مُقدِمةّ.
الفَصلُ الأَولّ / عمِيلةّ A3B
بِياتّريس ٢ / كابُوسٌ لعِينّ
بِياتّرِيس ٣ / مِيليسَا المُزيفة
بِياتّريس ٤ / لكُل شيءٍ مُقابّل !
بِياتّريس ٥ / بدأت اللعبةّ
بِياتّريس ٤ / لكُل شيءٍ مُقابّل !
'أماندَا سيڤريد' بدُور 'لِيدِيا' 💜

قلبّ وكُومنّت كبكيكز 🌛

تذكِير ؛ الحمدُ لله علىٰ جمِيع نِعمّه ، وأستغفُر الله عنّ جمِيع ذنُوبِي ..

إنجوّي 〽

____________

"ومُنذ أن أمعنتّ النَظر لسوداوِيتَاك آمنتُ بأن القدَر لنّ يكُون مُنصفاً بلعِبّه معنَا"

-

"دِيا ! ما الذي حدث لكّ ؟" قالتّها آمبر بنبرةٍ قلقة مُقتحمةً الغرفة

"لا تقلقِي عزيزتي أنا بخير" قُلتها بإبتسامة مُدعيةً كونَها مُتعبة

"إنّهُ فقطّ ذاك الوقتُ مِن الشّهر" اردفتُ بتفسِير لتتنهدَ بإرتياح

"لقدّ أقلقتنِي عليّكِ فِعلاً ، حمداً لله علىٰ سلامتّك" قالتّها بعد أن جلست علىٰ السرِير وبدأت المَسح علىٰ رأسِي بحنانّ لأبتسمّ لهَا قائلةً

"آسفةٌ لذالِك وشكُرا لكّ آمبر ، علىٰ إهتمامّك بِـ.." قاطع قولِي ضربُها لرأسِي بخفةٍ مصتنعةً الغضب

"لا تتحدّثِي معِي بهذا الأسلوب ، فلا شُكر أو أسفّ بينَ الأصدِقاء" قالتّ مُقطبة حاجباهَا لأقهقهَ وأحتضِنهَا مُخفِيةً ذاك الخدّش الذي بداخِلي ..

ذاكَ الذِي تذكَرتُ بِه كونِي مُجرد مُخادِعة لستُ حبيبةَ أو صدِيقة أو زميلة أو حتىٰ خادِمة أحد هُنا ، أنا فقَط العمِيلة A3D

والزمَنُ هُوا الفاصِل لهذِه الخُدِيعة .

مَرّ وقتُ طوِيل علىٰ وجُود آمبّر هُنا بالفِعّل هِيَ قطعةٌ مِن اللطافة فلقدّ أخرجتنِي من تِلك القوقعة التي عزلتُ نفسِي بِها ، ضحكّنا ومَزحنَا حتىٰ كدّتُ اختنق مِن المُزاح ، حكتّ لِي عنّ خلِيلّها ستِيڤن والذِي هُوا حارِسٌ هُنا وعنّ مواقِفَهُما معاً عنّ عائلتّها الصغيرة وعن تلك الظروف التي أدت بها إلى هنا وبالطَبّع عنّ الذِي حدَث بقاعةِ الحَفّل وأن الأمّر قدّ كان درامِياً بحقّ ، قصتّ لِي أشيائاً واقِعية ! بينمَا أنا كُل ما قُلته كان عبارةً عنّ أُكذوبة ..

وعلىٰ الرُغم منّ أننِي أكرهُ الكذب إلا أننّي لمّ أجدّ مخرجاً سواه ، لمّ أكنّ أعلمُ أنهُ بيومٍ ماَ سينتهيّ حبلُ الكذِب ولنّ أكونَ سِوىٰ مُجرد كاذِبةٍ مُحترفة ومُحتالة بنظّر الكثِير ..

أفِيقِي ليدِيا هذا عمَلُك فما بالُك تشعُرين بالشفقة عليهُم ، فمثلمَا أنتِ كاذبة هُم ليسُوا ملائِكة !

-الثانِيةُ بعدَ مُنتصف الليّل-

"حسناً يجِبُ عليّ الذَهابّ للنَومّ فغداً لدَينا يومٌ شاقّ" قالتّ بإبتسامة وهِي تنهضُ من مكانها لأبتسمَ لها مدعيةً الرُعب

"لا أزال أُفكِر بالشمّطاءّ أقصد- السيدة إيزابِيل وعنّ ماذا ستقول لِي غداً" قهقهَت علىٰ ملامِحِي وقولِي

"لا تقلقِي لقدّ تحدَثت إليّها مارِي وهِيَ لمّ تقلّ شيئاً " قالتّ لأبتَسمّ بفرح

"أنا أحبّك سيدة مارِي أينما كُنتِ فليرعاكِي الله" قلتُ واضِعةً يدِي علىٰ قلبِي بدرامية

