تزوجت فتى لطيف
صدفه لطيفه
كيف ساعيش معه
أشياء غمضة
مفاجأة
ليس ك باقي المدرسين
مجبر
متمرد.. منضبط
تزوجت فتى لطيف
احب كوبل تشارلي بوث و شون مينديز واتمنا ان تحبوهم معي احسهم لطيفين😭❤️

___________

بيتر" شون لقد طفح الكيل معك ومن تصرفتك سازوجك"

توقف شون عن الاكل ورفع نظره لولده بصدمه "ابي انت تمزح صحيح"

بيتر" لا ...واذا ظننت اني لا اعلم بثليتك او صدمت انك مثلي لا تقلق فانا لا اهتم وقد وجدت مرادي سازوجك بفتى وهذا الفتى هو ابن صديقي وشريكي تشالز وهو فتى عاقل سيهتم بك جيدا"

شون" مستحيل وأيضاً كيف علمت بمثليتي واذا كنت تعلم انا توب وذالك الفتى اكبر مني ب خمس سنوت لا يعقل ابي انا ارفض"

بيتر" ههه هذا مضحك جدا انا لا اهتم بتلك الامور لاني لا اعلم شيء الشيء الوحيد الذي اعلمه ان زواجك الاسبوع القادم تجهز له " استقام بيتر على تذمرات شون وهو يبتسم ويقهقه احيانن من الاكيد ستجح خططه بجعل شون فتى هداء ولا يفتعل المشكل فهو يثق في صديقه وا ابن صديقه تشارلي
.

.
.
.
.
في الجمعه وقت الاستراحه

مجموعت طلاب مكونه من اربع فتيه ثلاث يضحكون و واحد منهم منزعج

شون" توقفو عن الضحك ايها المجانين اخبركم ان ابي سا يجبرني على الزواج وانتم تضحكون اوف" كتف شون يديه واسند ضهره على الكرسي

جاك" هههههه ومن تعيسه الحض التي ستاخذك وهي لا تعلم انك مثلي"

اكمل زاك" هههه ستعيش في معناه من تغطيه عين شون عن الفتيان هي هي هي"

سينا" توقفو توقفو صحيح من هي التي ستزوجك يبدو انها قبيحه جدا فانت تكاد تبكي "

شون بضجر" ليست فتاه فابي يعلم بميولي بل ابن شريك وصديق والدي تشالز "

الثلاثه معن " تقصد تشارلي" اهز شون راسه بايجب بلا مبلاه"

صراخو جميعن بصدمه" ورفضته"

شون " لا ابي سيجبرني لذا وفقت ولما انتم مصدومين هل تعرفون هذا التشارلي"

رد جاك بسخريه مع قليل من الصدمه" هه يبدو ان عينيك مقلقتان هذا الفتى الذي لا تريد الزواج منه حلم كل فتى و فتاه فهو وسيم جدا ومشهور بمظهره الجذاب وهو نائب ولده وشريكه ببعط الامور انت حقاً احمق"

سينا بمرح ليرا ردت فعل شون " ماريك ان ترفضه وانا اخذه بدالك اعني انت توب صحيح وانا بوتوم اذا دعه وا ارفضه واقنع ولدك ان يزوجني به"

شون رد بسرعه" لا استطيع فابي اجبرني ولا خيار لي فا زواجنا بعد سته ايام سعدوني في التجهيز او و أيضاً سياتي ليأخذني في موعد اوف هل لديكم اشيء جيده لتجربتها ام اشتري بعض الاشيء الجديده "

سينا بخبث" يبدو ان اميرتنا متحمسه لموعدها هي هي هي"

شون بتفجا" انا لست متحمس الم تقل انه ذو مظهر جذاب علي ان اصبح مثله صحيح "

جاك" اها اجل اجل صحيح* استقام جاك بستعداد للهرب هز موخرته وهو يقول*الاميره متحميسه الاميره متحميسه" ثم فر هاربا و شون يلحقه ب قضب

