نبذة
تقديم
|١|ثلاثي المقالب
|٢|الفراق
|١|ثلاثي المقالب
«The great people are
ordinary people developed from their capabilities and their efforts»
«الأشخاص العظماء هم أشخاص عاديون طوروا من قدراتهم و مجهداتهم»

ولدت تاليا في ظل أسرة محبة أسرة تقدس العلم والعمل تؤمن بأن الإنسان ما خلق للكسل واللهو بل من أجل الإكتشاف و الإختراع


لم يكونوا يتحدثون فقط بل كانوا يحرصون على تطبيق ما يقولون ونرى ذلك من خلال الأب المخلص

«ألكس »

ولن تستغرب إن علمت أنه هو صاحب إكتشاف المصل الذي يعطل الشريحة في محاولة منه للنضال من أجل حرية البشر وحرص أتم الحرص على وضع إبنته في نفس الطريق لتكمل ما بدأه هو .

كذلك من خلال الأم «كلار»وهي أكبر فخر للمرأة و أعلي مثل للزوجة المخلصة و الأم الحنونة فقد زرعت في إبنتها العزيمة و الإخلاص والتواضع

هنا ولدت الشواذ ولدت من إختلفت عن الجميع تميزت عن أقرانها بذكائها و فطنتها لم ترضي الظلم يوما لا لها ولا لغيرها فكان شعارها «الساكت عن الحق شيطان أخرس»

لم تكن تاليا ملاك بل بشرا لها مزايا وعيوب ومن عيوبها حب الإطلاع الذي زاد عن حده ليصبح فضول

ولكن أليس الفضول يقتل صاحبه!؟

ولحسنِ حظها كانت هي أحد الناجين من بين ألاف البشر  من زراعة الشريحة عند ولادتها بفضل ذكاء ولدها و فطنة والدتها فكان لها حرية التفكير
لكن ألم أقل سابقا أن شخصا واحدا لا ينجح كانت تاليا من أشد المعارضين و الناقمين لحكم الألات فكيف يحكم الصانع المصنوع!؟! أيعقل هذا

وكم حولت تقديم أي شئ من أجل مساعدة الناس المضطهدين لكن أمها كانت تمنعها ليس لأنانيتها بل لحبها الشديد لإبنتها وخوفها عليها حتى أبها رغم خوفه عليها إلا أنه كان فخورا بها فساندها و وعدها أنه حين تبلغ الواحدة و العشرين من العمر سيسمح لها بالخروج لتساعد الناس بشرط أن تنتبها لنفسها 

و ها قد حان موعد بداية معركتها ضد الروبوتات

تاليا pov

«تاليا تاليا تاليا  هيا إستيقظي كم نومك ثقيل يا فتاة يبدوا أنه لا فائدة إذن مثل العادة»

أزعج نومي العميق صوت مألوف لكن لم أستطع تميزه بسبب إستغراقي في النوم

«أه ما هذا !!» إستيقظت مفزوعة بسبب الماء البارد الذي صب فوقي
تاليا: لماذا كل صباح توقظنني بنفس الطريقة ألا تستطيعين إيقظي بهدوء بل لما توقظنني من الأساس

كلار بصياح: أنا التي أزعجك أم  أنت التي  تشبهين الكوالا النائم لا تستيقظين بهدوء

دخل أبي علي الشجار الصباحي المعتاد ولمنعنا من أي تشابك عنق أمي من الخلف وقال

ألكس: أو عزيزتي لما تزعجين طفلتي في هذا اليوم المميز

كلار: لكن ألكس إنها 11:30 ولا يزال هناك الكثير من الأعمال

أوه تذكرت اليوم هو يوم مولدي الواحد و العشرين وسيسمح لي أبي بالخروج لمساعدة البشر أنا متحمسة حقا إستيقظت من أفكاري على صوت أبي يطلب مني الذهاب و مساعدة أمي كي لا تغضب ففعلت

أووووووووف متي يحل المساء لا أدري عندما أكون متحمسة الوقت يمضي ببطء أ الوقت يكرهني لا لا مستحيل!! لماذا لم أفعل له شيء

أخرجني من أفكاري الحمقاء ملاحظت ملامح أمي الحزينة

حولت إخراجها من شرودها فكسرت صحن عن عمد مع نفي ذلك ويلا الغرابة لقد نظرت لى بحزن ثم أدرت وجهها

