المقدمه
الفصل الأول:حقيقة أم سراب
الفصل الثاني:اللقاء
الفصل الثالث:أغدًا ألقاك
الفصل الرابع:الروح وما تُخفي
الفصل الخامس:شرارة
الفصل السادس: مقبرةُ الأحزان
الفصل السابع:سقوط
الفصل الثامن:لا تطفئ الشمس
الفصل التاسع : ذبول
الفصل العاشر : أنقذني
الفصل الرابع:الروح وما تُخفي

"هل تقابلنا من قبل؟"
قالتها ڤيولا فاجأه بينما كان هوسوك يُطلعها علي المكان
"أعتذر علي المقاطعه لكنني أشعر وكأنني رأيتك من قبل أو أعرفك ولا أستطيع أركز بشئ آخر سوي أن أحاول التذكر أين يمكن أن أكون رأيتك من قبل"
"لا لا يجب أن تعتذري أنا في الواقع أشعر بذلك أيضًا…"
قاطع حديثهما صوت الجرس فوق الباب اللذي يعلن دخول زبون
"حسنًا أنا سأذهب له الأن كل ما عليكي الأن أن تجلسي وتراقبي كيف تسير الأمور."
قالها هوسوك ثم أتجه للزبون ليسأله عما يبحث تحديدًا وفي الواقع ڤيولا لا تراقب ڤيولا لازالت تفكر
"أين يمكن أن أكون قابلته من قبل؟ أنا لا أتذكر.
ملامحه الأسيويه مميزه جدًا كيف يمكنني أن انسي رؤيتها…لا أعتقد حقًا أنني قابلته من قبل في الواقع
ولكن لماذا نحن نتشارك نفس الشعور؟"
في الواقع كان قدوم هذا الزبون بدايه يوم طويل من العمل لم يلاحظا مرور الوقت ولم تسنح لهم الفرصه بالتحدث مره أخري.
نظر هوسوك إلي ساعه يده
وه أنها الساعه الواحده ظهرًا بالفعل لقد أنتهت مناوبتنا بالفعل يجب أن يأتي الأن من يستلمها منا
لقد سررت بمقابلتك اليوم.
هل ستأتين مجددًا أم سأمتي من المكان؟"
قال أخر عباره مازحًا لكن في داخله شعور يجهل مصدره يجعله يريد أن يراها مجددًا
"في الواقع لقد أحببت المكان وأعتقد أنني سأتي مجددًا لفتره طويله"
"عظيم! أعتقد أننا سنصبح زملاء الأن
وأنه لن يضر لو تبادلنا الأرقام للتواصل خارج هذا المكان…"
كان قلقًا نوعًا ما من رد فعلها أهي من هذا النوع المتحفظ جدًا وستظن بي ظن خاطئ؟ أم هي لا تريد أن تعرفني خارج هذا المكان؟ ولماذا أنا حقًا أريد ان أتقرب منها لقد ظننتُ أنني أعتزلت العالم منذ وقت طويل لماذا هي؟
"حسنًا لا بأس…" قالتها ثم أخرجت مفكره صغيره من حقيبتها لتكتب بها رقمها ثم قطعت الورقه وأعطتها له
"حسنًا أنا ذاهبه الأن أراك غدًا"
خرجت ڤيولا تاركه هوسوك منتظرًا الشخص اللذي سيستلم المناوبه منه
.
.
.
-ڤيولا-
خرجت من الملجأ بشرود شديد
أنا لا أستطيع فهم الشعور بداخلي
لم أشعر هكذا من قبل
لماذا أشعر بهذا الأن ناحيه شخص لا أعرف عنه سوي أسمه
قاطع شرودي صوت شخص ينادي بأسمي
في الواقع أنه ليس شخص أنه صوت تشارلي!