"يبدُو أن مارِي قدّ أُعجبت بِك ويالَ سعدّك فهِيَ تمّلك أجمَل وأوسَم الأبناء الشُبانّ" قالتّ مدّعيةً الإغماءّ لأضّحك مُكمِلةً حدِيثي بدرامِية

"وأحبُكم أيضاً أيها الشُبانّ"

"معدَ-ت تِي" قالتّ بينَ قهقهَاتّها مُمسِكتاً معِدتَها

"إذهبِي أيتُها الحمقاءّ فبِهذِه الحالّ لنّ تذهبِي حتىٰ بعدَ بزُوغ الفجّر" قلتُ مُبتسمةً لتخرُج هِيَ هامِستاً بقهقه

"تُصبحِين علىٰ وجه أحدّ أولائِك الشُبان"

قهقهتُ لساذاجتَها ورددَتُ عليهَا لتخرُج مُغلقَةً البابَ خلفهَا ..

تثائبتُ بتعبٍ ولكِنَنِي كابَرتُ ومدَدّتُ يدِي إلىٰ حاسُوبِي لأعُود لتِلك النُقطة قبّل أن تدّخُل آمبّر ، فتحتُه وربَطتُ بِه مُحَوّل المُراقبة لادّخُلَ علىٰ تِلّك الكامِيراتّ وأُشاهِدَ ما الذِي يحدُث بتِلك الغُرفة ..

فُتحَ فمِي بدَهشةٍ عندَما رأيتُ ذاك المَنظّر ، إيڤان عارِي الصّدر ! نائمٌ علىٰ سرِيرهّ بطريقةٍ وددّتُ لو التقطُ لهّ صُورةً للذكرىٰ وهذا ما شرعتُ بفعلّه ، لحُسن الحظ أن موضِع الكامِيرا بمكانٍ يُوضح منظَره ولكِن عندَما دققتُ النظَر بجمِيع الكامِيرات لمّ أجدّ مِيلِيسَا بأيّ مكانٍ بهذِه الغُرفة ..

عقدّتُ حاجِبايّ بإستغرابٍ لأَشرعَ بالدُخول إلىٰ ذاكِرة الكامِيرات وبالتحدِيد اللواتّ وُضِعنَ بغُرفةّ نومِه ..



-عودَة إلىٰ الماضِي-


دخَل إيڤان إلىٰ الغُرفة بذات المَلامّح المُتجمدة ، دلفَ لغُرفة ملابسه ليُخرج ملابّس مُريحَة ودَلفَ لدورة المِياه ليستَحمّ ..

لمّ تمُر ثوانٍ حتىٰ دخلتّ مِيليسَا إلى الغرفة بغضبٍ ظاهِر علىٰ مُحياهَا

"إيڤان !" بحثت عنّه بأرجاء المَكان ولكِنّها لم تجده إلا عندَما سمِعت صوت المياه المُتدفقة من الصنبُور بدورة المِياه

جلستّ علىٰ الاريكة بينما تهُز قدماها بعُنفّ مُظهرةً مدىٰ غضبّهَا ، وبعدَ دقائق خرجَ إيڤان عارِي الصّدر واضعاً المِنشفة علىٰ كتفاهّ

تجاهَل تحدِيقها الغاضِب بهّ وهُوا يجَففُ خصلاتّ شعرهّ الحالكة بالسوادّ لتصرُخ هِيَ بغضبٍ مضاعفّ

"فقطّ واللعنة إنسىٰ الأمر برُمتّه ، أبحَث لكّ عن فتاةٍ أخرىٰ وتزوجهَا أنتَ تعلمُ جيداً اننِي لمّ أقتُل والِدَك !"

أمسكَ فكّهَا بقُوةٍ حتىٰ كادّ ان يقتلعَهُ بعينانّ مُشتعِلاتان ..

"لا تعبثِي معِي مِيليسَا كلانَا مُدركِين انّك السببّ بمَوتِه ، انتِ سلبتِي منِي شيئاً مُهماً ويجِبُ عليّك دفعُ الثمَن بطريقةّ إيڤان بلـاك" كانتّ تتلوىٰ الماً لقبضتّه علىٰ فكِهَا 
ولكِنّه دفعَها لتسقُط مع سقُوط دُموعها

"أقسمُ أننِي لمّ أقصُد ذالِك إيڤان" قالتّ بعينانّ دامِعتَين لتُردف "لقدّ كُنت مُجرد مُراهِقة لا تفقهُ شيئاً لمّ أكنّ أدـ.." قاطَعها بكلامَاتٍ باردة

"اجل كُنتِي عاهرة وستظلِين مِيلِيسا ، سأُحبّ أن أراكِي تتعذبِين " غمَز لهَا بإبتسامة مُرعبة لتخرجَ هِيَ مُسرعةً مِن غُرفتّه ..

