يَوْمٌ شَتــ١ــَوِيٌ
يَوْمٌ شَتــ٢ــَوِيٌ
يَوْمٌ شَتــ٣ــَوِيٌ
يَوْمٌ شَتــ١ــَوِيٌ

••« رِيفَا | Riva »••

نحن الآن في بداية فصلي المفضل "الشتاء".. اليوم هو الواحد من ديسمبر، شهر النهاية التي الجميع يفضلها. نهاية التعب و نهاية المشاكل.. الجميع في هذا الشهر يرمي حياته في دفتر يحمل عنوان 2020 ، يأخذونه بأيديهم و يفتحون درج المخزن الأرضي لمنازلهم و يجعلونه يدخل بـ سبات أبدي يسمّى بالماضي..

لكن هل من المفترض مني أن أسعد أو أكمل نشر كتاب "مُكْتَئِبَة" في الأجواء؟ حاليا لا يجلس جانبي أحد، لا ذلك الطبيب الوسيم و لا المرشد النفسي و لا أي لعينٍ من مجانين هذا المشفى.. حسنا ليسوا مجانين بالمعنى الحرفي، لا أحد مجنون غير والدي الذي رماني هنا!! إنهم فقط أشخاصٌ رأوا الحياة على حقيقتها بين ظلامها و ضبابها و لم يحتملوا الصدمه بعدها ليفقدو رشدهم..

لم أستوعب للآن وجودي وسط أربعة جدران متساوية الطول و العرض داخل ممرٍ طريقه لا هدوء به - الشكر لله أنّ الغرف عازلة للصوت! - و مكان يمتلئ بالمرضى النفسين رغم أن كلام طبيبي يفسّر مرضي و حالتي المستعصية.. لكنني لا أراها كذلك!

نزول نجمة الثلج لـترتطم بـالنافذة المغلقه سرق عقلي، صغيرة كـاحتمال خروجي من هنا يوما ما بخير.. الثلوج بـ النرويج باردة أكثر من أي مكان آخر، حسنا لا أعلم إن كان هناك فرق بين الثلوج هنا أو بـ بلاد ثانيه بما أنني لم أتخطى حدود القطر لكن... لا أعلم كيف أفسر!

هكذا هو تفكيري، لا تتفاجؤوا في المستقبل.. كل شيء مبهم، كل شيء غريب و ملخبط، كل شيء غير منطقي و معقد.. هل تعلمون عندما كنت صغيره كنت أحاول تحريك يدي دون إخبار عقلي؟ غباء.. أظنها كانت أولى العلامات لـ فقدان عقلي.. آه، لقد تذكرت الآن حياتي اللعينه السابقة، لا تسمى حياة بـما تحمله الكلمة من معنى، بل هي كأنك بين الحياة و الموت، بين الجحيم و النعيم. نعم الموت كان النعيم و الحياة مضادة..

لا تأخذ بالاً لـهذه الأفكار.. كل شيء من وجهة نظرٍ غريبة و ربما خاطئة و احتمال أنها صحيحه.. آه، صدقوا ما تريدون، لا أهتم حقا!

التفتت أخيرا للـباب الذي فتح يظهر خلفه أودا، صديقتي في هذه اللعنه.. مصابه بـتلف الأعصاب. أمزح، إنها أخت طبيبي و هي نوعا ما تدرس الطب النفسي مثل شقيقها و تقوم بالأطروحة خاصتها علي، لا تخبروني أنه استغلال، هي تستفيد و أنا أستمتع بالحديث معها.. هي الوحيدة التي أنتظرها طوال الوقت..

احترمت صمتي و جلست على طرف السرير الضيق تمدُّ شيئا من حقيبتها، إنه كتاب!
"أخبرتك أنني سأجلبه!" تكلمت بهدوء عسى أنني في حالتي المعاكسة، لكن من الجيد أنني الآن هادئة.. حررت يدي من انغلاقهما و عبرت بسرعة من جانب الأريكة أرسو بقدميَّ عند أودا و سحبت منها كتابًا ظللت شهرا أنتظره بسبب سفر اللعينة إلى لندن.. "الإخوة كارامازوف" للـ كاتب الروسي الراحل ·فيودور دوستويفسكي·..
لو كان لدي قوة سحرية لأطلقتها الآن في الهواء فرحاً!

