part 1
part 2
part 3
part 4
part 5
part 6
part 7
part 8
part 9
part 10
part 11
part 12
part 13
part 14
part 15
part 16
Part 17
Part 18
Part 19
part 5


نركز ي جماعه كدا بيتكلموا عربي

كدا بيفكروا

ي رب ماتتلغبطوا😂

انچوي

********


اِلتَفَتَت ريم لمصدر الصوت العربي الذي أرسل شعور الدفئ الي قلبها ..


الدفئ الذي افتقدته لأشهر .....

كان يقف وهو متخصر ويلهث يحاول التقاط أنفاسه فهو من الواضح أنه ركض كثيراً خلفهما لتتقدم منه ريم بسرعه والدموع زينة عيناها ...

أبتسم هو فالمقابل وفتح لها ذراعيه لدخل في حضنه وتتشبث به ليبادلها هو الأخر ويتنعم برائحتها التي لن تتغير أبداً ...

كل ذلك حدث أمام سيهون المُنصدم يقف بملامح فارغه يعقد ساعديه وينظر لهما بشرود!!!...

اليس من المفترض أن تلك الملامسات ممنوعه فالإسلام كيف يحدث ذلك بحق الجحيم ؟؟؟!

استعاد سيهون وعيه ليسرع بخطاه الي ريم وذلك المجهول منتظراً تعليل لِمَ يحدث ...

فصلت ريم العناق وشعرت بقبله تحط علي رأسها وهمس :"اشتقت لكِ أيتها المشاغبه "

ورتب علي رأسها نظرت ريم لهُ بعبوس لطيف بحده مصطنعه:"لستُ مشاغبه و لَمْ اشتاق لكَ " ضحك ذلك الشخص وأصبح يشد وجنتيها وهو يتمتم بايتسامه :"أصبحتِ ألطف وازدات وجنتيكِ حجمًا "

ضحك علي منظر ريم المنصدم وهي تشهق بدراما :"لاا أنا لَمْ أزداد وزناً أنتَ تُحاول خداعي"

سيهون يقف علي نفس وضعيته السابقه يشعر أنه غير مرئي وهُناك هاله مُخيفه حوله وهو لا يفهم مضمون المحادثه تلك لأنها بالعربيه وهُنا قرر سيهون ضرورة تعلُم العربيه ...

شعر ذلك الشخص ببعض الحرارة نظر وراء ريم لينتبه أخيراً للشخص الموجود الذي ينظر لهُ بنظرات حارقه وهُنا علِم مصدر الحرارة المرتفعه

عقد حاجبيه باستغراب :"من ذاك" نطقت ريم ب :"ها" لتنظر خلفها وتجد سيهون علي ذلك الوضع

اووه اخييراً تذكرتيه ..

احتفال ..


أبتسمت ريم غير منتبها لحرب النظرات الحارقه تلك امسكت يد من معها واقتربت من سيهون الذي حول نظره لريم ثمَ أعادة لذلك الشخص

تحمحمت ريم ببعض التوتر حينا لاحظت نظرت سيهون الغير مبرره :"أعرفكَ سيهون صديقي تعرفت عليه في أول شهر ليّ هُنا في كوريا "

أردف من مع ريم ب :"مرحباً " بارده ليومئ لهُ سيهون فقط استنكرت ريم ردت فعلهما لتباشر بتعريف سيهون علي ذلك الشخص ..

:"سيهون أقدم لكَ كريم أخي الأكبر لقد اخبرتكَ عنه من قبل "

(تحس الوراية قلبت مسلسل تعاون مصري كوري😂😂)


هُنا لانت ملامح سيهون وتحولت لملامح مُنصدمه يشعر بأن الطقس أصبح بارداً بشكل غريب

' اللعنه عليّ وعلي تفكيري إنّه اخاها كيف لَمْ اتذكره '

أنحني سيهون بسرعه لكريم الذي فهم الآن الوضع وأبتسم بجانبيه :"سررت بمعرفتكَ سيد كريم "

ازدات أبتسامة كريم عندما لاحظ توتر سيهون الذي يُحاول اخفائه لكن ليس علي شخص مثل كريم وطبيعة عمله أقترب كريم وعرض علي سيهون المصافحه وهو يردف بنبره رزينه :"تشرفت بمقابلتكَ سيهون ولا داعِ للرسميات بيننا أشعُر بأننا سنتقابل كثيراً"

وشد علي يد سيهون بخفه في نهاية حديثه ليحك سيهون رقبته بيده الحره لشدة توتره :"أتمنى ذلك كريم!"

