البارت الاول
البارت الثانى
البارت الثالث
البارت الرابع
البارت الخامس
البارت السادس
البارت السابع
البارت الثامن
البارت التاسع
البارت العاشر
البارت الخامس

دبل اهه مدلعاكوا ياريت اللاقى تفاعل مناسب
٤٠ فوت ٥٠ كومنت
علقوا على الاحداث
بارت جديد
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

نظرات المستذئبتان تعلقتا بالالفا الغاضب ...لوهان و التى ليس لها دخل اصبحت خائفه عكس بيكهيون التى مازالت تقف بعناد و تنظر له متحديه :
انا لا اعلم جتى لما الغضب ..تريد اولاد يمكنك التزاوج مع اى اوميغا او بيتا ..ليس بالخصوص شريكتك غضبك ليس له داعى ابدا ملك سيهون ...

ذلك افضل من محاوله فرض نفسك على اوميغا لا تريدك.

......و الان بما ان الامر قد اصبح واضحا للجميع .
يكفى اننى تحملت المهزله التى قامت بها والدتى و التى لن اسامحها عليها ابدا ....

و ساعود للمملكه و ارجو ان تجد ما تبحث عنه بعيدا عنى ...

لاننى لست مؤهله لاعمال الحاضنات تلك .....

لم يتحدث سيهون ليرد على بيكهيون و لكنه اشتر للوهان بالخروج من جناحهم و هى فورا اتجهت للخارج عالمه ان وقاحه الاميره ستودى لها باسوء لحظات بحياتها ....فهو يبدوا غاضبا بقوه ....

على الرغم من علمها انه لن يفعل شى يؤذي بيكهيون فالمعاهدات لا تشمل ان يتحكم الالفا بزوجته حتى وان كان الدوم خاصتها ....

هناك حدود فعلاقتهم مجرد مصلحه و على هذا الاساس لوهان تعامل زوجها القائد بارك ...

على الرغم  من انها يعاملها بطريقه تجعل قلبها يدق بصخب الا انها  تلتزم بوضعهم المحدد فقط ....

بعد خروج لوهان كانت بيكهيون ستتبعها و لكنها قبل ان نصل للباب زمجر سيهون بصوت مرتفع و امسك بيدها بقوه  حتى ان مخالبه غرست بداخل زراعها ...

التفتت له بغضب :
ماذا تفعل ..نحن بالفعل تفاهمنا بشأن ما تريده و انا لا اريد .....
سخبها سيهون خلفه بينما تقاومه :
انا لست مهتم بما تريدين انتى شريكتى و هناك اتفاقيه بموجبها انتى ملكى لشهر و بعد ذلك الشهر قجب ان تكونى حاملا بصغيري .......

و دفعا للحائط حيث اصبحت تواجهه بينما حاصؤها بزراعيه على الجانبين و اصبح يتأملها بقوه :
لما انتى عنيده كالصغار ....متشوق حقا للحصول على اولياء عهد منكى بيكهيون سيكونو ملوك عظماء ....

هسهست بيكهيون بضيق:
فى احلامك الفا سيهون .
.لا اطفال تعنى لا اطفال ...
و لا رباط بيننا تعنى لا رباط...

سيهون وجد ان الطريقه الوحيده لايقاف لسانها المتهور هى طبع قبله قويه ربما تستنفذ طاقتها قليلا
....
لذا هجم بشفتيه الثخينتين على خاصتها شبيهة الفراوله ..
......
بدايه بيكهيون كانت تقاوم تلك القبله و لكن  فيرموناتها الحسديه و استجابتها للمات وقفت ضد مقاومتها و جعلتها تستسلم بسهوله ......

بعد عده دقائق طويله توقف سبهون عن تقبيلها و عاد للخلف للنظر لها ...كانت مغمضه العينينو تتنفس بصغوبه صدرها يعلو و يهبط باضطراب .....

بدأت تفتح عينيها ببطئ و نظرت له بتيه
:انتى بخير ..

اومئت له :
ابتعد .....
شهر سبهون ان هذا كافى على اول لقاء لامراه عنيده لذا تركها و ابتعد قليلا للخلف ...

كانت تنظر له بتشوش ....:
الفا سبهون انا مختلفه عن الجميع ....تقبل ذلك...و يمكنك فقط البحث عن طريقه لفك علاقتنا ليكن لم  شريكه جديده .....

