Intro|| قبل التَّتويج
CH1||ناديني مولاي
CH2||حُب الملك
CH3||بيادق حُب وحرب
CH4||أول سقوط
CH5||كسر الصقر
CH6|| قوت
CH7|| مُر
CH8||ثمن الهزيمة
CH9|| قلب مُحطَّم
CH10||تضحية الأميرة
CH11||الأقدار مُتشابكة
CH12||الحُلم والقدر
CH13||عهود الحُب
CH6|| قوت
جيون جونغكوك (الإمبراطور)

بطل:

التي لم تَكُ ملكة|| At A Point

"قوت"

...








-لا؛ أرجوك!

صرخت مارلين وهي تحاول أن تقترب من شقيقها، الذي أغمض عينيه وهو يشعر ببدنِه رويدًا رويدًا يُدفَن بالتُّراب؛ ولكنَّ يد جونغكوك منعتها حينما أمسك بعِضدها وقرَّبها منه.

أخذ يُمرِّر يده برِفق على شعرِها فيما يهمس لها.

-لِأُصارحك؛ لم أكُ أنويّ أن أفعل أيًّا من هذا لكِ أو لأخيكِ، لكنَّكِ أجبرتني. رأيتُكِ جاهلة؛ فأرتئيتُ أن أُعلِّمُكِ الدَّرس.

جذبها من قِفا رقبتها إليه، استمع إلى شهقتِها الخائفة فابتسم، بالطبِّعِ الأميرة لم تُعامل بقسوة طيلة حياتها؛ لذا الآن هي خائفة، لقد عاشت مُدلَّلة والآن مُذلَّلَة... يتفهم ذلك.

ضرب قِرطها الطويل بأطرافِ بنانِه، ثم قرَّبَ شفتيه من أُذنِها ليهمس حتى أنَّها شعرت بشفتيه تلمس أُذنها كُلَّما تكلَّم، وأنفاسه الدافئة تدخُل أُذنها مع كلماته.

-الدَّرس ألا تحاولي قتل الإمبراطور جونغكوك جيون من شُرفتكِ مرَّة ثانيّة، هذا ليس تصرُّفًا يليق بأميرة.

أغلقت عيناها بقوَّة وهي تشعر ببنانِه يَمُر على طولِ ذراعها المكشوفة.

-القِطَّة تُروَّض، لا تُقاتِل الأسود... تعلمين!

فتحت عيناها، حمراوتان كقمرين دمويين غاضبين.

-اوه!

همس ساخرًا من هذا الغضب، الذي يتقد في عينيها، ذلك الغضب الذي لن يتخطَّى حدود عينيها؛ ولكنَّها فاجئته حينما نبست بين أسنانٍ مرصوصة.

-أبعد يداك المُقرِفة عنّي، القِطط في دار الدعارة، الذي تعيش فيه. أنا أميرة؛ لستُ إحدى محظيّاتك!

أبعدت يده بخشونة عنها، ووقفت. وقفت تنظر إلى خيبتِها، أخوها أصبح كل بدنه تحت التُّراب؛ من أخمصِه حتى قِمم كتفيه. نظرت إلى جونغكوك وصرخت تبكي في غضب.

-أخرجه من هنا!

برم ثغره بعدمِ رِضا، ثم همس.

-لا تصرخي علي؛ المرة القادمة سأصفعك يا أميرتي.

أزلف منها، وهمس في أُذنها.

-اصرخي لي، لا علي!

ثم دفع بها بقوَّة؛ فسقطت عند قدمِه بلا أن تُصدِر ولا حتى صوتًا واحدًا يُشفي غليله. نظرت إلى شقيقها بوهن، هو لم يُرِد أن يرى الإهانة، التي يتعرَّض لها بِأُمِّ عينيه.

لرُبَّما إستطاع أن ينساها في المُستقبل، لرُبَّما تلاشت مع الوقت، لرُبَّما خرجت من ذاكرتِه... يَشُك أنَّ ذلك سيحدُث يومًا ما.

-اسكبوا على رأسِه الماء.

رُفِعَ دَلوٌ مَليء بالماء فوق رأسه، وسكبوه بِبُطئ؛ كي تستغرق الإهانة وقتًا أطول. فتح عيناه حينما سقطت عنه آخر قطرةِ ماء، ونظر إلى الإمبراطور الديكتاتور، الذي يبدو مُتحمِّسًا على آخرِه لإهانة ملك المملكة الصغيرة.