وهنا تأكدت أن أمي بها خطب ما ففي العادة عندما أكسر صحن عن غير قصد حقا مع العلم أنني فاشلة في التمثيل تقلب المنزل إلى ساحة مصارعة ولا تتوقف إلا عند حضور أبي و تهدأتها

أيعقل أنها حزينة بسبب إبتعدي عنها وخوفها عليا من الذهاب الى المكان الذي هربت منه ذات يوم

هي وأبي ذات يوم فأبي وأمي كانا من  المعارضين لحكم الألات

وهناك تعرفا على بعضهما وتزوجا لكن عند حمل أمي بي خافا علي و أردا حمايتي فهربا بي إلى مكان أمن بعيد عن الظلم والفساد

وهو في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية فلم تهتم به الروبوتات كثيرا نظرا لكون أغلبه بحار و به قلة من الناس فركزت على الجزء الشمالي من الكرة الأرضية

حسننا أنا لا ألومها فإن كان لدي إبن وعملت جاهدا من أجل إبقائه بعيدا عن الخطر ومن ثم أراه يتجه للموت بقدميه لن أحتمل 


لكن أنا أيضاً لست على خطأ لقد مللت من رؤية البشر التي أنا واحدة منه يخضعون لكتلة من الألات هم صنعوها بأيديهم فيما أقف متفرجتا دون القيام بشيء

و أيضاً ليس من السهل الإبتعاد عن والديا ومكان نشأة وأمي تصعب الأمر أكثر

حسننا أنا لن أدع يوم مولدي يمر في الحزن والنكد فلو تبقي لي ساعة واحدة في حياتي أفضل أن أقضيها في الفرح والسرور لا البكاء على ما فات

بقيت طيلة اليوم أمازح ولدتي لإخرجها من كأبتها و أعدها أنني لن أغيب طويلاً و سأزورها من وقت لآخر و نجحت فها هي تبتسم أمامي بكل حب وفخر

«طبعا فأنا لست أي أحد» قلت في نفسي بغرور

وها قد حل المساء ورغم حماسي الشديد لقترب موعدي بداية رحلتي
إلا أنني أحس بغصة في قلبي بسبب إقتراب موعدي رحيلي عن أمي وأبي و رفاقي و موطني الذي أواني طوال هذه السنين

لكن إذا أردت شيء عليك التنازل عن أخر
أنا أؤمن بأن الحياة غير عادلة
تعطي ناس و تأخذ من ناس

وكعادتي الحبيبة كلما تتراكم علي المشاعر إن كانت سلبية أو إيجابية
أخذ ورقة وأكتب ما يجول في خاطري

إذا فرحت يكمل الحزن سعادتي
وإذا حزنت يشوب حزني السعادة
الفرح والحزن
السعادة و الأسي
الراحة و الألم
الداء و الدواء
كلمات متعاكسة مختلفة في المعني النطق الكتابة
لكنها متكاملة دون أن نشعر
كالدخان و النار
كالبحر والملح
كالروح و الجسد
فلن تفرح إلا إذا حزنت
ولن تحزن إلا إذا فرحت
ولن تحتاج الدواء إلا إذا أصابك الداء
أنا مثلاً إن فرحت هناك ما يحزنني
وإن حزنت هناك ما يفرحني
وكما قال أبو البقاء الرندي :
«لكل شيء إذا ما تم نقصان»

أنهيت كتابة ما جال في خاطري وأغلقت مفكرتي وخرجت إلى شرفت غرفتي أتأمل الأرض التي ربما لن أرها بعدا اليوم

منطقة بسيطة كالأرياف قديما
لكن أحدث هنا تتم زراعة كل المواد الغذائية لكن بطريقة أحدث وأسهل على مدار السنة

فقد خصصت بيوت زراعية لكل نوع من الموارد إن كانت تتطلب مناخ حار أو بارد. رطوبة مثل البرتقال أو جاف كالتمر وبهذا تتوفر جميع الأنواع طوال العام
وكذالك الطريقة أصبحت أسهل وأفضل بكثير.