فقط اللعنة على المكتبات! عوض جعل ثمن الكتب و الروايات منخفضا للسماح للشعب القراءة و الإستفادة علّ البلاد تتطور أكثر و يبنى جيل جديد مثقف، كلا! كل شيء من المفروض أن يكون غاليًا..
من الجيد أن عمَّ أودا يملك مكتبة... و هذا يعني شيئا واحدا، الكتب مجانية!

اقتربت من النافذة مرة أخرى أرمق البياض فوق المنازل المتلاصقة (الثلج) و السماء مكتضة بالسحب الداكنة، لكن لا حاجة للخوف، لقد كانت ليلة الأمس عاصفةً و انظروا الآن إلى الطقس!
الكتاب لازال في كفي البارد و بيدي الأخرى تلقفت بطانية صوفية قمت بصناعتها وحدي هنا، و هذا إحدى المميزات عندما تعيش داخل مشفى لـمكتشفي الحياة..
في الحقيقة، هذا جزء من 'العلاج المعرفي السلوكي' وهو عبر الإلهاء عن الأشياء الخارجية..

إلهي هذه الأفكار التي تراودني عندما أمسك بكوب القهوة الساخن و تنتقل حرارته ببطئ لـجسمي مسببة قشعريرة محببةً لي..

﴿مُوسِيقَى﴾

هذا الجو، أريد عيشه في بيت جبلي وسط غابات روسيا، مع زوجي و هو يحتضن خصري إليه ملقيا رأسه على ساقيَّ و أصابعي النحيلة تتشابك مع شعيراته، و نار المدفئة يتصاعد ليدفئ ما حولنا من قرْسٍ.. وسط قراءتي لرواية ما، أنطق بجملة سلبتني و هو يسلبني بعدها أنفاسي عندما يستثمرها للتغزل بي! ثم يحضر لنا نفس الغطاء الذي صنعته أنا من الصوف قبل يومين مما يجعلني فخورة بما فعلته يدايَ..

لكن السؤال الذي يراودني، هل هذا سيحدث أم سأعيش داخل هذا الحلم طوال حياتي! من سيرضى الزواج بامرأة انتقلت ذات يوم لمشفى الناس الغير طبيعيين..

هذا ما أفكر به دوما، من سيريد الزواج من "مجنونة" كما يصفون دائما! لا علم لهم أن لدينا نحن أيضا مشاعر.. ماذا هناك إن كان هناك خلل في عقولهم يجعلهم أكثر منّا حول العالم و يظنون بذلك أنهم الذين يتمتعون بصحة عالية! لا أفهم ما الفرق بيننا نحن و بين مرضى السرطان الخبيث؟ ألسنا نتشارك كلمه مرضى!؟ كلّنا أبناء تسع شهور! تركيبة الجميع متشابهة! جميع المرضى لديهم موعد مع طبيب و علاج يخضعون له فما الفرق بيننا و بين أصحاب الأمراض الجسدية؟

و على ذكر الأمر، اليوم هو غرّة الشهر و الكنيسة التابعة للمشفى تدقُّ للساعة العاشرة و النصف، "ساعة الحديث" كما يخبرني عنها السيد أودفار..

و على كلماتي دخل طبيبي الوسيم لغرفتي -يعلم أنني لن آتي لـغرفته- لذلك تقليلاً للتعب، يأتي إليّ مستسلماً.. إنه بارد لكن لطيف، لا تسألوا! ستفهمون فيما بعد.. على فكرة، لا أحد يضع عينه عليه! إنه ملكي ~تقلّص عينيها~

هل أنا الآن هائمة به؟ لا! طبعا لا.. لا شيء به يجذب الإنسان! خلاف طوله و سواد شعره الليلي و اخضرار عينيه الغابية و سمار بشرته الخفيف و عروق يده الواضحة كتلالٍ على ذراعيه، لا شيء يجذب بتاتا!

