تقرير
Part One
Part Two
Part Three
Part Four
Part Five
Part Six
Part Seven
Part Eight
Part Nine
Part Ten
Part Eleven
Part Twelve
Part Thirteen
Part Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty_two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty four
Chapter Twenty five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Report || تقرير
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter Forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Ch 54|| لؤلؤ
Ch55|| بيننا قدر
Ch 56|| تخبط
Ch 57|| ضعف
CH58||المقاومة
Ch59|| !يا حب
CH60|| خاشع للقلب
CH61|| إحتضار
CH62||بتلات ميتة
CH63|| هُدنة
CH64|| في الغياهب
CH65||خُدع
CH66|| حب زائف
CH67||إلى البداية
CH68||شتات
CH69||أقتل الحب
CH70|| فوضى
CH71|| عهد جديد من البسالة
CH72||فصل النهاية
CH73||الإنفجار العظيم
CH74||حالة حب
CH75||تصلحه و تبنيه
CH76|| طُرف الحب
CH77|| الملاك الشقراء
CH78||نِعمة
CH79||إبنة قلبه
CH80||بيكهيون و ملائكته
CH81||عِناق الموت
CH82|| المقاومة
CH83|| حوافز
CH84||العودة
CH85|| نهاية حرب الدماء
CH86|| تقلبات زمن
CH87|| اقتلني أو اشفيني
CH88|| بين نارين
CH89|| مُقرمشات
CH90|| وعكة نفسيّة
CH91||طَوق
CH92|| البطل الأبديّ
THE END|| حاقد عاشق
Chapter Forty-one
" الحب لا يقتله الورق "



نحن أقوى من أي ظرف و أقوم من أي جذع و أعنف من أي عاصفة !




حبيب قلبي أدركني و لا تفلت عضدي ، أصرخ أبكي و اصفع روحي بهيجانك ، لو حضنتني الآن سأخنع و لو رميتني بعيداً عنك سأخضع .

تعلم حبك كيف يعتمل فيّ ؟! كوشم رسمته على جسدي ، وشم لا تمسحه لمسات غيرك و لا يمسحه قِدم السنين و لا قطار الزمن .

أنت كالروح ماثل فيّ ، لو أنا متُ تبقى أنت عالق بي ، أحبك تايهيونغ ، خذ هذه الكلمة وعد ، أحبك حتى لو شُلَّ لساني عن قولها أحبك !

كان في خلدي هذا الحديث و أحاديث أخرى كثيرة و لكنها باقية في نفسي لا تخرج ، رؤيته أصابتي برعشة و قلبي وجف ، في عينيّ يكمن هو ، هو كالعينين غالٍ ، دموعي كثيرة و أحزاني متراطمة .

صرف خطوة نحوي و قلبي ركض إليه يحتضنه ، يبكي في كنفه و يتعلق بعنقه لكن أنا بقيت في مكاني ، أنا خائفة منه ، خائفة أن يتهمني بالشِرك .

طرق حذاءه ذات البلاطة التي أقف عليها ، روحي ترقص لكن قلبي خائف ، أرتفعت يده ليمسح بأطراف أنامله على وجنتي ، كشرتُ بملامحي فهناك أثر صفعة أخفيتها بمساحيق التجميل .

بسط كفه على وجنتي بلطف فأنمت رأسي بكفه ، أحتاجك تايهيونغ ، أعلق بي و لا تتركني ، هناك دفئ يخرج منك برقة و يحتضنني ، أشعر بأنوثتي ترفرف ، أشعر بنفسي الآن ، أنا فقط جويل إمرأة تايهيونغ .

إنسابت دموعي بسكينة من بين جفون أحكمت فتحها ، أريد تأمله كي لا يتلاشى ، أخشى أن أكون على ذمة حلم لعين ، لن تتحول الآن إلى جثة أمتص دمائها ، أنت حقيقي ، أليس كذلك ؟!

دغدغت أنامله خفقات قلبي عندما سيرها على وجنتي ، أرتكنت جبهته على صدغي و تنهد على جلدي بهم ، آه ! قلبي يحترق ، أرجوك احضني ، أرجوك قبلني ، لكن لساني أخرس ، رغم قربي أشعر بنفسي غريبة .