فقديما كانت مهنة الفلاح من أصعب المهن لكن حاليا أصبحت سهلت كما الكل بفضل التطور
فهناك ألة تحرث ، ألة تزرع ، ألة تسمد التربة و ألة تحصد

ويتم تشغيل هذه الألات عن بعد في منزل مكيف ومريح 
وبتالي تكون الجودة أفضل بكثير

نعم ، ساعدتنا التكنولوجيا كثيراً
لكنها دمرتنا أكثر
فلكل شيء جانبنا الأول جيد والأخر سئ

لكن ومع الأسف أهمال الناس جنبه السئ إلى أن هلكنا.
أخرجني من أفكاري صوت صديقا طفولتي و رفقاء دربي

بتول و كنان توأم لكن بالإسم فقط

فبتول هي فتاة حيوية جدا ونشيطة وتميل لحل المشاكل بالعنف علي عكس توأمها كنان فهو هادئ و عقلاني ويحل جميع مشاكله بالهدوء

ونحن الثلاثة نشكل عصابة في الحي ومصدر مشاكل متنقل

فأين ما نتواجد تكون هناك إما مصيبة أو كارثة والجميع يعلم سببها
نحن معا منذ الصغر وتشاركنا ثلاثتنا في مقتنا الشديد الروبوتات

كما أننا دوماً نساند بعضنا البعض
فإن أخطأ شخص أي كان على فرد منا فكأن ما أخطأ علينا جميعا

وعدت بذكرتي إلى الوراء حوالي خمسة عشر سنة حيث كنا لازلنا في المرحلة الإبتدائية
كنا كذلك في العطلة الصيفية ندرس تاريخ الأجيال السابقة

فهناك قاعدة ثابتة عندنا وهي أنك إن أردت صناعة شئ عليك أن تعرف أخطأ غيرك وتتعلم منها

و أنا خصيصاً أبديت إهتمام خاص بالقرن الواحد و العشرين بسبب أن الثورة التكنولوجيا بدأت من أواخره تقريبا

مررت في تلك الفترة بظروف استثنائية لا أريد تذكرها حاليا وفقدت النطق لفترة من الزمن

وكان يتم التنمر عليا من قبيل بعض الطلاب و ينادونني بالبكماء حينها أخفيت الأمر عن الجميع كي لا أزعجهم أكثر في تلك الظروف
لكن صدفة علم كنان و بتول بالأمر حينها غضبا عليا لإخفاء الأمر عنهما

Flash back

بتول بغضب لم تستطع التحكم فيه كعادتها « لما أخفيتى هذا عنا ألسنا أصدقاء ألسنا أقرب من الأخوة أم ماذا مالذي تغيير لما لا تجبنني أوه عذراً نسيت ليس لديكي ما تقولين فأنت تعلمين أنك مخطئا كل الخطأ في البداية محاولة إنتحارك السخيفة و التي إلي الأن لم أستطع أن أصدقها ثم إخفائك أمر كهذا عنا وبعد ماذا ستفعلين بعد ها »

قاطعها كنان فهي في ذروة غضبها نسيت أن تاليا لن تستطيع إجابتها وأنها بكلامها هذا تضع الملح على جرح لم يندمل بعد
«بتول كفي عن الكلام الفارغ ليس وقته الأن »
و أرسل لها نظرة بأن تصمت فسيلين لن تقدر على تحمل كلامها خصوصا الأن لتؤجل العتاب بعض الوقت

و ماذا نتوقع من ذات العقل السميك والفم منعدم السيطرة أن تفهم بالطبع لا
كيف نخالف قانون الطبيعية

لم تلقي بتول بالا لكلام كنان ونظراته ولم تتعب نفسها بالتفكير في معناه فهي تكره التفكير والتحليل و إرهاق عقلها و أكملت كلامها بنفس الغضب دون أن تنتبه لملامح تاليا المتألمة
« تريدني أن أصمت لا لن أصمت إلى متي ستبقى علي هذه الحال يائسة حزينة و منطوية دعها تدرك أنها تؤذي الجميع بهذا أمها أبها أنا و أنت و كل من يحبها هذا دون ذكر محاولة إنتحارها متجاهل الجميع وغير مبالية لكم الخوف الذي أحسسنا به من أجلها وكم الألم الذي كنا سنعيشه لو نجحت
أنت لستي صديقتي أتفهمين صديقتي أنا قوية و تقف في وجه الصعاب لا يائسة لدرجة أن ترمي نفسها من نافذة عمارة في الطابق مئة و إثنين من غير أن تهتم بأحد أنت أنانية تاليا أنانية ولا تهتمين إلا بنفسك »

