Intro|| قبل التَّتويج
CH1||ناديني مولاي
CH2||حُب الملك
CH3||بيادق حُب وحرب
CH4||أول سقوط
CH5||كسر الصقر
CH6|| قوت
CH7|| مُر
CH8||ثمن الهزيمة
CH9|| قلب مُحطَّم
CH10||تضحية الأميرة
CH11||الأقدار مُتشابكة
CH12||الحُلم والقدر
CH13||عهود الحُب
CH12||الحُلم والقدر
جونغكوك جيون (الإمبراطور)

بطل:

التي لم تكن ملكة|| At A Point

"الحُلم والقدر"

...



بعض ألحفةِ السرير إلتفَّت حول خصر جونغكوك، الذي نهض عن سريره بعدما تقوَّى جسده على النشوة. وقف أمام نافذتِه وبيدِه قدح شراب آخر.

وعلى السرير؛ الليدي سبنسر تحت أغطية أُخرى، بالكاد تستطيع أن تتحرَّك، ظهرها يكاد ينفصم ولا تستطيع أن تضغط على بدنها ولا حتى بالوقوف، علامات الملك تنتشر على بدنِها، من خطِّ فكِّها وإلى مناطق أُخرى لا تُرى، ليست علامات حُب، تدري جيّدًا أنَّ الذي بينها وبين الملك لا يُسمى حُب أبدًا بل هي علاقة بفوائد فقط؛ الجسد مُقابل المال.

غَّطت ديانا بدنِها باللِحاف ونهضت بِبُطئ، سمع الملك آهاتِها واستمتع بصوتِ ألمها فابتسم، ثم شعر بذراعيها يغمران خصريه، ثم تتشابك أناملها فوق معدته، أراحت خدَّها على ظهرِه وهمست.

-مولاي؛ أتسمح لي بسؤال؟

همهم وهمَّ بِرشفة، فقالت.

-سمعتُ أنَّكَ ستتزوَّج.

همهم وسكت، فاتبعت تزدرئ جوفها.

-لِمَ تتزوَّج مولاي؟!

إلتفت لها فأخفضت رأسها بِسُرعة، وبنبرة خائفة قالت.

-مولاي ما بك؟!
كنتَ تسمح لي أن أُداعبك في الحديث وأتكلَّم معك، الآن أشعر أنَّني لو نطقتُ كلمة بما في داخلي لك ستقتلني!

أمسك بمعصمِها فارتعدت فرائصها، ثم سحبها معه إلى طرف السرير وتجاوز عن رجفتِها ورغبتها في الرجوع والإبتعاد، أجلسها على طرفِ السرير، ثم أخذ يُربِّت على شعرِها.

-أتزوَّج لأنَّ المملكة بحاجة إلى ملكة، وتحتاج من صُلبي وريث، وأنتِ تعلمي أنَّ ملك المُستقبل مُحبَّذ أن يكون ابن ملكة من أصلٍ نبيل، وليست محظيّة.

رفعت وجهها إليه وظفرت الدموع في عيناها، تمسَّكت بمعصمِه برِفق وقالت.

-مولاي؛ أنا لا يَهمني كل هذا الكلام، أنتَ فقط ما أُريد، أنا لا أُريد أن أخسرك لإمرأة أخرى، أخشى أن تنساني حبيبي!

تبسَّم برِفق وأحاط كتفيها بذراعه، ثم قال.

-أعلم أنَّكِ تشعرين بالتهديد بشأنِ مكانتِك عندي، ولكن ليس عليكِ أن تقلقي، مكانكِ هُنا محفوظ.

أشار بسبّابته على قلبه، فابتسمت وهو اتبع.

-هو مُجرد زواج سياسي، أحتاج أن أتزوَّج بتلك الأميرة لأن المملكة بحاجة إلى ملكة وستحتاج إلى ملك يحكم من بعدي ويكون من ُصُلبي، وهي تحتاج أن يبقى شعبها سالمًا وحكم أخوها مُستمر؛ ولذلك سنتبادل المصالح بهذا الزواج.

قرَّبها منه حتى أصبح رأسها على كتفه، ثم شابك يده بيدِها وقال.

