ذكريات
شجار
سوء تفاهم
صدمه
واقع مؤلم
النهايه
سوء تفاهم

فنظرت لها هند وقالت "ما الذي تقولينه يا ليلا لا عليكي في كل الحالات كنا سنرحل لاني لم أجد مكان فارغ حتي نجلس به" فألتقطت ليلا أنفاسها لأنها لم تكن تريد أن تخسر اول صديقه لها بالجامعه

بالاضافه إلى أنها كانت تشعر بالارتياح مع هند وقالت لها "كم شعرت بالارتياح بعد سماع هذا الكلام فنظرت لها هند وضحكت وجلسوا منتبهين فى المحاضره

ولكن ليلا لم تكن منتبهه فكان بالها مشغول بما فعلته فى الليلة الماضية مع والدها وقضت يومها الدراسي ثم خرجت من الجامعه لتحضر إيمي من المدرسه وعادوا إلى المنزل

ف فكرت ليلا انها لا تريد أن تشعر والدها بالموقف الذي حدث في الليله الماضيه انه استطاع السيطره عليها وتريد أن تثبت له انها لن تغير موقفها تجاهه فكان هناك صراع فى رأسها هل تقوم بأفتعال مشكله جديده أن تتجنب كل هذه المشاكل

فلم تقدر على المذاكره أو التركيز فى اى شئ حتى تتخذ قرار فى هذا الأمر ولكنها قررت ألا تفعل شيئا فقط من أجل راحة بالها وليس من أجل والدها

 بعدها وجدت مكالمه من مالك فردت ومن قبل أن انطق باى كلمه قال مالك ''كنت أريد أن أخبرك أن والدتي قامت بالاتصال بوالدك وحددوا موعد لأقوم بخطبتك"

فسكتت ليلا قليلا من الصدمه ولم تعلم بماذا تنطق فقال لها مالك "مرحبا هل تسمعينني" فردت "نعم اسمعك ولكن هذا يعتبر اسعد خبر سمعته منذ وفاة والدتي كم أنا احبك حقا يا مالك ولا اتيق شوقا لكى اكون معك"

فرد مالك "وانا اهيم بعينيك يا قلبي ولكن سوف اتركك الان لأكمل الحديث عنك لوالدتي" فردت ليلا  وهى تضحك ضحكة خجل "حسنا وداعا"

وقامت بإغلاق الاتصال وقد نست تماما ما حدث مع والدها وتفكيرها السئ وكان أمر خطبتها يستحوذ على تفكيرها فهى لم تتوقع أن يحدث هذا الامر

وبعد أن مر الاسبوع وانتهى لقاء والدها بوالد مالك وقاموا بالاتفاق على كل شئ وتحديد موعد الخطبه 

وفي ذلك اليوم اتصل مالك ب ليلا فى الصباح كانت لا تزال نائمه ف استيقظت وردت عليه بصوت نائم فقال لها مالك "ماذا هل مازلتي نائمه إلى هذا الوقت فى يوم خطبتك"

فردت ليلا "انت تعلم أن النوم أهم شئ بحياتي" فرد مالك "يبدو أنني سأغار عليكي من النوم ف انا لا اريد ان يأخذك مني شئ ... هيا استيقظى واستعدي لمقابلتي انا فارس أحلامك"

فضحكت ليلا وقالت "اوه اجل فارس احلامي كم تضحكني" فرد مالك سوف اقوم بالتحدث معكلساعات ولكن بعد انتهاء الخطبه لا أريد أن اضيع وقتك هيا اذهبي"

فردت ليلا "حسنا يا حبيبي وداعا "وقامت ليلا لتستعد وتضع الماسكات على وجهها وتنظم فستانها وكل اغراضها حتى جاء وقت الخطبه ومرت كالمعتاد مثل اى خطبه تحدث وصلوا طوال الليل يتحدثون فى الهاتف بعد انتهاء الخطبه

وبعد مرور 3 سنوات على نفس الحال

كانت ليلا عائده من الجامعه كالعاده واصطحبت اختها من المدرسه ولكن ما هو على غير العاده ان والدها لم يكن بالعمل فعند عودتها للمنزل ورد اتصال على هاتف المنزل

ف شعرت ليلا بالغرابه أن لا أحد يفكر بالاتصال بهم والاطمئنان عليهم فردت "" مرحبا " فرد ذلك الشخص "مرحبا كنت اتصل من عمل الاستاذ احمد" 

فردت ليلا"نعم انه والدي ماذا حدث" قال "كنت اتصل لأنه لم يحضر إلى العمل اليوم فطلب مني المدير السؤال إذا كان مريضا أو ماذا لأنه لم يحصل على اجازه"

فصدمت ليلا وظلت صامته وبعدها أغلقت الخط من دون أن ترد على ذلك الشخص ف أمسكلت بهاتفها وحاولت الاتصال بوالدها ولكنه لم يكن يرد فبدأت ليلا تتعرق من شدة الخوف