ركضت تاليا من أمامها وأخذت جملة أنت أنانية ترن بإذنها وعبث حاولت تجاهلها هي تعلم أن بتول محقة رغم معرفتها أنها لم تقصد وقالت ذلك في لحظة غضب

أحيانا الكلمات التي نقولها في ذروة غضبنا تبقي راسخة في العقول وتبقي تدمي القلوب إلى الأبد

فيا بني أدم حذاري من الغضب فهو يهلك صاحبه

أما في المستودع ( المكان الذي يجتمع فيه الثلاثي لتخطيط للمصائب )

نظر كنان لبتول بعينين تقدح شرار من لسانها السليط و غبائها الهائل
فهمت بتول نظراته هذه المرة لكن للأسف بعد فوات الاوان

تحكم كنان بغضبه على عكسها و أردف بهدوء رغم ملامحه الغاضبه
«إذهبي ولا تعودي قبل إصلاح ما فعلتي »

غدرت الأخرى بلا نقاش فهي تعلم أنها مخطئة وتعلم أنها في غمار غضبها لا تدرك ما تتفوه به

فهذه ليست أول مرة

بحثت عنها في أرجاء العمارة لكن دون جدوى
( المستودع الخاص بهم يقع في الطابق الثاني من عمارة مهجورة )

زفرت بضيق فهي تعلم أن تاليا حساسة نوعاً ما مع المقربين منها خصوصا في هذه الفترة و في ظل هذه الظروف و هي لم تقصد ما قلته ولكنها تعلم أنها جرحتها جرح عميق حتى لو لم تقصد

فجأة سمعت صوت بكاء مكتوم فتبعته إلى أن وصلت إلى ركن قصي في أخر الطابق الأرضي و هلها ما رأت

رأت صديقة عمرها التي بمثابة أختها الصغرى تبكي بشدة و تحول كتب بكائها بسبب كلمات كانت كالخناجر تخرج من فمها لتطعن قلب أختها و رفيقتها الوحيدة

نزلت دموعها هي الأخرى لإدراكها بشاعة ما قالت
و عانقتها بشدة تعبر عن أسفها الشديد عانقتها عناق يحمل في طياته ألما شديدا بما فعلته بأعز
ما تملك بما فعلته بمن ساندتها ولم تتخلي عنها في أحلك ظروفها

يحمل حزنا و ندما شديداً

نظرت لتاليا بعيون غزاها الإحمرار
جراء البكاء وهمست بصوت ظهرا فيه الحزن والندم « أنا أسفة حقا لم أقصد »
أجبتها تاليا بعناق ثاني لكن هذه المرة حمل في طياته حبا أخوي صادق رغم إنعدام صلت القرابة لكن القلوب هي التي تختار من تحب

فكم أخوة بدم لكن إن صح القول أنهم يحملون كره الأعداء
ويفعلون ببعضهم ما يفعله العدو بعدوه و ربما أكثر
وكم من غرباء النفوس لكن صداقتهم تخطت الحدود فيذكرهم الزمن و يمجدهم التاريخ لتضرب بهم الأمثل في الأخوة والمحبة والوفاء 

دخل كنان بعد ما مسح دموعه خارجا و قال بمرح و نبرة خبيثة توحي بقدوم المصائب
« عذراً على المقاطعة فتيات لكن لدينا إنتقام لنخطط له »
إبتسمت بتول بشر و أردفت
« طبعا طبعا لن ندع الموضوع يمر مرور الكرام ثم لدينا فترة طويلة منذ أخر مقلب فالمقلب الأخير كان في أستاذة الفيزياء الشمطاء قبل أسبوعين لكنه كان صغيرا فقد فجرنا مكتبها بمادة ملونة لزجة و هي دخله فقط »
وفقها ريان الرأي
بينما إبتسمت تاليا بسخرية وهي تتذكر شكل أستاذة الفيزياء نادين أو الشمطاء كما أسمتها بتول  و هي تخرج من مكتبها مغطاة بتلك المادة اللزجة و هي تصرخ بأسمائهم لكن لم تستطع فعل شيء فلم يتركوا أثرا ورأهم لكنها تعلم أنهم هم خلف ذلك و هم يعلمون أنها تعلم أنهم السبب وذلك هو المطلوب كي لا تتطول مرة أخرى على فرد منهم
فهم أرادوا الإنتقام منها لأنها كثيرا ما تحرج بتول بسبب كرهها لمادتها
وجميع المواد على الأغلب

