Characters
Chapter 1
chapter 2
Chapter 1

.

.

.

- البارت الأول°

- اتمنى التفاعل و الدعم°

- فوت اذا اعجبكم البارت وتعليقات لا تنسوها
او تعليق بالنهاية يُعبر عن رأيكم إتجاه البارت°

.

.

- ěŋjŏŷ🌟

.

.

---

☆☆☆

لَأّ تّزِّرعٌ حٌُبِګ فِّيِّ قِلَبِ أحٌدِهِمَ
.. أّذّأّ ګنِتّ َّستّمَلَ مَنِ َّسقِأّيِّتّهِ ..

☆☆☆

---

في صباح احد الأيام ، على أشعة الشمس الحارة و زقزقة العصافير إستيقظت أسيل من نومها المريح

تأففت من شعورها بالحر بالرغم أن المكيف يعمل
نظرت للساعة المعلقة على الحائط و رأتها
6:5 AM

وسعت عيناها :  يا إلهي لقد تأخرت

لتنهض سريعاً لدورة المياه
بعد عشر دقائق ستأتي الحافلة لتقلها للمدرسة

هي الآن في الصف الثاني ثنوي
و والدتها علّمتها أن تستيقظ وحدها صباحاً للمدرسة
ولكن يبدو أن منبه الهاتف لم يعمل وهي تمنت لو رمته على الحائط ، ولكنها ابعدت هذه الفكرة المجنونة كونها تعشق هاتفها

خرجت راكضة بعد ان لبست ملابس المدرسة لتأخذ حقيبتها وتخرج من الغرفة بعدها لتنزل للأسفل

اتجهت للمطبخ لتأخذ طعامها الذي اعدته لها والدتها
لتتذمر داخلها
" لماذا لم توقظني إذاً طالما إنها أستيقظت لتعد الطعام!!!"

تأففت لتسمع صوت الحافلة بالخارج لتشهق و تُدخل علبة الماء فقط لتخرج راكضة من المنزل ولم تنسى نقودها

ركبت الحافلة لتجلس وهي تلهث
فهي منذ أن استيقظت كانت تركض هنا و هناك

"ما هذا الصباح منذ اول يوم؟!!"
قالت في نفسها بيأس بعد ان شعرت بمعدتها تزقزق

نقرت كتفها صديقتها
التي جلست قربها: صباح الخير اسيل!

أسيل بتنهيدة: صباح النور شهد

شهد بأستغراب: ماذا بك مكتئبة منذ الصباح؟

أسيل: استيقظت متأخرة فقط ولم اتمكن من تناول طعامي حتى

شهد: مم لا بأس سنصل الآن و إشتري من الكافيتيريا

اومأت أسيل لتغلق عيناها و تُسند رأسها على النافذة بقربها

.

.

في مكان آخر

دخلت عليه غرفته الباردة مثله

لتتنهد بغضب وتذهب لتفتح الستارة لتدخل اشعة الشمس بقوة على وجهه ليتأفف بضجر

والدته: هيا انهض إياد ستتأخر

أخرج إياد أصواتاً متعبة ليدفن وجهه في وسادته اكثر

اقتربت منه والدته لتسحب الغطاء عنه بقوة لتخاطبه بغضب: انهض حالاً لقد تأخرت إن الساعة الآن السادسة و الربع لن يوصلك أحد إن ذهبت الحافلة عنك

أياد بضجر: امي اميي هل تريني طفلاً تعامليني هكذا؟!! و ايضاً من قال لكِ انني اذهب بالحافلة؟!
اذهب مشياً فأنا لستُ طفلاً اركبها

والدته: ان لم تنهض س..

نهض متأففاً: نهضت نهضت فقط اصمتي قليلاً
يا الهي ما هذا الصباح

ضربته والدته على رأسه بقوة و سحبت اذنه: تأدب معي يا ولد

تمسّك بيدها بألم: حاضر حاضر و الآن أتركيني

تركته لتتجه لخارج الغرفه: ان عدتَ للنوم سأنادي لك والدك أسمعت؟

إياد بتأفف: حسناً حسناً

خرجت من الغرفة ، لينهض هو بتكاسل متجهاً لدورة المياه

خرج بعدها مرتدياً ملابسه ليحمل حقيبته بكسل و يخرج من الغرفة.

ارتدى حذاءه بالقرب من الباب : سأذهب!

ركضت له والدته: انتظر! خذ هذا التوست تناوله في طريقك

إياد: لا اريد كُليه انتِ

غضبت والدته: خذه و تناوله ، لن تركز هكذا في المدرسه ، هيا!!

اخذ التوست من يدها ليلوح لها و يخرج

قابل اصدقاءه في الطريق ليصافحهم و يمشون معاً

.

.

في المدرسة ..

