تَعريف
الرِسالة الأولى
الرِسالة الثانية
الرِسالة الثالِثة
الرِسالة الرابِعة
الرِسالة الخامِسة
الرِسالة السادِسة
الرِسالة السابِعَة
الرِسالة الثامِنَة
الرِسالة التاسعة
الرِسالة السابِعَة
السَلامُ علي جَميع يَراقَتُكَ السَلام علي خَريفُكَ و شِتائُك، رابيعُك و صَيفُك السَلام عَلي جَميع الأزِقة المُهتَرِئَة بِـ داخِلك
السَلام علي أراضيك و جَميع الدَقات التي عَبَرناها سَويًا و في سَماكَ
السَلام علي ألحانِ الحَرب و السَلام، السَلام علي سَلام كَلِماتك الذَهية
و لياليكَ الشَجية و ضواحيك...

أمضي بِـ صُحبَة عام جَديد لَن يُحيِّ ما مات بِـ داخلِنا و لَن يُحينا
لا أمُل مِنه الكَثير ولا أرجو
بِـ رَغم ضَحايا ذاكَ العام آلا أنني سأفتَقِدُه.. سَـ أفتَقِدُ ذاتي و أسمي
سَـ أفتَقِدُ عُنواني و مَوقِعي و مَكاني و أيامي سَـ أفتَقِدُ مَن أكون سأفتقد من كُنتُ عَليه

الكَثيرُ و الكَثيرُ مِن الذِكرَيات المُبَعثَرة سَتُضَب اليَوم الكَثيرُ مِن الجوارِح سَـ تَكُف عَن كَونَها حادة و الكَثرُ مِن الجروح سَتُغلَق
و رُبَما سَربٌ مِن العَليل سَيملاء غصُنَنا
و لَفحَة دافِئة مِن جَزيرة آللا مَكان سَـ تَسكُن ديارَنا
و رُبَما أيضـًا بَعض البَسمات سَتُكفينا

الكَثير مِنَ زاخات الجَحيم سَتَكوف عَن كَونَها هوجاء
و تُغادِرنا بَعض الكوابيس..

الليلة فَقط سَتَجُف حَبات الدَهر العالِقة بَينَ أهدابَنا و تَحِل جُفُنَنا المُرهَقة عَليها كَـ حَبيبان طال بِهمَ الشِتاء

سَتَرحَل غَيمَة سَوداء قد ظَنناها رَفيق
و تَعود لَنا تِلكَ الأيام التي قَضيناها بِصُحبَة القَمَر
سَنُحالِق بَعيدًا حَيث النُجوم

ورُبَما سَيُعانقَنا حَبيب طالت في إنتِظاره الليالي
عَجزنا عَن لَمسه و الإختِباء بَين ثَناياه
عَجزنا عَن إخبارُه بِـ كل ما يَجول في مُحيط الضَعف الذي غَزَنا
عَجَزنا عَن إخبارُه بِـ أن المسافات في غِيابه قاتِلة
لَم نَتَردد يَوم في الإفصاح عَن مَخزون مَشاعِرنا الحائِرة له و لكِننا لَم نَلقا...

الليلة فَقط سَتَمُر عَلينا لَحظة سَلام راحِلة.. الليلة فقط

أردتُ إجماعُكم هُنا بَين كَلِماتي في أول دَقيقة مِن عام اليوم
أردتُ إخباركم بِقَدر الإمتِنان الذي غَدي في أرجائي فَقط لُجودكم
أشكُر جَميع الصُدَف التي جَعلتني و جَلتكُم هُنا
وَداعًا حَتي يَحين اللِقاء و سَلامًا حَتي يَحِل السَلام.

© إيلڤـِر ,
книга «رسائل محذوفة».
الرِسالة الثامِنَة
Коментарі