شون" تعال الى هنا ايها الجبان واعدها في وجهي " هز جاك موخرته وهو بعيد عنه بمسافة كبيره سمحت له بتوقف ورقص" لا تستطيعين الامساك بي ايتها الاميره المتحمسه لموعدها " صراخ شون باعلا صوته " سحقاً لك اصمت ساهشم عظمك ايها السافل"

سينا يشاهد بحماس واستمتاع زاك استقام الان مخضرته بدات نز راسه وقال قبل ان يذهب " كالعاده لا يتقيران اصاب ولد شون بتزوبجه ويبدو ان جاك سيلحقه " ثم ذهب زاك و سينا يحدث الهواء" اه اجل ف والد جاك بحب بيتر سياخذ بنصيحته" عندما انتها التفت ولم يجد زاك صراخ ولحقه بسرعه وهو وراه ويقول " ايها الخان محضرتنا سوين لما تجهلتني " اكمل زاك ولام يعطي اي اهتمام لسينا ودخل مخضرته وسينا خلفه يتذمر من مجهلت زاك له


.
.
.
.
.
ساعه 8:30 قبل موعد شون وتشارلي بنصف ساعه

شون يبعثر ملبسه و كالعاده جاك يسخر منه وسينا مستمتع بجدالهم وزاك يشرب قهوته ويتابع بصمت

شون " سحقاً لكم سعدوني قليلا بقي نصف ساعه وانا لم اجد شيء "

انتها زاك من قهوته وينظر اساعت يده" اوه لدي موعد مهم اراكم لحقا... موعد موفق شون" استقام سينا وردف بسرعه " ساذهب معك اصلني الى المنزل جريمي سياتي لمنزلي" خرج زاك ولحقه سينا ركبا سيارت زاك وبدا كالعاده سينا بثرثره عن جريمي وكم هو وسيم وذو مظهر خلاب للاعيون وجذاب وشخصيته راعه

اوقف زاك سيارته على جنب الطريق تسال سينا " لما توقفنا زاك هل... " انصدم سينا من شفتي زاك التي تقبله بهدوء ورقة ابتعد زاك ولا زال وجهه قريب من وجه سينا وقال بهدوا اشبه بالهمس " كم اغار من جريمي توقف عن الحديث عنه وراعي حبي" لزال سينا مصدوم وعاد زاك لقيادت سيارته وهو يمسك بيد سينا وخلل أصابعه بين اصابع سينا وغيير وجهته الى مكان اخر غير منزل سينا ردف زاك" لن ادعك تبقا معه وانا اعلم انه يريد جسدك سأذهب لمنزلي الصيفي في قامت التل " لا زال سينا مصدوم وينظر ليديهم المتشابكه بشرو واكمل زاك يسره وهو ينتظر اللحظه التي يصل إلى منزلله اللصيفيي ويلتهم شفتي محبوبه اللطيف


.
.
.
.

عند شون انتها من تجهيز نفسه واخيرا بي بنطال اسود وجكيت راسمي و قميص ابيض من دون ربطه عنق الانه يكرهها لكن فجاه ولده بان موعدهم سيكون بسيط في مقهى لطيف وبسط تنهد شون بتعب فو قضا نصف ساعه من اجل اختيار ملابسه لكنه اسرع وغيرها الى جينز مشقق من فخذه اليسار الى ركبته ومن ركبته اليمين الى نهايت ساقه ولام يغير القميص ورتدا جكيت زيتي مع شوز زيتي ثم خرج لمقبلت تشارلي الذي فجاه بكميت وسمته ولطفه تعمله

بحيث مد يده مرحباً به" اهلا شون تشرفت برايتك اعتقد انك تعرفني تشارلي تشالز" ثم انحنا وقبل يد شون الذي تفاجأ من حركته لكن احب جراته سحب تشارلي شون الى سياره فراري مقلفه كهدية عني عليها شريطه وقف تشارلي مقبل لشون وضهره لسياره وقال" سمعت بانك تحب الفراري لذاك اشتريت لك اجدد نوع فراري نزل لهذه السنه كهديت زواجنا و موعدنا الاول اتمنا ان تنال على إعجابك"