قاطع حديثهم المُريب بعض الشئ ريم التي ضربت كتف شقيقها بخفه وهي تردف بعتاب :"لِمَ لَمْ تخبرني بقدمك هااا واين كُنتَ طيلة الفترة الماضيه أنتَ حتي لَمْ تكن موجود لتوديعي في مِصْر ؟"

ترك كريم يد سيهون أخيراً ليتنفس الآخر براحه ووضعها علي رأس ريم وهو يقول بتعب :" أعتذر عزيزتي كنتُ بمهمه وكان ممنوع أستخدام الهواتف او أي وسيلة أتصال وفور أن علمت قضيت اسبوعان من اجازتي في مصر حتي استقرت الأوضاع وقررت اكمال الاجازه معكِ هُنا هل انتِ سعيده الآن؟ "

قالها دفعه واحده أبتسم لابتسامة ريم القويه التي امسكت بذراعه وظلت تقفز بسعاده ومرح وهُناك من أصبحت عيناه كالهلال لرؤية ذلك الجانب الطفولي من ريم وتلك السعادة التي يشعر بها في عيناها بصدق لأول مرة وبطبع لَمْ يغب ذلك عن أحدهم ...

:"رائع ....سوف اُريك سيؤول باكملها اضمن لكَ إجازة خياليه صحيح سيهون؟" وجهت حديثها لسيهون ليستفق من تأملها ليومئ لها بقوة :"صحيح " ..

:"والآن هيا بنا للجده بتأكيد تاي قد عاد من المدرسه تخيل لقد ازداد طولاً عن آخر مره بكثير "

كانت تتحدث ريم بحماس مع شقيقها الذي يستمع لها بنتباه شديد كحال سيهون وهي تحكي لهُ عمّا حدث معها في كوريا وعن تعرفها علي أصدقاء جدد ك بيكيهون وزوجته اللطيفه يونا ...

جلس الجميع علي طاولة الطعام في منزل الجدة كان كريم يجلس بجانب ريم ويقابلهم تايهونغ بجانب سيهون المتوتر من نظرات كريم المتفحصه والجده علي رأس الطاوله التي تجمع بين الطعام الكوري والمصري ..





:"أصبحت فائق الوسامه كريم بني لقد مضي وقت طويل " كان ذلك الحديث موجه من الجده وهي تأكل


لينظر لها كريم بابتسامه وديه ويردف باسف :"أعتذر جدتي مركزي أصبح حساس للغايه ومن الصعب والنادر أخذ اجازة وإن أخذت تكون قصيرة لن تصدقي أن أخبرتكِ أنها أول إجازة لي منذ عام "

أطلق الجميع اووه مندهشه ليردف تايهونغ بفضول :"لِمَ ؟؟ ما هي وظيفتكَ هيونغ؟"

كان ينتظر بحماس لكن اجابة كريم احبطته :"إنّه سرّ " غمز لهُ في آخر حديثه

لكن تايهونغ مازال متذمر ضحكت ريم علي ملامحه هي والجده وسيهون كان يشاهد بصمّت ...

حاول كريم ابهاج تايهونغ لكن كان علي حساب ضحية مسكينه مشاغبه :"لكن تاي أنتَ أصبحتَ وسيم وتفوق أحدهم طولاً "

نظر لريم بطرف عيناه لتقلب الأخري عيناها لا لن تكون الضحيه مجدداً ضحك تايهونغ بقوة وهو يومئ لهُ :" أجل أجل نونا أصبحت قصيرة للغاية "

تذمرت ريم بقوة ليضحك الجميع عليها :"ليس ذنبي أنني ماحطه باعمدة أنارة "

ضربت ريم كف مع الجدة علي احتجاج البقيه ومنهم سيهون الذي تحدث أخيراً :"لا تلقي الذنب علينا وأيضاً اعمدة انارة خيراً من قزمه لا تُلاحظ بسهوله"

كان يرفع شعره بغرور مصطنع مع أنقلاب ملامح ريم لصدمه وخيبة :"لا ليس أنتَ كذلك سيهون تترك صديقتكَ وتصبح بصفهم "

كانت تعبس بلطف لتذيب قلب سيهون أكثر وأكثر 

:"انتِ من وصفنا باعمدة الانارة اولاً "

احتج تايهونغ علي تذمر ريم التي قلبت عيناها للمره الأخرى وصفعت جبهته بخفه ليتأوه بألم زائف :"بعض الإحترام أنا نونا عليكَ "

جاء دور تايهونغ لقلب عيناه علي جملتها الشهيرة وأصبح يقلدها بشكل مضحك :"انن نونااا عيييكك"

ركض تايهونغ بسرعة البرق بسبب استقامة النونا الغاضبه من علي كرسيها لينجو بحياته ...



