خُيُوط نِهايتِي / ١
بينَ فُصول ذاكِرتِي / ٢
إكتفـاءّ / ٣
إنفصـَامّ / ٤
كـَانسِـر / ٥
غبـَاء / ٦
نظـرَاتّ / ٧
أوتارّ قلبِـي / ٨
حظّـر / ٩
مُخـَادِعّ / ١٠
مشاعِري تكـفِينا كـلاَنـا / ١١
أ..هامِشٌ قلبِي بناظِرك / ١٢
أكرهُك بمقدَار حُبِي لكَ / ١٣
فِلـم / ١٤
إعّتـرَافَـاتّ / ١٥
شُتاتّ مَشاعرِي / ١٦
تافـهّ / ١٧
شهّر / ١٨
صدّمة ! / ١٩
حربٌ باردةَ / ٢٠
لاّ غرِيبَ بِكّ / ٢١
أحلاُم مُراهِقـةّ / ٢٢
إشتياقّ / ٢٣
جحِيـم / ٢٤
أحلاُم مُراهِقـةّ / ٢٢
لا شيء ، فقَط بضّعُ كلمَاتٍ ضائعة نسجَتّها أحلامُ مُراهِقةٍ ترىٰ كُل شيءٍ و كأنّهُ نِهايةُ العالّم ..

تراكُمَات الحياةّ صعبةُ جداً علىٰ مَن هُم بسنِي ، كُنت أظنُ بأننِي قوية للحدّ الذِي أستطِيع أن أنتصِر علىٰ الجُزء الأسودّ مِن كيانِي ، لمّ أكنّ أعرفُ بأنّهُ سيسحبُنِي ببطءٍ لأنجرِف مَعهُ نحوَ الهاوِية ، لمّ أكنّ أعلَمُ بأننِي سأصلُ لتِلّك النُقطة التّي بِها سؤؤمِنُ بأننِي وحيدة وبأنَ جمِيعُ البَشر خائنُون ولا تُوجد تِلك الصدَاقة التّي تُروىٰ بالأفلام والرواياتّ ، إلىٰ النقطة التّي سأرى بها أنَ  كلمَةُ الحُب أختُرعتَ فقطّ كَتعبِيرٍ مجازِيٌ للألَمّ و المَوتّ بالحياة ..

أتذكَر بأننِي كُنت بمَرحلةٍ ما مِن عُمري ، أضحكُ وأفرح ، أبعثُ الراحةَ والبسمة بنُفوس الآخرين ..

أمَا الآن ، أنا لمّ أعُد أرى نفسِي لأبعثَ بِها أيّ شيء ..

فقطَ تحطمّت وتحطمّت ، ضرباتٌ تأتينِي لتُحطِمَ نفسِي ، لتُحطِم قُوتِي و تُضعِفنِي ، تخطِيتُ كُل ذاكَ حتىٰ وصلتُ لمرحلة أخرىٰ مِن الألم ..

ألا وهِيَ إقتناعِي بكونِي 'مرِيضةّ نفسِية!'

© سِيـلآ ہہ ,
книга «هُراء / Bullshet».
إشتياقّ / ٢٣
Коментарі