مُراهِقـةّ / ٢٢
إشتياقّ / ٢٣
جحِيـم / ٢٤
مُخـَادِعّ / ١٠
ها هيَ شخصيتُكَ العاشقة تبدأ بالظهُور ..
هذه أول مرة أرى أنك ذُو مشاعر صادقة ومُتمسكة ..
على الرُغم مِن أنك تحاوِل تغطيتَ ذاتِك بالكبرياء ..
إلا أنني أود القولَ بأنك مِثل الكِتابّ المفتُوح أمامِي ..
أ تعلم مَ المُشكلة بالامر ؟
أن صفحاتك تحتوي على تِلكَ الكلماتّ المشفرة ، التي لطالما عجزتُ عنّ فَكِها ..

أصبحتُ أتهند أكثرَ ممَّا أتنفس ..
منذُ دخولِك إلىٰ حياتِي ..

لا أصدقُ أن الأمّر قد مَر  علىٰ أول محادثة بيننَا أربعة أشهُر ، سأكذب إن قُلت أننِّي لمّ أشعر بالوقت مع وُجودِك ! ..
لأننِي شعرتُ بـرُوحي ستخرج فِي كُل ثانية كُنت أنتَ بِها قريباً مِني ..
أنا فقطّ مُتفاجئةٌ بأننِي لمّ أمتّ حتىٰ هذا الحين !

هل لِي بسؤال لَك ؟
لماذا كُنت دائما تغلفُ كلامك الجميل برداء السخرية والكبرياء ؟
في بعض الأحيانّ أُصدقُ بأنّكَ مُخادِعٌ لِمشاعِري بالفطرة ..

أظنُ أن الخداعَ مُتوارثٌ بجيناتِكُم يا أبناء العمّ ! ..

فأنا مِنكُم وبِكُم وبالآخر أنتسبُ إليكم ..

© سِيـلآ ہہ ,
книга «هُراء / Bullshet».
مشاعِري تكـفِينا كـلاَنـا / ١١
Коментарі