part 1
part 2
part 3
part 4
part 5
part 6
part 7
part 8
part 9
part 10
part 11
part 12
part 13
part 14
part 15
part 16
Part 17
Part 18
Part 19
part 11

ما هو شعورك حينا يعترف لكَ من يهواه قلبك ؟

الفرح ؟

السعادة ؟

بالتأكيد!

لكن لِمَ هي لا تشعر بذلك

هي فقط تشعر بالرعب والمزيد من المشاعر السيئه

نبض قلبها المرتفع ليس لأنها ستحلق فوق السحاب مِنَ السعادة

الخوف من القادم ؟

هو سيواجه الجميع لأجلها لازال حديث والدته يتردد داخل عقلها

" أنا لستُ ضد ارتباط سيهون بكِ لكن ذلك سيجلب لهُ الكثير من المشاكل... ريم أرجو منكِ أن تتفهمي موقفي أنا لا اُعادي دينكِ او عقيدتكِ لكن... "

صمتت قليلاً ترتب كلماتها وهي تنظر الي الفراغ

" أولاً المجتمع وأيضاً والده قد يقف ضده بذلك خشيه من أن يضر ذلك عمل سيهون وحياته... إذا أسلم سيكون من الصعب عليه التأقلم مع الحياة الجديدة وحينها سوف يشعر بالندم أنه فعل ذلك لاجلكِ وقد يكرهكِ وتنفصلا ...سوف يتدمر كُلاً منكما "

هي خائفه من ذلك

من ندم سيهون حينا لن تستطيع هي إعطاءه ما يستحق

رغم يقينها أنها واقعه لهُ وبشدة

هي لازالت عالقه مع شبح آدم

هي لن تستطيع التخلص من مشاعر سكنت قلبها لأعوام

يكاد يكون حُب آدم يعادل سنوات عمرها

ليسَ سهلاً لكن ليس مستحيلاً أيضاً

وماذا إن فشِلت ؟!

ذلك الصراع الداخلي لن ينفك

هي لن تكون أنانيه لتلك الدرجه وتُعلق سيهون بآمال كاذبه

هي لن تُعرضه لكُل ذلك للا شيء!

سكنت ملامحها بهدوء تام تلاحظ تلك اللمعه العاشقه بأعين سيهون

كم كرهت ذاتها لأنها علي وشك أن تُطفئ تلك اللمعه بدماً بارد

"لأجلك سيهون "

أستنشقت الهواء بتروي قبل أن تردف ببرود

:" أعتذر سيهون أنا لا أمُلك ذلك النوع من المشاعر اتجاهكَ "

قطب سيهون حاجبيه بتشوش يضيق عيناه وهو يستمع الي حديث ريم

لازالت عيناه تلمع لكن؟

هناك خوف أحتل عيناه حينا أستوعب عقله أخيراً ما قالته ريم

امتعضت ملامح وجه بتجهم يعترض علي حديثها

:" توقفِ عن قول ذلك ريم أنا اعلم... "

:" أنتَ لا تعلم شيء سيهون لا تعلم شئ علي الإطلاق "

هزت ريم رأسها بخفه ترسم ملامح ثابته علي وجهها عكس ما يحدث داخلها

:" أنا.. قد تكون طريقة معاملتي لكَ سبب سوء فهمك لمشاعري "

مهما حاولت أن تبدو غير متأثرة تخونها نبرة صوتها

حديثها وكلماتها غير مُرتبه

لكن هي تُحاول أن تجمع شتات ذاتها

حتي لو تألمت

هي لن تسمح أن يمس الضر سيهون بأي طريقه حتي لو بسيطه

هي ستحميه بالمقابل ستقتل قلبها وقلبه

الآن أفضل وقت قبل أن تتطور مشاعرهما قبل أن يصلا الي نقطه لا رجوع منها

لَمْ تعلم أن مشاعر سيهون وصلت الحد

كما الحل مع مشاعرها

كم كانت غبيه لتلاحظ أنه قد فات الأوان

:" اعتذر سيهون لا أستطيع أن أقبل بمشاعركَ لقد حاولت أن أحافظ علي صداقتنا لكن.. لكن أنتَ لا تساعدني أبداً "

تناقض

هذا ما يشعر به سيهون الآن إتجاه أسلوب ريم

هي كانت تبكي قبل قليل تخبره أنها غير صالحه للحُب!

