Intro|| قبل التَّتويج
CH1||ناديني مولاي
CH2||حُب الملك
CH3||بيادق حُب وحرب
CH4||أول سقوط
CH5||كسر الصقر
CH6|| قوت
CH7|| مُر
CH8||ثمن الهزيمة
CH9|| قلب مُحطَّم
CH10||تضحية الأميرة
CH11||الأقدار مُتشابكة
CH12||الحُلم والقدر
CH13||عهود الحُب
CH9|| قلب مُحطَّم
جيون جونغكوك (الإمبراطور البريطاني)

بطل:

التي لم تَكُ ملكة|| At A  point

"قلب مُحطَّم"

...





الجميع يعلم، من يقربون للإمبراطور جونغكوك ومن لا يقربون له، أنَّ الإمبراطور لا يسمح لأي أحد أيًا يَكُن، ومهما كان منهُ مُقرَّبًا أن يَمِس شخصًا أو شيئًا يخصُّه؛ فماذا لو كانت الفتاة التي يطمح أن يجعلها الإمبراطورة!

كان جونغكوك يسير غاضبًا خارجًا من خيمتِه التي وضع بها الأميرة إلى خيمتِه الجديدة وهو يُمسِك بثيابِ تايهيونغ من قِفا عُنقِه، يسحبهُ معه بِغضب ولا يأبه بالعيون، التي تُراقب وتُنزِل من قيمة ولي العهد فيها، تلك كانت إهانة بِحقِّ تايهيونغ بِحق.

دفع جونغكوك بأخيه الأصغر سِنًّا إلى داخلِ خيمتِه الجديدة، توازن تايهيونغ قُبيل السقوط، وإلتفت سريعًا نحو أخيه يود أن يُعاتِبه على تلك الإهانة الشديدة بِحقِّه؛ ولكن ما إن إلتفَّ على أخيه الملك غضبانًا كان جونغكوك أكثر منه غضبًا؛ إذ صاح فيه.

-كيف تَجرؤ أن تَدخُل على إمرأة أضعها في خيمتي وأصبحت ملكي؛ كيف تجرؤ؟!

نفى تايهيونغ يرفض قرار أخيه هذا، وهمس فيما يبدو على حافةِ الإنهيار.

-لا يُمكنك يا جونغكوك؛ هذهِ الفتاة أعرفُها من قبلك، وأنا حقًا أُريدها لنفسي، لا تدري أيُّ عناءٍ تكفلته لأحصل عليها، أرجوك يا أخي!

إرتفع حاجب جونغكوك بإستنكار، ونبس مُتسآلًا.

-وكيف تعرفُها؟!

لم يشعُر تايهيونغ بالإرتباك حينما سأله جونغكوك هذا السؤال التي قد تتسبَّب إجابته الحقيقيّة بمشاكل كبيرة؛ فلقد رتَّبَ الإجابة المُلفَّقة سابقًا.

-أعرِفُها مُذُّ عِدة شهور، لقد رأيتُها في إحدى الأيّام وأنا أقود الحملة العسكرية. مُذُّ ذلك الوقت ولا يَشغُل تفكيري إمرأة غيرها.

هي المرأة الوحيدة، التي أحببتُها، بينما أنتَ تملك بالفعل الليدي سبنسر أي أنَّكَ تملك إمرأة بالفعل!

أرجوك يا أخي لا تأخذ حُلمي مني، خُذ مني كُل شيء سواها. المال، والسلطة، والجاه، والمنصب... خُذ كل ذلك ولكن اسمح لي أن آخُذها.

تنهَّد جونغكوك في حيرة فيما يداه خلف ظهره، بدى مُحتارًا ولا يدري ما الذي عليه فعله؛ فلا علم لخ أن قلب أخيه مُعلَّق بالأميرة ويلز وإلا كان قراره مُختلِف، لكن الآن لا يملك حقًا شيئًا ليفعله. وحينما وجد الأمير أخاه غير مُقتنع تمامًا بما طلب إنحنى سريعًا نحو الأرضِ يرجوه ويتوسَّل.

-أخبرتُكَ خُذ كُل شيء مني وأبقيها لي؛ هي فقط ما أُريد!

إقترب منه جونغكوك فيما يقول بنبرةٍ بدت جافّة بعض الشيء؛ لعل ذلك يردع مشاعر أخاه.

