خُيُوط نِهايتِي / ١
بينَ فُصول ذاكِرتِي / ٢
إكتفـاءّ / ٣
إنفصـَامّ / ٤
كـَانسِـر / ٥
غبـَاء / ٦
نظـرَاتّ / ٧
أوتارّ قلبِـي / ٨
حظّـر / ٩
مُخـَادِعّ / ١٠
مشاعِري تكـفِينا كـلاَنـا / ١١
أ..هامِشٌ قلبِي بناظِرك / ١٢
أكرهُك بمقدَار حُبِي لكَ / ١٣
فِلـم / ١٤
إعّتـرَافَـاتّ / ١٥
شُتاتّ مَشاعرِي / ١٦
تافـهّ / ١٧
شهّر / ١٨
صدّمة ! / ١٩
حربٌ باردةَ / ٢٠
لاّ غرِيبَ بِكّ / ٢١
أحلاُم مُراهِقـةّ / ٢٢
إشتياقّ / ٢٣
جحِيـم / ٢٤
إعّتـرَافَـاتّ / ١٥
ذاك الإعتراف كَان مُختلفاً عن غَيره ، لمّ يَكُن إعتراف عاشقٍ او مُعجب ، لمّ يكُن إعتراف كارِهٍ بَل مُذنبّ ..

ألهذه الدرجة كُنت تشعر بالذنب ؟
بالحقيقة لمّ اكُن أتوقع بأنك تستطِيع نُطقَ أحرفٍ الإعتذار ..
هذا كان غريباً ، كـ ليلةٍ ممّطِرة مِن ليال أيارّ !
أنا أستطيع التغاضي عنّ خطإك ، بَل بالحقيقة أنا قدّ تغاضيتُ عنّ الأمر بهذه السرعَة ، أنا فقَط مُحتارةٌ بِك ، هذهِ هيَ أول مَرة أسمَعُ حُروف الإعتذَار مِنّك إليّ ..

على الرُغمِ مِن كَونِها المَرة الواحدة بعدَ الألفّ التِّي تُخطئ بِها بِحقِي ، هذا مُربكّ ، أكادُ لا أصدِق حتىٰ !

هذهِ لَيلَةٌ تسُودها الإعتِرافَاتّ ، إعتَرفتُ لَك ببعضِ الأسرار التّي إحتفضت بِها لنَفسِي لسنِين ، وها أنا أُشارِكُكَ بِها ، فقَط لأُخفِفَ إحْساسَ الذنّبِ بِداخِلك !
ههّ ، تباً لِقلبِي الطَيّبِ الأحمَقّ ..

هذَا يُذَكِرُنِي بِـ ليلةٍ تَستَوطِنُها ذِكرةٌ لِي مع أخـاكّ ..
مَن يسّمَعنِي يظُننِي عاهرةّ ! ، بَينَمَا أخَاكَ هُوا كذَالِكّ .
أنا لا أفهَمّ حَتى كَيفَ أحببتُه وكَيفَ لِي أن أظَل أُحبه لِهذه الثانِيةّ ..

مُعجزةٌ يا اللّٰه ، فَقط أتمنىٰ مِنّك مُعجزةٌ تطرُدُه خارِجَ أسوار قلّبِي ! ، وأنتَ كرِيم يا الله ..









© سِيـلآ ہہ ,
книга «هُراء / Bullshet».
شُتاتّ مَشاعرِي / ١٦
Коментарі