عيناها كانت تفضح مشاعرها ماذا حدث ؟

مالذي يدور بخلدها حتي تنقلب هكذا ؟

للأن هو لا يعلم بمحادثتها مع والدته

لا يعلم الصراع النفسي الشديد الذي تمر به ريم منذُ أن أصبحت تكن لهُ المشاعر

نظر إليها بضياع لِمَ تفعل به ذلك لِمَ تُصعب الأمر عليه

:" لا تفعلِ ذلك بنا ريم أرجوكِ "

ترجاها سيهون بضعف هو لَمْ يعد قادر علي الحديث

يشعر بأن أحدهم امتص طاقته بأكملها

:" أعتذر سيهون لَمْ أريد أن تكون تلك نهاية صداقتنا قبل رحيلي وعودتي الي مِصْر "

انحنت لهُ بخفه قبل أن تستدير مقررتاً

تاركة ذلك المتجمد بموقعه ينظر الي ظهرها الذي يقابل عيناه بملامح فارغه

قلبه يعتصر ألماً

مع كل خطوة تخطوها ريم بعيداً عنه يشعر بروحه تنازع داخله لتلحق بها

لكن ؟

لِمَ قدماه متصلبه بموقعها

ذلك الهدوء المُريب تبدل تدريجياً حينا أختفت ريم عن أنظاره

أصبحَ يتنفس بسرعه وغضب ينظر حوله بضياع

داخله يستشيط غضباً

لِمَ الحياة تفعل بهِ ذلك ؟

أتجه دون وعي الي صندوق القمامة الموضوع أمام منزل بيكيهون ليركله بسرعه

يُحاول أن يصب كامل غضبه علي ذلك الصندوق المسكين !

:" سيدي... المعذرة سيدي مالذي تفعله ؟"

تجهل سيهون نداء أحد رجال الأمن الذي حضر راكضاً الي مصدر الضجيج هو وزميله

حينا فشلَ في مهاتفت سيهون أشار بيده الي زميله بأن يُساعده بامساك ذلك الثور الهائج الذي لَمْ ينفك عن ركل الصندوق الذي تسطح سطحه الدائري من كثرة الركل

:" دعوني... دعوني أيها الحساله "

صاح سيهون بغضب يُحاول الافلات من قبضتهم لكن دون جدوي

غضبه سيطر على كل خلايا جسده

:" ياإلهي مالذي يحدث هُنا.... سيهون! "

أردف بيكيهون بهلع حينا خرج هو ويونا لتفقد الوضع فصوت صراخ سيهون وصل لهم بداخل

:" سيهون أهدأ وأنتم اتركوه حالاً"

أمرهم بيكيهون بعصبيه وهم يشد على ذراع صديقه وبجانبه يونا التي تنظر لسيهون بقلق

لقد كان وجهه باكمله مصبوغ باللون الاحمر وكذلك عيناه من شدة غضبه حتي برزت عروق وجهه

:" سيهون حُباً بالرب أهدأ رجاءاً "

بمتمت يونا بترجي حتي هدأ قليلاً ليفلته رجال الأمن

احتواه بيكيهون علي الفور بين أحضانه لا يعلم ما حدث لكن هو يُرجح أن الأمر لهُ علاقه بريم

أشارت يونا لرجال الأمن بالرحيل حتي يتركوا لهم مساحه شخصيه

لعل سيهون يخبرهم بما حدث ولِمَ آلت الأوضاع لتلك الحاله

:" سيهون ماذا حدث هل لهُ علاقه بريم ؟"

لَمْ يُريد سيهون أن يقع بالحُب مرة أخري

لَمْ يُريد أن يذوق تلك آلألم مرة أخري

لِمَ اوقع ذاته بتلك اللعنه هو كان يعلم أنه سيتألم لكن ؟

تلك المرة مختلفه عن مرته الأولى

ريم مختلفه

هي تستحق كل ذلك العناء

:" لَمْ ننتهي بعد... لَمْ نتتهي ريم "