أنامله تحركت لتظفر شعري ، كان يشده لي يا تايهيونغ ، صفع وجهي الذي تحب يا تايهيونغ ، لقد جلد جسدي الذي تحتويه يا تايهيونغ ، لقد ظلموا حبيبتك يا تايهيونغ ، ما زلتُ حبيبتك ، أليس كذلك ؟! أرجوك أخبرني أنني كذلك .

إبتعد عني و برد قلبي فجأة ، سار بجسدي صقيع أثلجني و تجمدت أطرافي ، لا تحرمني دفئك أرجوك أنا بحاجتك .

نظره خانع عن وجهي إلى عنقي هناك حيث علامات شهوانية تطبعني ، أثراً لا يعود إلى حبيبي يملأني ، رفع نظره إلى عينيّ و رأيتُ في حدقتيه إنكساراً ، إنكسار كإنكساري أو ربما أشد وطأة .

تؤلم أن الحبيب الذي لازمك سنوات ينتهي به المطاف بعيداً عن سُكناك ، هكذا أنا و تايهيونغ ، حرك شفاهه يهامسني ، يلومني و لا يرحمني .
تايهيونغ : هل تخليتِ عني ؟!

تحركت مفاصل رقبتي سريعاً تنفي و ختمت دموعي على صِدقي ، أنا لن أتخلى عنك أبداً ، رمشت عينيه كثيراً يكابح دمعة تقف على أطراف رموشه .
تايهيونغ : أهان عليكِ حبي ؟!

وددتُ لو أرفع يديّ و أحيطه بهما ثم أدفعه إلى صدري لينام و أراضيه ببعض القبل لكن هذا ما عاد ينفع ، بكيتُ أوجاعي أمامه ، أرجوك صدقني أنا لا أتحمل نُكرانك .

جويل : تسكن بين قلبي و شغافه أنت ، أنت الحب بعينه أنت ، أنت روحي لن تفارقني إلا لتقتلني ، ماثل فيّ أنت !

آلمته ! بأس لي إذ بكى و جلجل صوته روحي ، حبيبي لا تبكي هل أراضيك بعناقي ؟!

إرتفعت يدي أريد أن أمسح دموعه عن وجنته ، أريد أن ألمسه و أراضيه ، عُد لي أرجوك ، ليتني أستطيع .

مسح دموعه بخشونة عن وجهه ثم نظر لي نظرة لا تشبهه ، أرجوك لا تتغير علي ، أنا ما زلتُ معلقة بحبال روحك ، لا تفلتني سأقع و أموت !

تايهيونغ : كيف أمضيتِ على مذكرة إعدام حب يبلغ عمره خمسة عشر عام ؟!
الحب لا يموت بتوقيع ، إنه أعظم من أن تفنيه شخبطة حِبر على ورقة .

جويل : العفو عن حياتك كان أهم بالنسبة لي .
ضحك ثم وارت شفته السفلى أسنانه ، أخاف أنه حقد علي ، لنتفاهم بمفرداتنا ، الحب لا يموت .
تايهيونغ : كنتُ فضلتُ الموت على أن تنحري عنق زواجنا و تتزوجي من رجل آخر .

تلقف نظره العلامات على عنقي بغضب ثم نظر في عينيّ و همس موجوعاً .
تايهيونغ : لكان الموت أسهل وجعاً علي على أن أدرك أنكِ بالفعل أصبحتِ لغيري .

أمسك بمؤخرة عنقي و جذبني إليه ليهمس و قد انسابت دمعة يتيمة مجدداً من عينيه .
تايهيونغ : أنه لمسكِ رجل غيري كما كنتُ أفعل .

لا أستطيع الصمود أكثر أمام إتهاماته الموغلة ، بكيت لأنه الآن يظلمني ، عصيٌ علي أن أراه يتهمني بولائي له .
جويل : رغماً عني !

بكيتُ أمامه أوجاعي و هو سكن ينظر إلي ، أريد أن أشكو له فيضمني ، أريد أن أحكي له فيواسيني ، أريد أن أكون بين ذراعيه و يحميني .
جويل : لستُ أخونك ، أنا أُغتَصَب !