هل المئزر الطبيّ الأبيض يزيده وسامة؟ أريد رؤيته بشدة في طقمه العادي، قميص بني داكن ذو عنق و سروال أسود يلامس بأطرافه أعالي حذاءٍ رياضيٍّ سكَّريٍ و على كتفه، حقيبته المعتادة عائدا لبيته مع عائلته.. أحسده من هذا الجانب في الحقيقة..

لا أفهم كيف وصل الموضوع لهنا حتى! مهلا، هل هو يتحدث معي؟ هاه! أين الغبية الأخرى؟ متى خرجت!؟ اللعنة على وسامة هذا اللعين!
شتمت بداخلي محاولة فهم ما يقوله؛

"كيف كان يومك؟" أخذ بسؤاله عندما جلس أمامي على الأريكة المنفردة يمسك بدفتره الخاص ذو الغلاف الأزرق مع قلم أسود..
"لازلنا بالصباح، فكيف سيكون يومي! للأسف لست منجمة لأخبرك.." حقا، إنني أستمتع باستفزازه! إن كان حتى يُستفز! إنه جيد بمسايرة الأمر.
"مزاجك جيد إذا، رائع فقد كنت أظنك في شخصية روفي" على فكرة، روفي هي اللعينه التي تتلبسني في أحيانٍ كثيرة، أي هي المكتئبة.. أحاول إقناع نفسي بذلك، فلا إستطيع فعليا أن أصدق أنني نفس الفتاة المريضة بـ ثنائي القطب! لا أريد تصديق أنني لا أفقه شيئا من حولي، و لا أعرف تحديدا ما أمر به خلال وقتي و يومي..

"لم تظهر منذ شهرين." صمت دخل في الجو بعد جملتي و هو يسجّل في أوراقه ما لا علم لي به عن نفسي..
دوما ما كنت كذلك، جاهلة أبسط الأشياء عن روحي..

استدام الصمت بيننا لما يزيد عن دقيقتين و قد لاحظت تعابير وجهه المتجهمة، و لكن السبب وراء التجهم لم يكن معروفًا لي.. و بلا كذب، فإن التجهم زاده رجولة رغم مقتي الشديد لجنس آدم خصوصا إن كان يندرج ضمن سلالة "محبي السيطرة" و آمل ألا يكون السيد أودفار سليلاً لهم..

"إذا يا صغيره، كيف تشغلين يومك؟" سأل بهدوء لأمثل التفكير و أنطق؛
"همم.. في كثيرٍ من الأحيان أشغل عقلي الثمين في كيفية إدخال دماغك أنني لست 'صغيرة'! " قمت برفع يدي بـعلامة تنصيص مشيرة لكلمة صغيرة..
"لا أمل في ذلك مع الأسف.. تبدين صغيرة مثل عقلة الإصبع." تنهد آخر كلامه.
لكنني طبعا لم أسكت لاستفزازه اللعين، و هذا سيء، لأنني سريعة الإستفزاز! "هاااي! أنت الضخم هنا! ماذا يعني أن طولك ستة أقدام! هذا هو الغير معقول!.."
لكن هل صمتَ؟ لا لم يفعل.. "يا صغيرة، هذا يعني شيء واحدًا.. و هو أنك صغيرة."
مهلا لحظة! هل هو يقوم بتمديد كلمة 'صغيرة' متعمدا؟؟
استنكرت ذلك منه لكن الوسيم أثبت تفكيري عندما شبه ابتسامة جانبية نمت على وجهه!
"أنت لعين!" بصقت الكلمتين بـسرعة و رميت عليه الوسادة، لكن مع الأسف لقد أمسكها قبل أن تصل له.
"لا يصح اللعب هكذا مع الكبار يا صــغــيــرة!"

ريفا، اهدئي.. تنفسي.. لا تهتمي..
"الكبر حسب العقل أيها الغبي.." شعرت بالإنجاز و الإنتصار عندما انقلبت ملامحه لأخرى ساخطة.
لكن مع ذلك لم ينقص من فرحتي شيء!

.....