نظر سيهون فى عينيها:
الا تدركين ان رفضك لى اهانه كبيره ....لا يمكن غفرانها ....
اذا لما تكررين كلماتك بغباء ...

بيكهيون انا ساذهب الان و ساترك لكى بعض الوقت للتفكير حتى عودتى .....

و خرج سيهون تاركا ياها بالغرفه بمفردها .....

جلست على الفراش ووضعت راسها بين يديها :
ما الذب على فعله للتخلص من الامر ....

لى اسبابي التى لن تتغير......لذا قرارى نهائي .....
و لكن لما اصبح مضطربه فى وجوده ..اعلم انى احاول اظهار قوه لا اشعر بها بداخلى هو يزعزع كيانى و يتلاعب بحواسي ..

رائحته المشبعه بخشب الصندل تجعل جسدى خاضع له ......

بينما عقلى يعاند ما هو باقى فينى يطالبنى به ......

...٣م وضعت اصابعها على شفتيها ...:
تلك القبله ...لما مازلت اشعرها  بها كما لو طانت مستمره .....بينما تفكيرى رافض للامر شفاتى ارادتها للابد .....

انا لن استسلم لن اصع نفسي بنفس المكان الذى لا اريده ابدا ....

خرجت بيكهيون من الجناح و اتجهت سيرا فى الرواق تريد النزول الا انها اثناء سيرها التقط بالشخص المحبب لقلبها و التى لم تره منذ كان بالخامسه :
ابى ...اشتقت لك
..ابى ....

ركضت تجاهه ففتح جونغكوك زراعيه لتدخل ابنته بيهما و اخذها لصدره :
بيكهيون حبيبيتى ..انا ايضا اشتقت لكى كثيرا...

لقد كبرتى صغيرتى و اصبحتى اوميغا رائعه الجمال تشبيهن تايهيونغ كثيرا بيك ....

بيكهيون التى لم ترد الابتعاد عن والدها ا٠ابت بينما مازالت تحتضنه :
اعلم ...ليتنى ام اكن اوميغا و لا بجمال امى ....

جونغكوك بينما يمسح على شعر ابنته :
لما صغيرتى ستكونين رائعه كام لاحفادى الصغار
ك سوو و لوهان
......تعلمين داىما ما كنت اسألهم عليكى عند.حضورهم ....

كيف بقيه اخوتك ...كيف جيمين و جين ...

ابتعدت بيك قليلا عن والدها ؛:
هن بخير حقا و متشوقات للقدوم  خاصه جيمين ...

ربتت جونغكوك على يد ابنته:
لاين اننى ذاهبه ما رايك ان اصحبك لمكان رائع اعلم انك تحبين التدريب ساخذك لحضور التدريبات بالسيف ...

ذهبت بيكهيون مع والدها لمعسكر صغير حيث يتظرب بعض الجنود و الجراء الصغار .....

و رأته يقف هناك بهالته الملوكيه يحمل سيف بينما يتدرب مع احد اخوتها ...:
ابى هذا اهى مارك اليس كذلك ....

اومئ جونغكوك  بضيق من اجل ابنته و التى يعرف بما تشعر حاليا  :
نعم هو مارك جيد انك تذكرتيه فانتى لم تريه منذ اربعه عشر عام .....هو ايضا مشتاق لرؤيتك بيكهيون .....

ابتعد سيهون عن التدريب مع اخيها و انحنى يتحدث مع جروين طلبا منه تدريبهم  لكن بينما هو معهم التقط نظره بيكهيون  لذا تركهم و اتجه ناحيتها  ...فجأه صوت صرخه عاليه و اصوات زمجرات من الذئاب الواقفين ..
ركضت بيكهيون بينما تصرخ فراها سيهون تفعل فالتفت للخلف و كانت مصيبه قد حدثت ......

رايكوا بالبارت ؟

عناد بيك و ردها على سيهون ؟

مشاعر لوهان ؟

تعتقدوا شو اسباب بيك ؟

مومنت سيبيك؟

لقاء بيك بكوك؟

ما حدث بالمعسكر ؟

شو راح يحصل بسبب ذهابها ؟

لوف يوو

© Basyexo ,
книга «ATTACKS OF KINGDOMS».
البارت السادس
Коментарі