-لقد كانت معي في خِلوة.

تألَّمَ تايهيونغ لسماعِ ذلك إذ أخفض رأسه وإزدرئ ريقه حينما تراكمت بحلقِه الغصَّات وتظافرت الدموع في عينيه؛ ولكنَّه آتى وهو يعلم أنَّ هُناك رَجُل تقرَّبَ منها بالطريقة، التي يُريدها هو، ولو كان رَجُل غير الإمبراطور لقطع عُنقه ولو كان أخيه؛ لكنَّهُ أمام سُلطة الإمبراطور أخيه عاجز ولا يقدِر أن يفعل أي شيء.

إزدرئ جوفه حينما آلمته حُنجرته؛ فلقد تجمَّعت بها كُل الغصّات التي من عجزِه وسخطِه في آنٍ واحد وهمس محزونًا.

-لا بأس ولا أهتم، ما زِلتُ أُريدُها!

تنهَّد جونغكوك إذ أنَّ ذلك الخبر المُخيّب لم يُثني تايهيونغ عنها أبدًا، وبحيرة مسَّدَ صدغيه وقال.

-ما زِلتَ لا تفهم؛ الأمر ليس بتلك البساطة التي تتخيَّلُها.

نزلت دموع تايهيونغ وقلبه يتمزَّق؛ فلقد بات بينه وبين اليأس شعرة.

-أخبرتُك... سأدفع لِقائها أي شيء، الآن سأعطيك ثروتي ومنصبي، فقط أُريدها في المُقابل.

نظر إليه جونغكوك في غضب وصاح به.

-ألهذهِ الدرجة منصبك ومكانتك لا يعنيان لك شيء لدرجةِ أنَّكَ مُستغني عن كُل شيء لأجلِ مُجرَّد إمرأة؟!

إحتجَّ تايهيونغ وروَت دموعه جِنان خدّيه.

-أخي أنتَ لا تفهمني!

رفض جونغكوك بيدِه وبمبدئه غاضبًا يصيح.

-ولا أُريد أن أفهمك!

أنتَ تملك قصرًا كاملًا من الحسناوات الفاتِنات، وجميعهن لك، وتحت أمرك، ويُمكنك تستمتع بأي إمرأة تُريد، وكُلُّهن يتلهفن لِرضاك... ما الفارق مع هذِه إذًا؟!

بكى تايهيونغ ببؤس وضرب الأرض بقبضتِه يصرخ.

-الفارق أنَّني أُحِبُها!

تنهَّد جونغكوك مهمومًا من حال أخيه هذه، وتراجع حتى جلس على الأريكة القريبة، ثم قال فيما ينظر ناحية أخيه.

-كان عليكَ إخباري سابقًا أنَّكَ تُريدها لك، كنتُ سأُعطيك أياها بلا تردد، ولتفعل بها ما تشاء، ولكن الآن لا يُمكن، لا أستطيع!

إلتف تايهيونغ ناحية أخيه واقترب منه على ركبتيه.

-لِمَ تقول أنَّكَ لا تستطيع؟!
أنتَ الإمبراطور ويُمكنك أن تفعل ما تشاء!

نفى جونغكوك برأسِه مُزفِرًا وقال.

-ليس بعدما أعطيتُ كلمتي لهم، وأتخذتُ قراري.

أخذ قلب تايهيونغ يخفِق بقوَّة؛ فالإجابة تُخيفه.

-عن أي قرار تتحدَّث؟!

تنهَّد جونغكوك للمرة الأخيرة، وأخبر أخيه.

-لقد تحدثتُ مع ملك جنوب ويلز، وأخبرتُه أنّي سأُعيد له مملكته على أن يبقى تابعًا لي لو وافق أن يُزوِجني أُخته.

نبس تايهيونغ مشدوهًا وأحس أنَّهُ من الداخل يتحطَّم؛ فالملك حينما يعطي كلمة لا يجوز أن يَرجِع عنها.

-ماذا؟!

أومئ جونغكوك وبدى عليه التعاطُف مع أخيه المكلوم، ثم فسَّر له.

-الإمبراطوريّة تحتاج إمبراطورة، وهي أميرة... المرأة الوحيدة التي يُناسبها هذا المنصب.