سحب كريم سيهون معه بعد أن انتهاء الغداء ليحظي بحديث منفرد مع سيهون الذي يفرك يديه بتوتر


'أين ذهبت شخصيتك البارده القويه سيهون هيااا تشجع هو لن يقتلكَ '

رفع سيهون قبضته ليشجع نفسه وهمس ب :"فايتنغ " صغيرة وتابع سيره وراء شقيق ريم ..

اخرج علبه الدخان من جيبه وانتشل منها واحده ..

وضع السيجار بين شفتاه واحكم امساكها ..عرض العلبه علي من أمامه لينفي بيده ويتمتم :"شكراً لا أدخن "

أبتسم الأخر بجانبيه وأرجع العلبه بمكانها وأخرج القداحه ..




أشغل السيجار ووضعها علي الطاوله هما الآن يجلسان في الشرفه بعيداً عن ريم الذي تولا تاي تشتيتها كمان طلب كريم منه منذ قليل ليستطيع أن يحظي بحديث لائق دون متطفل ..

سيهون كان يجلس أمامه بملامح واثقه وهو يكاد يموت من التوتر يشعر أنه في تحقيق وليس حديث عادي ..

اسند كريم ذراعه علي الطاولة ليكون أقرب لسيهون لا يفصلهم سوء بعض الانشات التي تحفظ المساحه الشخصيه ينظر عن كثب دخل أعين سيهون :"تعلم بالتأكيد ما أُريد الحديث عنه " نثر غبار سجارته بعيداً عن وجه سيهون ثمَ اعادها لفمه :"بتأكيد أعلم " اجابه سيهون بثقه وثبات ..




كنت تقف قرب المطبخ تتكل علي الحائط تحتضن جسدها بيد واليد الآخري ممسكه بإذن تايهونج الجلس علي الكرسي حتي لا تألمه اُذنه المسكينه أكثر

وهو لَمْ يتوقف عن التذمر والانتحاب الي النونا الشريره خاصته التي تنظر أمامها باتجاه الشرفه بنظرات فارغه غير مكترثه لتذمرات ذلك الطفل الكبير

كل ما يشغل بالها الآن لِمَ اراد كريم أن ينفرد بسيهون هي ليست بغبيه حتي لا تلاحظ نظرات أخيها لسيهون وأيضاً طريقة استدراج تايهونغ الفاشلة لها والتي اضطرت أن تسايرها حتي لا تضعهم في موقف محرج ....

دخلت الجده المطبخ ووجدت الوضع كما هو عليه منذ نصف ساعه ...

ريم تراقب سيهون وكريم اللذان يتحدثان تاره بهدوء تاره ينفعلان لكن أصواتهم لا تصل لها وإذا اقتربت سوف يلاحظوها وتكشف نفسها ..

ولا ننسي ضحية اليوم ...

ضحكة الجدة علي مظهر تايهونغ وهو يهمس لها بصوت منخفض :"انقذيني"

وهو يشير لاذنه اومئت لهُ بخفه ثمَ تحمحت تجذب أنظار ريم بعيداً عن الشرفه نظرت ريم إليها في تسأل حتي اشارة الجده الي تايهونغ لتلاحظ ريم أخيراً احمرار اذنه وأنها شردت ونسيت أمره تماماً ابعدت ريم يدها أخيراً بعد أن أطلقت :"أوه"

متفاجاة ليتنفس تايهونغ براحه أخيراً وهو يفرك اذنه :"أعتذر تاي لقد شردت"

اعتذرت ريم بندم حينا رأت حال اذنه عبس تايهونغ وهو ينظر لها :"نونا انتِ حقاً قاسيه انظري ماذا فعلتي"

كان علي وشك البُكاء من شدة الألم لتعبس ريم أكثر وهي تمسح علي شعره :" اووه أعتذر حقاً حقاً لَمْ أقصد غير ذلك .."