لكن لم يتمادوا بالمقلب كثيرا هذه المرة فهي أستاذة وقد تصل الأمور لأوليائهم ولن يحبذوا ذلك

أخرجها من أفكارها سحب بتول لها ليخططوا للمقلب القادم أو عذراً أقصد المصيبة القادمة

بعد مدة أكملوا التخطيط و باشروا التنفيذ

ففي صباح اليوم التالي

دخلت بتول و في يدها قهوة حارقة
وإقتربت من طاولة معينة و مثلت السقوط لتقع القهوة علي شاب و تحرقه
إستقام الشاب  صرخا من ألم الحرق
و واقف بقية من في الطاولة
تكلمت بتول بنبرة ظهر فيها الإستهزاء «أوه يا إلهي لم أقصد يا صغير لا تقلق سأحضر لكي الحلويات لا تبكي » 

أردفت فتاة و يبدو أنها قائدتهم بنبرة غاضبة « هاي أنتي من تظنين نفسكي لتسخرِ  من أخي »
قاطعتها بتول بغضب لا يقل عن الأخرى
« أوه أنتِ غاضبة من أجله لا تقلقي سيأتي دوركِ »
و سكبت ما تبقي في الكأس على وجه الواقفةِ أمامها

تقدم البقية لمساعدة قائدتهم

و على حين غرة ضغط كنان الجالس في طاولة بعيدة نسبيا عن الحدث هو وتاليا على زر في جيب سترته فأضلمت الكافيتريا فجأة و سادة الضوضاء المكان

واقفة ❎❎❎ 

الطلاب الذين تنمروا على تاليا
شلة دائماً معا متكونة من
شاب و ثلاث فتيات
الشاب يكون أخ رئيسة الشلة الصغير

ومعروفة بإسم شلة المشاكل


عودة ⁦☑️⁩⁦☑️⁩⁦☑️⁩

ساد الصمت المكان عندما أضاءت شاشة العرض الرئيسية

لتظهر فيديو ظهرت فيه تلك الشلة تتسلل إلى غرفة الإدارة و تسجل في فلاش بعض البيانات من الواضح أنها الإختبارات المجهزة لهذا الفصل

إنتهاء الفيديو كما إنتهاء الصمت و بدأت الهمسات تتصاعد بعضها مسموعة و بعضها لا

نطق كنان في إستهزاء بعد وقوفه
بجانب بتول

«من الواضح الأن كيف لأكثر الطلاب فشلا أن يحصلوا على أعلى النسب في الدفعة »

قبل أن يجيب أحد إنطلاق صوت مدير المدرسة الذي شاب رأسه من مقالب الثلاثي و قد ظهر في صوته العصبية الشديدة مطالباً أن تحضر شلة المشاكل و ثلاثي المقالب كما يسميه

Back

إنتهاء ذلك اليوم بعقابهم جميعا

الشلة بسبب سرقة الإختبارات

والثلاثي بسبب المقالب و المشاكل

ولكن لم يتجرأ أحد بعدها على إزعاجها و لو بكلمة

و علمت بل أيقنت أن مهما حصل دائماً هناك من يقف خلفها و يساندها هم أخوان في السراء
والضراء
في الحزن والفرح
في الضحك و الدموع

و ربما ليسوا هم فقط بل هناك أحد أخر مجهول

أخرجني من ذكرياتي صوت بتول تصرخ علي بأن أنزل

لبيت طلبها و نزلت سألتها مالأمر فأجابني كنان
« يا إلهي تاليا أحقاً تريدين أن تمضي أخر يوم لكي هنا في هدوء»

و أعطها تلك النظرة المعتادة التي تنذر بأن المصائب قادمة
© Miriam Miriam,
книга «Flame hope».
Коментарі