عادت الغرفة لسكونها مجددا بعد خروج السيد الوسيم يبحث عن أحد الأشخاص الذين هربوا من غرفهم، و لا رغبة لي حقيقةً أن يجدوا من اكتسب حريته أخيرا بعد صراع مع من يظنون أنفسهم طائفة للعلم و مالكي القدرة الكاملة، ثم ألا يسمى هذا الذين يقومون به بـ ابقاء ناسٍ تحت الإجبار؟ أو ليس يعاقب القانون كل شخص يتعدى حدود غيره؟ أو ليس هذا تعدي؟ أو ليس القانون فوق الجميع؟ أين تنفيذ القانون إذا؟

خرجت من انفعالي الداخلي الغبي عند وقوع نظري على الكتاب الذي لم يمضي عن تلاقي معه سوى ساعتين -وذلك مدة طويلة على فكره- و طبعا لم أحتمل الإغراءات التي ترسلها صفحاته النقية برائحتها المميزة و التي تبعث لأنفي نشوة كالمخدرات لاستنشقها أكثر..
وهكذا بدأت رحلة أخرى لـ عالمٍ يعوضني عن كل حياتي بعيشي داخله، و لم تترك الأفكار تطرق باب عقلي في كل لحظة تمنيت عيشها داخل الكتب! و هذه إحدى علامات الإدمان، ولا يسعني رفض هذا الإدمان رغم تلقيبي مسبقا بـ"المجنونة"، ولابأس باستغلال هذا اللقب عند منفعتي الخاصة و فعل ما يريحني..

وانقضت السويعات لأجد الكتاب قريبا من نهايته، ومهما أردت ردع هذه العادة من إنهائي للكتب في وقت قصيرٍ، لم أنجح بذلك.. لكنني أقنعتُ نفسي الآن بإخلاء سبيل التحفة الكتابية من سلاسل يدي ودسَّ نفسي تحت الأغطية رغبةً بـحلم مشابهٍ لرواية رومنسية، تواسيني على الأقل في محنتي.. لكن يقيني كان أكبر أن النوم لن يداعب جفوني، ومع ذلك أملي الضئيل رغب بالمحاولة داخل عتمة الليل الذي حلّ منذ وقت طويلٍ...

•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•

••« أُودْفَارْ | Odvar »••

الطريق لـ مكتبي بدى طويلا و هادئاً مع رمي الشمس ذهبها غير الملموس عبر الممر الزجاجي، هذا المبنى الأساسي من المشفى خاص للأطباء و يمنع حارسان المرضى، باستثناء الذين يملكون ختمًا خاصًا على ملفاته لإحدى الأسباب الوجيهة.

أغلقت الباب خلفي عند دلوفي لهذا المكان الذي بدأت به مهنتي منذ سنتين، و كانت أولى الحالات التي استلمتها هي الآنسه الضحوكة ريفا جوستافسون، فتاة الـ السابعه و العشرين، صاحبة الشعر البني الفاتح و العينين العسلية.. قد تبدو لـشخصٍ آخر عادية بـملامح وجهٍ أكثر من إعتيادية، وصفها بـدقَّة كان أشبها بـمحاولة فاشلة لـوصف النعيم الذي لا أحد رآه.

لم أدم طويلاً بين أفكاري و انشغلت بـ تجديد ملفات المرضى لهذا اليوم، من المفترض أن يقوم لياس بالأمر بما أنّه مساعدي لكن والدته ستعود من رحلة و تحط طائرتها بـمطار 'سانديفورد طورب' في الساعة الخامسة مساءً، أي أنها وصلت منذ مدّة و تجلس بين إبنيها..