تحول حديثها الي عتاب:"لَمْ يصل الهيونغ سوأ اليوم وأنتَ انضممت لصفه أيها الخائن "

قلب تايهونغ عيناه فريم تغار من حُبه لكريم وانصياعه لاوامره :"نونا توقفي عن هذا الحديث أنا فقط نفذت لهُ طلبه وأيضاً لِمَ انتِ خائفه علي سيهون هيونج منه "

ضربت ريم رأسه بخفه وهي تستدير لتراقب الاوضاع :" أنا فقط أشعر بعدم الراحة لتلك المحادثه " زفرت ريم بقوة وهي تضرب قدمها بالارض :"وبما سيتحدثا من الأصل هما تقابلا اليوم ؟"

ظلت ريم تتذمر حتي احست بكف يد يوضع علي كتفها و لَمْ يكن سوأ الجده التي تبتسم لها بلطف ودفئ :"لا تقلقي عزيزتي انتِ تعلمي أن كريم لا يُحب أن تكونِ محاطه بالغرباء خاصتاً الرجال هو فقط يُريد أن يعرف مهيت سيهون و نيته اتجاهكِ "

اومئت ريم بتفهم :"أنا و سيهون فقط مجرد أصدقاء وأنا أعلم تفكير كريم لكن ماذا عن سيهون من الممكن أن يفهم الموضع علي نحو خاطئ "

تدخل تايهونغ بسرعه بعد أن تناسا أمر اذنه :"لا سيهون هيونغ شخص متفهم وهو أيضاً لديه معرفه عن المجتمع الشرقي وسيتفهم موقف كريم هيونغ "

قطبت ريم حاجبيها باستغراب سيهون والمجتمع الشرقي شئ غريب علي اُذنها كأنك تقول أن الحمير تعرف القراءة ليست اهانه لكن سيهون عندما قابل ريم كان كل معلوماته عن العرب هم العملاء الخاصين بشركته ودبي والاهرامات فقط لا غير

:"لكن كيف تعرف ذلك " هي سوف تسأل سيهون فيما بعد لكن الاهم كيف يعرف تايهونغ ذلك سألته بشك ليقلب تايهونغ عيناه للمره الثانيه وتلقاء ضربه علي قدمه لكن ليست من ريم إنما من الجده

لينتحب بألم وهو يفرك قدماه ثمَ تنفس بعمق حتي يجيب عن سؤال النونا:"هو سألني من قبل عن مِصْر وأيضاً هو مهتم بكيفية التعامل في المجتمع الشرقي وأنا اجبته بما أعلم وهو يبحث"

زما شفتيه قليلا ثمَ رفع كتفيه بإهمال قلبت ريم ذلك الحديث في عقلها :"لِمَ يُريد أن يعرف لِمَ لَمْ يسألني " نفي تايهونغ برأسه وقال :"لا أعلم " ...




خرج كريم وسيهون أخيراً من الشرفه وهما يمشيان ببطئ وثقه سيهون كان يبدوا عليه الشرود قليلاً وكريم كان يضع أبتسامة جانبيه غريبه علي وجهه ..

استقبلتهم ريم بلهفه حاولت اخفائها ونجحت في ذلك :"انتهيتما " اومئ الاثنين بإيجابيه حتي نظر سيهون لساعة يده الفضية ثمَ رفع رأسه لريم ثمَ لكريم :"أعتذر يجدر بي أن أذهب الآن لدي أجتماع مهم بالشركة "

اومئت ريم بتفهم رغم احباطها هي كانت تُريد أن تستجوب سيهون قليلاً :"شكراً علي الطعام سيدتي " قبل سيهون يد الجدة التي ابتسمت لهُ بدفئ فسيهون رجل نبيل وهي لاحظت ذلك منذ اليوم الأول :"أرجو أن تأتي مرة أخره بني فأنتَ لَمْ تعد غريب أنتَ فرد من العائلة ولا تنسي احضار بيكيهون وزوجته أنهما لطيفاً للغاية "

أبتسم سيهون لها باتساع واومئ وهو يردد :" بالتأكيد سيدتي " ضربت الجدة كتفه بمزاح وهي تعاتبه بحدة مصطنعه :"ألم أقل لكَ منذ قليل أنكَ فرد من العائلة ضع الرسميات جانباً الآن ونادني بجدتي وهذا أمر هاا "