تمتم تحت أنفاسه ليغمض عيناه بهون

**




ماذا عن ريم ؟

عندما تأكدت أنها بعيده عن مرما بصره أنهارت أرضاً تبكي بقوة وقهر

هي تخشئ عليه من حُبها

هي لا تُريد أن تخسره لكن بما فعلته هي أنهت كل شئ

ترآ هل فعلت الصواب ؟

هي لَمْ تكن مُستعدة لأن تبادله الحُب

لأن تُعوضه عما سيفقده حينا يُصبح معها

رفعت كفها بهون وضعف توجهه صوب موقع قلبها

تقبض علي ملابسها بضعف يداها ترتعش

تُريد أن ينتهي ذلك الألم الذي بداخلها

:" أقسم أنني فعلتُ ذلك خوفًا عليكَ سامحني سيهون أتوسل إليكَ سامحني "

همست بصوت خافت مهزوز تُزيد من قبضتها حتي انكمشت ملابسها

:" ياإلهي نونا مالذي حدث ؟"

هرع إليها تايهونج هو في حاله صدمة

هو كان بالارجاء يمكث لدا صديقه حتي يتذكرا

لَمْ يتخيل أنه سوف يجد ريم بذلك الوضع

:" نونا أرجوكِ توقفِ عن البكاء ماذا حدث أهناك ما يولمكِ هل أخذكِ إلى المشفي ؟"

كان يحرك يداه بحيره من أمره لا يعلم كيف يتصرف هو تفحصها جيداً ولَمْ يجد اي أصابه او خدش

:" هل حدث مكروه لأحدهم ؟ سيهون هيونج ؟"

توقفت عن البُكاء حينا نطق تايهونج بأسم من وقعت لحُبه

نظرت إليه بضعف تهز رأسها بصعوبة

:" خذني إلي المنزل رجاءاً "

تمتمت بصوت مبحوح لكثرت بكائها

اومئ لها تايهونج بإيجاب يساعدها علي الإستقامة من علي الأرض يحمل بيده الأخري حقيبتها الصغيرة

ثمَ أشار الي سيارة أجره لتنقلهم الي المنزل

**



خمسة أيام ؟

لقد مروا ك الجحيم علي كٌلاً من أبطالنا

ريم التي تحبس ذاتها داخل الغرفه ترفض الحديث عن الأمر مع ايْ شخص

يونا حضرت مرتان بالفعل لكن دون جدوي ريم تخبر الجدة أن تُعلمها أنها ليست متواجدة او أنها بالخارج

لكن الجدة خلساً كانت تخبر يونا بحال حفيدتها الذي تدهور عن ما كانت

كان من المفترض أن تكون تلك الإجازة لجمع شتات ذاتها

أن تُصفي ذهنها وأن تعود كما كانت وتنسي الماضي

لِمَ حظها العثر يقف حائل بينها وبين سلامها الداخلي ؟

سيهون لَمْ يكن أقل حالاً منها هو يشرد كثيراً في عمله حتي بالاجتماعات المهمه هو يعتذر لهم حتي يعيدوا مناقشة المشاريع مرة أخري

الهالات السوداء أحتلت أسفل عيناه بارهاق

وجهه أصبح أكثر شحوبه

يشعر بالفراغ داخلياً لعدم تواجد ريم حوله

هو حاول التواصل معاها بكافة الطرق لكن جميعها مسدودة

حتي كاي لا يعلم عنها شئ هي لا تجيب علي مكالمات اي شخص

هي لا تستطيع أن تغلق هاتفها لأجل عائلتها بمِصْر يجب أن تحادثهم كل يوم مرة علي الأقل حتي يطمئن قلبهم ويشبعوا شوقهم إليها بسماع صوتها الذي تجاهد أن يظهر متزن ومرح ك العادة

*

عشرة أيام دون جدوي

يجلس علي كرسي مكتبه بعقل فارغ إلا من شخص واحد

ريم

فقط ريم..

قاطع تفكيره المنصب علي محبوبه قلبه صوت مساعدته تطلب منه إذن الدخول

:" سيد سيهون أعتذر عن مقاطعتك لكن السيد اوه والدكَ ينتظر بالخارج "

نظر سيهون إليها ببعض التفاجؤ

:" ابي ؟ ادخليه بسرعه رجاءً واحضري كوبين من القهوٌة "

اومئت لهُ بتفهم

:" حاضر سيدي "

ثمَ خرجت ولَمْ تمر ثواني وكان السيد اوه قد أعلن عن وصله بطرق الباب وهو مبتسم بسعادة بالغه

:" هون بني لقد اشتقت إليك كثيراً أين أنت عن والديكَ أيها الإبن العاق "