ألتفت لأري تشارلي قادم ناحيتي
"ماذا تفعل هنا؟"
"في الواقع مضت مده علي آخر مره تقابلنا فيها فظننت أنه سيكون من اللطيف أن مررتُ عليكي بعد أن أنتهي من التسجيل
وظللت أنتظرك أمام الملجأ وظننت أنك عندما تريني ستركضين إلي لتخبريني كم أشتقتي لي ولكن في الواقع لقد كنت تمشين شارده ولم تلاحظي هذا الشاب الوسيم الواقف في أنتظارك"
"أنا حقًا أسفه لكن هناك ما يشغل بالي قليلًا"
"ماذا يشغل بالك؟ أهو هذا الشاب الوسيم الخارج من الملجأ" قالها وهو يعلو علي وجهه أبتسامه مريبه فألتفت لأري عن من يتحدث لقد كان هوسوك اللذي ألتفت إلينا هو الأخر فأبعدت نظري عنه في حرج وضربت تشارلي ضربه خفيفه في كتفه
"تشارلي أنه من يتشارك معي مناوبتي ماذا لو يظن أننا نتحدث عنه الأن؟ هيا لنذهب من هنا هل ستوصلني إلي البيت أم ماذا؟"
"حسنًا حسنًا سنذهب لكن ليس إلي بيتك
أنا لم أتي إلي هنا لأراكي لخمس دقائق أريد أن أمضي بعض الوقت معك ما رأيك في مكاننا؟"
أعلم أنه يشير بكلمه مكاننا إلي المقهي اللذي أعتقد أننا أمضينا نصف حياتنا هناك معًا
"ليس لدي مانع هيا بنا
أعتقد أن أصحاب المقهي يتسائلون عن غيابنا"
ضحك تشارلي قائلاً
"لا عجب في ذلك لقد كانوا مؤخرا عندما يرونا ينزلون طلباتنا المعتاده من دون انا يسألونا حتي"
ضحكت أنا وهو لقد أشتقت لرؤيته حقًا وأشتقت لقدرته السحريه في أنسائي كل شئ وأنا معه
"حقًا ڤيولا ماذا كان يشغل بالك؟"
"هل شعرت من قبل بأحساس أُلفه غريب ناحيه شخص قابلته للمره الأولي وكأنك تعرفه من زمن؟"
"لقد كنت أعرف أنه الشاب من الملجأ لا أصدق ڤيولا أنك استبدلتيني بهذه السهولة
أنا أشعر بالخيانه الأن" قالها بينما يفعل حركات دراميه وبصوت طفولي مما جعلني أضحك من سخافته
"تشارلي أرجوك كن جديًا لخمس دقائق"
"حسنًا فقط لخمس دقائق لن أتحمل أكثر من ذلك
لكن كوني صريحه معي هذا يتعلق بهذا الشاب فعلاً؟"
"في الواقع…أجل أشعر بأحساس غريب من ناحيته
أسمه هوسوك بالمناسبه يبدو أنه ليس من هنا…ليس من نيويورك
لا أعلم عنه شيئًا سوي أسمه لكن هناك شعور غريب جدًا يراودني من ناحيته
لا أريد أن أبدو كمجنونه أنا أعلم أنني أمتلك مشاعر هوائيه لكن هذا أحساس مختلف هذه المره…"
"أمم أيمكن أن يكون هو المنشود؟"
"تشارلي ماذا لا تكن سخيفًا ليس لهذه الدرجه
أنا لا أعرف عنه شئ سوي أسمه
وليس معني أنني يراودني أحساس غريب من ناحيته أنه المنشود أو أي شئ من هذا القبيل"
"حسنًا سوف نري ماذا سيحدث مستقبلاً…"
لم أكترث لما قاله تشارلي ولكن يبدو أننا وصلنا لوجهتنا فدخلنا المقهي وبالفعل جاء النادل بالطلبات المعتاده وسألنا عن سبب غيابنا كل هذه الفتره
نظرنا أنا وتشارلي لبعضنا وكنا علي وشك الضحك ما توقعناه كان صحيحًا بالفعل ولكن تشارلي قال له: "مشاغل الحياة لا أكثر"
ثم أومئ النادل مبتسمًا ورحل ليكمل عمله
جلست أنا وتشارلي لثلاث ساعات معًا نتحدث ونتناقش ونمرح غير مباليين بشئ ولم نشعر بمرور الوقت
ثم أوصلني للمنزل كنت أريد أن تبقي هذه اللحظات للأبد…لم أكن حقًا أريد الرحيل لكنه وعدني أنه سيأخذني لنتسكع معًا مره أخري قريبًا
أنا حقًا ممتنه لوجود هذا الأحمق في حياتي
دخلت المنزل وبدلت ملابسي بملابس البيت المريحه لقد كنت في الخارج لفتره طويله أعتقد أنني أستحق بعض الراحه تمددت علي السرير وتفقدت جوالي ووجدتُ أنه هناك من راسلني عندما كنت مع تشارلي ولكنني لم ألاحظ
أنه من رقم غير مُسجل لدي…
"أهلاً!"