بينمَا سكبَ هُوا لنفسِه كأساً مِن النبِيذ الأحمر الفاخِر ودَلف لشُرفتّه كعادّتّه مُشعلاً سِيجارتَهُ الفاخرة ..

وبعدَ مُدةٍ لا بأس بِها دَخَل للغُرفة مُلقياً بجسدّه علىٰ السرِير ولمّ تمُر دقائقّ حتىٰ غفىٰ بنومِه العمِيق ..

_

-الحاضِر-

"هُوا يُدخنّ !" هذهِ هيَ الفكرة التّي دارتّ برأسِي بعد مُشاهدتِي لمَا حدثّ ، بالحقيقة لم أكنّ أدرّك هذا لهذه اللحظة ..

ولكِن لحظةً فقَط !

ما الذي تفوهَا بِه هذانّ الأحمَقانّ عنّ قتّل مِيليسَا لوالِد إيڤان !

أقصّد والِده قد ماتّ بحادِثّ سيّرٍ كمَا كُتب ..

أتعلمُون واللعنة أنا أحتاجُ إلىٰ النومّ رأسِي لمّ يعد يستطيع التفكِير أكثر مِن هذا ..

-صباحّ اليوم التالِي-
-السابِعة والنِصفّ صباحاً-

رنَ مُنَبِهِي مُعلناً عنّ نهايةّ فترةّ راحةِ اليومِية والتّي لمّ تكُن كذالِك بسببّ الكابُوس اللعينّ ، اغلقتُه بتعبٍ وإستيقظتُ سرِيعاً ..

اخذتُ ملابِس الخدَم هُنا والمُكونة منّ تنورةّ قصيرة إلىّٰ الركبة و قطعةٍ بيضاءَ مِن فوقّ معَ ربطَة للرأس ذات اللونين الابيض والأسود بالحقيقة هِيَ أنيقةٌ بعض الشيء ..

ولكِنها تبقىٰ ملابِس خدَم ..

أخذتُ معِي منشفة وملابّس داخِلية معَ حذاءٌ أسودّ مُسطَح ، خرجتُ من الغرفة لأتوَجَه لدورة المِياه القريبة من غُرفتِي دخلتُ ولقدّ كان هنالك البعض من الفتيات ، ألقيت التحية عليهُن ودَخلتُ كَيّ أستَحِم ..

إرتديتُ ملابِسِي وجففتُ شعرِي المُبتل سرِيعاً لألملِمهُ علىٰ هيئةّ ذيّلٍ مع ربطَةُ الرأس بالتاكِيد ..

تأكدّتُ مِن هيئتِي لاذهَب حيثُ تتجمع الخادِماتُ بتمَام الساعة الثامِنة ليتِم تعدِيدُهن ..

والغريب ان السيدة إيزابيل لم تقُل لِي شيئاً عنّ ليلةّ الأمس عدَا بعض النظراتّ النارِية بالطَبّع ..

بدأتُ بالعمَل كالعادة مع آمبّر وبالحقيقة لقد تقربنَا لبعّضِنا أكثر بعدَ ليلةّ أمّس ..

"آمبّر هل يُمكِنُك تغطِية غيابِي لخمّس دقائق ؟" قلتُ بعينىٰ الجَرُو لتقهقه هِيَ برقة وتقول

"ايتُها المُحتالة إعترفِي من ستُقابلِين ؟" ضربتّ كتفِي بخفة لأضحك علىٰ تفكِيرها الغَير مُستقِيم

"أقسمُ أنّه دِيلان وحسبّ" قلتُ مدعيةً البرائة لتضحك وتُوافق علىٰ طلبِي وأخرج أنا مِن غُرفة الإستقبالّ التّي كُنا نُنظِفُها ..

خرجتُ من المنزّل مُتوجهةً إلىٰ الإسطبّل حيثُ وجدّت براندُون يُطعم أحدَ الخُيول ..

"أهلا" قُلت بإبتسامة لينظُر لِي ويبتَسِم هُوا الاخر

"أهلاً بالجمَال" قهقهتُ أثَر مدِيحه ليُردف

"لمّ أركِ بالامس أينَ كُنتِ ؟"

"لقدّ إنهمكتُ بالعمَل وإنّهُ لشيءٌ مُتعب ، وبالليل تعرضتُ لوعكةٍ صحية بسيطة" تغيرتّ ملامِحُه المَرحة إلىٰ أخرىٰ فزِعة ليقتربَ منِي ويقول بنبرةٍ قلقة

"ما الذي حدث لكِ دِيا ؟ لم اكن أعلم فعلاً ؟ اقصد هل انتِ بخيرٍ الآن ؟" توتَر لاقهقهَ علىٰ ذالِك واحتضنّه بشكّلٍ مُفاجئٍ ، يتصلبً جسدّهُ لثوانٍ ومن ثُم بادِلني ..

