هِبَـة
@heaveni
ربما تكون بطل قصتي، ربما تجد ذاتك في فحواها، ربما ذلك واقعك، ربما كنت تتمناه أن يكون واقعك
Блог Все
Новости
1
1
11
Новости
1
7
Новости, Мысли вслух
4
2
11
Книги Все
Стихи Все
ذَاتـك
عاصفة هوجاءٌ وقلبٌ مثلها، عقلٌ حائر، خطواتٌ عرجاء، تعبِّر عن صراعات ذاتك، ما كانت الحياة سِوَىٰ طريقٍ أعوجٍ سار به الإنسان خاليَ الوِفاضِ، وكأنَّ الدنيا استهلكت جميع مشاعرك لتصبح فارغ الإحساسِ، فتبتسم لهذه وتلك تَكَلُّفَا، فاقدٌ لبريق عينيك، تملَّكَك الشحوب تَمَلُّكَا، ضاع صوتك، ضاع صداكَ، كما ضاعت ذاتك فيكَ..ثم تفتح عينيك على مصرعيهما لتقول.."أَمَا زال الوجودُ بي..؟ أم زال عنِّي وأطلق سَراحَ روحي وترك الجسد طليقَا!" وصفٌ بسيطٌ عنك، أعني عن ذاتك، ذلك الكائن المختبئ بدَاخِلِك..
0
0
17
ثَنَايَـا
لَنـَا بَينَ الفواصلِ كلامٌ موجزٌ إجمالي..تجهل تفاصيله، وَقبل النقطة كلامٌ لم يَتِمْ، وَكلامٌ حذِف، وكلامٌ قبل وضعه تم التفكير لألف مرة، وَهل نكتفي ونَضع النقطة..؟، أم نكمل بوضع الفاصلة..! أنت تجهل كثيرًا من التفاصيل المخفيَّة في ثنايا الكلامِ، لا تَدَّعِ فهمك لما ألفظُهُ، فليس كُل ملفوظٍ نَعْنِيهِ بلفظهِ وَإنما كثيرٌ من الألفاظِ بين حروفِها معاني متناقضة للفظها..أو هذا مَا نعنيهِ نحنُ.
12
9
216
تَفَاصِيـْل
اِرتجاف اليدان كما لو أُلقى عليهما قالب ثلج، توتر إحداهما حين الاقتراب بادِّعاءِ القوة، ثم رجوعها سريعًا خلف الأخرى تتحامى بها، أخافُ الفقدَ وخاف هو من ذاته فكم يكرههُ الناس حتى أصبح أكثر الكارهين لنفسه، أتعتقد أن بتغلُّبِكَ على توتُّرِ يديكَ ولحاقك بإمساك سترتهم دون اِرتجاف، سيمنعهم من الذهاب؟ عناقٌ طويل، يشتدُّ الآخر عليه، خلا معجمه من كلماتِ المواساة، فجعل عناقه أقوى علَّ الآخر تصله المواساة لقلبه، ويكون بها صدقٌ خَلَتِ الكلمات منه أو عناقٌ بسيطٌ مُجَامِل، اِعتقد أنَّ بِاشتدادِ العناق كانت المواساة أكبر، وأرى في هذا صِدْقَا، لغة المشاعر لِمَن يعجزون عن التعبير ببضعة حروف. ضِحكةٌ عاليةٌ دون اهتمامٍ لِمَن حولها، وبسمة شقَّت طريقها حين التقاء الأعين، قلبٌ يغمره السعادة، وركض لحضنِ الأخرى، عناقُ صديقتان لم يقابلا بعضهما لبُرْهةٍ من الزَّمَنِ. نبضاتٌ قلبٍ مُسرعة، أكان ذلك حين الخوف..؟ أجل، في الوجل والسعادة والحب! لما ارتبطت سرعة النبض بأهم مشاعر في الحياة؟ اُترك منطقيتك قليلًا والقواعد العلمية.. وانظر لروحك، لعلَّها هي من تدقُّ طبول قلبك لتخبرك كم أنت خائف من فقدها، والسعادة التي داعبتك فابتسمت بشفتيك وعينيك وأنت هائمٌ بها. أكان ذلك هو الشعور الأخير؟ الحب! تفاصيل، ينظر البعضُ بموضوعية، بإجمالية دون تفصيل، بنظرة بعيدة للعِقد دون النظرِ في كل لؤلؤةٍ كانت سبب جمالِ العِقد وأساسه، غير مدركين أن التفاصيل هي أساس البدايات وتتخلل العلاقات والأشياء، وتُزَيِّن النهايات كآخر شطرٍ في النصِّ لخَّص مشاعر الشاعر، إما بالوجلِ أو ببسمة محاها الزمن، أو سماعات أذنٍ اعتادت سماع ذات الأغنية كل ليلة، بذات اللحن الشجي، أي صوت بكاءِ السامع.
3
0
155