انفصلت عن تفكيري بعد سماع صراخ أحدٍ في المبنى الشرقي.. لا تسألوا كيف علمت، قضاء سنتين بـهكذا مكان تحدث العجب بالفعل!
خرجت من مبني 'السلام' كما يطلق عليه بعض الأطباء و العاملين، و ركضت نحو الغرفة المنشودة بعد عبث ميان المسؤول على غرفة مراقبة غرف الفتيان و الرجال و الساحة الأمامية بـالكاميرات مُحددا نقطة إنبعاث الصوت، والتي توجهنا لها، حيث يقبع مارلو مريض اضطراب الحركة التكراري.. يميل مارلو نحو إيذاء نفسه بالقرع على رأسه أو بدنه و قد وصلت به الحالة إلى أن أخذه والداه إلى مصحة قبل دخوله إلى هذا المشفى من أجل تقطيب جبينه بـستة غرزات عندما أمسك صخرة محاولا بذلك قتل نفسه لـربما بذلك يحلُّ مشكلةً أثرت عليه و على محيطه سلباً، و بعد إدراك والديه جديّة الأمر بعد الحديث مع الدكتور المهتم به، أدخلوه للمشفى بـتطلعٍ إلى شفائه.

.....

بـبعضٍ من الطفولية، رميت بـ رجلي داخل بركة المياه في الطريق معكرًا بذلك ركودها و شوِّشت صورة الفضاء التي حملتها و للأسف ملابسي لم تقني من لسعات البرد التي داهمتني في عودتي للمنزل..

عندما دخلت الشارع الذي أسكن، دلفت بسرعة تحت سقف متجر الخضر أنتقي منه الطماطم و البصل و الفلفل، لا عشاء في الثلاجة و لابد من خدمة نفسي!
أخذت تفاحةً أقضمها قد أغراني احمرارها الخجول بين يدي وطعمها الحلو في فمي هدّأ قليلا من جوعي، و لو لقمة واحدة لم تتذوقها معدتي منذ الغداء!

ابتسمت للبائع و حملت الأكياس خارجًا من المحلّ نحو البقالة الصغيرة المجاورة و ابتعت منها علب الزبادي بـنكهة الفانيليا و مشروبًا غازيا و علبة بطاطس مقلية..
استوقفني مشهد تراصف بسكويت الشاي في صفًّ و ضيقت عينايا على يدي الممتدة نحو احداها و أضعها بـالسلة الصغيرة وأقود نفسي لاستكمال شراء الاحتياجات الأخرى..

" شكرًا " تمتمت بها عند ارتحالي نحو المحطة الأخيرة، المنزل.. واستشعرت دفأه الذي حاوطني. ندهت على نواه و أنا أعلق معطفي و وشاحي على الكرة المعلقة بدورها على الحائط و أنزع حذائي الجلديّ مرتديًا الخف المنزلي، لـيلوح لي رأسه الصغير خلف باب المطبخ؛

"أبي... لقد اشتقت لك! عمتي أيضا قد أتت و هي تشاهد مسلسلها في الغرفة!"

.·.°•°.·.°•°.·.°•°.·.°•°.·.°•°.·.°•°.·.

مرحبا أنجيليتوس!

إذا من يتابعني على الانستغرام قد علمَ أنني أجهز مفاجأة لـهذا اليوم الذي يمثل عيد ميلادي! خمنوا إذا كم عمري 🤭
استغرق الأمر مني لكتابة هذا الفصل كثيرا من الوقت، اليوم هو الـ ١٤ من يناير الساعة الثانية صباحًا! و....

• كيف كان الفصل الأول؟

• ماهي إنطبعاتكم عن الشخصيات؟

• ماذا سيحدث في المستقبل؟

• البطلة؟
←مرضها..
←شخصيتها..

• الطبيب؟
←شخصيته..

·.°•°.·.°•°.·°•°.·.°•°.·

أنيروا النجمة الصغيرة ✨
أتركوا تعليقا لطيفا 🖤
تمنوا لي القدرة على الإستكمال 🦋

·.°•°.·.°•°.·.°•°.·.°•°.·.°•°.·.

2069|٢٠٦٩ كلمة

لِقَاءً قَرِيبًا أنجيليتوس 👋🏻
~PHISSO~

تمّ النشر الساعة ١٧:٣٠
حسب توقيت تونس*صفاقس
يوم الجمعة ٢٢ يناير ٢٠٢١

© • PHISSO •,
книга «ريفا | RIVA».
يَوْمٌ شَتــ٢ــَوِيٌ
Коментарі