"لا تقلقّ برادّ فقَط بسببّ التعبّ" قلتُ وانا بحضنّه إبتعدتُ قليلاً لأقول لهّ

"أتعلمُ أين يُمكِنُنِي أن أجدَ دِيلان ؟" عقد حاجباهُ بعد أن كانَ مُبتسماً ليزفُر ويبتسمّ مُجدداً

"ستجِدِينَه فوقَ الشجرة التّي وراء الإسطبل ، مُهمِلٌ وقِرد !" تمتم بهَا لأضحك علىٰ طريقته وأستأذن منّه لاذهَب إلى حيثُ يوجد دِيلان او أياً كانّ إسمُه ..

"إنزِل إلىٰ هنا أيُها القِرد" صحتُ بِها عندَما وجدتُ أنّهُ فوق الشجرة بالفِعل وأن الشجرة عاليةٌ وبالطبع لن اخاطر بأن اتسلقَهَا لتتمزق التنورةَ وأدخُل بقصةٍ لا نِهاية لهَا ..

بالحقيقة علاقتِي بدِيلان ليست بتلك القوة ولكِننِي بحاجةٍ إلىٰ مصلحةٍ مِنه لذالِك انا هُنا ..

بثانيةٍ قد كانَ يقِفُ أمامِي بعينانّ مُلتهبتان
"من هُوا القِرد؟" تحدث بحدةٍ من بين اسنانه

"هه-ههه كُنت امزَح فقَط ، تعل-م القرد هُوا الذِي يأكُل المَوز !" قُلت مُتلعثمَةً بغباءّ ليقُول بنفس الحدة

"وانا آكُل المَوز أيضاً ، هلّ تقصُدِينني !"

" لا أبداً ، أبداً لا " تلعثمتُ مُجدداً ليضحكَ فجأةً بطريقةٍ جلعتني اعقد حاجبايّ وأضربَهُ بخفة علىٰ كتِفه مُتذمِرةً

"هذا لمّ يكُن مضحكاً"

"معك حق لمّ تريّ مظهَركّ" تحدثَ مِن بينّ شهقاتّه بصعُوبة لأبتسمَ أثّر ذالِك فلاطالمَا كان الضحكّ عدّوىٰ حتىٰ وإن كانَ عليّك !

"أحمَق" تمتمتُ بها بعقلِي لينّظُر لِي قائلاً

"ماذا تُريدين ؟"

"وما الذي يجعلُك تظُن أننِي أُريد شيئاً ، أنا فقَط جئتُ لأطمئن علىٰ صدِيقِي الوسِيم دِيل " غمزتُ لهّ ليقهقهَ علىٰ نبرتِي اللعُوبة ..

"لا فِعلياً ماذا تُريدِين مظّهرُك برِيئٌ اكثر من كَونِك لعُوبةً ، تبدِين حمقاءّ !" قلبتُ عيناي بينَمَا هُوا إبتسم

"لنتمَشىٰ قليلاً أريد الحدِيث معك بشيء"

"حسناً هَيا بِنَا "

بعدَ فترةٍ مِن المَشي حتىٰ أبتعدّنَا عنّ الإسطبّل قلِيلاً ، بالحقيقة هذا المنزّل غريبٌ جداً فهُوا ذُو مساحاتٍ واسِعة وإسطَبلٍ و حدِيقة ضخمة من ثلاثّ جِهاتّ ، والغريبُ بالأمّر أننا بنيُويُورك والمَعرُوف عنّهَا انّهَا مدينةُ الضجة و الحركة و المبانِي المُتقاربةَ ولكِن الأموالّ تفعَلُ كُل شيء مثلمَا هُوا معرُوف ..

وأيضاً أظُن أنه بسببّ كونّ المنزّل بالضواحِي أيضاً ..

قطع شُرودي صوتّ دِيلان

"بماذا أردتِنِي دِيا ؟" ولأول مرةٍ يُنادِينِي بـ'دِيا' أقصد بالعادة يقول لي 'الحمقاء' أو 'الغبية' وأحياناً حتىٰ 'المُؤخرة' اجل لدّيه الفاظٌ بدِيئةٌ جداً ..

"بالحقيقةّ اردتُ مِنّك أن تخدُمنِي بشيءٍ صغِير ، كُنت لأفلعَله لنفسِي ولكِن أنتَ تعلمّ لرُبمَا أنا لازِلتُ بفترة المُلاحظة هُنا ولمّ يثقُوا بِي بعدّ لدَا فأنا لا أستطِيع التواصُل مع أي احدٍ مِن مكتب التحقِيقاتّ الفِيدرالية ولكِنّك تستطِيع ، صحِيح ؟"

"بالتأكِيد وتحدَثِي بدُون مُقدمات أكّرهُهَا مِثلَ كُرهِي للعِنَب" قالَ بقرفٍ لأقهقه فما دخلُ العِنَب بالأمّر ولكِننِي أعلمُ أيضاً أنّهُ أحمَق .

