خُيُوط نِهايتِي / ١
بينَ فُصول ذاكِرتِي / ٢
إكتفـاءّ / ٣
إنفصـَامّ / ٤
كـَانسِـر / ٥
غبـَاء / ٦
نظـرَاتّ / ٧
أوتارّ قلبِـي / ٨
حظّـر / ٩
مُخـَادِعّ / ١٠
مشاعِري تكـفِينا كـلاَنـا / ١١
أ..هامِشٌ قلبِي بناظِرك / ١٢
أكرهُك بمقدَار حُبِي لكَ / ١٣
فِلـم / ١٤
إعّتـرَافَـاتّ / ١٥
شُتاتّ مَشاعرِي / ١٦
تافـهّ / ١٧
شهّر / ١٨
صدّمة ! / ١٩
حربٌ باردةَ / ٢٠
لاّ غرِيبَ بِكّ / ٢١
أحلاُم مُراهِقـةّ / ٢٢
إشتياقّ / ٢٣
جحِيـم / ٢٤
فِلـم / ١٤
In Time ❤ ..

أستطِيع وضع هذا الفِلم بَين طيـات ذكّرياتِي الجرِيئة ..
الجرأة لم تستَوطِنه بَل إستوطنَتنِي عِندما شاهدتُه ..
لا أُدرِك حتى لما أكتب هذا الكلام ولَكِني بالفِعل أحسستّ بأننِي بحاجة لكتابةّ أي شيء ..

ومِن بَين كُل تِلك الأُمور المُهمة بهذه الحياة ، إخترتُ فِلمًا تافِهاً بنظر البعض ؟

اخترتُه فَقط لأنهُ مُتعلِقٌ بِك بطريقة أو بأُخرى ..
فالغرِيب بالأمر هُوا أننِي ذهبّتُ لأخاكّ ، و لم ألقى سوَاك !

..
أسفةة على تَشوِيش هذهِ الكَلمات ، لربما تظنونها غير مُرتبطة ببعضهَا البَعض ولكِنني ، بالحقيقة لا أستطيع الشرح ، هذا مُتعبٌ بعض الشيء ..

© سِيـلآ ہہ ,
книга «هُراء / Bullshet».
إعّتـرَافَـاتّ / ١٥
Коментарі