جالستان على طاولة في الكافيتيريا اثناء وقت الغذاء او وقت الراحة

شهد بحماس: أسمعتِ ما حدث؟

أسيل: ماذا؟

شهد بحماس اكثر: فرقة *** سيأتون لـ دبي لإقامة حفل !!

أسيل بحماس: ماذا !! أأنتي جادة؟

شهد: بالطبع لقد رأيت الخبر وهو من مصادر موثوقة

أسيل بحماس: هذا رائع ، في أي تاريخ سيأتون؟

شهد: هذا الشهر ب تاريخ 20

أسيل بدهشة: يعني بعد أسبوعين

اومأت شهد بحماس: اجل، اذاً هل ستذهبين؟

أسيل بإحباط: و المدرسة؟!

شهد: بسيطة، نأخذ عذر بأي حُجة و نعطيه الإدارة

أسيل: ممم حسناً بقي فقط موافقة والداي

شهد: انا قد اخبرتهم من قبل و قد وافقوا ياااي

ابتسمت أسيل: حسناً ، انا متحمسه لرؤية *******

شهد بحماس: وانا ايضاً

.

.

في مدرسة اخرى

في الساحة

مروان : اذاً ما رأيك؟ هل ستأتي؟

أياد بتفكير: لا اعرف إن كانت امي ستسمح لي

مراد ضربه على كتفه: هيا إياد سنستمتع حاول معها

محمد ابتسم بخبث: سآتي بالبلاستيشن خاصتي

ابتسم إياد: موافق

صفق مراد بحماس: اتفقنا إذاً ، نتلاقى غداً في الإستراحة

《 الاستراحة المكان الي يتجمعون فيه الشباب و كذا
ماعرفت شلون اكتبها  🌚 》

.

.

الظهر

عادت للمنزل بتعب اهلكها

سلّمت على والدتها ووالدها و قبّلت شقيقتها على خدها بلطف

والدتها: هيا أسيل اذهبي و غيري ملابسك ، الغذاء جاهز

أسيل: حاضر أمي

تركت شقيقتها لتصعد لغرفتها ، غيرت ملابسها لملابس مريحة



نزلت للأسفل و دخلت المطبخ ، جلست في مكانها بالقرب من شقيقتها ذو السنتان

ابتسمت لها لتمسح على شعرها بلطف: كيف حالها صغيرتي

ضحكت لها شقيقتها بطفولية لتحاول إخراج أسمها من بين حروفها المبعثرة

سحبت أسيل خدها : يا الهي لطييفةة

نظرت لوالدتها بعدها: امي هل يمكنني الخروج الساعة الرابعة مع أليس؟

( اسم اختها أليس )

والدتها: حسناً ولكن لا تتأخروا

اومأت لها لتنظر لوالدها

نظر لها ليتحدث: ماذا تريدين؟

ابتسمت بلطف: ابي العزييز

والدها: ماذا؟!

أسيل: اريد الذهاب لـ دبي ارجوووك

والدها: و لماذا يا ترى؟؟

أسيل بحماس: فرقتي المفضلة ستأتي لدبي لإقامة حفل كبير هناك ، صديقتي ستذهب هل يمكنني الذهاب معها؟

والدها بتفكير: و المدرسة؟

أسيل برجاء: خذ عذراً من المشفى و سأعطيه لإدارة المدرسة

والدتها: في أي تاريخ؟

أسيل:  عشرين هذا الشهر

اومأت بفهم لتنظر لزوجها: حسناً دعها تذهب ولكن يجب أن يكون معها مرافق

اسيل بعبوس: اميي

امها : انتِ تعلمين لا يمكن لأقل من الثامنة عشر السفر وحدهم

تأففت أسيل: حسناً ، ولكن من سيأتي معي؟

والدها بتفكير: اخاكِ لم يصل للسن القانوني بعد

والدتها: صحيح!! ابن خالك مهند هو فوق السن القانوني يمكنه الذهاب معك ويأخذ اخاك معه و اذا كان يود اصطحاب احداً معه فليأخذ من يريد

تنهدت أسيل بإحباط ؛ فهي كانت تود السفر مع صديقتها لوحدهم وليس معهم احد من أقاربها ، ولكن يبدو أن العائلة جميعها ستأتي في النهاية : كما تريدون المهم أن أذهب

لتردف: اذاً أين يوسف؟ ألم يأتي؟

والدتها: لقد عزمه مهند لمنزله ليتناول معهم الغذاء

أصدت فقط " ممم "
لتواصل إكمال طبقها

.

.

مستلقية على سريرها تتحدث مع صديقتها

أسيل بحماس: اجل لقد وافق

شهد بحماس: انا متحمسسهه ، انتِ تعرفين هذه اول مرة سنسافر بها من دون ابوينا

أسيل : اوه لم أخبرك؟! لقد شرطت علي امي أن يأتي معنا احد و خمني من؟

شهد: من؟

أسيل: ابن خالتي مهند ، ربما لم احادثك عنه ولكنه سيأتي معنا و معه اخي يوسف و لابد أنه سيأتي مع أصدقاءه

شهد بإحباط: اذاً لن نكون لوحدنا؟!