وقف مُستنِدًا على سيفه، ثم قال.

-أبقوه تحت التُّراب حتّى العشيّة، ثم يُمكنكم إخراجه.

ثم أشار إلى الأميرة بسبّابتِه وقال.

-وأمّا هذهِ؛ فجهزوها للخلوة معي... ينبغي عليَّ أن أتقوَّت على جسدٍ جميل بعد هذهِ الحرب.

صرخ تشانيول في غضب، حاول الخروج من مكانه؛ لكن التُراب مبلول ثقيل جدًا لا يستطيع النهوض من تحتِه.

-أخبرتُكَ ألّا تلمسها، اتركها وشأنها!

رفع جونغكوك سبَّابتَه نحو شفتيه، وأشار لهُ بالصَّمت.

-اصمت أنت!
ألا تدري ما هي قوانين ما بعد الحرب؟
أُختكَ ليست إستثناء!

سُحِبَت الأميرة مارلين رُغمًا عنها وبعيدًا إلى إحدى الخيَّم حيثُ سيقومون بتجهيزها لفراشِ الإمبراطور. شعرت وكأنَّها تُسحَب إلى المقصلة، تُراهن أنَّ الموت أهون من ذلك.

-اقتُلني بدلًا من ذلك، اقتُلني!

صرخاتها تصعَّدت في السماء، وجونغكوك همس مُستغرِبًا.

-تُعجبني هذه الفتاة!

إنفلت بعيدًا عن الملك المدفون، وذهب إلى جناحه؛ ليحتسي نخب إنتصاره؛ فالإنتصار يبقى إنتصار ولو كان إنتصارًا صغير.

جلس القائد نامجون على المقعد المجاور؛ فتطلَّعَ إليه جونغكوك في قلق.

-كان عليكَ البقاء في سريرك؛ لِمَ أتيت؟

-لِأُشاركك شراب الإنتصار لو سمحت لي.

أومئ له جونغكوك، وسكب له في كأسِه فيما القائد تطلَّع إلى مولاه بِتردُّد؛ هُناك كلامًا في فمِه يكبحه بالكاد، يخشى لو أفشى به إلى المولى أن يقتله.

-ولأمرٍ آخر؛ لكن أنا بحاجة لتعطيني الأمان قبل أن أبوح به لك.

وضع جونغكوك زُجاجة الشراب، ونظر بفضول إلى نامجون فيما يقطب حاجبيه.

-طلبتَ الأمان؛ لأنَّ ما ستقوله قد يقتلع رأسك من بين كتفيك؛ لكن عليك الأمان، يُمكنكَ أن تتكلَّم بما يُشغلك.

لمَّ القائد نامجون أنفاسه كذلك شجاعته واستهل.

-إنَّهُ بشأنِ ملك وأميرة جنوب ويلز.

...

غادر القائد نامجون غُرفة الإمبراطور مُذُّ وقت، جونغكوك أبدًا لم يُحِب قول نامجون، ولكن كان عليه الوفاء بوعدِ الأمان، الذي منحه أياه آنفًا.

وقف قُرب الباب بيدِه قدح شراب مُعتَّق مخصوص لأجلِه فقط فيما كلمات نامجون ما تزال تدور في خلده ولا تتوقَّف، يتفهَّم وجهة نظر نامجون؛ لكنَّهُ لا يبغي تحقيقها... لا يُريد.

تبسَّم حينما رأى أنَّ بعضًا من رِجاله يسحبون الأميرة رُغمًا عنها إليه، حينما أدركته غصبًا أمسك بعِضدِها، ثم صرفهُم.

سحبها إلى داخل غُرفتِه، وأمر بإغلاق البوّابة عليهما. كانت قبضته مُرتخيّة على عِضدها؛ لذا إستطاعت التَّفلُّت منه بسهولة.

-لا تُفكِّر حتّى!
عليكَ أنَّ تحترم مقامات النّاس؛ أنا أميرة، لستُ عبدة لديك!

اقترب منها وهي تتراجع.

-السبايا سبايا؛ كُنَّ أميرات أو خادمات، لا فرق عندي!