عاتبه والده بمزاح ليبتسم سيهون وهو يقهقه بخفه يحتضن والده

:" أعتذر ابي صدقاً العمل كثيراً لا ينتهي لقد اشتقت إليكم كثيراً"

ضحك والده بوقار يفصل ذلك العناق وهو يُربط علي كتف طفله ثمَ جلس علي أحد المقعدين الموضوعان أمام مكتب سيهون

كان والد سيهون نسخه فقط بعض الإختلاف الطفيف وذلك الشعر الذي غمره الشيب

تنفس والد سيهون براحه ينظر لطفله الذي يبتسم إليه بنوع من الاستغراب

ف منذ متي يأتي والده لزيارته بالشركة ؟

:" إذاً ابي ما سر زيارتكَ الكريمة إلىّ...اوه لا تخبرني اشتقت إليكَ وما الي ذلك هيا أخبرني الحقيقه "

أردف سيهون بسرعه حينا كان والده علي وشك إلقاء تبرير كاذب

:" حسناً لقد كشف أمري أيها الشقي "

تضحك والده يمثل الهزيمة ليهز الأخر رأسه بخفه

:" تذكر السيد لي.. والد آيو لقد تقابلنا منذ فترة وأنا عرضتُ عليه أن تتقدم لخطبت ابنته آيو هي جميله وجذابه ذات تعليم عالي ولابقه ومن أسرة معروفه "

انقلبت ملامح سيهون المتبسمه الي أخري ساكنه يُطالع والده بهدوء

:" دون أن تاخذه رأيي ؟"

استنكر سيهون فعلت والده

:" مالذي تقصده برأيكَ؟ أنا والدكَ ثمَ أنا لن أُزوجك رغماً عن ارادتكَ فقط حددت موعد مع الرجُل لنتقابل وهما علي وشك الوصول إلى هُنا "

تمتم السيد اوه ببساطه لينظر إليه سيهون بعدم تصديق

:" الآن ..هُنا ...وهما علي وشك الوصول أيضاً

اوه لِمَ تخبرني الآن ابي كان بإمكانكَ اخباري يوم الزفاف أفضل "

تكهن سيهون بصدمة وسخرية

زفر السيد اوه بغضب وعدم رضِا عما يفعله أبنه

:" سيهون أين إحترامكَ لوالدكَ يا فتي؟"

حذره والده ببرود ليتنهد سيهون بخفه

:" حسناً لكَ ذلك يا والدي العزيز "

سايره سيهون لا يُريد أن يغضب والده منه الآن وأيضاً تلك المُصيبه التي بالطريقه هو سيُحاول التصرف معها علي إنفراد

ألم يكن رفضه لها واضح حينا كانا بالموعد ؟

زم شفتاه للخارج بعدم تصديق

*



كان هاتفها يعلن أن استقباله لمكالمة لكنها لَمْ تعره اهتماماً

ف هي علي كل حال لن ترد علي أيْ شخص كان

الهاتف لَمْ بتوقف عن الرنين ذلك ازعجها لذا إستقامة من مجلسها علي السرير قاصدتاً إسكات هاتفها المزعج لكن حينا لمحت رقم كاي وهناك اشعارة لرساله منه

" ريم أحتاج الي مساعدتكِ رجاءً "

تنهدت بأحباط لا تستطيع تجاهل كاي هو ليس لهُ ذنب

وهل لسيهون ذنباً غير حبُه لكِ ؟!

سخرت من ذاتها قبل أن تزفر بهدوء تجيب علي مكالمه كاي

:" مرحباً كاي ما الأمر ؟"

سمعت صوت تنهده براحه

:" أعتذر علي إزعاجكِ لكن طارقَ أمراً عليّ "

:" لا تقُل ذلك كاي عن اي إزعاج تتحدث ما الأمر "

تحدثت بهدوء تنقل انظارها بين الإطارات الموضوعه علي مكتبها

لقد كانت صور تجمعها بسيهون وتايهونج كاي وطفلته

وأخره بيكيهون يونا هي وسيهون..