كان دموعه بأزدياد لذا إلتف عني و منحني ظهره رغم أن صوت شهقته الخشنة وصلني ، الغرفة كانت تعج ببكائي أنا فقط .
جويل : الحب لا يعدمه حبر على ورق يا تايهيونغ !

إلتف إلي مجدداً و تقدم نحوي سريعاً ليضمني إلى صدره ، إتكأتُ على صدره و بكيت روحي التي إحترقت ، لو تعلم كم بعدك أرعبني .

رفع ذقني بأنامله و برفق شديد احتواني نظره ثم لثمتني شفتيه ، اهتز قلبي في جوف صدري و خسرتُ أنا نفسي بين يديه ، انكمش جسدي مفعم بالحِس و راحت شفتيّ ترد له القبلة بعشر .

ابتعد عني يفسح لي المجال لأتنفس و أسند جبينه ضد جبيني ، أشعر بأنفاسه تدغدغ بشرتي و رائحة عِطره تملئ صدري .

همس بصوت آخاذّ يدعوني إلى جنون باسم هذا الحب .
تايهيونغ : مكانكِ أنتِ بجانبي و معي أنا ، و لي وحدي ، سأعيدكِ إلي و لو كلفني الأمر سفك دمه ، أنتِ لي .

أمسك بيدي ثم جذبني إليه يقول .
تايهيونغ : تعالي معي الآن ، سأحميكِ منه و ستبقين لدي حتى أقتله و نعود معاً إلى طور الحب .

جويل : لا أستطيع !
لن أجعلك تصبح مجرم مثله لأي سبب كان ، أنا لن أضحي بك للموت أو السجن و إن هربت من كلتيهما أنا لن أضحي بك للذنب ، أنت غالٍ بالنسبة لي لهذه الدرجة .

أفلت يدي ثم نظر إلي بإنكسار ليقول .
تايهيونغ : ها أنتِ تفلتين يدي و تقتلين حبي مجدداً !

خسئ نظري أرضاً و استمعت إلى كلماته اللوامة بأذن لا يسعها سوى أن تكون صاغية .
تايهيونغ : دفعكِ لي بعيداً لن يبدد عزيمتي بإسترجاعك .

أمسك بذقني بقسوة و رفع رأسي إليه ثم هسهس متوعداً .
تايهيونغ : أنتِ إمرأتي أنا و ستعودين إلى منزلي أنا و كما أرغمكِ على تقبله سأتزمت و أرغمكِ أن تعودي لي مجدداً سيدة كيم .

حرر ذقني من قسوة أصابعه و صقل صوته بقسوة جواد أصيل و جامح إن صهل ، لطالما رأيته بعيني جواداً .
تايهيونغ : حد تلك اللحظة عليكِ حفظ درسكِ جيداً ، أنتِ كلكِ لي !

و خرج !

و تركني ورائه ضائعة بين نفسي و نفسي و الخوف ينهشني ، وحدي أدرك أن لتايهيونغ وجه قاسٍ بقدر حُسن وجهه اللطيف .

ستنبش حرب بين الرجُلين علي ، سيتصارعان مجدداً على قارعة اسمي ، أكون حرم بيون بيكهون أم حرم كيم تايهيونغ ، هذا الصراع لن ينتهي إلا بموت أحد من ثلاثتنا !

أرجو أن أكون هي !

...........................................





عيناهما كانت غافية عن مراقبتي ، لقد رأيتُ كل شيء و سمعت حديثهما ، لكن بأي حق سأتدخل و أنا أخدم في طرف الظالم ؟!

أعلم أنني أطعن بولائي لسيدي و أخونه بصمتي عنهم لكنني سأصمت و لن أتدخل ، السيدة جويل و كيم تايهيونغ لهما كل الحق بأن يثورا على هذا الظلم الذي لطمهما .

حتى لو كنتُ أقف بصف سيدي ، لا أستطيع أن افشي بهما له ، سيقتل السيدة بلا شك و بأبشع الطرق ، أنا لم أنسى بعد كيف كان مظهرها قبل عدة أيام ، يوم جلدها و أهانها أمام الجميع .