"حسناً أُريد مِنّك أن تجلُب لِي تارِيخ مِيليسَا جِينكِيز كامِلاً مُنذ أولّ نفسٍ لهَا حتىٰ انفاسُها التّي تلفظُها حالِياً وأيضاً أبّ إيڤان ، السيّد هارلُود بلاك و إن كانَ لهُ أيّ علاقةٍ بعائلةّ جِينكِيز ، وطريقة وفاتُه مُفصلة ، أعتَمِد عليّك دِيلان" قلتُ بملامِح مُقتضبة

"حسناً ولأول مرة تكُونِين جادةً لذا لنّ أسئلّك لماذا ، فقَط لا تقلقِي مُدة يومَان وكُل هذه المَعلُوماتّ وأكثر ستكُون بين يدَاك "

"شُكراً لكَ دِيلان" إبتسمتُ بإمتنانّ ليقُول لِي

"لنّ ينفعنِي شُكّرُك بشيء ، لكُل شيءٍ مُقابّل وقرِيباً سترُدِينه" أعدَمَ تلّك البسمة لأضربه علىٰ كتفة بقوة

"لعِين" همَستُ بهَا قالِبةً عينايّ

-

عُدّت أدراجِي بعدَ أن تركتُ دِيلانّ و برادّ ، دلفتُ إلىٰ المنزّل وتحدِيداً لغُرفة الإستقبالّ لأُلحظ أن آمبّر مُنهمِكةٌ بالعمَل لأبدأ بمُساعدَتَهَا بينَما نتبادلُ الأحادِيث ..

-بفترةّ إستراحة الغذاء-

"أنتِي فقَط إذهبِي ولا تقلقِي أقصد صحِيح أت قوانِين هذا المنزِل صارمة ولكِنهم لن يمنعُوا علينَا الحُب أيضا " قُلت بثقة لآمبر التي كانتّ تُخطط لقضاء ساعة الغداء مع خليلها ستيڤن بالخارجّ وأيضاً باقي اليومّ
ولكِننِي سُرعانَ ما أردفتُ بقلق "أم أنهم سيفعلُون ؟"  قهقهت علىٰ طريقتي بقول ذالك وضربتني علىٰ كتفِي

"ليس لتِلك الدرجة ولكِنني لا أستبعد ذالِك" سخرت لأقهقه وتقول "تمنِي لي الحظ الجيد"

"فليرعاك الربّ" إبتسمت لتُقبلني على خذي وتذهب مُسرعة صائحةً

"إستمتِعِي بوقتّك"

"ومنَ أين ستأتِي المُتعة وأنا بينَ هذه الجُدرانّ" سخرتُ من ذاتِي

وبعدَ دقائق عادَت آمبّر مُمسِكَةً ورقة أعمالَها

"أمسِكي هذه لقدّ وكلتُك انتِ بمَهامِي لليومّ لأننِي أخذتُ باقِيه إجازة" قالتّ بسعادة ليَقع فمِي أرضاً وتُردف هِيَ

"أجَل وقدّ أِضيفت مُهمة لورقَتا أعمالِنا الشهرية ، تنظِيف غُرفة السيّد مايكل فهُوا والسيد فرُوست يعِيشانّ هُنا ولكِنّهُما كانَا مُسافِران لولاية فلُوريدا مُنذ أُسبوعان حتىٰ ليلة الأمّس لقدّ عادَا " ركضت مِبتعدتاً عنِي بعد ان ألقت القُنبلة عليّ لأصرخ لهَا

"أنتِ لعنةٌ مُسماة بصدِيقة !"

تنهدّت للذِي انا بِه ، أُقسم أنه سيكُون يوماً طويلاً

-

وبوقتّ توزِيع الغذاء لمّ يكُن لدَيّ نِيةٌ بأيّ شيء لذالِك فقَط أخذتُ عصِير التُفاح وخرجتُ من قاعة الطعامّ المُخصصة للخادِمات ، ظهرت برأسي فكرةُ الذهَاب للمَكتبة لذا شرعتُ بفعّل ذالِك ..

تسللتُ إلىٰ الطابَق الثانِي مُستعينةً بعدَم وُجود أحدٍ بأيّ مَكانٍ لكَونِها فترةُ الغذاء !

دَلفتُ إلىٰ المَكتبة بكامِل الثقة بعَدَم وُجود إيڤان فهُوا ومِثلَ عادّتّه يكُون قدّ عادَ لتوهِ مِن العمَل لينزِل لغُرفة الطَعامّ والمُختلف أنه سيكُون هذه المرة مع صدِيقاه والتّي بدأت أشكُ بكونِها حبيبتُه أو أياً كان وعلىٰ ذِكرِها سأحرص علىٰ أن لا ترانِي فسأكُون بمُشكلة عمّلاقة !

آه~ ولنعُد لرُوتِين إيڤان أجل ومِن بعد الغذاء يعُود لغرفتِه ولا أراهُ حتىٰ العصّر ليخرج بعدَه و من ثم لا أفهمَ ماذا يفعَلّ ..