:" إنها بو "

أعادت تركيزها معه تردف بقلق

:" ما بها هل حدث شئ هي بخير ؟"

:" هوني عليكِ ريم هي بخير فقط إنّه موعد عودتها من المدرسة وأنا عالق هُنا بالعمل سيهون منشغل لن أستطيع طلب الإذن منه وأيضاً والدتي مريضه لن تستطيع الذهاب فـ اممم هل تسدي لي معروف باحضارها اليّ؟ سينتهي عملي قريباً لكن أخشى أن أتأخر عليها "

التردد والخجل يخيم علي نبره كاي لكن ليس باليد حيله

تنهدت مرة أخري بأحباط

"سيهون مُنشغل لن يلاحظ وجودي فقط أوصل بو وأعود ادراجي بسرعه "

اومئ ريم لذاتها راضيه عن تلك الفكرة

:" حسناً كاي ارسل إلىّ الموقع ولا تنسي أخبار المدرسه بأمر استلامي لبو "

زفر كاي براحه كان يبتسم بإمتنان

:" أشكركِ كثيراً ريم أدين لكِ بواحدة اوه "

:" كف عن ذلك أراك لاحقاً "

**

السعادة التي تغمر قلبها كلما اقتربت خطواتها

من مكتبه لا توصف

قد لا يكون حُب حقيقي هو فقط إعجاب بهالة سيهون الساحرة

نبل تصرفاته معها رغم علمها بنفره انأ ذاك

لكن أياً يكن ذلك سابقاً

هو الآن طلب خطبتها كما تظن

هي عازمة علي الحصول عليه حتي ترد اعتبار كبريائها لذاتها

هي تعلم أنها لا تقاوم لجمالها و لوضعها الإجتماعي المثالي

لكن هل هي مثاليه لسيهون ؟

ذلك العاشق الذي يهيمُ عشقاً لفتاته العربيّه

چوهرته الثمينه ؟

بتأكيد لا

حينا أعلنت المساعدة عن وصول السيد لي إستقام السيد اوه يتبعه سيهون لاستقبالهما بشكل لائق

:" يا لها من زيارة مباركة سيد لي "

ضحك السيد لي بخفه وهو يُصافح والد سيهون بسعادة علي ذلك الترحيب الرائع

:" صدقني سيد اوه أنا محظوظ لأن أتيحت لي الفرصه للقدوم الي هُنا أفضل شركات كوريا الجنوبية للديكور "

أعرب السيد لي عن مدي إعجابه بعمل سيهون الذي أبتسم لهُ بتكلفه

:" تشرفت بحضولكم سيد لي وآنسه آيو "

تمتم بصوت هادئ يبتسم إليهم بتكلفه

:" إنّه لاشرفاً لنا سيد سيهون "

إجابته آيو تُعيد مشهد المنتزه مرة أخري حينا اطالت فصافحة سيهون الذي يبتسم إليها بعدم راحه

الكثير من الثرثره والأحاديث الفارغه من وجهة نظر سيهون

فقط يتصنع الإنصات وبؤمي بالموافقه علي احاديثهم

يضحك حينا يضحكون فقط ثمَ يعود للصمّت

السيد اوه لاحظ ذلك ليس وحده بل السيد لي وآيو كذلك مما آثار استيائهم داخلياً

:" لِمَ لا تأخذ آيو بجولة بالشركة ؟"

أقترح السيد اوه وهو ينظر الي سيهون خلساً بنظره عنوانها

" أنتَ ميت إن اعترضت "

:" اوه لِمَ لا أنا أُريد أن أخذ رأي الآنسه آيو في بعض الأمور هل تمانعين ذلك آنستي ؟"

وجهه حديثه إلى آيو يبتسم إليها بلباقه

:" اوه بتأكيد يُسعدني ذلك "

اردفت بلهفه تغمر حديثها

"وكأنها ستعترض "

سخر منها سيهون داخلياً

هو أيضاً كان بحاجه للحدث معها بشكل خاص

*



كان كاي ينتظر وصول ريم وبو بفارغ الصبر

يقف بالخارج بانتظار حضورهما

هو أخيراً أنهاء أعماله لليوم وهو شاكر لأن ريم ردت علي مكالمته

من ناحيه أطمئن عليها أخيراً وسيراها حتي يعلم ما حدث

هو يعلم أن شئ ما دار بينها هي وسيهون بسبب الحالة المتدهورة للفتي

هو أصبح يشرد كثيراً

حتي أنه لَمْ يعاقب مدير القسم حينا أخطأ بتصميم إحدى غرف الفندق بإضافة شرفه إليها

لو كان سيهون بوضع طبيعي لكان قذف مدير القسم بالكرسي بمنتصف وجهه

لكن هو أخبره بأنه لا بأس بالأمر ؟!