نفت أسيل من خلف الهاتف و كأنها تراها: نوو

تنهدت شهد: حسناً لا بأس

اومأت أسيل لتواصل الحديث معها

.

.

في منزل مهند

جالسان في غرفة مهند يلعبون بلاستيشن

يوسف بحماس: هدددففف

مهند بإحباط: لاااا

ضحك يوسف عليه: حتى تعرف أن لا تتحداني مجدداً

رمى مهند الجهاز ارضاً: انت تغش

ابتسم يوسف بغرور: تقول هذا لأنك تعرف أنني أمهر منك فيها

نقر مهند رأس يوسف: كفاك تفاخراً!

ضحك يوسف ليقاطعهم صوت هاتف مهند

* خالتي نور *
( أم يوسف و أسيل )

عقد يوسف حاجبيه: ماذا تريد والدتي يا ترى؟

رفع مهند كتفيه دلالة عدم علمه أيضاً
ليرفع الهاتف لأذنه: الو

- مرحباً خالتي ، كيف حالك؟

- انا بخير

- ماذا هناك؟

- م.ماذا؟

نظر له يوسف بإستغراب ليؤشر له " ماذا هناك "

لم يجاوبه ليواصل حديثه

- انتِ متأكدة خالتي؟

- ألا يوجد شخص غيري؟

- ك.كلا كلا لم اقصد يمكنني الذهاب و لكن تعرفين هذا امر مفاجئ

- حسناً سأذهب ولكن سيأتي يوسف معي

- حسناً اراكِ قريباً

- الى اللقاء

اغلق الهاتف متنهداً

يوسف: ماذا هناك؟ ماذا تريد منك؟

ابتسم مهند: سنسافر

وسع يوسف عينيه بتفاجؤ: ماذا؟؟

اومأ مهند: اخبرتني والدتك ان اختك أسيل تود الذهاب لـ دبي هناك حفل لفرقة كورية تود حضورها ولكن لا يمكنها السفر كونها تحت السن القانوني و والدتك لم تجد شخصاً غيري و اخبرتني مهلة الإقامة هناك ثلاثة أيام و يمكنني إحضار من أشاء ، و تاريخ السفر 20 من هذا الشهر

ابتسم يوسف بحماس: ماذا؟!
حقاا؟! هذا رائع !!!

ابتسم مهند: اذاً من تريد ان يأتي معنا؟
سنستمتع هناك لن يكون معنا أي من والدينا

فكّر يوسف: ما رأيك بـ سامي أبن خالي و حسام و إياد ابناء خالاتي؟! .. اظن يكفي

مهند: حسناً سأتصل بهم لاحقاً

.

.

بعد اسبوع غير مليئ بالأحداث

اليوم الخميس ، و قد قررت العائلة جميعها الإجتماع في المزرعة الخاصة بالعائلة

وافق الجميع ما عدا ..

.

.

إياد بغضب: امي اخبرتك لن اذهب

والدته بعصبيه: إياد!! لا تتناقش معي هذا يكفي
ستأتي رغماً عنك ، لا أود منك الإنقطاع عن أقاربك هكذا ، انت تجتمع معهم فقط مرة او مرتين في الشهر وهذا غير لائق

جلس بغضب على الأريكة يتنهد يحاول إطفاء غضبه: ولكني لا احب الإجتماع معهم ، اشعر بالملل هناك أُفَضِل الخروج مع أصدقائي

والدته بتنهيدة: اعدك ستخرج مع اصدقاءك لاحقاً و لكن فلتأتي معنا اليوم

إياد: لقد وعدتيني ان اخرح معهم لذا لا تخلفي وعدك

امه بضجر: حسناً حسناً ، هيا انهض و غير ملابسك وصحيح نسيت أن اخبرك لقد قرروا المبيت هناك ليومان أي سنعود يوم السبت في الليل بسبب المدارس

وضع إياد يده على رأسه بقلة حيلة وهو يتمنى صفع نفسه

.

.

-------

نِهِأّيِّةّ أّلَبِأّرتّ

رأّيِّګمَ ګ مَقِدِمَةّ؟

رأّيِّګمَ بِأّلَشٍخَصٌيِّأّتّ؟

.


آرآڪمْ ٻآلُٻآرٺ آلُٽآنْيُ♥️.

© سآتٌۆس ,
книга «Is This Love?».
Коментарі
Упорядкувати
  • За популярністю
  • Спочатку нові
  • По порядку
Показати всі коментарі (1)
Hemy
Chapter 1
ححبييتت وكان ممتتع.. حلوة المقدمه وانتظر القادم بفارغ الصبر احببت اسيل
Відповісти
2018-09-01 17:29:11
1