حذرته بمزاح قهقه سيهون بخفه وهو ينحني لها كالفرسان :"اوامركِ مطاعة جدتي " بعثرت الجدة شعره بُحب ثمَ استقام يودع تايهونغ ثمَ أتجه الي ريم وشقيقها :"سررت بالتعرف عليكَ هيونغ كريم "

نظرت ريم باستغراب الي سيهون 'هيونغ؟!' مد سيهون يده لمصافحة كريم ليبادله كريم وهو يشد عليها بخفه :"أنا أكثر صدقني سيهون وفي المره القادمة لنتعامل باريحيه فأنا أعتقد أننا سنتقابل كثيراً وقريباً اليس كذالك؟"

تسائل بنوع من الشك الممزج بالسخرية ليجيبه سيهون بكل ثقة :"بالتأكيد أنه كذلك والي اللقاء ريم نلتقي غداً " نظرت ريم لهُ بشك لكنها ابتلعت فضولها وشكها واردفت :"الي اللقاء سيهون "

غادر سيهون المنزل ولَمْ تستطيع ريم الحديث مع شقيقها لأنه متعب او يتظاهر بالتعب حتي يتهرب من مناقشتها في الوقت الحالي :" سأذهب الي غرفة تايهونغ لارتاح " اومئت الجدة لهُ :"خذ قسطا من الراحة بني وسوف أعد لكَ الحمام "

اوقفتها ريم قبل أن تنهض عن الكرسي ترددت الجدة قليلاً لكنها اومئت بتفهم ونهضت ريم لتحضر حمام دافئ لشقيقها وهي تحاور نفسها داخلياً ..

:"مرحباً أمي لقد اشتقت لكم كثيراً "

 جلست ريم في غرفتها بعد أن تأكدت من نوم شقيقها وجميع من فالمنزل امسكت بهاتفها لتتصل بعائلتها

:"صغيرتي كيف حالكِ الجميع هُنا أشتاق إليكِ " اردفت والدة ريم بشوق بالغ لطفلتها الغالية

:"أنا بخير أمي لكن لِمَ لَمْ تعلميني بقدوم اخي الي هُنا عندما حادثتكِ أمس"

ضحكت والدتها علي عتاب ريم :"أعتذر صغيرتي كريم هو من طلب ذلك كان يُريد مفاجاتكِ اممم اوليست مفاجاة سعيدة"

ابتسمت ريم بسعادة :"بالطبع لقد اشتقت إليه كثيراً ....كيف حال الجميع ؟"

استمرت ريم بالحديث مع والدتها حتي اتي موعد نومها حاولت اغلاق عيناها لكن ...

هي حزينه لَمْ تعد ترئ آدم كثيراً لَمْ تعد تشعر بوجوده حولها ..

هل هو يشعر بالغيرة من تواجد سيهون حولها ...

هل هو حزين او غاضب منها ..

"لا آدم أنا لَمْ اخانكَ حتي لو تحركت مشاعري لوهله أنا سوف اتصدي لها ..آدم أنا لا أستطيع أن أنظر لأحد غيركَ ..حتي لو أردت أن ابدأ حياه جديد ...لا وجود للحُب بها ..سأُحاول .."

مسحت ريم دموعها وارجعت خصلات شعرها البني الطويل للخلف

آدم كان يُحب الشعر الطويل رغم كرهها لطوله هي تبقي عليه من أجل آدم هو يُحبه هكذا كانت تُريد أن تفأجاه بعد الزواج أنها اطالته مره أخري بعد أن قصته فالجامعه قبل ارتدائها للحجاب .

آدم حزنا كثيراً وقاطعها لتلك الفعله ولَمْ يوافق علي مصالحتها إلا عندما وعدته بأن تطيله وأكثر من السابق هي لا تمكث بواعدها حتي بعد وفاة آدم

:"ليتكَ كُنتَ هنُا آدم " تمتمت بتلك الكلمات مع اغماض عينيها ونزول أخر دمعه رحلت ريم الي عالم الأحلام علي أمل الهروب من الواقع والالتقاء بآدم ....