لو ما آتى أخاها ذلك اليوم لماتت بين يديه و لما إستطاع أحد التدخل لمنعه ، كان تصرف جيد مني أنني بعثتُ له رسالة نصية مفادها أن أخته تُهان من هاتف أملكه و لا يدري عنه أحد .

بعد أن سلمتها بيدي للرئيس في المرة الأولى تعهدتُ لنفسي أنني سأحميها بقدر إستطاعتي ، يوم جاب البلاد خبر إنتحارها عشتُ في ضنك لعام كامل حتى عادت و علمت أن الحياة ما زالت فيها .

اليوم رغم أنني لا أستطيع إنقاذها و لا أستطيع أن أعيدها لحياتها الطبيعية قرب زوجها على الأقل سأحميها قدر إستطاعتي ، هذا وعدي لكِ سيدتي .

أبتعدتُ عن الباب ثم وقفت آخر الرواق و كأنني أتيت للتو ، لا أريد أن تعلم أنني رأيتهم ستشعر بالإحراج و ربما تخاف مني أن أشي للرئيس عنها .

خرجت بعد وهلة ثم ذهبت بالأتجاه الموازي ، جيد لم تراني ، إلتزمت بموقعي أراقب الوضع كما أمر الرئيس ، الرئيس أمرني أن أحميها و بنفس الوقت أتجسس عليها ، سأحميها لكن لن أتجسس عليها ، سأقدم له تقارير روتينية حتى يمل و يكف عن طلبها .

في وقوفي هذا ، كنتُ أراها من بعيد تعالج المرضى ، هي تعالج بإبتسامتها الشافية قبل يديها ، عجيبة هذه المرأة قادرة أن تبتسم و تنشر الحب و السعادة رغم أن البؤس و البأس ما يكونا حياتها .

شعرت برنين هاتفي في جيبي فأخرجته أنظر للمتصل ، كيم فلورا ! من هذه ؟! الأغرب أنني أسجل رقم هاتفها .
كريس : مرحباً ؟!

وصلني صوت رقيق جداً يتحدث على أستحياء .
فلورا : مرحباً ، وو كريس ؟!
همهمت لها كإجابة لتطرق لسبب إتصالها .
فلورا : عذراً سيدي ربما لا تذكرني ، أنا الفتاة التي أختطفها سيدك يوم وجد هاندا أقصد جويل .

الفتاة التي إختطفها ليضعفني و اعترف ، نعم تذكرتها الآن .
كريس : تفضلي آنستي ، هل أستطيع مساعدتك ؟!
تحدثت مجدداً على الأستحياء .
فلورا: نعم ، بالفعل أنا أريد رقم هاتف جويل ، أحتاج للحديث معها .

هاتفي مراقب ، يراقب إتصلاتي الرئيس لذا حبذا لمصلحتي أن أتوخى الحذر في إجابتي .
كريس : عذراً يا آنسة ، أنا لست مخول لأعطيكِ رقم هاتفها ، سأسأل الرئيس بيون ثم سأجيبك .

همهمت مجدداً في حرج ثم قالت .
فلورا : حسناً سيدي ، أعتذر عن إزعاجك .
ثم أغلقت الخط ، أكل جنس حواء ملائكة ؟! لم يسبق أن رأيت إمرأة شريرة ، جميعهن لطيفات .

كل الشر يأتي منا نحن الرجال ، ليتنا ننقرض !

بعد وهلة عبرتني السيدة بيون جويل و تعتليها رجفة لذا أستوقفتها أطمئن .
كريس : سيدتي ، أنتِ بخير ؟!

نظرت إلي لأقرن حاجبي ، وجهها شاحب كما لو أن وحش اعترض طريقها ، إزدرئت جوفها ثم قالت .
جويل : بخير ، بخير ، لدي حالة مستعجلة .
و انصرفت سريعاً .

لست أثق بصدق كلامها ، لكن لو أن هناك شيء يهدد أمنها لأخبرتني ، سأتركها حرة بمشيئتها حتى تطلب عوني ، ماذا حدث معها يا ترى لتكون بهذا الفزع ؟!

في وقت إستراحة الغداء ، أتى دو لينظم إلى أخته في وجبة غداء خارج المستشفى لكنني استوقفتهم .
كريس : عذراً سيدتي ، لا أستطيع السماح لكِ بالذهاب .