ومِثلمَا توقعت لم يكُن هنالِك أحد بداخِلها  أغلقتُ البابّ سرِيعاً وبالحقيقة قررتُ أن أقرأ شيئاً ولا أعلمُ لماذا لكِن جذبنِي كِتابٌ مَا موضُوعٌ فوقَ المِنضدة والذِي يتَضِحُ لِي أن أحدَهُم قدّ بدأ بقرائته وذالِك بسببّ الفاصِل المَوضُوع بين الصفحاتّ والذِي يُحدد أينَ وصَل القارئ ..

ركزتُ علىٰ الإسم ولقدّ كانَ بلُغة غريبة بعضَ الشيء ولكِننِي أظُنُها العَربيةَ فلَقد قرأتُ عنّ هذه اللغة القلِيل .

قلبتُ الكِتابَ بيدايّ ليجذبَ نظَرِي إسمُ الكِتابّ المُترجم بالإنجليزية منَ الخَلفّ 'الرقصُ معَ الحياة'

إبتسمتُ أثّر الإسمِ الغرِيب والجمِيل ووضعتُ الكِتاب حيثُ وجدّتُه ، حسناً لدَيّ فُضُولٌ لأعلَم مَن هُوا الذِي يقرأُ الكِتاب ويُجِيد العربيةّ .

بدأتُ أتجَوّلُ بَينَ الكُتبّ وبالتَحدِيد الروايَاتّ وجذَب ناظِرِي روايةّ 'لُعبةُ العُرُوش' للكَاتِب جُورج مارتِن ، و أيضاً لاحظتُ وجُود العدِيد مِن الأجزاء لهذا الكِتابّ وقررتُ البدأ بِه خاصتاً أن إسمَهُ جذبنِي وبشدة ..

أخذتُ الكِتابَ بينَ يدايّ وتوجهتُ إلىٰ مكتبّه ازحتُ بعض الأوراقّ التّي إستوطَنتّ مُنتصف سطّح طاوِلة المَكتبة ، نزعتُ حذائِي وصعدتُ فوقَ المَكتب لأجلِس أنا بذاك المَكان واضِعتاً كأس العصِير الضخمةَ بجانبِي ، بدأتُ بالقراءة وإنهمَكتُ بِها لدَرجةّ اننِي لمّ أشعُر بالوقتّ حتىٰ .

فُتِح البابُ فجأة ليسقُطَ قلبِي وفاهِي وأيضاً دمعةٌ منّ عينِي من شدة الخَوفّ .

قابلتنِي تلّك العينانّ البارِدَتان والخالِيتَان ، لمّ أستطّع التحرُك من مكَانِي أبداً وذالِك بسببّ جسدِي العفِن الذِي لمّ يكُن ينُفِذٌ أياً مِن أوامِر عقلِي العفِن أيضاً ، فتحُت فاهِي لأتكلم ولكِننِي أغلقتُه مُجدداً وأفتَحهُ وأُغلقه ثانِيةً لقدّ بدَوتُ مِثل السمكةّ التّي تُجاهِد للحياة ..

تداركّتُ أمّرِي ونزَلتُ مِن فوقّ المَكتب ولكِننّي تعثرتُ بهالتّه القوية فلمّ يكُن الأمرُ كنُزولٍ بلّ قدّ سقطتُ علىٰ مُؤخرتِي ووقفتُ سرِيعاً مُرتدِيتاً حِذائِي لكونِي قدّ كُنت حافِية مُتمسِكَةً بالكِتابّ الذِي بيّن يدايّ وكأنهُ أمَلِي الأخير بهذِه الحياة أنزلتُ نظَرِي للأسفَل ولمّ أستطِع التحدُث حتىٰ لسانِي قدّ عُقِد .

"ماذا تظُنِين نفسَكِ فاعِلة" تحدَث بصوتّه الأجهش لتتَوقف الدِماء عنّ السَريانّ بشرايِينِي

"أقرأ ؟" قُلتُ ببلاهَةٍ وقد كانتّ اشبَه بسؤال وليسَ بإجابة لأتدَارّك نفسِي سريعاً

"أ- اقصِد آسفةٌ سيدّ إيڤان لمّ-م اقصد التطفُل صدِقنِي ولكِننّي فقَط لا اعلمُ كيفَ أُفسر ذالِك أنا فقَط غبية ؟ ، أوه~ أجلَ أنا غبية" قُلت بتلعثُمٍ بينَما عقلِي ينسُج العدِيد من السيناريُوهات عنّ كيفية قتله لِي و تقطِيع جُثتِي .