تدافعت الدموع خارج مقآيها، واستمرَّت في الرجوع.

-اقتُلني بدلًا من ذلك.

نفى فيما ما زال يقترب.

-سأفعل ما تكرهينه أكثر.

نفت وتدافعت الدموع أكثر، ثم جثت أمامه دون أن تُفكِّر بمكانتِها أو بكرامتِها، جسدها فوق كل هذا.

-أرجوكَ لا تفعل، أرجوكَ لا تؤذني بتلك الطريقة!

قهقه مسرورًا.

-استمرّي في التَّذلُّل؛ ذلك سيُثيرني!

مسحت دموعها بخشونة عن وجهها، بما أنَّ ذلك يُثيره لن تفعله، لقد نوت إستخدام كل الأساليب المُمكِنة؛ ولو عنى ذلك قطع كرامتِها أو قطع رقبتِها... لا يهم.

نظرت يمينًا ثم شمالًا، رأت تمثالًا معدني مُركَّب من النُّحاس يحمل سيفًا، وجونغكوك حينما فهم نواياها همس مُحذِّرًا.

-لا تُفكِّري حتى!

لكنَّها لم تهتم لتحذيره إطلاقًا، إمتدَّت يدها نحو السيف وانتشلته تنوي مُهاجمة الإمبراطور، ولكن يده كانت أسبق إليها؛ إذ رفعها بسرعة وضرب السيف الذي بيدها بسيفه فسقط، ثم أصبح سيفه على رقبتِها وهو يُمسك بها من خلفها.

كانت تتنفَّس بخشونة.

-افعلها واقتلني، وإلا ستثبت لي أنَّكَ مُجرَّد رَجُل خسيس ومريض!

-لا يهمني رأيكِ بي!

دفع بها نحو سريره، وخلع عن بدنه عبائته الملكية، ثم صرختها لجَّت في الغُرفة وحتّى خارجها، الجميع كان يعلم أنَّ عرض الأميرة يُنتهك.

كانت على سريره مُحاصرة بذراعيه وبدنه يكبس على بدنها، كان ثقيلًا يضغط على صدرها، يخنقها.

-ابتعد عني!

قرَّب شفتاه منها؛ لكنَّها أشاحت يمينًا، وحينما اقترب إلى حيثُ أشاحت؛ أشاحت يسارًا؛ فقبض على فكِّها بغضب واقترب ليدمج شفتيهما معًا، كانت عاتيّة غاضبة ونافرة لدرجة لم يشهدها في حياته.

كانت أول إمرأة رفضته، أول إمرأة أجبرها...

دائمًا ما تكون الممنوعات مرغوبات، وبقدر ما تمنعه عنها يرغب بها. لم يدري إن كان ذلك بدافع الإنتقام أو الإشتهاء، لكنَّهُ أرادها بأي ثمن.

لكن...

كلمات القائد نامجون تردَّدَت في أُذِنه، إندفع عنها بعيدًا رُغم أنَّهُ ما أخذ منها أكثر من قُبلة، قُبلة مثل الشوك توخِز؛ لكنَّها أشواك مُسمَّمة بالشهوة.

هل يُفكِّر بإقتراح القائد نامجون مُجدَّدًا، أم ينسى بشأنِها ويفعل ما يُملي عليه جسده الآن؟

جسده جائع وبحاجة لأن يقتات؛ هذا أهم... أم لا؟!

-الإمبراطوريّة تحتاج ملكة يا مولاي؛ ولا أحد أنسب منها لهذا المنصب.

هكذا قال نامجون.


...........


يُتبَع...

"قوت"

التي لم تَكُ ملكة|| At A Point

3rd/Nov/2021

...................


سلااااااام


دايمًا مشهد الإغتصاب... لازم يفوت في كل أم رواية لميرسي🌚

شو أعمل إذا دائمًا عقلي الشمال!🌚

الفصل القادم بعد 50 فوت و100 كومنت.

1.رأيكم:

جونغكوك؟

نامجون؟

تشانيول؟

مارلين؟

٢.رأيكم بالفصل وتوقعاتكم للقادم؟

دمتم سالمين❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
Love❤





© Mercy Ariana Park,
книга «التي لم تَكُ ملكة|| At a Point».
Коментарі