نظر إلي أخيها ثم أمسك بي من تلابيب قميصي يدفعني لمواجهته .
دي او : و من أنت لتسمح لها أو لا تسمح ؟!
معه حق أن يغضب هكذا لكنني في النهاية عبد مأمور .

تدخلت السيدة لتنزع قبضة أخيها عن قميصي فأعتدلت من إنحنائي .
جويل : دي او ! هو مأمور لا بأس عليك !
إلتفتت إلي ثم قالت .
جويل : اتصل به و اخبره من فضلك يا كريس .

أومأت لها بهدوء ثم هاتفته ، كان رد فعله عندما أخبرته بالأمر أنه أمر .
بيكهيون : أعطِها الهاتف !
ناولته أياها فأخذته و قد أرتعشت أصابعها ، وضعته على أذنها لتهمهم ثم ابتعدت قليلاً عنا .



....................




بيكهيون : قولي لي الآن ، ماذا تريدين ؟!
أغمضتُ عينيّ ثم نفثتُ أنفاسي بحرج لأقول بصوت منخفض .

لم أعتد على الحديث معه و خصوصاً بعد الذي حدث اليوم ، أنا خائفة جداً .
جويل : أتى أخي و دعاني إلى وجبة في الخارج .

همهم بعد أن صمتُ ، يريدني أن أستأذنه بأن أخرج ، ما لي حيلة سوى أن أفعل .
جويل : أريد أن أذهب معه .

بيكهيون : إلى أين ؟
لِمَ يستفزني هكذا ؟! تنهدت بتكتم ثم أجبته .
جويل : المطعم بجوار المستشفى ، ساعة فقط و سأعود إلى المستشفى .

همهم مجدداً ، أهذه موافقة أم أنه علي أن أستأذنه صراحة لأخرج ، استسلمتُ أخيراً و قلت ما يريده .
جويل : هل أستطيع أن أذهب معه ؟!

بيكهيون : اذهبي !
و أغلق الخط في وجهي !

لا أموت شوقاً لسماع صوته على آية حال ، عدتُ إليهما و أعدتُ الهاتف إلى صاحبه ، نظر إلي دي او ثم قال ساخطاً .
دي او : هل أنتِ عبدة تحت طوعه لتستأذنيه ؟!

ما بيدي يا أخي سوى أن أنصاع ، لا أريد أن يعنفني و لا أن يؤذيك ، صمتُّ عن الرد و تأبطتُ ذراعه ثم ابتسمتُ بخفة لأقول .
جويل : معك يا أخي ساعة كاملة لتدللني بها ، ألن نذهب ؟!

قبل جبهتي ثم لفني بذراعه بلطف و أعلن.
دي او : سأملئ معدتكِ بالطعام ، سأجعلكِ بغضون شهر بالون .
ضحكت بخفة و أومأت موافقة .

حصلنا على وجبة الغداء و بينما نأكل تطرقت لسيرة تايهيونغ بعد أن تأكدتُ ان دي او ابتلع ما في فمه .
جويل : لقد آتى تايهيونغ اليوم .

رمى ملعقته جانباً و رفع بصره شاخصاً علي .
دي او : ماذا ؟!
أومأت لأخبره بما حدث لكنني تجاوزت عن القبلة التي حدثت بيننا .

رد فعل دي او أشعرني بالخطر إذ أسهب بتحذيري .
دي او : إن علم بيون بيكهيون أنه أتى إليكِ سيحملك ذنب الأمور كلها و ستكون حِجة جيدة أمامه ليعنفكِ لأجلها خصوصاً أن المستشفى تبدو كمعتقل لكثرة رجاله ، أتسأل كيف دخل تايهيونغ !

خرج من شروده بعد لحظات ثم قال.
دي او : تايهيونغ لن يصمت عمّا حدث بغيابه ألبتة ، أشعر بأن المشاكل القادمة أكثر جنوناً من القديمة .

أومأت له مجدداً و ذهني شارد بالمصيبة الأخرى التي وقعت على رأسي ، كدتُ أن أخبره بشأنها لكنني لم أستطع ، لستُ متأكدة من صحتها بعد ، غير ذلك لو كانت صحيحة سأتخلص من مصيبتي هذه بصمت .