"أنتِ غبية ؟" قالَ رافِعاً حاجِبهُ بسُخريةّ

"أنا غبِية ؟" قُلت بغباءٍ لأُردِف قائِلةً "أوه أجَل أنا كذالِك كمَا أظُن" حسناً اعلمُ أننِي أبدُو كالمُختلة ولكِن بُروده مُخيف صحِيحٌ أننِي عمِيلةٌ قوية ولكِن شخصية لِيدياً كلاركّ التي تستوطِنُنِي ترتَجِفُ خوفاً بلّ رُعباً

ذرفتُ دُموعاً لا اعلمُ مِن أين أتيتُ بِها قائِلةً بخُفوت "آسفة"

إقتَرب مِنِي كثِيراً ، كثِيراً جِداً لدرجةّ أنّهُ قدّ تخطىٰ المساحة الشخصِية بلّ ولدرجةّ أننِي شعرتُ بأنفاسِه الباردة ترتَطِمُ برقبةٍ فأغمضتُ عينايً بخوفٍ مُودعةً الحياة ..

"أعتقِدُ أن هذا مُلكٌ لِي" تحدَث بجانبّ أذُنِي ساحِباً للكِتابّ مِن بينَ يدايّ مِمَا أدىٰ لعبُوسي ، بالحقيقة أنا مُتشوقة لأعلم ما الذي سيحدُث بِها ولكِن إن بقِيتُ حية أعدُكَ أيُها الكِتاب سأستعِيدُك لأكمِل قرائتك

إنسحَب إيڤانّ للخَلفّ لأزفُر نفساً لمّ أكن أعلمُ أننِي أحبِسُه

"ما إسمُك ؟" تحدثَ بكلنتّه البرِيطانيةّ الثقيلةّ

" بِيا- ء أقص-دّ لِيديا " تلعثمّتُ بغباءّ

همهمَ وقالّ بهدُوء "أُخرجي !"

"ماذا ؟" إستغربتُ كونَهُ لنّ يُعاقِبني على ذالك

"أخرُجِي هلّ انتِ صماء ؟" الحدة قدّ ملئت صوتّه مِما يعنِي أنّه لا يمزح مُطلقاً

هرولتُ إلىٰ بابّ المكتبة العِملاق ولكِن إستوقفنِي صوتُه

"أغلقِي البابّ خلفّك" أومئتُ رغم كونّه لنّ يرانِي وخرجتُ مِن المَكتبةِ مُسرِعتاً ، أغلقتُ البابّ خلفِي وإلتفتُ لأخرُج من هنا ولكِننِي إصتدمت بجدارٍ ما ولكِن لحظة ! من الذي أتىٰ بهذا الجِدار إلىٰ هُنا ؟

رفعتُ رأسِي لأجد أننِي قدّ إصتدمت بمايكِل !
فكٌ حادّ معَ ذقنٍ خفِيف شفتانّ لونُهما مِثل أحمَر الشِفاه الذي أبحثُ عنّه مُنذ مُدة ، أنفٌ حادّ وعينانّ زرقاوَتينّ مِثل لونِ المُحيط هُما أدكنّ مِن خاصتاي ، حاجِبان مُتقارِبان وخصلاتُ شعّرٍ بُنية مُصففة بِعناية للأعلىٰ .

أجل هذا هُوا مايكِل ، كُتلةٌ مِن الإثارة

لمّ أدّرك أننِي شردتُ بِه إلا بعدَ ثوانٍ لأبتعد عنهُ قلِيلا وأعتذِر مُنزلةً رأسِي "آسفة سيّد مايكِل هذا خطإي"

"لا بأس " قالَ بصوتِه ذُو اللكنة الثقيلةّ ولمّ يُزح نَظّرهُ عنِي لأستأذن مِنّه بحرجٍ وأتحرّك مُبتعدةً عنّ المَكان وخارِج هذا الطابّق المَليئ بالإحراجّ بالكامِل !

كانَ يجِبُ عليهِم أن يرسِلُو عمِيلةً أخرىٰ أقصد أنا لا أُمثل جيداً وأشعُر أننِي لمّ أُجد دورَ الخادِمة المُطلقة !

نظَرتُ إلى الساعة على الهاتّف لأُلاحظ أنّهُ لا يزَال علىٰ إستراحةّ الغذاء سوا خمّس دقائق ومِن شدّة المَللّ قررتُ البدأ بباقِي أعمالِي المُكثفة بسبب آمبر مِن الآن ، تنهدّتُ لأُخرج بعضَ المُنظفات التّي سأحتاجُها مِن المَخزَن وأبدأ بتلمِيع التُحف عندَ المَدخَل وما إلىٰ ذالِك ..

-

طرقتُ البابّ بترددٍ لكن لمّ يرُد عليّ أحدّ فتحتُ البابّ بحذرٍ ولحُسن الحظ لمّ يكُن هُنالك أحد بالغُرفة ، أتسائلُ أينَ ذَهب !

لم أهتَمّ ووضعتُ سمعاتّ الأُذنّ بأُذناي بعدَ أنّ وصلتُها بهاتِفي مُشعلةً أُغنيةً ما ، كانتَ هُنالك بعض الفوضىٰ بالغُرفة لأبدأ بتنظِيفهَا مُندمِجةً مع الأغنيةّ الصاخِبة ..

