Intro
CHAPTER ONE |REMEMBER?
CHAPTER TWO | RETHINK? MAYBE! 1/2
CHAPTER THREE | RETHINK? MAYBE! 2/2
CHEAPER FOUR | FLASH BACK
CHAPTER ONE |REMEMBER?
"بيكاسو ، اسم متداول علي مواقع التواصل الإجتماعي. لم نعرف للأن صاحب الأسم الحقيقي و المسئول عن هذه الجرائم البشعة ف الي الآن تم إيجاد خمسه و عشرين جثة محفور علي وجههم اسم بيكاسو. كل الضحايا فتيات إلي الآن.لا نعرف أي شيء آخر عن هذا الموضوع .. لكن إن علمنا بشيء آخر سنوافيكم بالأخبار أولًا بأول ، نذهب لأخبار آخري ففي وا..."

لم يكن يُسمع سوى صوت غلق التلفاز فصاحب البشرة السمراء كاد يموت من كثره الضحك
فلا أحد إلي الأن قام بأكتشاف شيء عني
انهم حقًا حفنة من الحمقة

ذهب ذو البشره السمراء إلي عمله في المصنع
و فكر.. بمن ستكون ضحيتة القادمة؟
قاطع شرود ذهنه دخول فتاه في مقتبل العشرينيات
تراقب ماذا يفعلون هؤلاء العمال
لاحظت تحديق احدهم بها فأقتربت منه فباشر بعمله ثم قالت " هي انت كيم جونج إن ، اريدك بعد أنتهاء العمل في شيء مهم لا تغادر"
رد عليها "حسنًا سيدتي"

لم يكن عمل جونج إن سوا تغطيه على جرائمة
فيقوم صديقه أوه سيهون بخطف ضحاياه اثناء عمل جونج

بعد انتهاء فتره العمل الممله بالنسبه لجونج انتظر قدوم تلك الفتاة
بعد ذهاب جميع العمال جائت بضحكه مستفزة
و قالت له " جونج إن انت أحمق لماذا كنت تنظر لمن هم اكبر منك شئنًا و مقامًا ؟ أنت مجرد حشرة و أنا جيسيكا أبنه السيد جونج أعشق دعس الحشرات بحذائي ، انت هنا تعمل لدي أبي هو من يعطيك مالك الذي تأخذه لسد أحتياجات عائلتك الفقيرة.. مثلك. هذة المره لن تكون هناك رده فعل قويه مني لكن المرة الاخري لن يمر الأمر بخير" صفعته و غادرت

بقي كاي منصدمًا لا يقوى علي الحراك و لأول مره يتم أهانته بهذه الطريقة

هي لا تعلم انه قادر علي افلاس عائلتها و جعلها تشحذ الطعام من الناس.. هي حقًا لا تعلم

أتصل بصديقة سيهون
سيهون: مرحبًا كاي
كاي: مرحبًا.. يبدوا أني وجدت ضحيتنا القادمة ،سيهون
سيهون: من هي ؟
كاي: جيسيكا ، جيسيكا جونج

ثم أغلق الخط و رحل

بعد هذا الحادث بشهر و نصف تقريبًا
كانت أخبار اختفاء الأنسة جيسيكا يملأ الصحف و برامج الأخبار

-Jessica pov-

لا أعرف متى حدث ذلك لكني وجدتني هنا لا أتذكر كيف حتى لكن وجدتني هنا مكبله من قدمي و يداي و قطعة من القماش علي عيني وفمي و رائحة الدماء مقززه هل هذا محل عصير للدماء؟

سمعت دخول شخص و خطوات حذائه تقترب مع مرور كل ثانية.. هو يمشي ببطئ شديد
يتعمد أخافتي تشه.. أنا جيسيكا جونج.. مكانه سيكون الإعدام لا محاله
أقترب هذا الشخص لينزع العصابة من علي عيني و فمي و يرفع وجهي ليقابله و اضائة المصباح آلمت عيناي ولم أستطع رؤية وجهه

"مرحبًا جيسي ، ما رأيك بترحيب صغير ؟"
صوت هذا الشخص يبدوا مألوف
مهلًا لحظة... كيف!

"من أنت يا هذا! أقسم أن مصيرك سيكون الموت" قلت و انا أشعر بقبضته تشتد علي فكي

"أنا بيكاسو.. اسوء كوابيسك ،جميلتي"
قال و هي تشعر بالأستهزاء في جملته لتقول

"جميلة من يا حشرة! أبتعد قبل أن أجعلك تزور والدتك العاهره اليوم"
شعرت بفكها يتحطم من قسوه قبضته

"يبدوا أنكي معتادة علي الحشرات كثيرًا و يبدوا أيضا أني لم أرحب بكي بشكل لائق بجيسيكا جونج ابنه أغنى الأغنياء .. هل نبدأ بترحيبنا الأن؟"
قالها بنبره مستهزئه جعلتها تخرس تمامًا ثم أكمل

"اه صحيح أنا لا أخذ رأي الراقصات أمثالك ولا اريد صوتًا كي لا أكون قاسٍ"

بكت في صمت فهي تتوقع اسوأ شيء قد يحدث وحقًا افكارها ذهبت بعيدًا

شعرت بوضع العصابة مره اخري علي فمها و فك يداها و قدميها من السلاسل الحديدية و ربط يديها و قدميها معا بحبل
ثم شد شعرها بقوه و جرها على الأرضية
و هذه طريقة آخرى مثل عصابة العين لكنها أمتع،
صراخها المكتوم يزيده حماسًا
و يزيدها رعبًا من القادم

صوت اغلاق الباب بقوه دوى في انحاء المكان

"هل تتذكري جيسيكا ما قلته ؟ ستندمين عليه حقًا"
© Sequoia Hun,
книга «RENEFIELD SYNDROME - متلازِمة رينفيلد».
CHAPTER TWO | RETHINK? MAYBE! 1/2
Коментарі