أرجو أنني أستطيع فعلها !

عدنا إلى المستشفى و أستأنفتُ عملي قبل أن أخرج قمتُ بما نويت عليه ، اليوم علي أن أصبر و أدعو الله أنني لستُ متورطة .

طوال طريقي إلى القصر كنتُ أفكر بكلام تايهيونغ و رد فعل المغتصب و بالمصيبة هذه ، أنا فعلاً أشعر بالتأزم ، أنا ضائعة بالفعل .

كانت الساعة الرابعة عصراً عندما وصلت القصر ، أنه بعيد نسبياً عن المستشفى ، ترجلت من السيارة بعدما فتح لي الباب كريس .

كدتُ أن أشكره لكنني فور أن رفعت رأسي شهقت برعبة عندما أصبح المغتصب يملئ نظري ، وضعت يدي على صدري أهدئ من رعبتي ليبتسم هو بخفة ، الآن سيسخر ، أنا متأكدة .

بيكهيون : ماذا ؟! أصعقكِ جمالي ؟!
صعقني جمالك ! يا إلهي لو يرى نفسه بعيني كيف يبدو أبشع من مسخ .

تجاهلت قوله و شكرت كريس بهدوء ليومئ برأسه ، كدتُ أتقدم دونه لكنه خلفني ورائه بالفعل عندما أمسك بيدي و جذبني خلفه إلى داخل القصر .

استقبلتنا أمه بود و كانت ودودة معي أكثر إذا أسهبت في عِناقي و منحتني قبلات حنونة حتى إعترض هذا اللوح بجانبي ، يظن نفسه طفل .
بيكهيون : أنا ابنكِ و ليست هي !

شزرته والدته ليصرف نظره عنها متخصراً بسخط فما كان منها إلا أن تواسيه بعناق أكثر حنيّة ، تحركت أنا و صعدتُ إلى الجناح أترك هذا المشهد المبتذل .

أخذتُ حماماً دافئاً ثم أرتديتُ ثياب تناسب قواعده و سرحت شعري كما يريد ، تنهدت بينما أجلس على إحدى الارائك ، أتمنى أن لا يلمسني الليلة .

نزلتُ بعد أن دعتني السيدة إلى سفرة العشاء على لسان الخادمة ، كان هو يترأس الطاولة و أمه على يمينه و كرسيّ أنا على يساره .

ألقيتُ التحية ثم باشرت بتناول الطعام بصمت ، كنتُ أرى نظراته تصطادني كل فينة ، تلك الحبوب التي أتناولها هي من تجعلني آكل بطبيعية و أنام بهدوء ، سيصيبني إدمان و بأسوء الأحوال أنا لن أستطيع أن أستمر بتناولها.

بعد العشاء دعتني السيدة لكوب قهوة في الحديقة و نظري سريعاً ما إرتفع إلى المغتصب ، أذن لي بإيمائة ثم نهض عن مجلسنا و صعد إلى الأعلى .

أخيراً أستطيع على الأقل الخروج إلى الحديقة ، أرجو أن لا يطلب مكافأة فيما بعد على هذا ، هو لا يحتاج عذراً ليفعل بي ما يشاء ، يكفي أنه يملك عقداً بتوقيعي و توقيعه متلازمين ، لن يمنعه أحد عن زوجته ، لكنه بعيني لن يكون زوج أبداً .

السيدة بيون : أرجو أن بيكهيون أفضل معكِ مؤخراً يا ابنتي ؟!
أومأت بهدوء ، هذه السيدة تحاول أن تجعلني أتقبل ابنها ، يبقى ابنها لن تقف بصفي ضده .

بيكهيون : الذي يسمعكِ يا أمي يظن أنني أعلقها على السقف عقاباً لها !
أنت أكثر وحشية من ذلك لكنك و بكل أسفي لا تدرك ذلك .

بعد العشية سيطر علي التعب ، العمل في المستشفى متعب ، أعتذرتُ منهم و صعدتُ إلى الجناح لأنام ، جيد أشعر بالنعاس دون الحاجة للحبوب هذه .