-أنتِ لن تتأثري بهذا الزواج، ستبقي عشيقتي الملكيّة المُفضَّلة، وستبقي سيدة المحظيات، وسأبقى أنا كما أنا معكِ.

رفعت وجهها إليه فطبع قُبلة على جبهتِها وهمس.

-لو كان أمركِ لا يهمني أو لو ما كنتُ أطيق الحديث معكِ لما كنتُ فسَّرتُ لكِ حقيقة شعوري؛ أليس كذلك؟!

أومأت وابتسمت، فربَّت على كتفها برِضا، ثم نهض يقول.

-سيصل القِس اليوم، يجب أن أستقبله بنفسي.

راقبتهُ ديانا حتى دخل دورة المياه بجاور جناحه. تنهَّدت براحة ثم ابتسمت، تحسَّست أديمها المُزرق بأطرافِ بنانها ثم ضحكت بصخب.

-سأبقى مُسيطرة على قلبك يا مولاي!


....


بدأت تتجهَّز جنوب ويلز لحفلِ الزفاف الأسطوري، الذي سيُقام في القصر الملكي. بدأ الملك تشانيول يُصلح من أحوالِ الشعب، وبدأت مارلين تتجهَّز للتضحية بنفسِها لأجلِ سعادة هذا الشعب.

أدركها العلم مُذُّ عِدَّة أيام أنَّ موكِب جلالة الإمبراطور جونغكوك جيون قد خرج من لندن، وسيصل اليوم بالفعل.

كان الصباح الباكر، والتحضيرات قائمة على قدمٍ وساق، الجميع يعمل بِجُهد لأجلِ إستقبال الإمبراطور وحاشيته.

كانت تجلس مارلين قِبالة المرآة، لقد وضعت وصيفاتها آخر اللمسات عليها، والآن باتت جاهزة لِمُقابلة الملك.

سمعت صوت الأبواق، التي تُرحِب بوصول الإمبراطور جونغكوك، وذلك جعل قلبها في صدرِها يتقافز، لقد كانت خائفة حقًا في هذهِ اللحظة.

إنَّهُ ليس الرَّجُل الذي أرادته، والرَّجُل الوحيد الذي بزمانِها أرادته لا يُمكنها أن تحصل عليه أبدًا، لم يكن ملكًا أو أميرًا أو حتى فقيرًا، لقد كان رَجُلًا لا تستطيع أن تحصل عليه أبدًا، ولذلك تنازلت عنه لتحفظ حياته.

دخل إليها أخوها الملك فأسرعت بمسحِ دموعها، ثم زيَّفت على وجهها إبتسامة لا تُشبهها، عقد تشانيول حاجبيه واقترب منها يقول.

-لا تبكي مارلين، رؤيتكِ تبكين وأنا أقف هكذا عاجز عن مُساعدتك يؤلم قلبي!

نفت برأسها، ثم اقتربت منه، أخذت تضبط له ثيابه وقالت.

-هكذا هُنَّ النِّساء، لا نطيق صبرًا بإنتظار الزواج، وحينما تأتي ساعة الزواج نتراجع ونخاف.

رفع يده ومسح على شعرِها بيد حنونة وقال.

-حبيبتي أدري أنتِ لِمَ تبكي حقًا، أنا أفهمك ويا ليتني لا أفهمك، صحيح أن ذلك يبدو أناني، ولكن ألا أفهم الوجع بعينيكِ أهون علي من أن أراه!

نفت مُجدَّدًا، وتبسَّمت.

-لا تقلق بشأني أخي، أنا سأكون بخير!

همهم لها ثم قال.

-يجب الآن أن تأتي معي، الجميع بإنتظارِك في الأسفل.

وضعت يدها بيدِه، ثم سارت معه إلى القاعة الخاصّة، حيث يجتمعون الضيوف، لا يمكنها مارلين إلا أن تخاف، الآن تشعر بشعور الذبيحة حينما تُساق إلى جزّارها.

-جلالة الملك تشانيول بارك ويلز والأميرة مارلين بارك ويلز يُشرفاكم بحضورهما!