نفى تايهيونغ ووقف على أشُدِّه رافضًا.

-لا يُمكنكَ أن تأخذها مني!

وقف جونغكوك، واقترب من شقيقه يقول.

-لم أُرِد أن أفعل ذلك؛ ولكنَّني أخذتُها بالفعل ولا يمكنني الرجوع في القرار الذي أعلنتُ عنه بالفعل، وأنت تعلم ذلك.

إنفجر تايهيونغ يصرخ ويبكي معًا.

-لا يمكنك أن تأخذها مني، لا يمكنك أن تفعل ذلك بي، لا يُمكنك!

إقترب جونغكوك منه يُعانقه.

-ليتكَ أخبرتني سابقًا، ليتك فعلت!

وضع رأس تايهيونغ على كتفِه، وأخذ يُربِّت على ظهرِه مواسيًّا؛ فلم يَكُ بيدِه شيئًا أكبر من ذلك ليفعله.

...............


في الصباح الباكر؛ كان وقتُ إنعقاد مجلس الإمبراطور، وخلاله على الأميرة ويلز أن تُقرِّر مصير مملكتِها ومصيرها.

توزَّع جِنرالات الإمبراطور في إماكنهم في المجلس، وأُضيف مكانًا واحد لأجلِ الأمير تايهيونغ على يمين العرش.

-جلالة الإمبراطور جونغكوك جيون يُشرِّفكم بحضورِه!

أعلن حارس البوّابة فيما يلج الإمبراطور مجلسِه، فوقف الجميع وأخفضوا رؤوسهم إجلالًا له حتى جلس على عرشه وأمر حرسه.

-احضروا ملك جنوب ويلز والأميرة إلى هُنا!

تحرَّك الحارس لتنفيذ أوامر صاحب الجلالة، وأثناء ذلك نظر جونغكوك إلى أخيه فوجده يَشُد على قبضتِه في غضب.

-ملك مملكة جنوب ويلز تشانيول بارك ويلز والأميرة مارلين بارك ويلز حضرا مجلس الإمبراطور.

دخل كلاهما إلى مجلس الإمبراطور إلا أن تشانيول كان يسبق أُخته بخطوة ويجعلها في ظهرِه وعلى يمينه فيما يُمسك بيدِها.

وقف الملك ويلز يرفض تأدية التحيّة المُجِلَّة للإمبراطور، وذلك ما جعل جونغكوك يتبسَّم ويقول.

-يبدو أنَّ غروركَ لا ينكسِر أيُّها الصقر!

أجابه تشانيول في برود وجفاء.

-كان عليك أن تَعي ذلك مُسبقًا.

أومئ جونغكوك، وحاول خطفِ نظرة إلى الأميرة، التي تحتمي بظهرِ أخيها، ولكنَّها ما إن شعرت به ينظر إليها تخفَّت خلف أخيها جيدًا فلم يظهر منها شيئًا، وذلك ما جعله يضحك ويُعلِّق.

-يبدو أنَّ الأميرة ويلز خائفة مني جدًا!

وتايهيونغ كان يحاول أن يجدها من خلفِ ظهرِ أخيها، ولكن عبثًا. هي خائفة جدًا منه ومن أخيه.

-والآن ما قرارك؟

جذب تشانيول أُخته لتقف بجوارِه، ومارلين تنفي برأسِها.


.....................

يُتبَع...

"قلب مُحطَّم"

التي لم تَكُن مَلِكة|| At A Point

22nd/Dec/2021

....................

سلاااااااام


شابتر تمهيدي للشابترز الجايّة، حتى لو ما حبتوه كثير أدعموه.

تايهيونغ مسكين💔

الفصل القادم بعد 50 فوت و100 كومنت.

1.رأيكم بجونغكوك؟! ردة فعله على إعتراف تايهيونغ؟

2.رأيكم بتايهيونغ؟ إنهياره وإعترافه أمام أخوه؟

3. ماذا سيكون قرار مارلين؟ وهل سيكون لتشانيول دور في قرارِها؟

4.رأيكم بالفصل ككل وتوقعاتكم للقادم؟

دمتم سالمين❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
Love❤

© Mercy Ariana Park,
книга «التي لم تَكُ ملكة|| At a Point».
CH10||تضحية الأميرة
Коментарі