"أنا أسفه لكن من أنت؟"
"أسف لم أعرف عن نفسي
أنا هوسوك"
"أوه أهلاً!"
-أرسل لها صوره لطيفه له وجروته الصغيره-
"هل أخبرتك عن ميكي؟"
أتسعت عيناي عندما رأيت الصوره وأول شئ خَطر في بالي عندما رأيت الصوره أنه حقًا وسيم كما قال تشارلي…
"لا لم تخبرني عنه في الواقع لم تسنح لنا الفرصه لكي نتكلم اليوم كان العمل كثير اليوم
لكن هذه الصغيره تبدو لطيفه جدًا
لماذا لا تحضرها معك الملجأ؟"
"لأنها شقيه جدًا وفي الغالب تريد الهرب وانا كنت في المناوبه لوحدي ولا أستطيع أن أضع تركيزي كله عليها لكن بما أنكِ معي الأن أعتقد يمكنني أن أحضرها مجددًا"
"حقًا؟ أنا متحمسه جدًا لمقابلتها غدًا!"
"وأنا أيضًا متحمس لمقابلتك غدًا…"
لقد أرتبكت عندما رأيت هذه الرساله لا أعرف ماذا يجب أنا أقول حتي انا لست جيده في الرد علي مثل هذه الأشياء وأعتقد أنه شعر بأرتباكي من خلال عدم ردي وبدأ في كتابه رساله أخري
"أقصد أنه فعلا مثلما قلتي نحن لم تسنح لنا الفرصه لتحدث اليوم
أنا فقط فضولي من ناحيتك وأريد أن أعرف عنك أكثر"
"أمم في الواقع أنا أيضًا يراودني الفضول من ناحيتك…"
"أوه رائع أعتقد أننا نشعر بنفس الشئ"
أحقًا يمكن أن يكون يشعر بنفس الشئ اللذي أشعر به؟
لا أعلم حقًا ماذا يمكن هذا أن يعني حتي
لكن أنتَ فعلاً تثير حيرتي هوسوك…
.
.
.
"أمم أهلاً تشارلي"
"أوه ڤيولا أمازلتي مستيقظه؟
أنها الثالثه فجرًا"
"تشارلي هل تظن أنه طبيعي أن تتحدث مع شخص لا تتخطي معرفتك له ساعات طوال الليل وكأنك تعرفه منذ سنوات؟"

© Habiba Elhennawy,
книга «Sunshine-أشراق».
الفصل الخامس:شرارة
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (1)
جو ليآ
الفصل الرابع:الروح وما تُخفي
اااخ البارت طويل بس اتس اوووكااي نسيت اقول حبييت اسم ڤيولا 😭♥️♥️♥️💥
Відповісти
2020-08-25 23:13:28
1