وقفت الحاشية لتحيَّتهم إلا الأُمراء الإثنان وأخوهما الملك. كانت مارلين خائفة وترتعد، ولقد شعر تشانيول بإرتجاف يدِها بين يديه، فأحاط كتفيها بذراعه وهمس لها.

-أنا معك، لا تخافي!

إزدرئت جوفها ثم جلست على مقعدِها قِبالة الملك، كان ينظر إلى صدرِها، من رعونة قلبها يستطيع أن يرى نفضة جلدها كلما نبض، ولفكرة أنها خائفة جدًا منه قد سُعِد.

لم تكن مارلين تنظر إلى أحد أو تهتم بأحد، هي مشغولة فقط بالخوفِ من هذا الرَّجُل المُخيف. وقفت حينما أعلن أحدهم عن دخولِ القِس، كذلك وقف صاحب الجلالة إجلالًا لتراتيل الإنجيل، الذي سيتلوها القِس.

كانت تقف ورأسها مُنحنِ، يستعمرها الخجل والرفض في ذات الآن، ولكن رُغمَ ذلك وجب عليها أن تنظر للرَّجُل، الذي سيغدو زوجها دون إستشارتها حتى.

ما إن رفعت رأسها رويدًا رويدًا حتى حطَّ بصرها على هذا الوجه الوسيم ذا الأبعاد الحادة والملامح الجذابة حتى شهقت، فهي لم ترى هذا الحُسن بل رأت خوفها يتجلّى في عينيه وكأنما يقول.

-الرُعب قادم يا سمو الأميرة!

وتبسَّم إبتسامته الملتويّة، التي رُغمَ حُسنها على شفتيه، لكنها تضمر نوايا خبيثة وجدت نفسها تفهمها دون كلام.

تفهم أنها ستدخل قفص من ألماس، ولكنه ضيق جدًا وسيُطبق على أنفاسها، ستتزوج رَجُلًا لا تُحِبه، وتشاركه قدرًا لا تُريده، ورُبَّما تمنحه فوق طاقتِها على العطاء.

إمتلأت عيناها بالدموع خوفًا من المُستقبل المكتوب عليها مُشاركته مع رَجُل لا يستحقها ولا تريده، إلا أنَّهُ حينما سمعت صوت القِس، الذي يُرتِّل تشتَّتَ إنتباهها، وتحوَّلت نظراتها إليه.

ثم مشدوهة همست.

-بيكهيون!

نعم؛ إنَّهُ بيكهيون الذي أمامه، بيكهيون القِس الذي وقعت في حُبُّه، بيكهيون الذي أختاره قلبها وفرَّقتهما دروب الحياة، فكيف لقِس أن يُحب وهو مُتعفِّف أنذر حياته لخدمةِ الرَّب؟!

الآن تقف أحلامها المستحيل بيد رَجُل يحمل الإنجيل ويُعلِّق الصليب برقبته، ومُستقبلها المُرعب بيد رَجُل يحمل سيفه بيدِه، ويضع تاج البريطان على رأسه.

هذا الذي تُحبه يبارك زواجها لرجل لا تُحبُّه، مُثير للسُخرية... كيف للقدر والحُلم أن يجتمعان في مشهد واحد؟!



.......................

يُتبَع...

التي لم تكن ملكة||At A Point

"الحُلم والقدر"

12th/Jan/2021

................

سلاااااااام❤

*رمت القُنبلة وهربت*💣
كيف شايفين القُنبلة؟!🔥

هذا المشهد أكثر مشهد بحبه بالرواية.

تخيلي إنك الex تبع بيكهيون
وإنك ال crash تبع تايهيونغ
وال Woman تبع جونغكوك

OMG!!!
التخيل لحاله مرهق...

الفصل القادم بعد 50فوت و100كومنت.

١.رأيكم بديانا؟

٢.رأيكم بجونغكوك؟

٣.رأيكن بمارلين؟

٤.ما هي توقعاتكم حول بيكهيون والأحداث المبنية على أكتافه؟

٥.رأيكم بالفصل ككل وتوقعاتكم للقادم؟!

دمتم سالمين❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
LOVE❤




© Mercy Ariana Park,
книга «التي لم تَكُ ملكة|| At a Point».
CH13||عهود الحُب
Коментарі