لم تعرف ماذا تفعل ولم تكن تريد أن تشعر إيمي ب اى شئ ف اتصلت سريعا بمالك وقالت له "مالك النجده لا استطيع ان اجد والدي اتصلوا بي من العمل وقالوا إنه لم يحضر لا أعلم كيف لقد استيقظ وذهب إلى العمل مثل كل يوم لا أعلم ماذا افعل  " "

فقال لها مالك "اهدئي فقط ربما يكون عند أحد من اقاربكم" فردت ليلا "لا نحن لا نعلم اى شئ عن اقاربنا ف علاقتنا بهم مقطوعه منذ فترة طويلة" فرد مالك "حسنا لا اريد منكى ان تخرجى من المنزل وانا سوف اقوم بالبحث عنه فى المستشفيات والأماكن التى يمكن أن يكون بها "

فقالت "حسنا واعلمني ب اى جديد رجاءا" واغلقت مع مالك ونظرت ليلا إلى نفسها فى المرأه وظلت تبكي وهى تحدث نفسها قائله "ماذا بكي أهل الان أحببته ألم تجعليه يعيش أسوء ايام حياته منذ وفاة أمي

ام فقط لأن وجوده كان مضمونا يا الله كم كنت حمقاء يا الله فقط ارجعه لى ولن ادايقه مره اخرى "وقامت بغسل وجهها لتخرج ل إيمي وعندما خرجت وجلست بجانب ايمي

قالت لها إيمي "ماذا بكي يا ليلا اشعر انك حزينه" فقالت ليلا "لا يا عزيزتي طالما انك بخير ف انا سعيده" فردت إيمي "حسنا ف أننى لا استطيع ان اراكي حزينه ويجب على أن اسعدك دوما"

ف أبتسمت ليلا وكادت أن تبكي مره اخري وشعرت بالسعاده الشديده لأن إيمي بالرغم من صغر سنها إلا أنها تبادلها مشاعر الحب الكبيره فقامت ليلا بأحتضانها وتقبيلها من جبينها فقالت لها إيمي "بحق يا ليلا أين والدي لماذا لم يحضر اليوم على الغداء معنا"

فردت ليلا بتردد "انه بالعمل يا عزيزتي فقد أخذ اليوم عمل اضافي ولم يملك وقت للراحة يرجع فيه إلى المنزل" فرد إيمي "كنت أريد أن أحكي له ما حدث معي اليوم في المدرسه وايضا اشتقت إليه ف انا لم أره من الصباح"

فنظرت لها ليلا ثم قالت "حسنا يا عزيزتي اكملى مذاكره وهو سوف يعود قريبا" فكانت هناك نار فى صدر ليلا لا تستطيع أن تهدأ حتى تعلم مكان والدها ف قامت بالاتصال مره اخري بمالك ولكنه لم يجب

فقالت ليلا فى نفسها "انه بالتاكيد قد علم شئ ولا يريد أن يخبرني به" في فى ذلك الوقت كان بداخل ليلا احساس يؤكد لها والدها قد أصابه مكروه وجلست تتخيل حياتها مع ايمي من دون والدها فلم تستطع أن تتحمل فدخلت إلى الغرفه وظلت تبكي كثيرا

وتقول "لا يا أبي لا استطيع ان اعيش من دونك ماذا سأفعل من دونك ومن دون امي حقا طاقتي لا تتحمل أن افقدك بعد امي إلى من ستتركني بهذه الحياه سوف أتعرض للذل والإهانة من الجميع"

وأخذت تتذكر كل المواقف التي ظلمت بها والدها أو قامت بالرد عليه بطريقه غير جيده لكنها تحاول أن تهون على نفسها بأن لديها ثقه بالله انه سوف يعيد لها والدها وان هذا سوف يكون مجرد اختبار من الله لكي يجعلها تدرك قيمة والدها

فخرجت وقامت بغسل وجهها وذهبت إلى ايمي حتى بعد ذلك سمعت ليلا طرق على باب المنزل فذهبت سريعا لفتح الباب فوجدت والدها فى وجهها وهو يحمل الكثير من الورق ومعه مالك فقامت بأحتضانه وأين كنت كنت كاد قلبي ان ينفطر من فراقك "

فدخل والدها من دون أن ينطق اى كلمه ف أشارت إلى مالك بمعنى ماذا يحدث فأشار لها بمعنى انتظري ف جلسوا وطلب احمد من ليلا أن تدخل إيمي الى غرفتها فقامت ليلا بإدخال إيمي إلى الغرفه وجلست

وقال لهم "رجاءا أخبروني ماذا يحدث أخبرني يا أبي أين كنت" فنظر لها والدها وقال لقد كبرتي يا ليلا ويجب أن تعلمى ما يحدث حقا فقالت ليلا بقلق "نعم يا أبي أريد أن أعلم ما يحدث رجاءا" فنظر اليها والدها وعيناه مليئه بالدموع وقال

يتبع ............ 

© Mariom Mmo,
книга «أبي».
Коментарі