بدلت ثيابي ثم إندسست بزاويتي على السرير ، هو لم ينم على السرير سوى ليلة زفافنا اللعينة ، يشاركني السرير فقط ليأخذ حاجته ثم يعود في اليوم التالي ، أنا أشعر بالقرف بالفعل .

أرجو ألا يلمسني الليلة ، خابت آمالي عندما سمعت طرقات كعبه تنال من الأرضية الرخامية ، حاولت أن أمثل النوم لكنني شهقت عندما قضم شحمة أذني .

إفترشني و اعتلاني و مجدداً  لا أستطيع الرفض و مجدداً بكيت ، أنا أقرف منه جداً ، لم لا يفهم ؟! هناك إمرأة أخرى تسليه و تمنحه ما يريد ، لماذا هو مصر و اللعنة هكذا على الحصول علي ؟!



.......................................




أكره دموعها ، أكرهها و اللعنة عليها ، لِمَ تبكي ؟! ماذا أفعل أكثر من هذا لتتقبلني ، و اللعنة لا أريدها أن تتقبلني بل تخرس و تكف عن البكاء و هي في حوزتي .

صرخت عليها و أنا في أوج غضبي منها ، حتى القُبل على جلدها أصبحت توخز .
بيكهيون : و اللعنة على عينيكِ ، صومي عن البكاء و إلا جعلتكِ تفطري عليهن .

ما استمعت إلى كلماتي لذا أمسكت بشعرها و شددته لتطلق العنان لدموعها و صياحها .
بيكهيون : توقفي عن البكاء و إلا اقتلعته ! توقفي !

وضعت يدها على فمها أمام تهديدي تحاول إسكات نفسها ، مسحت دموعها عن وجهها بقساوة حتى احمرت وجنتيها .

صرخت بي فجأة و صفعت يدي بعيداً عنها قبل أن آخذ آخر ما أريد منها .
جويل : و اللعنة إبتعد عني ، أنا أقرف منك !
كلماتها كالصاعقة دوت على مسامعي .

تقرف مني ؟! إلى أي حد هي تكرهني ؟! إبتعدتُ عنها لتنهض من أسفلي سريعاً و تستتر بالأغطية ، كانت تنظر لي بإرتعاب لما قالته ، يبدو أنها كانت تضمر تقززها مني منذ وقت طويل .

نظرتُ في عينيها أشعر برأسي يشتعل ، اخفضت بصرها سريعاً و دثرت نفسها بحرص عني ، همست و ها أنا أقبض يدي بقوة ، سأحطمها .
بيكهيون : ارفعي رأسك !

لم تستجب لي عندما أمرتها بصوت هادئ لذا صرخت بها لتنتفض و تستجيب.
بيكهيون : قلتُ لكِ ارفعي رأسكِ !
رفعت رأسها لتنظر إلي ، أرى الخوف في عينيها مما سأفعله .

استدنتُ على ركبتيّ فوق السرير و صفعتها أقوى ما لدي لتصرخ بقوة لشدة الألم و يرتطم جسدها على السرير بعنف تبكي بحرارة .

شددتُ شعرها و أنمت جذعي فوقها لأهمس بأذنها .
بيكهيون : استمتعي عزيزتي و اقرفي قدر ما تشائين لاحقاً .
ثم صرخت ضعف صرختها السابقة عندما أخذت منها ما أريد .

أنا بيون بيكهيون لا أُرفَض و لا أُهان ، نهضت من عليها و تركت فيها أنفاس ضائعة ، بالكاد تتنفس ، ذهبت إلى دورة المياه اغتسل ، تقرف مني !

خرجت بعد أن أرتديتُ ثيابي ، كانت تبكي بتكتم فوق سريري ، هنا أنتِ مكانكِ و هكذا ستعيشين سواء أحببتِ ذلك أو كرهتيه ، أنا لا يهمني .

فتحتُ باب شقتي بالمفتاح الذي أملكه لأجد هذه العاهرة بالداخل تجلس على الأريكة و ترتدي ثوب نوم أحمر ، تبدو كالفزّاعة ، كيف أدخلتها فراشي لهذه ؟!