منذ متي سيهون بذاك الهدوء وألا مبالاه ؟

:" آسفه علي التأخير الطرق كانت مزدحمه للغايه "

اردفت ريم باعتذار تنزل بو القابعه بحضنها أرضاً

:" أنا من يتوجب عليه الاعتذار ريم "

:" لا تكن سخيفاً كاي بو طفلتي أيضاً صحيح بو "

:" بتأكيد اوني "

ابعدت بو المثلجات عن فمها حتي تُجيب علي الاوني خاصتها

:" حقاً أنا ممتن لكِ كثيراً"

اردف كاي يُريد أن يوضح مدي امتنانه لصديقته المقربه ريم لكن كُل ما قابله هي نظرات السخط منها

:" ألم أقل أنها طفلتي ؟"

:" حسناً حسناً طفلتكِ توقفِ عن النظر إلىّ هكذا "

:" حسناً ...والآن سوف أغادر "

إستقامة ريم بنيه الرحيل حتي أعترض كاي طريقها

:" اليّ أين تخالين نفسكِ راحله ؟ اجلسي لدينا حدث هام "

:" أجل أوني وحينا تنتهين من حديث أبي الملل سوف نلعب معاً لقد اشتقت إليكِ كثيراً ألم تفعلِ ؟"

اردفت بو بعبوس ظريف تحاول التأثير علي ريم ونجحت بذلك حينا أختفت نظرات التشتت بأعين ريم التي أبتسمت واومئت لهم بالموافقه

:" بعيداً عن نعت حديثي بالملل سوف تعاقبين عليه بو أذهبِ للعب ريثما أنتهي مع الاوني خاصتكِ "

تنهدت بو بملل تتجه الي قسم الرعاية بأطفال الموظفين

قد وضعه سيهون حتي يضمن راحت موظفيه

وكم كانت فكره سديده ورائع منه

**



:" لقد رأيتُ خلال حضوري الي هُنا مساحه فارغه أمام المبني لِمَ لا نلقي نظره عليها أُريد أن أُشارك بعض الأفكار في استغلالها إن لَمْ تمانع "

تحدثت آيو بحماسه بعد أن انتهت جولتهم بالشركة

هي لا تزال تُريد أمضي الوقت معه

:" أجل لِمَ لا كنتُ أفكر بذلك الأمر "

أبتسم آيو بأشراق تترك سيهون يقودها الي تلك البقعه

يقف أمام الحائط الزجاجي المطل علي تلك المساحه الفارغه

:" لِمَ تحولها الي حديقه صغيره وتضع بعض النباتات هُنا وهُناك "

كان سيهون شارداً يؤمي إليها بإيجاب دون اكتراث لحديثها يُريد أن تفرغ من ما الديها قبل أن يحادثها بامرهما

:" اووه أنظر ماذا لدينا الفتيات العربيات تواجدنّ بكثره بكوريا الآن بل ويتزوجنّ من شعبنا "

عقل سيهون عاد للعمل تلقائياً حينا التقتت أذنه كلمة الفتيات العربيات!

:" اوه أين ؟"

تسأل بلهفه يوزع أنظاره

:" هُنا مع ذلك الشاب الوسيم لديهم طفله لطيفه "

كأنه تم سكب مياه بارده علي قلبه حينا عاينَ ما تقصده آيو

كانت ريم وبصحبتها بو وكاي ؟

:" عائله لطيفه اليس كذلك سيهون ؟"

:" لا ليسو كذلك "

أجابها بحده دون وعي لتجفل هي لتقلب مزاجه

:" ماذا تقصد ؟"

:" ليسَ متزوجان إنّه موظف لدي وأيضاً صديق مقرب وهي... "

ماذا يجب أن يلقبها ؟

صديقتي ؟

چوهرتي ؟

:" هي ماذا ؟"

سكنت معالم وجهها بترقب حينا أفرج سيهون عن ما في جعبته

كأنه يتئهب لإلقاء قنبله بوجهها وقلبها

:" إنها زوجتي المستقبليه "

*

يتبع

© تيته خوخه ~°~,
книга «زوجتي العَرَبْيّة || My Arab Wife».
Коментарі