Dear MOTHER والِدَتي العَزيزة
+1+خائفان و متهور
+2 + بداية غير مبشرة
+2 + بداية غير مبشرة
شدّت على قبضتهُ لِلمرة العاشرة حتّى الآن ليبادلها ، إلا أن خاصَته لم تكن مِثلها  ، هى كانت مُرتعشة خائفة وهو كان هادئ يطمئنها.

" هَيا هيونغ" تايهيونغ حَثّ نامجون الذى يتقدمه بجانب جونغكوك بينما هُم الأربعة يَقِفون أمَام منزلهُم.
في الواقِع هو قال ليُشَجع نَفسه هو لا نامجون والأخير يعلم أيضاً.

" لا تقلق تاي، تذَكر أن أبي في صَفِنا" أردف نامجون مطمئناً بإبتسامة بينما إمتدّت يده مشكلةً قَبضة صَغيرة إستِعداداً لِطرق الباب لَكِنه فُتح فجأة وليس بشكلٍ طَبيعي!

ظهر والِدهم من خلف الباب الذى كان على مِصرَعيه، يُلَملِم أَشياءً كثيرة بِِفوضوية في حقيبة ظهرٍ لا تَليق بِمَظهره والتى إتَضح أنها لجونغكوك الذى صَرخ منزعجاً " ياااااه!! أبي لِما تأخذ حقيبتي؟ أتركها رجاءً إنها المُفضلة لدي، أنت سوف تفسدها كما فعل هيونغ مِن قبل!"

نامجون تغاضىَ عن الإهانة التي تعرض لها من الأصغر، بل هو لم يَستمِع لها من الأساس فَجّل إهتمامهُ صَبهُ علي والده الذى - كان واضحاً جداً - أنه يحاول الهروب وهو يعرف مِن ماذا!!
والِده الذى كان يُطمئن تايهيونغ قبل لحَظات أنه في صَفِهم ولا يَجب عَليه القَلق ولَكن إتَضح أن الشئ الوَحيد الذى يجب عَليهم جميعاً أن يفعلوه هو القلق!.

أغلَق السيد كيم الحقيبة في عَجل، فهو لم يغلقها بالكامل حتّى، " لا تَقلق صَغيري سأُحرِص  عَليها كَما أحرِص على الكولا مِن والدتك وإذا حدث لها شئ سَاعوِضكَ بِالأفضل، حسناً؟" قال منشغلاً بإرتِداء حِذائه بإهمال ، قلّب جونغكوك عينيه بتملل هامساً بسخرية "أجل أجل، بالطَبع سَتفعَل"

أخَذ خطواته لِلأمام فتوقِفه ذِراع نامجون الذي نَبس بإستِفهام " إلي أين أبي؟"

نَظر له السيد كيم بِدرامية مُقوساً حاجِبيه ووضع كَفه على وجه المتصنِم مِن حركات والده الغريبة ثم قال بِشفقة....

_سامِحنى بُني أنا مُضطَر لِهذا، إهتم بأخوتكَ جيداً سأعود فى نِهاية الأسبوع حتى تكون ألامور قد تحسنت قليلاً، حسناً، اهتم بنفسك.

حوّل نظره لتايهيونغ الذى كان يراقبان هو و كايجين في صَمت، أتجه إليه وفاجأئهُ بِعناق سريع قائلاً " تايهونغ، عزيزي اللطيف مباركٌ لك َ فأنت قد رُزقت بفتاة لطيفة وطيبة إعتَني بها جيداً ولا تقم بِجرحها أبداً، هدية زواجكما سَتجدها فى غرفتك، اهتم بنفسكَ جيداً ايضاً".

فَصل العِناق سريعاً وإتجه لكايجين، ابتسم لها بِلُطف ورَبت علي رأسِها مُردِفاً " مباركٌ لكِ إبنتي، أتمنى لَكُما حياةً سعيدة أعتني بنفسكِ وتايهيونغ جيداً، أمم؟؟  أتمنى لكما ليلة هنيئة. "

_ لِماذا يعيد جُملة 'أهتم بِنفسك' كثيراً؟ ليس وكأنه سَيذهب للمريخ بلا عودة!

هَمس جونغكوك بإزدراء يقلّب عينيه بِمَلل.

عدل الوالِد وضعية الحقيبة على ظهره وأخذ خطواته خارجاً تَحت نظرات الثلاثة المندهشين عَدا الأصغر الذي لا يُهِمه شيئ الأن سِوا أن يُحرر رقَبته مِن ربطة العنق التي تَكاد تخنِقه، وأن يُحرر قدمه من الحذاء الكلاسيكي الذى تَم إرتِدائه بالإجبار ، لحظات صمت مرّت قبل أن يتَحمحم نامجون كاسِراً إياه مردِفاً " أعتقد أنه عَلينا الدخول الأن"
سبقهم جونغكوك للداخل بينما تقدم هو الاثنان اللذان يتبعانه بهدوء.

