خُيُوط نِهايتِي / ١
بينَ فُصول ذاكِرتِي / ٢
إكتفـاءّ / ٣
إنفصـَامّ / ٤
كـَانسِـر / ٥
غبـَاء / ٦
نظـرَاتّ / ٧
أوتارّ قلبِـي / ٨
حظّـر / ٩
مُخـَادِعّ / ١٠
مشاعِري تكـفِينا كـلاَنـا / ١١
أ..هامِشٌ قلبِي بناظِرك / ١٢
أكرهُك بمقدَار حُبِي لكَ / ١٣
فِلـم / ١٤
إعّتـرَافَـاتّ / ١٥
شُتاتّ مَشاعرِي / ١٦
تافـهّ / ١٧
شهّر / ١٨
صدّمة ! / ١٩
حربٌ باردةَ / ٢٠
لاّ غرِيبَ بِكّ / ٢١
أحلاُم مُراهِقـةّ / ٢٢
إشتياقّ / ٢٣
جحِيـم / ٢٤
حظّـر / ٩
حظرّ ؟
بالحقيقة لم أتوقع هذا مِنك ، لقدّ كُنت أستطيع توقع أي شيء من افعالك إلا هذا ..

معي حقٌ بالتوقع مِنك أيّ شيء ..
معي الحق بالتوقع مِن إنسانٍ مرِيض يُسمي القراءة والكتابةّ جنُون ، أي شيء !

مَ الجُنونُ هنا إلا أنت ..
أتعلمُ بأنني فقدّتُ الأملَ كُلياً بِك وبفهمي لَك ..
لطالما كُنت أنت الأحجية الصعبة الحلّ بالنسبة لِي ..
أ تصدِقُ أنك كُنت لغزاً صعباً أمامّ مهوُوسةٍ بِحل الألغاز ..

أنا حتىٰ لم أستطع تصديق الأمر لهذهِ اللحظة ؟
كيفَ بإمكانِك حذفِي مِن مكانٍ لطالما كانَ هُوا الوسيلة الوحيدةّ بينِي وبينَك ..!

بالحقيقة أنا هي تِلكَ الغبية التي أعطيتُك تِلك الفرصة العمياء مِني ..
ياللغبائي ، كيفَ أمكننِي بيومٍ مِن الأيامّ أن أظنَ بأنّك تُحبُنِي ..
هذا جنُونٌ بحقِ أخاك مالِك قلبِي ...

© سِيـلآ ہہ ,
книга «هُراء / Bullshet».
مُخـَادِعّ / ١٠
Коментарі