شون" انت تكذب قل انك تكذب واو حتا ابي رفض اشتراها لي واو سابكي كم تمنيتها" قهقه تشارلي بكل رجوله اذابت قلب شون ثم اغتراب من شون وقبل وجنته وحتضنه وهو يقول" كن يجب عليك ان تقبلني وتحضني لا انتبقا وقف كصنم لكن جمالك اسرني هل تقود ام ان اصدمه ستجعلك تفتعل حادث " بادل شون حضن تشارلي وهو حقاً سعيد ويشكر والده لجعله تعرف على هذا الوسيم قل ببلاهه" في الحقيقه اجل صدمتي ستجعلني افتعل حادث قد انت واو انا حقاً اشكرك" فصل شون العناق وقبل طرف شفت تشارلي الذي احمرت وجنتيه بشكل لطيف ليقرصها شون ويقول بهمس بل كاد استطاع شون سماعه " لطيف"

وقف شون امام السياره ونتظر تشارلي وهو ينظر له بفخر على منظره المتصنم بسبب قبلته وقال بخبث" هه يبدو ان هناك من سيصنع حادث بدلاً عني " قهقه تشارلي بخجل ليفتح باب السياره لشون الذي ابتسم للطفه وجمال تعمل تشارلي ليقود به تشارلي الى مقهى بسيط وهدء ليترجلا من السياره جرا تشارلي ليفتح لباب لشون قبل نزوله ثم امسك بيده ودخلا المقهى سوياً لتستقبلهم فتاه جميله شقرا بعينين عسليه احتضنت تشارلي الذي لازال يمسك يد شون تنظر تلك الفتاه لشون بكره وغيره لبتسم لها ويسحب تشارلي ويحوط خصره ويقبل وجنته بصوت لعوب لزيد غيرتها

" بيب لان تعرفني على صديقتك" ليبدا بمدعبت رقبت تشارلي بانفه ثم قبل عنقه توتر تشارلي حمحم ثم رد " هذه صديقت طفولتي اصلي تركيه الاصل لكنها تربت وعاشت هنا اممم وهذا خطيبي شون وا زواجنا بعد ثلاثت ايام سارسل لك دعوه خاصه قدا ارجو ان تشرفينا بحضورك" اتسعت عين اصلي التي لوشكت على البكا اقترب شون وحتضنها وقال بصوت عالي" تشرفت بمعرفتك ايتها الجميله *ثم بهمس* هه هو لي لا تحولي اجعلي حزنك لنفسك" فصل شون العناق وقبل وجنتها وعاد ليحوط خصر تشارلي قدتهم اصلي الى طولتهم ولم تستحمل رايتهم استاذنت من العمل وخرجت خرج المقهى استمتعا كثيرا لكن عند العوده شون من قاد السياره واوصل تشارلي الذي ترجل ولتف من ورا السياره بما ان بابه عكس وجهت منزله كاد ان يذهب لكن صوت شون ارجعه " يبدو انك نسيت شيء اقترب" اقترب تشارلي بتعجب لكنه تفاجأ لسحب شون له وتقبيل شفت " نسيت قبلت انتهاء الموعد اعتني بنفسك بيب" ذهب شون ولا زال تشارلي متوقف ك الصنم من الخجل ومرت الايام على هذا الحل حتى يوم الزواج الذي مر بخير ولم تحضر اصلي الانها ذهبت الى تركيا لتلملم اشتات حبها وتجد شخص ينسبها

.
.
.
.
.
.
بعد سنه جمعت شون

فتى وسيم يدخل الجمعه بكل رزانه ذوبت قلوب الفتيات اتجه تشارلي الى صف شون استاذن له يقضو يوم جميل معاً طرق الباب

الاستاذ " تفضل" فتح تشارلي الباب تفاجأ جاك ويقض شون بسرعه وهو يهز ذراعه" شون أيها الاحمق زوجك اتا هيا هيا استيقض " فتح شون عيناه ورفع راسه عن اطوله لتقع عينيه على تشارلي لينظر بهيام وسند ذقنه على يده ويقول بشرود " يائلهي هل بدات اهلوس بملاكي انه موجود " خجل تشارلي الان صوت شون عالي و الكل سمعه حمحم الاسناذ " شون هذا حقيقه احمل اقراضك واخرج "