ألا تمل ؟! لقد رفضتها و ما زلت أرفضها كل ليلة تلك القذرة ، ألا تفهم أنني لا اريدها ؟! أظن علي أن أجد إمرأة أخرى لتقوم بالدور الذي تؤديه بالشقة .

أشرتُ لها بعيني أن تنهض ففعلت و مسحت تلك الإبتسامة القذرة عن شفتيها ، هذا ما ينقصني !
بيكهيون : اذهبي من أمامي قبل أن أحطم وجهكِ !

ذهبت سريعاً ، تنهدتُ لأتمدد على الأريكة المقابلة ، رائحة عِطرها الرخيص بالتأكيد عالقة على الأريكة ، تغتسل بالعِطر و تغمس وجهها بمستحضرات التجميل .

أسندتُ رأسي على ذراع الأريكة ثم أسندتُ معصمي على جبهتي و أغمضتُ عينيّ ، أنا أعود من لدى تلك الأجنبية و كلي رضى و سعادة تجعلني أصوم عن أي إمرأة غيرها .

هل سأترك الغزال الذي لدي و أنظر إلى قردة آتية من الإدغال ؟!

أأترك شقرائي الأجنبية و أترك النعيم الذي يحيط تفاصيل جمالها و أنوثتها الرقيقة و أنظر إلى هذه التي تشبه حرسي الشخصيّ ؟!

لدي إمراة أشد فتوناً من أفردويت و أشد نقائاً و طُهراً من الأطفال ، القمر بحوزتي و يكفيني عن كل النجوم .

هي فاتن .......... لحظة ! ماذا أقول أنا ؟!

بيون بيكهيون رجاءً أصمت !

هذا ما ينقصني أن تغويني تلك الشقراء الأجنبية اللعينة ، هي فقط جديدة علي و لكل جديد هيبة ، مع الأيام القليلة القادمة سأتعود عليها و مع التعود يأتي الملل ، سأمل منها بالتأكيد .

أنا أحب جسدها اللعين فقط ، لا أحبها هي !

هي بالنسبة لي كأي إمرأة دخلت فراشي قبلها ، أمر طبيعي !




............................................



سلاااااااااااام

الأقتباس فوتكم بالحيط ... عارفة
أصلاً عن عمد نزلتوا 😁

شايفين القراء الي حسدوني ع التحديثات السريعة ، الله يسامحكم 😎

صوتوا لإكسو ب Soompi

ادعولي بكرا عندي إمتحان صعب😭

شكراً لسبعين ألف مشاهدة !!
شكراً لكم و تفاعلكم ! الرواية وصلت لناس كثيرة ، الفضل إلكم 😘😘

البارت القادم بعد ١١٠ فوت و ١١٠ كومنت
دقيقة أنا😎

١. رأيكم بِ :

    ١. تايهيونغ :

       ١.كلامه مع جويل و إتهامه الصريح ثم إستسلامه أمام مشاعره و دموعها ؟

        ٢. كيف سيكون إنتقام كيم تايهيونغ ؟!

     ٢.بيكهيون :

        ١. رأيكم بأفعاله مع جو ؟ الأذن لطلعة ؟ معاملته التي ما زالت سيئة جدا في جناحهم ؟!

         ٢. كلامه في النهاية عنها ؟! بيكهيون بتشوش و إنكار عظيم تجاه مشاعره !

     ٣. جويل :

         ١. مشاعرها لتايهيونغ و تعلقها فيه ؟!

         ٢. كلامها عن بيكهيون ؟!

          ٣. أي مصيبة هذه التي تدعو أنها ليست متورطة بها ؟!

     ٤. كريس :

         ١. كريس هو الملاس الحارس الخفي لجويل ؟!

         ٢. كلامه مع اللبؤة ؟!* خطين تحت اللبؤة *

       ٥. دي او :

          ١. تحذيراته لجويل ؟

          ٢. صدامه مع كريس ؟

٢. رأيكم بالبارت ككل و توقعاتكم للقادم؟!

٣. آرائكم ؟ توقعاتكم ؟ إستفساراتكم؟ إنتقاداتكم ؟!

دمتم سالمين ❤
Love❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
© Mercy Ariana Park,
книга «حاقد عاشق|| The Love Odessy».
Коментарі