لمَسَ أحدَهُم كتِفِي لألتفِتَ بفَزعٍ نازِعةً السماعةّ مِن أذنِي ولكِن سُرعانَ ما تغيرتّ ملامِحي الفزِعة إلىٰ أُخرى خجلةّ عندَمَا لاحظتُ كونّهُ عارِي الصدّر ، شردّتُ بعضلاتِه المُتناسِقة والرائعةً بحقّ ولكِنِ عُدت لرُشدِي عندَما هزنِي مايكِل برفقِ على كتفِي ..

"هل تسمعِينني ؟"

نظَرتُ نحوهّ بخجلٍ وأقسِمُ أن وجنتايّ قدّ تحولتا إلىٰ اللونّ الأحمّر ، تباً لِي وإلىٰ التصرُفاتّ الطُفولية التي أفتعلُها 

"أ- أجل" تلعثمتُ بغباءٍ ليُقهقه عليّ

"لا علَيكِي أنا أدّركُ كونِي مُثيراً" قالَ بفخّر مُغلغلاً انامِلَهُ بينَ خصلاتّ شعّره المُبتلة

وضعتُ يدايّ علىٰ وجهِي مُخفيةً إياه بخجلٍ هامِستاً"أتمنىٰ فقطّ ان تنشقَ الأرض وتبتلِعنِي"

"تبدِين ظريفةً جداً" قالَ بعد أن توقفَ عنّ الضحِك لأقلبَ عينايّ داخِليا علىٰ ذالك

"إسمِي مايكِل وانتِ ؟" أردَف ماداً يدَهُ لِي

"فقَط إرتدي شيئاً" صافحتُه بعدَ أن بددّتُ خجلي مُستعيدةً رباطةَ جأشي ، ماذا ؟ أنا ضعيفةٌ مع المُثيرين

" إذا ماذا تفعلِين بغرفتي يا آنسة فقط إرتدي شيئاً ؟" سخِر منِي ليرتدِي قميصهّ سريعاً

"لستُ كذالِك أنا ليدِيا" تذمَرتُ مِنه زامَتاً شفتايّ بطُفولية ليبتَسِم لي لذالِك وأُردف "أنا مُكلفةٌ بمهمةّ تنظِيف غُرفتّك سيدّ مايكِل"

"سُررتُ بلقائك لِيديا ، مايكِل فقَط ! أو حتىٰ مايكّ أكّرنُ الرسمِيات ، فيبدُوا أننَا سنلتقِي كثِيراً" غمَز لِي مُبتسماً ليخّرُج مِن الغُرفة وأُطلق نفساً لمّ اكنّ أعلمُ أننِي أحبسُه

لا أعلمُ كيفَ أُفسر الأمّر ولكِن هالتَهُ قويةٌ و لطِيفة ، مزِيجٌ جذبنِي بطريقةٍ بدَتّ تفاعُلاتّ جسدِي كتفاعُلاتّ مُراهقه ..

"حمقاء !" شتمتُ نفسِي لأُكمِل التنظِيف مُتجاهِلةً كُل شيءّ

-

أغلقتُ البابَ بعدَ ان أتممتُ تنظِيف الغُرفة ولكِن ولسُوء حظِي إلتقتّ عينايّ بأسوء كوابِيسي ، أدرتُ رأسِي سرِيعاً داعِيةً مِن الرَبّ أن لا تكُون قدّ كشُفت هويتِي ..

ولكِن تحطمتّ كُل آمالِي عندَما سمِعتُ صوتَها يستوّقِفني ..

"أنتِ ! توقفِي مكانّك"

اللعنةٌ عليكِ مِيليسَا !

.
.
.
.
_________

٢٧٥٠ كلمة !

مُو مصدقة والله -تمسح جبِينهَا مِن التَعب-

أوكِ أنا أدركّ أنّهُ مُمِلٌ جداً رُغم كونِه طوِيلاً ولكِننِي فخُورةٌ بنفسِي لاننِي أكملتُه 🙊

بسّ بتمنىٰ أنو يعجبكُون لأنو بصراحة متعُوب عليه ..

ولا تقلقون البارتات الجاية مشتَعِلة حمااس 💣😂

وعد إنكون ما رح تملُون منّها بياترِيس أبداً ❤

شخصية مايكِل ؟

ليديا مبدإيا ؟

برايكم رح تتعرف ميليسا على ليديا او لا ؟

وازا تعرفت عليها شو رح تعمُل ؟

أحداث القصة ؟

أي نقدّ ؟

بحبكُم ❤

سلام نلتقي بتشابّ جدِيد 😻

© سِيـلآ ہہ ,
книга «بِياتريس ( Beatrice )».
بِياتّريس ٥ / بدأت اللعبةّ
Коментарі