شون " اوه حقاً جيد لقد مللت تصدقون لم اكذب عدما قلت ملاك ذكروني ان اشكر ولدي لجعلي مع هذا الملاك" خجل تشارلي اكثر تكلم احد الفتيه قالا" شون زوجتك خجلت كثيرا رعي مشعرها قليلا واسحبها وخرج كفاك احرجاً لها" ليهتف كل الذين ب الصف " واو اجل ارحمها قليلا" ضرب الاستاذ بيده على الطوله " هدوء شون اخرج لقد اخرت الدرس بسببك هيا " تقدم شون وسحب تشارلي وخرج وهو يشكره مرارا وتكرارا على انقذه من الجو الكايب و الممل الذي يعييشه في هذه المحاضره

توقف تشارلي امام فندق استغرب شون لكنه ترجل خلف تشارلي الذ دخل الفندق واخذ مفتح جناح ب المناسبه الفندق خمسه نجوم وهو فاخر جدا دخلو الى جناحهم وما زال شون مستغرب لكنه رما حقيبته وسترخا على الاريكه ذهب تشارلي الى غرفه ثم بعد عدت دقاق خرج وهو يرتدي شورت جنز يصل الى نصف فخذيه وبلوفر قصير يخرج معدته من دون اكمام وقف بخجل جنب راس شون المستلقي على الاريكه ويقطي جفناه عينيه ببطن يده حمحم تشارلي " شون لدي موضوع ضروري " ابعد شون يده ليتفاجا ب اجمل مرات عينيه اجمل والطف كان قد رات عينيه اعتدال شون وجلس وقال بشرود" تكلم عزيزي انا اسمعك"

" بما اننا لنا سنه ولم نفعل امور جنسيه قررت تسليم نفسي لك اليوم لكن كن رقيق لانها مرتي الاول وبما اني اخاف عندما اتتني الفكره هرعت لك قبل ان اغير رأيي تعرف المره الاول لي لذالك انا متوتر" اوقف شون سحب تشارلي واوقعه في حجره ويضع سبابت على شفتي تشارلي وقال بصدمه " انت بوتوم" رد تشارلي بخجل " الم يخبرك ولدك " هز شون راسه برفض ثم رما تشارلي على جنب الاريكه الفارق واعتلهاه وقال بشهوه معا كثير من الحب" حان موعد التسليه كن جهز عزيزي فانا قادم"

ليبدا ب تقبيل شفت تشارلي او بالاصح يلتهمها نزولن الى عنقه ووضع علمات ملكيه خاصه بشون لتشارلي الذي يذوب تحت شون بتاوهات وانين دوخت شون الذي حمل تشارلي كالعروس وهو يقول " اول مره لاميرتي لن تكون على الاريكه"

.
.
.
.
.
بعد نصف ساعه

شون وتشارلي مستلقي على صدره ويتوسطان السرير وهم عريان وقطاء خفيف يقطي جزاهم السفلي كالعده وجملت شون التي تتكرر داماً " اه ذكرني ان اشكر والدي" قهقه تشارلي " لك سنه وانت تقول هذه الجمله ولام تشكره " شون " عدما اذهب اليه ابدا بمدحك وانسا شكره" خجل تشارلي وعتله شون ويقبل وجنته ويقول بتقطع بسبب تقبيله لوجنه تشارلي المحمره من الخجل" انا .. لا .. استطيع ..منع .. نفسي من تقبيلك هل لي بجوله اخرا اميرتي " اوما تشارلي بخجل ليقول شون " اه يالي هذا النعيم كم احبك اميرتي " وعاد لتقبيله وتمليكه له
.
.
.
.
._______________________________________
لا ترفض شيء حتى تتاكد منه يمكن ان تخسر شيء جميل وتتحسر عليه لذالك ثق بمن حولك حتى النهايه ........

اتمنى ان تنال على إعجابكم أيها الطرفين 💕💕

© جوليا jojh,
книга «One shot's».
صدفه لطيفه
Коментарі