أضاء النور متنهداً " اللعنة جونغكوك ،ألا يُمكِنك أن تُلكف نفسكَ ولو لِمرةٍ واحدة وتُفكر أن تضئ الأنوار عِند دخولك! "

فركت أناملها قبل أن تتسأل.....

_ لـــ لِما المَنزل هادئ هكذا؟

_ اليوم الخميس، امي عادةٌ تَخرج فى هذا اليوم للتبضع و...

رفع رسغه ينظر لساعته ثم اردف " تبقى حوالى عشر دقائق قَبل عودَتِها " قال ثم توجه إلي غرفته لينال قسطاً من الراحة بينما يفِك أزرار قميصه.

أمسك تايهيونغ كفها بِحماس مُردِفاً " سأريكِ غُرفتِنا أولاً"، إبتسمت بِخفة علي حمَاسه الذى كان بنظرها لطيف لتتبعه بهدوء.

____________

تَقَدمت تَدخل الغُرفة المُظلِمة تتأمل
الظلام، لحظات حتّى تُضأء أنوار الغرفة
تَدريجياً في تناغم مع موسيقي هادئة عَرِفتها
هي فى ثوانِ، وكَيف لا وهي مقطوعة ضوء القمر لبيتهوڤين!.

هي عَرفتها ليس لأن لها أُذن موسِيقية أو أنها تُحب هذه المَقطوعة، بل لأن هذه المعزوفة بالتحديد هي المُفضلة و تكاد تكون إدماناً فَهي تَسمعها كُل يوم مرة كــ روتين يومي لها!!

كان لِلموسِيقي السبق في جذب سَمعِها بينما كان لِبَصرِها مفاجأة أكبر، وقعت مقلتيها على السرير لِترى أجمل مشهد قد تراه عَيناها قَطّ!!

العَشرات بَل الألاف مِن أوراق الجورى الأحمر وضِعَت بِتناسُقٍ شَديد وإحترافية مذهلة  مُكونةً وجهها المُبتَسِم!!
إقترب مِنها بِحذر خائفاً أن يَكون جُهوده لأسبوعٍ كامِل ضُرب بِعرض الحَائط ولم يعجبها شئ!!
- كايجين ، لم يُعجِبكِ صحيح؟! ، حسناً أنا اعتذر اتمنى الا يُعَكِر مِزاجــ.....

-إنه. أكثر. من. مذهل.
"ماذا؟" إقترب مُتسائلاً حَيث أن صوتِها كان مُنخَفض جِداً، كاد يلمِس كَتِفها فَتُقاطِعه هي صَارخةً بعد أن إنقَضّت عَليه في عِناق كاد يَسلُبه روحه " اللعنة عليكِ، أنتَ أفضل زوج علي هذا الكوكب البائس!"
قهقه بِخفة يبادلها ، دقائق حتى إستوعب ما قالته ليفصل العِناق سَريعاً محيطاً خِصرها بِزراعاه " هل أهتم أنكِ لعنتني للتو ام انك مدحتنى في نفس الجُملة؟؟!"
- اهتم لي انا.
أنهت حديثها ولم تُعطه فرصة للرد، شبت بقدمها قليلاً لتساوي فى طولهما حتى تصل لمبتغاها، انهالت قبلاتها علي وجهه بعشوائية فيقهقه هو مردفاً " حسناً، كايجين انا لا اريد إحباطِك لكن هذا يُعتبر إعتداء إن لم يكن شئٌ آخر، انتى تفهمين قصدي"
حاوطت وجهه جيداً وقد لاحظ نمو ابتسامة جانبية غير مطمئنة على ثغرها " هذا لا يعتبر شئ، القادم هو الأفضل!" أنهت كلامها غامزة، اقتربت مِنه أكثر حتّى كادت تَنتهِك حُرمة شَفتاه لكن صوتٍ ما أوقفها، ولإستنتاجها المُسبق هي قد عَرِفت صاحِب هذا الصوت، هي عَرفتها! والده تايهيونغ بالمنزل! هل مرت العشر دقائق في واحدة ام ماذا؟
" تايهيونغ~أه، نامجوني، جونغكوك،أنا بالمنزل لَقد عُدت. "

صوتها الصاخب شَتت إنتباهها ولولا إمساك تايهيونغ بخصرها لكانت أصبحت ضحية الأرضية.
نظر لها تايهيونغ بأسئ قائلاً " أسِف علي إخبارك عزيزتي لكن حَان الوقت"

___________________

"انا سأثبت لكَ أنها ليست إلا مجرد فتاة مدلله لا تقفه في الحياة شيء غير الدلال والراحة"

_________________________

اتمني يكون عجبكم

توقعاتكم للبارت القادم؟؟


مَن قائل العبارات؟؟ (صار امتحان تاريخ 😂😂)

رده فعل الأم؟؟ (كلاكيت ثانى مرة😁)

Thanks for reading ❤️

#M.Y.M

© Min Yurime,
книга «Dear MOTHER والِدَتي العَزيزة».
Коментарі