#اليوم_التالي


:"الي أين سوف نتجه اولاً ؟" سأل كريم بلغته الكوريه الشبه متقنه لسيهون الذي تطوع لارشاد ريم وشقيقها في نزهه لطيفه بما أنه أنهاء أعماله زم سيهون شفتيه قليلاً وهو يُفكر

:"اممم لديكَ الملاهي عالم لوتي وبرج ان سول ما رأيك؟"رفع كريم إحدى حاجبيه ونظر لهُ بمعني هل أنتَ جاد؟ قلبت ريم عيناها وتحدثت قبل أن يرد كريم عليه :"سيهون كريم ليس من النوع المرح تلك الاماكن تصيبه بالاكتئاب "

تحدثت بسخريه ليقلب كريم هو الأخر عيناه ويتحدث باستهزاء :"لستُ طفلاً ريم حتي أذهب اللي تلك الاماكن "

ثمَ نقل نظره الي سيهون الذي تنهد بضيق 'هذا خطأكِ ريم لَمْ يكن عليّ جمع هذان الاثنين معاً ' تذمرت ريم داخلها بقوة لتُحاول تغيير هذا الجو المليئ بالمشاحنات والنظرات الليزريه

:"امم لِمَ لا نذهب الي قصر تشانغدوك سمعت أنه متاح اليوم ؟"اخيراً نجحت ريم فقطع التواصل البصري بينا سيهون وكريم ليومئ لها كريم بإيجاب :"لِمَ لا لَمْ أذهب إليه من قبل " تنهدت ريم راحة ونظرت الي سيهون :"نذهب ؟ " اومئ هو الأخر بإيجاب لينطلقوا ...

كانت ريم ترسل سيهون نظرات أسف لمعاملة أخيها الباردة والغير منطقيه في نظرها أما سيهون فكان يبتسم لها بود كي لا يشعرها بالذنب علي شيئ ليس لها علاقه به هو يعلم السبب ومازال حديث اخاها وكلماته تدور براسه ..

تنهد سيهون وزفر بقوة ثمَ رفع رأسه للاعلي ولَمْ يلاحظ أنهم سبقوه إلا عندما عندما هتفت ريم باسمه حينا لاحظت أنه ليس بجانبها :"قادم " تمتم بها سيهون وسارع في سيره حتي أصبح بجانبها ...

:"لدينا هُنا قصر تشانغدوك او كما يعرف أيضاً باسم تشاندوكغنغ وهو يعتبر أحد أكبر خمس قصور التي بناها ملوك جوسون كما ترون هو يقع في حديقه كبيرة وهذا الحي يسمي ب حي جونغنو "

كان المرشد السياحي يُلقي عليهم معلومات عن القصر بالانجليزيه وهم يسيروا مع مجموعه من السياح الأجانب وسيهون يتثائب كل 10 ثواني فهو يكره الأماكن الاثريه والتاريخ

فهو كان يسقط نائماً دائماً في حصة التاريخ هو يُفكر أن ما الفائدة بحق الجحيم من دراسة تاريخ بشر ماتوا وانتهاء أمرهم ما الفائدة التي سوف تعود عليه عندما يعرف الصراعات التي حدثت منذ مئات السنين بينا الاخوة في عصر الجوسون علي العرش او خيانة زوجة الملك وتحالفها مع الأعداء ..لا توجد فائدة في نظره ...

نقل سيهون نظره لكريم ليجده منصت بجدية واهتمام لحديث المرشد 'رائع علي الأقل هو مستمتع '

ثمَ زفر الهواء لينظر الي ريم الأخري كانت تنصت وتتجول بعيناها في انحاء القصر بسعادة ..

مالآ يعرفه سيهون بأن ريم تعشق الحضارات والتاريخ وكانت تهتم دائماً بالاثار ولَمْ تترك معالم اثاري في مصر إلا وزارته هي تعشق كُل ما يتعلق بالماضي

نقطة تضاد بيهم ..

أبتسم سيهون لا ارادي حينا شاهد ابتسامة ريم وتابعها بعيناه وهي تتجول حتي أصبحت بقربه ثمَ سمع صوت صرخ وضجه بالانحاء :"انتبهي "

قالها أحدهم وهو يركض لينصدم بريم ليختل توازنها تزامناً مع نقلاب ملامح سيهون وهو يهرع إليها وبتلقائيه ألتفت ذراعيه حول خصرها تمنعها من الوقع لتتسع عين ريم ويرتطم وجهها بصدر سيهون لتتصنم بمكانها ...

تنفس سيهون براحه حتي انتهبه للوضع الذي هم عليه لينفجر قلبه 'ياإلهي ماذا فعلت '..

***

يتبع

...


.....

© تيته خوخه ~°~,
книга «زوجتي العَرَبْيّة || My Arab Wife».
Коментарі